رحيم ابتسم بمرارة و خد الأدناء من الدولاب حطه على السرير. بس هو ماشي داس على حاجة، لما شافها اتصدم. لقى السلسلة اللي كان مديها لطيف مقطوعة و مرمية على الأرض. نزل جابها و افتكر يوم ما أداهالها. **Flash Back** طيف غمضت و رحيم وقف وراها. بعد كدا حست بحاجة حوالين رقبتها. فتحت عينيها لقت سلسلة فضة عليها شكل الشمس اللي كانت في ربانزل. طيف: الله يا رحيم. شكلها حلو أوي.
رحيم وهو بيحضنها من ضهرها: كل سنة وأنتي طيبة يا ربانزل، وكل سنة وأنتي في وسطنا. ووعديني إنك متقلعيهاش غير لما تزعلي مني أو تيجي سلسلة تانية مكانها. طيف باستغراب: سلسلة تانية؟ رحيم: السلسلة اللي جوزك هيجبهالك إن شاء الله. أكيد هتقلعى السلسلة بتاعتي مش هتلبسيها و تسيبى سلسلة جوزك يعني. طيف بصتله: انت حمار يا حمار. أنا عايزة أنام. رحيم: يلا يا ست البنات. **Back** رحيم بوجع: غبي يا رحيم، غبي. حتى معرفتش أفهمها.
قعد على السرير وفي إيده السلسلة، وفي إيده التانية ماسك الأدناء و بيبصلهم بحزن شديد. حط السلسلة في محفظته. الباب خبط. رحيم باستغراب: اتفضل. سعد دخل و قاله بتنهيدة: كنت متأكد إني هلاقيك هنا. رحيم بتعب: تعال يا جدي. سعد راح قعد قدامه على السرير و خد منه الأدناء و قاله: وحشك صح؟ رحيم بتنهيدة: أنا كنت غبي أوي. سعد بحزن: قولتلك يا رحيم افهم نفسك. عاندت معايا.
رحيم حضنه و قال بخنقة: أنا تعبان أوي يا جدي. حاسس إن قلبي هيقف. أنا مخنوق أوي، مخنوق أوي يا جدي. سعد بمواساة: اهدى يا ابني، لكل شيء حل. قوم نام وارتاح دلوقتي، بكرة نتكلم عنك وعن طيف ولجين. هنتكلم في كل حاجة. نام وارتاح دلوقتي. رحيم: حاضر يا جدي. سعد قام و قاله باستغراب: مش قلت هتنام؟ رحيم: لأ، هنام هنا النهاردة. سعد بتنهيدة: ماشي. تصبح على خير. رحيم: وأنت من أهله. هند: مش عايزة تعرفي رحيم كان هنا ليه؟
طيف لفتلها بتنهيدة و قالت: لأ مش عايزة أعرف هو كان هنا ليه، ولا عايزة إيه، ولا عايزة أعرف عنه حاجة أصلاً. هند بهدوء: تمام. تصبحى على خير. طيف: وأنت من أهله. في صباح يوم جديد، وفي كل جسد قلب فيه إحساس مختلف. رحيم صحى بكل نشاط. رتب سرير طيف و راح أوضته. خد دش و لبس و نزل على تحت. لقى الكل مستني على الفطار. رحيم: صباح الخير. الباقي: صباح النور. مرفت بحب: عامل إيه دلوقتي يا قلب أمك؟ رحيم بابتسامة: الحمد الله بخير.
وقعد معاهم على السفرة. رحيم من غير ما يبص لحد: خير يا ماما، في حاجة عايزة تقوليها؟ مرفت بتوتر: هو يعني إنت هتسيب لجين كده يا ابني؟ رحيم بحده: أومال عايزاني أعمل إيه؟ وشاغلة نفسك بيها ليه؟ مرفت: يا ابني أنت كده بتعذبها. وإحنا مش قساة ووحشين أوي كده. طب حتى دخلها أكل، هي ما أكلتش حاجة من امبارح. كفاية عقاب ربنا ليها في موت ابنها. رحيم: حاضر. بعد ما أخلص هبقى أدخلها، عشان عايز أتكلم معاها.
وفعلاً خلصوا فطار وطلب منهم يحضروا ليها فطار وراح على البدروم. وفتح بس ملقاش. رحيم بقى هيتجنن. ونادى على كل اللي في البيت. الكل جه بخضة من صوته العالي. سعد بقلق: في إيه؟ رحيم بعصبية: البت اللي كانت هنا راحت فين؟ أحمد: محدش دخل لها خالص ولا حد فتح البدروم أصلاً. رحيم: يعني إيه؟ الأرض انشقت وبلعتها؟ آدم: اهدى يا رحيم، هتروح فين؟ هتلاقيها عند أمها. وبعدين مش هتنيها هاربة يعني. رحيم طلع بعصبية واضحة وخد عربيته ومش.
منى بخوف: روح وراه يا آدم. آدم: حاضر يا ماما، حاضر. لجين صحيت لقت نفسها في حضن كرم. بصتله بحب ودفنت راسها في صدره وبدأت تعيط. كرم صحي على صوتها. كرم بقلق: مالك يا حبيبتي؟ أنت كويسة؟ لجين بعياط: ابني يا كرم، يزيد مات. كرم بصّلها بوجع و قال بقسوة: بسببك. لجين بصدمة: نعم؟ كرم بعصبية
قام من على السرير و قالها: نعم الله عليكي. أنت السبب. لو كان معايا أنا كنت اتبرعتله بدم والحقناه. مكانش ابني مات وهو مكتوب باسم حد تاني، ولا يدفن في غيابي ومن دون علمي. ابني اللي مش شفته غير مرة، أقدر أعدها على الإيد. وكله بسببك وبسبب أمك. أنا مش عارف طوعتكم إزاي إني أدخل اللعبة القذرة دي. كل ده عشان بحبك وبخاف على زعلك. لجين بعياط: أنت بتقول إيه؟ أنت بتشيلني ذنب موت ابني ليه؟ أنا موجوعة عليه أكتر منك على فكرة.
كرم بغضب: أمك السبب في كل حاجة. أمك لو كانت بتعملك وحش زي الأول ما كانش ده حصل. أمك استخدمتك سلاح يا أستاذة عشان تنتقم من عائلة الرشيدي. تنتقم لحاجة أبوها السبب فيها أصلاً. وهي عارفة كده وبتعاند خالتي طول عمرها، أنانية أصلاً. لجين بتماسك: اسكت أحسن لك. وسيرة ماما ما تجيش على لسانك. وبعدين محدش ضربك على إيدك، أنت عملت كل ده برضاك. كرم اتكلم وهو عارف إن الكلمة هتوجعها: عشان كده أنا هخطب رحيل بجد.
لجين بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ كرم: أنا هبقى اتجننت فعلاً لو كملت مع واحدة زيك مليانة حقد وشر وانتقام وخداع. إنما رحيل فيها كمية براءة ولطف وطيبة مش في حد. ومشي وسابها. قعدت تعيط بانهيار لفترة طويلة لحد ما لقت... في القسم. يحيى: اهدى بس يا رحيم. رحيم بعصبية: اهدى إيه وزفت إيه؟ دور لي عليها وجيبهالي. وعايز أعرف مين ابن خالتها دي. يحيى: حاضر. اهدى. لما هعمل التحريات هبعتلك. اهدى بقى. دخل عليهم فجأة عطر وعلياء.
عطر: يحيى، إحنا خلصنا موضوع كده. إنما إيه؟ يحيى باستغراب: عملتوا إيه؟ علياء: عطر صممت نروح مكان من الأماكن بتاعة التجمعات بتاعتهم، وقدرنا ناخد كام صورة مع كام تسجيل. يحيى بعصبية: إنتوا اتجننتوا! إزاي تعملوا كده؟ رحيم: عطر بلاش هبل بقى. المرة اللي فاتت ما اتحبستيش ومتأذتيش والموضوع عدى. تكراريها تاني ليه؟ عطر بجدية: متقلقوش، أنا كوسة، وكنت رايحة معايا علياء. يحيى بهدوء: اتفضل أنت يا رحيم. رحيم مشي.
يحيى: اسمع يا بت أنت وهي. إحنا فريق مع بعض. أي حاجة من ورايا هتزعلوا. علياء: خلاص يا ابني، مش أنت أصلاً كنت هتعمل هجوم عليهم؟ يحيى: أه. عطر: بس الهجوم لما يبقى وهما متلبسين، غير لما يبقوا بيتكلموا. علياء: وإحنا جبنالك معاد الشحنة الجديدة. عطر: كده أنت ورجالتك تقدروا تروحوا وتقبضوا عليهم، والقضية خلصت. يحيى: تمام، بس متحصلش تاني يا عطر. لجين لقت كرم داخل عليها بصنية عليها الفطار. وحطها قدامها على السرير.
كرم بجمود: اتفضلي افطري. لجين ودت وشها الناحية التانية وقالت: مش عايزة. كرم مسك دراعها بعصبية و قال: مباخدش رأيك. كلي. لجين بعياط: مش عايزة، مش عايزة. كرم رق قلبه لها وساب إيدها و قال بحنان: أنت ما أكلتيش حاجة من امبارح. كلي أي حاجة. لجين بدموع: مليش نفس. كرم بدأ يأكلها وهو بيقولها: كده بقى ليك نفس. بعد وقت. لجين: خلاص شبعت، مش عايزة. كرم بحنان: طب آخر حاجة. لجين بتعب: مش عايزة خلاص.
كرم: طب خلاص. شال الأكل ودخله. ورجع لها تاني لقاها قاعدة زي ما هي. كرم بحنان: قومي. خدي دش ونامي لو عايزة. أنا عندي مشوار كده هروحه وهبقى أجي بعدين. لجين: رايح فين؟ كرم بجدية: ملكيش دعوة. ويلا قومي خدي دش. لجين بغيظ: حاضر. في الشركة. فضل بغيظ: أنا جاي أشوف شغلي والله يا آنسة، مليش دخل بالعبط ده. رحيل بغيظ: هو إيه اللي عبط؟ أنا باخد رأيك في ألوان اللي عايزة أعملها في بيتي.
فضل ببرود: والله ده مش شغلي. أنا جاي عشان المشروع وبس. رحيل: طب خلاص شوف هتعمل إيه للمشروع. هروح أشوف ميرا وآدم فين. رحيل طلعت. فضل بغيظ: وعايزاني أختار لها ألوان؟ السقة كملت، والله عال. كرم راح القسم. كرم: إزيك يا يحيى؟ يحيى: الحمد الله. لجين أخبارها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!