الفصل 26 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
19
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كرم رجع قعد في الصالون وحط راسه بين إيديه. لحد ما سمع صوت حد نازل، رفع راسه لقى رحيل نازلة من على السلم. رحيل: ازيك يا يعقوب. كرم بحزن: الحمد لله. رحيل باستغراب: مالك، انت كويس؟ كرم (يعقوب) سكت شوية وقال بابتسامة: مضايق شوية. رحيل: من إيه؟ كرم: إن الخطوبة اتأجلت. رحيل: غصب عننا يا يعقوب، انت عارف. كرم بص لها بحزن وندم وقال: اومال فين أهل البيت؟ رحيل بحزن: رحيم طلع ومنعرفش هو فين، راحوا يشوفوا هو فين.

كرم بحزن: تمام، عن إذنك همشي أنا عشان محدش هنا، وهجى بعدين، سلام. ولف راح ناحية الباب. رحيل: يعقوب. كرم لف لها: نعم. رحيل: في حاجة عايز تقولها؟ كرم بتوتر: لأ، مفيش حاجة. رحيل: شكلك عايز تقول حاجة. كرم: لأ، مفيش حاجة، سلام. رحيل: سلام. سعد والباقي وصلوا على الكورنيش، لقوا رحيم قاعد وسرحان. آدم راح عليه بلهفة وقال: مش بترد ليه على الفون؟ رحيم بحزن بص للفون لقى مكالمات كتير، منهم، بص لهم وقال: معلش، الفون كان صامت.

سعد بحزن: طب يالا يا ابني، تعال روح يالا. رحيم: حاضر. يحيى بسرعة: هات المفتاح وأنا هسوق. رحيم أداله المفتاح بسكوت. ورجعوا على البيت. كرم دخل الشقة لقاها هادية، راح على الأوضة ودخل بهدوء. لقى لجين نايمة على السرير، راح بهدوء عليها، لقاها نايمة بعمق. باس رأسها بعمق وراح خد دش وهو تايه ومتلخبط. وطلع غير هدومه وراح نام، وشدها لحضنه ونام بعد تفكير عميق. وصلوا البيت ودخلوا.

مرفت بلهفة راحت على رحيم: انت كويس يا حبيبي، انت كنت فين كل ده؟ رحيم بهدوء باس راسها وقال: أنا كويس، متقلقيش، حبيت أقعد مع نفسي شوية، عن إذنكم هطلع أنام. وطلع وسابهم. رحيل بحزن: أنا خايفة عليه، مش شايفينه ساكت إزاي. عطر بحزن: اللي اتعرضله صدمة كبيرة، ربنا يخفف عنه. منى: طب يالا اطلعوا ناموا يالا يا مرفت. مرفت بتوتر: طب ولجين؟ أحمد بحدة: مالها؟

مرفت: يعني هي بني آدمة وغلطت، بس مينفعش نسيبها كدا من غير أكل، وكمان في البدروم، احنا مش قساة كدا. أحمد بجدية: غلطتها كبيرة أوي، ورحيم هو اللي يقول نطلعها ولا نسبها، هو حر، ومحدش يقرب للبدروم خالص لحد ما رحيم يحدد هو هيعمل إيه. سعد: أنا مع أحمد في كل كلمة، رحيم يهدى ونشوف هنعمل إيه، يالا كل واحد على أوضته. أما رحيم، طلع على أوضة طيف ومرحش أوضته. دخل وقفل الباب. بص لكل ركن في الأوضة، كل ركن كان فيه موقف.

بدأ يفتكر عنادها وخجلها وحبها وشعرها لما كان بيسرحهولها. راح على الدولاب وفتحه، اتصدم إن فيه هدوم جواه، وإن الهدوم دي اللي هو كان جايبهالها. قعد يقلب فيهم لحد ما طلع الإيشارب الهافان، أول إيشارب جابته. وافتكر لما ورتهوله. Flash Back رحيم: أه صح، اشمعنى اللون ده؟ وجبتي فلوسهم منين؟ طيف: أولاً الفلوس، مش انت على طول بتديني فلوس؟ رحيم: أه. طيف: كنت بحوشها وجبت بيها، واللون، مش انت بتحب اللون الهافان صح؟ رحيم: صح.

طيف: عشان كده جبته. Back ابتسم بمرارة وخد الإيشارب من الدولاب، حطه على السرير. بس هو ماشي، داس على حاجة، لما شافها اتصدم. طيف: يا إلهام بقى، يالا. إلهام: مقدرش يا طيف، كدا غلط. طيف: هاتي بس معادها دلوقتي، ولو مخدتهاش معرفش هيحصل إيه. إلهام: كدا إدمان يا طيف، مينفعش. طيف: لو سمحت يا إلهام، أنا كدا مش هعرف أنام. إلهام بتنهيدة: خدي، بس متحاوليش تاني عشان هيبقى فيها وقفة بجد، ويا ريت تروحي لريهام تكملي علاجك، كدا مينفعش.

طيف خدت منها الحاجة بلهفة وقالت: حاضر، حاضر. وطلعت من الصيدلية، روحت البيت. (يا ترى حاجة إيه وعلاج إيه اللي مع ريهام؟ طيف رجعت البيت اللي هو قدام الصيدلية. أول ما دخلت لقت هند بتقولها: كنت بتاخدي إيه من الدكتورة إلهام يا طيف؟ طيف بتلعثم: م ا كن نتش باخ د حاجة. هند: عليا يا بت، انت لسه بتاخدي الزفت ده؟ طيف بتنهيدة: أه يا ماما، هو الحل الوحيد قدامي دلوقتي. هند: بس كدا غلط عليكي.

طيف بتوتر: هبقى أكمل علاجي مع الدكتورة ريهام، حاضر، يالا بقى عشان عايزة أنام. ومشت راحت على الأوضة. وقفاها صوت هند وهي بتقولها: مش عايزة تعرفي رحيم كان هنا ليه؟ طيف: ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...