الفصل 36 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قام رحيم ومشى، وقبل ما يطلع كان واقع في الأرض. طيف صوتت بصدمة وجريت عليه. "رحيم فوق، أنت كويس؟ اللي في البيت طلعوا على صوتها. مرفت دخلت بقلق وقالت: "إيه... وقفت مصدومة من منظر ابنها. طيف بعياط: "خالتو مرفت، تعالي الحقيني يا خالتو. فوقي، مش وقت صدمة. يا بابا، يا جدي." سليم وهند دخلوا بخوف. هند بخوف: "مالك؟ إيه ده؟ رحيم ماله؟ سليم راح عليهم وشاف النبض وقام قال: "نادوا أحمد بسرعة وصحوا آدم."

هند جريت على أوضة أحمد وخبطت بشدة. أحمد فتح وقال بذعر: "إيه؟ في إيه؟ هند بعياط: "تعال الحق رحيم." أحمد بخوف: "ماله رحيم؟ منى طلعت بقلق وقالت: "هو وقته. روح شوف الواد ماله بسرعة. صحي آدم يا هند لحد ما ألبس." هند راحت على أوضة آدم ودخلت صحته. هند بعياط: "آدم فوق." آدم قام بخضة: "في إيه؟ هند شدتته وقالت: "رحيم. تعال بسرعة. رحيم بيموت." آدم برعب: "هو مين اللي بيموت؟

وساب إيدها وجرى على أوضة طيف. لقى الكل هناك ورحيم على الأرض وأحمد جنبه بيعمله إسعافات أولية والدم مالي المكان، وطيف قاعدة على الأرض بانهيار شديد. آدم بخوف: "بابا، هو في إيه؟ ماله رحيم؟ أحمد بعملية: "مينفعش كدا، لازم يروح المستشفى. مش هقدر أعمل حاجة أكتر من كدا." آدم بسرعة: "هنزل. اطلع العربية. هاتوه." سليم وأحمد ساعدوا رحيم وخدوه على تحت. الستات نازلين وراهم. سعد بصرامة: "على فوق كلكم. مش عايز أشوف واحدة هناك."

مرفت بعياط: "أنا آسفة يا بابا. أنا هاروح مع ابني." رحيل بعياط: "جدي، لو سمحت. مش هنعرف نقعد هنا." طيف نازلة بهرولة من على السلم وقالت: "مين هيسوق؟ سعد بص لهم باستغراب وقال: "أنا قلت اقعدوا." سليم دخل وقال: "معلش يا حاج، لازم يجوا." سليم: "يلا، مين هيجي معايا في العربية؟ منى: "خد هند وطيف ورحيل. أنا هاخد بابا ومرفت." سليم بسرعة: "طب يلا بسرعة. عمي، بلاش تسوق أنت." طلعوا راحوا على هناك بسرعة.

آدم بقى يسوق بسرعة شديدة وهو بيبص لرحيم وأحمد اللي بيكتم النزيف، كان هيعمل حادثة. أحمد بزعيق: "بص قدامك، متبصش هنا. ركز في طريقك." وصلوا المستشفى في وقت قياسي. يحيى بحب: "مبروك علينا يا حبيبتي." عطر بتوتر: "هو ممكن أدخل أغير؟ يحيى بابتسامة: "أكيد طبعًا." عطر دخلت غيرت وطلعتله. يحيى بصدمة: "أسدال؟ عطر بتوتر: "مش هنصلي؟ يحيى بضحك: "أكيد. هقوم أتوضى وأجي." طلع تاني وصلوا سوا وخلصوا.

يحيى باس راسها بحب وقال: "أول مرة أبقى إمامك يا صغنن." عطر بتذمر: "يحيى." يحيى: "قلبه وروحه وعقله." عطر قامت قعدت على السرير وقالت: "بطل بقى الله." يحيى قام قعد جنبها وقال: "أقسمت بالله أني لا أكلمها لأنها لا تفى بالعهد والذمم، وأن أتت تدعي حبًا سأهجرها ولن أبالي بما ألقاه من ألم، فما لبثت سوى يومًا وليلتَه." "ورحت أسأل عن كفارة القسم." عطر بدلال: "وعرفت الكفارة إيه؟ يحيى بحب: "وعملتها." عطر بدلال: "امممم، أكيد."

يحيى بضحك: "يخربيت كده، بجد." يحيى بتوتر: "كنت عايز أتكلم معاكِ في حاجة." عطر باستغراب: "في إيه؟ يحيى: "أنتِ مش مضايقة صح؟ عطر: "وأضايق من إيه؟ يحيى: "علشان قعدنا في الشقة وما روحناش الفيلا." عطر بحب: "مش مهم هنقعد فين، المهم إننا سوا." يحيى: "عطر، أنا عايز أعيشك في مكان أعلى من اللي كنتِ عايشة فيه، أو على الأقل زيه، وأنتِ كنتِ قاعدة في قصر."

عطر بحب: "والشقة دي قصري يا يحيى. وبعدين مش أمك الله يرحمها طالعة من نفس القصر اللي أنا طالعة منه، وعلى الرغم من كده عاشت مع أبوك في شقة." يحيى: "أنا مش عايزك تزعلي مني، بس أنا مش عايز أبعد عنهم." عطر بحب: "عارفة إنك مش هتقدر تبعد عنهم، وأنا مش زعلانة." يحيى بحب: "أنتِ بجد أجمل واحدة في الدنيا دي كلها." عطر بابتسامة: "وأنت أحسن راجل شفته في حياتي يا يحيى، ومستحيل أشوف بعدك." يحيى: "طب إيه، هتتمني نتكلم كده؟

عطر: "أيوا، يعني عايز إيه؟ يحيى بخبث: "عايز حاجات كتير أوي." الفون رن. عطر باستغراب: "مين بيرن دلوقتي؟ يحيى قرب لها بخبث وقال: "فكك، هتلاقي أخوك الرخم أو ابن عمك الغتت." عطر: "ما تحترم نفسك، دول إخواتي." يحيى شدها عليه: "طب ما أنا عارف إنهم إخواتك." عطر بتبعد وقالت: "شوف مين يا يحيى، أنا قلبي مش مطمن." يحيى بضيق: "حاضر." ومسك التلفون. يحيى بهزار: "شفتي؟ طلع أخوك الرخم." عطر بقلق: "طب رد عليه، شوف في إيه."

يحيى بضحك: "هرد وهفتح الاسبيكر علشان تعرفي إنه بيرخم بس، وما فيش حاجة." يحيى: "إيه يا رخم؟ ده وقت تتصل فيه؟ آدم بصوت مخنوق: "يحيى." يحيى بقلق من صوته: "مالك يالا؟ في إيه؟ آدم بصوت مهزوز: "رحيم." يحيى قام وقف بخضة وقال: "ماله رحيم؟ آدم بدموع: "كان عند طيف ومعرفش إيه اللي حصل خلاها تضربه بالمقص في بطنه. بينزف وإحنا بيه في المستشفى." يحيى برعب: "طيب هو فين؟ ولا عامل إيه؟

آدم بصوت باكي: "في العمليات. معرفش، تعالى. أنا مش عارف أعمل إيه، حاسس إني متكتف." يحيى راح على الدولاب بسرعة وطلع هدوم وقال: "مسافة السكة هكون عندك. سلام." وقفل. عطر بعياط: "خدني معاك." يحيى بعجلة: "خليكِ هنا أنتِ." عطر عياطها زاد وقالت: "لأ، أنا عايزة أروح هناك." يحيى بعصبية: "قلت لأ." عطر بدأت تعيط أكتر. يحيى وهو بيلبس بص لها بحزن وقال: "قومي البسي." عطر بعياط: "إيه؟ يحيى: "خمس دقايق لو مخلصتيش همشي وأسيبك."

عطر جريت خدت هدوم ولبستها بسرعة وقالت: "خلصت أهو، يلا." يحيى خدها ونزل بسرعة وراح هناك. طيف قاعدة بانهيار وبتعيط. قربت على مرفت اللي منهارة وقالت بشهقات: "مكانش قصدي، والله أنا مكانش قصدي يا خالتو. أنا آسفة." مرفت حضنتها بعياط وقالت: "عارفة إنه مش قصدك، لأنك بتحبيه." وبعدتها وقالت: "بس ادعي يكون كويس." طيف بعياط: "هيبقى كويس، هيبقى كويس إن شاء الله." سليم قرب من طيف وخدها قعدها

وقعد جنبها وقال بهمس: "أنتِ ما كنتيش خايفة منه وهو بين إيديكِ بتفوقيه؟ طيف هزت راسها بلا. سليم: "عارفة ليه؟ عشان خوفك عليه كان أكبر من خوفك منه. بتمنى تعرفي أنتِ عايزة إيه بقى." يحيى وعطر وصلوا وجروا عليهم. يحيى: "رحيم عامل إيه دلوقتي؟ سعد بحزن: "لسه في العمليات." أحمد طلع من العمليات. الكل جرى عليه. مرفت بلهفة: "ابني عامل إيه يا أحمد؟ أحمد: "الحمد لله كويس. الصبح هيفوق." سعد: "طب يلا الكل يروح."

أحمد: "في أماكن في المستشفى. ممكن نبات هنا، بس يحيى وعطر يروحوا يلا." وفعلاً دا حصل. الشمس طلعت ومحدش فيهم كان نام أصلاً. أحمد: "رحيم فاق." الكل دخل ما عدا طيف. طيف خافت تدخل، أصلها هتدخل تقوله إيه. الكل طلع وقالولها تدخل عشان رحيم عايزها. طيف دخلت بتثاقل وبصت في الأرض وقالت بخفوت: "حمد الله على سلامتك." رحيم بحنان: "الله يسلمك يا حبيبي." طيف بصتله باستغراب وقالت بدموع: "أنا آسفة، مكانش قصدي بجد أذيك كده. أنا آسفة."

رحيم ببرود: "وأنا مش قابل اعتذارك." طيف بصدمة: "........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...