لجين بكره: أنا بكرهك أوي بجد. وكملت بانهيار: أنت السبب إني أعمل كدا. أنت السبب في اللي حصل لرحيم وعطر ويحيى وطيف. و كملت بصراخ: أنت السبب في موت يزيد. كرم حضنها وقال بهدوء: خلاص كل حاجة خلصت، أهدي. وكمل بصوت عالي: أظن كل حاجة وضحت. فجأة تتفتح باب كبير كان فاصل بين الأوضة اللي كان فيها عائلة الرشيدي والأوضة اللي كان فيها كرم ولجين وثريا. الصدمة كانت محتلة وجوه الكل باستثناء سعد ويحيى.
ثريا اتصدمت بوجود الكل وخافت من نظراتهم والصدمة اللي كانت على وشهم اللي مبين إنها اتكشفت خلاص. محمود بصدمة راح على ثريا باندفاع وقال بغضب: أنتِ اللي حرمتيني من مراتي. أنتِ اللي موتيهالي. موتيهالي ليه؟ أنتِ ليكي حكم على قلوبنا. أنتِ السبب في كل حاجة بتحصل. يحيى بهدوء: اهدى يا بابا. المفاجآت كتير لسه. يحيى راح فتح الباب وشد شخص من برا دخله الأوضة. عطر اتصدمت لما شافته وكان تامر.
يحيى بحده: تعرف تقول اللي قولتهولي يا تمورة؟ تامر بخوف: حاضر يا باشا. يحيى باستمتاع: سامع. تامر بخوف: ثريا هانم هي اللي بعتتني عشان أسمم دماغ عطر هانم وأخليها تسيبك. وطبعاً معروف إن الزن على الودن أمر من السحر. طول الوقت بقت أقول نفس الكلام وأعيد وأزيد فيه لعطر هانم لحد ما الكلام فعلاً دخل دماغها. ولما قولتلها تيجي معايا الشقة تدور على هي عايزاه في مجال التراث كان بأمر من ثريا هانم بردو. واا...
آدم بعصبية: كمل يا حليتها. تامر بلع ريقه بصعوبة وكمل كلام وقال: حتى اللي كنت هعمله في عطر كان أمر من ثريا هانم. والموضوع مكانش هيقف هنا. ده كان هدفها إن يحيى يعرف ويموت عطر فتكون خلصت من يحيى وعطر وتوجع قلوبكم. سعد بهدوء: وإيه تاني؟ تامر: بس أنا معرفش غير كده. يلعن اليوم اللي شفتك فيه يا ثريا. أنا معرفش إيه اللي وقعني في طريقك. آدم بقرف: أنت لقيت الكائن ده فين يا يحيى؟
يحيى: شفته صدفة في الصعيد ومعرفتش أمسكه. بس كلفت حد جابه. محمود بهدوء: أنتِ كنتِ عايزة تموتي عطر وتودي ابني في حديد يا ثريا؟ ثريا بكره: آه. يحيى مش ابنك. يحيى ابن سندس وميرا. أنا استكفيت منها. إنما يحيى اللي شادد حيله شوية. سعد بمكر: يعني أنتِ السبب في موت سندس وسلوى؟
ثريا باندفاع: لأ. أنا مش سبب. أنا اللي عملت كده فعلاً. مش مجرد سبب. وبداية دماركم كان من هنا. والسكر اللي جاه لهند وهروبها من البلد عشان متفتكرش حد فيهم. وخصوصاً بعد موت محمد اللي ربنا أنقذه من إيدي ومعرفتش أعمله حاجة. بس ده كان في صفي. كسرتكم كلكم. سندس بعياط: أنتِ إزاي كده؟ أنتِ مستحيل تبقي أم. أنتِ مستحيل تبقي إنسانة أصلاً. إزاي تعاملي بناتك الاتنين كده؟
بجد أنا مش فاهمة. لأ وتستخدمي بنتك أداة عشان توصلي لهدفك القذر. ثريا: أنا لو أطول أقتلكوا بإيدي كنت عملتها. بس ليكوا يوم. وأنتم كمان يا ولاد الرشيدي. أنا مستكفيتش منكم. يحيى بهدوء: بس أنا استكفيت. منى باستغراب: من إيه؟ يحيى بصوت عالٍ: كله تمام يابني. دخل عساكر وظباط من الباب اللي ناحية ثريا. يحيى للظابط: كله تمام؟ الظابط بجدية: متقلقش يا يحيى بيه. كل حاجة اتسجلت واتصورت. وكمل بجدية لثريا: أنتِ مطلوب القبض عليكِ.
ثريا بغضب: أنت مش عارف أنا مين؟ وبعدين هتقبضوا عليا بتهمة إيه؟ الظابط بسخرية: لأ عرفت من شوية أنتِ مين. والتهم بقى أنا وأنتِ هنسهر للصبح نحكي ونتحاك عليها. كمل بصوت صارم: يلا يا ابني خدها على برا. وفعلاً تم القبض على ثريا. كل ده ورحيم واقف مش قادر يستوعب. لجين طلعت من حضن كرم وراحت ناحيته وقالت بعياط: أنا آسفة يا رحيم. أنا مش عارفة أقولك إيه. بس أنا كان مضحوك عليا بردو. أنا آسفة. رحيم جه يرفع إيده يضربها.
كرم مسك إيده وقال له: لأ يا رحيم. مراتي. لأ. رحيم بعصبية: أنتِ اخرسي خالص ومسمعش صوتك. سعد بجدية: رحيم. كرم هو اللي ساعدنا وهو اللي جه وقالنا على الحقيقة. لولا هو ما كناش هنعرف كل ده. رحيم: أنت كنت عارف يا جدو؟ سعد بتنهيدة: أيوا. أنا ويحيى وكرم اللي عملنا كل ده. عشان كده لما الحارس قالي إن يعقوب بيهرب لجين مقولتش حاجة. لأن يعقوب اللي هو كرم كان جه وحكالي أنا ويحيى على كل حاجة.
كرم بتنهيدة: أنا عارف إني غلط. ولجين كمان. بس صدقوني أنا دخلت اللعبة دي وأنا خايف على لجين. ومحبتش أسيبها لوحدها. وهي كمان أمها كدبت عليها وخدعتها وفهمتها حاجات وقالتلها حاجات عشان تكرهكم. لجين ندمانة من بعد موت يزيد. بس ثريا كانت مفهمماها إن أنتم اللي موتوا أبوها. وإنكم السبب في معاملة الوحشة اللي كانت بتعامل بيها لجين. وإنكم السبب في اللي حصل في جدو فاروق. وإنكم برضو السبب في وجعها ووجع لجين طول السنين دي. ولجين
اتحرمت طول عمرها من الحنان. مكانتش بتلاقي غير ضرب وإهانة وشتايم وبس. فلما ثريا جت عاملتها حلو لجين مقدرتش تقول لأ على حاجة. وأنا حبيتها ومقدرتش أقولها لأ على حاجة. ثريا كان هدفها تكسر قلبكم زي ما هي اتكسر قلبها لما اتجوزت أبو لجين ومحمود اللي هو حب عمرها اتجوز سندس. وعمي أحمد وعمي محمد وعمي سليم والحاج سعد. وشجعتوه ووافقتوا على الجواز.
وبعد كده بص لرحيل اللي قاعدة مصدومة من اللي بيحصل وقال: أنا كانت وظيفتي أدخل حياة رحيل. وأجي أخطبها وأعقلها بيا وأسيبها. بس أنا شفت في رحيل براءة وطيبة مش في حد. بجد صعبت عليا أعمل حاجة زي دي. وأنا عارف إنك محبتنيش يا رحيل. دوري كويس حواليك وانت هتلاقي اللي بتحبيه. وهو كمان على فكرة بيحبك.
وكمل بعد تنهيدة: أنتم بجد أحسن وأجدع عائلة أنا شفتها. وأنا حالياً مش عارفة أقولكم إيه. بس بتمنى إنكم تسامحوني. أنا ومراتي. ودلوقتي أنا دوري انتهى. تسمحولى آخد مراتي وأمشي؟ سعد بهدوء: إذنك معاك يا ابني. كرم خد لجين ومشي. ولف تاني وقال لرحيم: رحيم. صلح غلطاتك قبل ما الوقت يعدي أكتر من كده. عشان لو راح كل حاجة هتروح وهيجي أقذر إحساس وهو الندم. سلام. ومشوا. الكل كان لسه مصدوم من اللي حصل.
رحيم قعد وكل اللي كان شاغل دماغه إزاي هيقدر يصالح طيف أو يتكلم معاها أصلاً. فضل: مالك يا طيف؟ طيف بتوتر: خايفة. فضل: من إيه؟ طيف: من إني أشوفه دلوقتي. خايفة أفقد أعصابي. فضل بحزن: أنتِ مش أخدتي المهدئ؟ طيف: آه. فضل: يبقى متقلقيش. يلا ندخل. طيف: أنت بجد هتحضر الخطوبة يا فضل؟ فضل بتنهيدة: آه. لازم أحضرها. لازم أبطل تفكير فيها. طيف. طيف: والله الدنيا دي غريبة. الكل متعلق باللي مش له. فضل: يلا. طيف: يلا.
طيف دخلت لقت الكل قاعد ورحيل قاعدة في حضن مرفت وباصة في اللاشئ. طيف باستغراب: أنتم عاملين كده ليه؟ سعد بابتسامة: عاش من شافك يا ست طيف. طيف: ربنا يخليك لينا يا جدو. طيف بصت لرحيل وقالت: مالك يا رحيل؟ أنتِ كويسة؟ في عروسة تبقى كده؟ عطر بحزن: لأ عروسة إيه بقى. ما خلاص. طيف باستغراب: خلاص إيه؟ يعقوب شد معاها في الكلام ولا إيه؟ آدم بص باستغراب لرحيم اللي نظره متصوب على طيف ومش بيتكلم. آدم
بيأس من رحيم إنه يتكلم: يعقوب هو هو اللي كانت لجين حامل منه. يعني يعقوب جوز لجين؟ طيف بصدمة: يعني يعقوب هو كرم؟ الكل بص لها باستغراب. يحيى باستغراب: وأنتِ عرفتي منين إنه اسمه كرم؟ طيف بتوتر بعد ما أدركت الموقف اللي هي فيه: هاا؟ هو يعني سبق وعرفتي من سندس إن لجين كانت بتحب كرم ابن خالتها. طيف بصت في الأرض بتوتر. في حين إن رحيم بص لها بوجع من إنها كانت عارفة لجين حامل من مين وندم إنه مصدقهاش.
في الوقت ده الفون بتاع فضل رن. طلع يرد ودخل هند وسليم. اللي بدأ يحيى يحكيلهم اللي حصل. فضل: السلام عليكم. =وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فضل باستغراب: مين معايا؟ =معاك يعقوب. أو قول لي كرم زي ما تحب. فضل بعصبية: أنت عايز إيه يا بتاع أنت؟ كرم بتنهيدة: أسلوبك بيقول إنك عرفت الحقيقة. أنا مش شوفتك ومعرفتش أتكلم معاك. فرنيت عليك. فضل: وإحنا بينا إيه نتكلم فيه؟ كرم: رحيل. بينا رحيل. فضل بغيظ: اظبط يالا.
كرم: أنا مش قصدي حاجة. بس أنا عارف إنك بتحبها يا فضل. ده كان باين أوي عليك. دي فرصتك. العروسة موجودة وانت العريس. اتشجع واطلب إيدها وصدقني هتلاقي قبول من الكل. بلااش تضيع الفرصة من إيدك. أنا عارف إن رحيل مصدومة من كونها كانت مجرد أداة في لعبة. بس هي بتحبك. انتهز الفرصة يا فضل. فضل: أنا مش عارف أقولك إيه. كرم: قول لهم أنا طالب إيد الآنسة رحيل. متقوليش أنا حاجة. يلا سلام. كرم قفل معاه وبص برضا
للجين اللي نايمة وقال: هصلح كل حاجة عملناها يا حبيبتي. مش هنشيل ذنب حد. سعد: بس هو ده اللي حصل. هند بدموع راحت على رحيل. خدتها من حضن مرفت وحضنتها وقالت: يعني ثريا هي السبب في موت سندس وماما الله يرحمهم؟ يحيى بحزن: أيوا يا خالتو. سعد: يلا لموا الحاجة. هنرجع البيت. =لأ بيت إيه؟ دخل فضل في الوقت ده. سعد باستغراب: هنرجع البيت ما الخطوبة اتلغت. فضل بص لطيف بابتسامة وقال: واتلغت ليه؟ العروسة موجودة. والعريس موجود.
رحيم بص له بخوف من فكرة إنه عايز يخطب طيف. طيف باستغراب: ده اللي هو إزاي؟ فضل شاور على رحيل وقال: العروسة. وشاور على نفسه وقال: وأنا طالب إيد الآنسة رحيل منك يا حاج سعد. رحيم بص له برضا. سعد: أنا مش عارف أقولك إيه. بس الرأي رأي رحيل. فضل: فكك من رحيل. كلهم بصوا له برفع حاجب. كمل بتوتر: أقصد يعني رأي حضرتك إيه؟ سعد: أنا موافق. فضل: حلو خالص. ناخد رأي أعمامها. محمود وأحمد بضحك على حالته ومنظره: موافقين.
فضل بدأ يتنقل من شخص لشخص وبيسألهم رأيهم. الكل كان بيوافق. سأل مرفت وعدى رحيل وبعد كده سأل هند. فضل بسعادة: الكل موافق. رأيك أنتِ إيه بقى يا بشمهندسة رحيل؟ رحيل بغيظ منه: مش موافقة. فضل: على خيرة الله. هروح أجهز أنا بقى. سعد وهو كاتم ضحكته: بتقولك مش موافقة. فضل: لأ. هي هبلة. بس أنا هروح أجهز. وأنتم ظبطوا العروسة عشان نبدأ الخطوبة. رحيل بعصبية: بقولك مش موافقة يا بني آدم. وبعدين أنت هتسوق فيها إيه؟
فككوا منها. ودي هبلة. أنت اتجننت خالص. فضل بجدية: ممكن تسبونا لوحدنا شوية؟ سعد: أكيد. الكل طلع ومتفضلش غير فضل ورحيل. فضل وهو بيقرب عليها: كنت بتقولي إيه بقى؟ رحيل قامت وقفت بتوتر وقالت: مش موافقة. فضل اتجه نحوها فجأة. رحيل خافت ورجعت لورا وقالت بخوف: فيه إيه؟ فضل: عايز أتجوزك. رأيك إيه؟ رحيل: قولت مش موافقة. فضل: أيوا يعني رأيك إيه؟ رحيل: أنت كويس؟ فضل راح قعد بعيد وقالها تقعد مكانها: ممكن أفهم مش موافقة ليه؟
رحيل بتنهيدة: مش عايزة. فضل: مش عايزاني ولا مش عايزة تتجوزي؟ رحيل: مش عايزة أتجوز. فضل: ادي لنفسك فرصة. دي خطوبة يا رحيل. ولو عايزة تنفصلي أنا مش همانع. مش الخطوبة دي تعارف؟ رحيل: آه. فضل: يبقى سيبى نفسك للوقت يا رحيل. رحيل بارتياح: تمام. موافقة. فضل بص لها بابتسامة وقام طلع من الأوضة وقال لهم إنها موافقة. والكل بدأ يجهز للخطوبة. وفعلاً تمت الخطوبة. رحيم حضن فضل وقال له: خلي بالك منها يا فضل. أنت خدت أختي.
فضل بحب: متقلقش. هشيلها بين رموش عيني. متخافش عليها يا صاحبي. رحيم: تسلملي يا فضل. سعد: يلا يا ولاد عشان نروح. فين سليم وهند؟ عطر: عمو سليم راح مع عمتو هند تظبط حجابها لأنه باظ. سعد: طب يلا اركبوا يالا يا طيف. روحي مع رحيم. طيف بتوتر: لأ. هستنى ماما وبابا. أروح معاهم على البيت على طول. سعد: اسمعي الكلام يا طيف. اركبي مع رحيم وهو هيروحك.
طيف خافت تعارض أكتر من كده يشكوا إن فيه حاجة. راحت ركبت مع رحيم. ورحيم مشي بالعربية. طيف كانت قاعدة ماسكة في حزام الأمان ومنكمشة في نفسها ناحية الباب وباصة من الشباك. رحيم كان بيبصلها بحزن شديد ووجع على الخوف اللي مالي عينيها. بس فضل ساكت مش بيتكلم لأنه مش عارف يقولها إيه. بعد شوية. طيف بخوف: أنت رايح فين؟ ده مش طريق البيت. رحيم... سليم وهند طلعوا. سليم باستغراب: أومال فين طيف؟ سعد: مع رحيم هيروحها. سليم بصدمة: نعم؟
هند بخوف: مع رحيم إزاي؟ سعد باستغراب: فيه إيه مالكم؟ سليم بعصبية: رن على حفيدك يا حاج سعد. سعد: دي مع رحيم يا سليم. مالك؟ سليم: ما هي المصيبة إنها مع رحيم. أحمد: اهدى يا سليم. هتروح تلاقيها في البيت. مش هياخدها ويهرب يعني. سعد: بنتك هترجعلك يا سليم. فيه إيه؟ سليم بعصبية: وأنا هستنى بنتي ترجع حامل ومتدمرة تاني. الكل بص له بصدمة. سعد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ سليم: بقول شوف حفيدك اللي كنا مأمنين له على بنتي عمل فيها إيه.
مرفت: أنا مش فاهمة حاجة. سليم بدأ يحكي و... طيف بخوف: أنت رايح فين؟ ده مش طريق البيت. رحيم بهدوء: متخافيش. طيف برعب: وقف العربية دي. رحيم: اهدى يا طيف. اهدى. طيف بصراخ: اهدى إيه وزفت إيه؟ وقف العربية دي. رحيم: إحنا خلاص على وصول. طيف بدموع: وقف العربية دي يا رحيم. رحيم وقف العربية وقال بتنهيدة: خلاص وصلنا.
طيف نزلت لقت نفسها على الكورنيش. المكان اللي كانوا بييجوا فيه دايماً. لقت رحيم نزل وراح وقف هناك. بصت حواليها الدنيا ليل ومفيش مواصلات. راح عليه بقلة حيلة وقالت: أنا عايزة أروح. رحيم: مش بيفكرك بحاجة؟ طيف باستغراب: هو إيه؟ رحيم: المكان ده مش بيفكرك بحاجة؟ طيف: اممم. بيفكرني. رحيم بص لها بلهفة وقال: بيفكرك بإيه؟ طيف بصت له بحزن وقالت: بوعود... بيفكرني بوعود متنفذتش. رحيم اتنهد بألم وقال: أنا آسف. أنا بجد آسف.
طيف: عايزة أروح. رحيم: أنا عارف إن خذلتك قبل كده وبعتذر. ودلوقتي بوعدك إن... طيف بمقاطعة: بتوعدني وعد تاني؟ معدش ينفع. سلام. ومشت اتجاه الطريق. رحيم بصوت عالٍ نسبياً عشان تسمع: هتسمحيني؟ طيف: لأ. سليم: عجبك اللي حفيدك عمله ده؟ سعد: أنا هرن عليه ييجي هو وهي على البيت عندنا ونتكلم. سليم: بنتي مش هتدخل بيت اتطردت منه. يروح على عندي. وفعلاً سعد رن عليه وقالوا ييجي هو وطيف على شقة سليم. رحيم: هتفضلي واقفة كده؟
طيف: ملكش دعوة. رحيم: مفيش مواصلات دلوقتي. تعالي أوصلك أنا. أصلاً رايح عندكوا. جدو وكل العيلة هناك. طيف بصت له بذعر وقالت: ليه؟ بابا وماما كويسين؟ رحيم: مش عارف. هنروح نشوف. وفعلاً راحوا على هناك. ونكمل بعدين. ياترى إيه رد فعل العائلة على اللي رحيم عمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!