فضل: هي فين طيف؟ سليم: عايز منها إيه؟ فضل بسعادة: في شغل هينقلها في حتة تانية. سليم: شغل إيه؟ فضل: شركة إعلانات اللي فهمتوا هيعملوا إعلان وهيبقى في شركة للإعمار والديكور وعايزين مصمم أزياء عشان يظبط اللبس مع الديكور، يعني شغلها كله هيبقى معايا. سليم: وهي فرصة كويسة أكيد يا بني. فضل: أيوه طبعًا، اللي عرفته إن شركة الإعمار شركة كبيرة أوي. سليم نادى على طيف: طيف، جيتي. طيف: نعم يا بابا، ازيك يا فضل.
فضل بابتسامة: الحمد لله. طيف: في حاجة؟ سليم: فضل يا ستي جاي وعارض عليك... ها إيه رأيك؟ طيف بسعادة: معاك طبعًا، دي هتبقى نقلة. فضل: على البركة، هكلمهم وأقول إنك موافقة. طيف: ماشي. يحيى بص لهم واتنهد وقال: خطوبتي الخميس الجاي. رحيم وآدم بصدمة: نعم يا روح أمك. يحيى بتنهيدة: ممكن تهدوا. آدم بص له بصدمة شديدة وقال: يحيى، أنت بتهزر صح؟ أنا قولت لعطر إنك محتاج وقت عشان تسامحها و...
آدم سكت لما حس إنه هيلخبط بالكلام وهيبقى شكل عطر وحش قدام يحيى. رحيم: طب هتخطب مين؟ يحيى: علياء. رحيم بضيق: ومين دي؟ يحيى: أنا هقولكم كل حاجة، بس محدش يعرف حاجة، هو مينفعش أقولكم بس عشان مش أخسر ثقتكم فيا. آدم: سامعين. يحيى: الموضوع... آدم بفرحة: يبقى مبروك يا صاحبي. رحيم بص له بفرحة وقال: ربنا يسعدك. بعد يومين. رحيم خد لجين وراحوا على شركة الإعلانات. وفضل وطيف راحوا بردو على هناك. الاجتماع بدأ.
طيف اتصدمت من وجود رحيم ولجين. رحيم بص لها باشتياق كبير وبقى يتفحصها ولاحظ قد إيه هي متوترة وحاسة بإنها مهزوزة وملهاش ثقة في نفسها والحزن كاسي وشها. الاجتماع بدأ وطيف من توترها وخوفها مقدمتش أحسن حاجة. لجين قاعدة متغاظة من نظرات رحيم لطيف اللي مليانة حب وندم وحزن. لجين قدرت تطلع كل إحساس لوحده وبصت للمديرة التنفيذية لشركة الإعلانات وعملت لها إشارة. المديرة فهمتها وقامت وقفت وقالت: استراحة لحد ما نحدد هنعمل إيه.
الكل طلع. طيف وهي طالعة شدت دراع فضل. فضل بقلق: أنت كويسة. طيف شاورت بإيديها إنها دايخة. فضل سندها وطالعها برا وقعدها وقال بقلق: أنت أكلتي حاجة. طيف هزت راسها بلا. فضل: هنزل أجيب لك حاجة من الكافتيريا وجاي بسرعة، متحركيش. فضل نزل بسرعة على تحت. طيف قعدت زي ما هي والدوخة بتسيطر عليها أكتر. قربت منها المديرة وقالت بمكر: أنا آسفة يا آنسة، بس حضرتك مينفعش تتشتغلي معانا. طيف اتحاملت على نفسها وقامت وقفت وقالت بضعف: ليه.
المديرة بمكر: أصل أستاذ رحيم قال مش عايز واحدة زيك تشتغل معاه، وهو شركة كبيرة وأنت يعني محدش يعرفك. عن إذنك. طيف قعدت بحزن وقالت بقهرة: يا خسارة يا رحيم. المديرة راحت للجين وقالت بهمس: كل حاجة تمام. لجين ابتسمت لها وراحت لطيف. لجين بشماتة: مين اللي ضحك في الآخر يا ست طيف. طيف بضيق: ابعدي عن وشي السعدي. لجين: أنا جيت أفكرك بس. وراحت ناحيتها وشدتها وقفتها قدامها وقالت لها: أنت بقى خافي على نفسك. طيف بدوخة زقتها بضعف.
لجين اتكعبلت ووقعت على الأرض وحست بألم شديد في بطنها وجت تقف معرفتش من وجعها. طيف الدوخة اشتدت عليها، اتسندت على الحيطة وجت تمشي. لجين كعبلتها فوقعت جامد جمبها. لجين لما وجع بطنها زاد خافت ورنت على رحيم. لجين بخوف: رحيم، الحقني. رحيم بقلق: أنت فين، مالك. لجين بألم: أنا في الأوضة اللي جنب أوضة الاجتماعات، تعال بسرعة الحقني ابننا.
رحيم جرى على هناك، اتصدم لما شاف طيف قاعدة على الأرض وساندة على الحيطة وشها أصفر وعرقانة أوي، وجمبها لجين قاعدة على الأرض بألم. لجين بدموع: رحيم. رحيم راح على طيف الأول بقلق واتكلم بلهفة: طيف، أنت كويسة، مالك. طيف بضعف: دايخة أوي. لجين بصت لهم بغيظ وقالت بألم: رحيم، أنا حاسة إني هولد، الحقني. رحيم راح عليها بقلق: دلوقتي، الدكتور قال كمان شهرين لسه. لجين: مش عارفة، لما طيف زقتني وقعت وبطني وجعتني أوي، مش قادرة.
طلع صوت طيف اللي باين عليه التعب والضعف: الحقني يا رحيم، متسبنيش. رحيم وقف متحير بينهم لحد ما لجين صرخت وقالت: بولد، الحقني بسرعة. رحيم راح شالها ونزل بيها على تحت وطار على المستشفى. في الكافتيريا. فضل باستعجال: ممكن تخلص بسرعة. العامل: حاضر. رن الفون بتاع فضل وكانت طيف. فضل رد وقال بسرعة: حالا وهكون عندك. طلع صوت
طيف بالعافية وقالت بوجع: فضل، الحقني، أنا حاسة إني بموت، ضهري وبطني وجعني أوي، حاسة إني بسقط، تعال بسرعة. فضل بصدمة: بتسقطي، بتسقطي إيه. طلع جرى على فوق ودخل لقى طيف على الأرض فاقدة الوعي وبتنزف. راح عليها بخوف شديد وتردد للحظة يشيلها ولا لأ، فالاخر شالها ونزل بسرعة، حطها في العربية وراح المستشفى. في المستشفى. رحيم دخل بلجين اللي بصوت وتصرخ من الوجع. الدكتور جه خدها ودخلوا العمليات.
رحيم واقف برا قلقان وجيه في دماغه طيف. كلم حد في الشركة يشوفها. اللي في الشركة قاله إن مفيش حد في الأوضة بس فيه دم كتير على الأرض. رحيم قلقه زاد أكتر وكان حاسس إنه متكتف وخايف على طيف وعلى ابنه اللي المفروض هييجي دلوقتي. الدكتور طلع من الأوضة وقال بأسف: للأسف، المدام سقطت ومقدرناش ننقذ الجنين. فضل بتوهان: تمام، شكرا. الدكتور: ربنا يعوض عليكم يا بني، شد حيلك. سليم وهند جايين جرى. سليم بقلق: طيف فين يا فضل.
هند بلهفة: طيف مالها، في إيه. فضل بوجه خالي من المشاعر: سقطت. هند بعدم استيعاب: مين دي اللي سقطت، بنتي. فضل: أنا مش فاهم حاجة. سليم بتنهيدة: هفهمك بعدين، بس نطمن عليها. دخلوا لطيف، كان نايمة على السرير بوجه شاحب وإيديها متوصلة بمحلول. بدأت تفوق وتفتح عينيها تدريجيًا. هند بلهفة ممزوجة بدموع: أنت كويسة يا حبيبتي، أنادي الدكتور. سليم: حاسة بحاجة. طيف اتأملت الأوضة حواليها وفجأة حطت إيدها على بطنها برعب.
هند بصت لها بدموع وقالت: الحمد لله على كل حال. طيف هزت راسها بهسترية: لأ، لأ، لأ، لأ، وللدموع بقت تنزل من عيونها. سليم حضنها وقال بمواساة: اهدى يا حبيبة بابا. اليوم خلص على كده. تاني يوم طيف حابسة نفسها طول اليوم في أوضتها ورافضة تتكلم أو تعمل أي حاجة، نايمة على السرير وبس. هند بدموع: حرام عليكي نفسك كده، طب كولي أي حاجة طيب عشاني حتى. طيف بصت لها وهزت دماغها وبقت تعيط على آخرها.
هند حضنتها وقالت: خلاص، كل ما هقولك حاجة هتعيطي، خلاص يا قلب أمك، بقى متقطعيش قلبي أكتر من كده. طيف مسحت دموعها وقالت بهزار: طب مش هتأكليني. هند بدموع: بس كده، من عيوني، أحلى أكل، قومي بس خدي دش وسرحي شعرك القمر ده لحد ما أجهز لك الأكل. طيف ابتسمت لها. هند طلعت بسعادة. سليم قام راح لها بلهفة: إيه مالك، فرحانة ليه كدا، طيف قامت. هند بفرحة: أه، هعملها أكل تتعشى. سليم: طب هجي معاك.
هند خلصت أكل ودخلت الأوضة، اتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!