الفصل 23 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
21
كلمة
1,656
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

هند خلصت أكل ودخلت الأوضة اتصدمت من اللي شافته. لقت طيف واقفة قدام وشعرها حواليها على الأرض ودموعها نازلة. هند قربت عليها بدموع وقالت بصدمة: ليه؟ ليه كده؟ طيف بدموع: كده أحسن. أنا أصلاً كنت عايزة أقصه. هند راحت حضنتها: لأ، انت مش قصتيه عشان كده. طيف بدموع: صدقيني عجبني شعري كده، بس حاسة إني أخيراً بدأت أعمل كل حاجة عكس ما كان بيحب وعايز. هند حاوطت وشها: مش عايزكي تعملي حاجة عشان حد أو تضايقي حد وتيجي على نفسك.

طيف: متقلقيش، أنا مرتاحة جداً وهو كده وحاسة إني أخدت جزء من حقي من رحيم، لأنه كان بيحب شعري أوي وأنا مش عايزة حاجة بيحبها تكون زي ما هي. هند مسحت دموع طيف وقالت لها بحزن: اعملي اللي يريحك، مش عايز اكي تزعلي خالص ورحيم ده انسيه، ماشي حبيبتي. طيف هزت راسها بأه وقالت: بس مش هسيبه غير لما أشفي غليلي منه علشان لازم قلبي يرتاح. هند: ربنا يريح قلبك يا قلب أمي. هند طلعت بيها. سليم اتصدم من شعر طيف، بس هند بصتله إنه يسكت.

سليم بحب: إيه الجمال ده يا عسل؟ طيف بابتسامة: ده جمال عيونك. قعدوا يتعشوا ويحاولوا يخففوا عن طيف وعن فقدان ابنها. لحد ما تليفون هند رن، خدته وقامت ترد بعيد. ولما رجعت قعدت وهي باصة لطيف بحزن. سليم باستغراب: مالك يا حبيبتي؟ مين كان بيكلمك؟ هند بتوتر: محدش، يلا كملي أكل يا حبيبتي. اليوم خلص على كده. آدم: انت حسيت بإيه في أول مرة تشيل ابنك فيها؟ رحيم بسرحان: محسيتش بحاجة. آدم باستغراب: محسيتش بحاجة إزاي؟ ده ابنك.

رحيم: تعرف يا آدم أنا ماكنتش خايف على لجين زي ما كنت خايف على ابني، بس برضه محسيتش بإحساس الأبوة أو الفرحة لما شلته أو لما عرفت إن لجين والولد بخير. آدم: ممكن يكون بس تفكيرك كان مشدود بحاجة تانية، بس إيه اللي هيبقى أقوى من لجين وابنك؟ رحيم: طيف. آدم بضيق: مش خلاص اتجوزت وخلفت، انساها خلاص، مَعَادش ينفع. رحيم بتنهيدة: عارف. آدم: ولما انت عارف، إيه خلاها تيجي على بالك؟

رحيم بتوتر: بقولك يا آدم، ما تكلمها كده تشوف هي كويسة. آدم برفع حاجب: أكلمها؟ ما تكلمها انت وشوف هي كويسة ولا لأ، ليه؟ رحيم بتوتر: أصلها النهاردة كانت في شركة الإعلانات وشوفتها وأنا باخد لجين، كانت دايخة وتعبانة، بس معرفتش أتكلم معاها، كنت متلجلج بلغين. ولما كلمت حد من الشركة يشوفها لما كنت في المستشفى، قال وسكت. آدم بترقب: قال إيه؟ رحيم غمض عينه وقال بتوتر: لقى دم، مكنش ما كانت وملقهاش. آدم بصدمة: نعم؟ دم؟ وساكت؟

انت اتجننت؟ رحيم بسرعة: لأ، خلوا راجع الكاميرات وقال إن في واحد جه خدها، ولما بعت صورة الشاب كان فضل وكمل بتوتر. فماتصل عليها كده وشوفها. آدم باستغراب: طب ما تكلمها انت. رحيم بتوتر: يعني انت أفضل؟ يعني انت أخوها. آدم: طب ما انت جوزها. وكمل بشك: انت عملتلها حاجة وهي مش هترد عليك. رحيم بتنهيدة: آه، غلطت فيها أوي وزعلتها، عشان كده مش بتيجي هنا. آدم: عملت فيها إيه؟

رحيم بحزن: اللي حصل ميتحكاش يا آدم، أكتر من إني غلطت وغلطت أوي واتسحق الحرق، بس مش هقدر أكلمها، بس أنا قلقان عليها، ممكن تكلمها انت. آدم بتنهيدة: حاضر، هكلمها وأطمنك. رن عليها ورحيم خد الفون وفتح الإسبيكر. آدم: السلام عليكم. = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. آدم باستغراب: إزيك يا عمي سليم؟ سليم: الحمد لله يا ابني. آدم: أومال فين طيف؟ سليم بحزن: نايمة. في حاجة؟ آدم: كنت عايز أطمن عليها بس.

سليم بتنهيدة: كويسة الحمد لله، وبالمناسبة، إحنا مسافرين السعودية شهرين كده وجايين تاني. رحيم بص لآدم بخوف. آدم بترقب: أنتم مين؟ سليم: أنا وهند وطيف. آدم: ليه؟ ما طيف تيجي هنا. سليم بسخط: لأ، طيف جاية معانا، وكمان فرصة الشغل اللي ضاعت عليها النهاردة، في غيرها في السعودية أفضل بكتير. آدم: طب سلام. سليم: سلام. سليم قفل وبص لطيف. طيف: سفر إيه؟ هند: في فرصة شغل حلوة ليك هناك، وإحنا هنصفي شغلنا كله، فالمرة دي هتيجي معانا.

طيف: دي المكالمة اللي كانت جتلك؟ هند بتنهيدة: لأ، كانت مرفت بتقول إن لجين ولدت. طيف: طب الحمد لله. بدأ عذاب رحيم. لجين بهمس: أيوه يا حبيبي. المجهول بغضب: طيف كانت حامل إزاي يا لجين؟ لجين بصدمة: حامل؟ المجهول: بلاش استهبال، انت عملتي في البت إيه؟ لجين بتوتر: اللي حصل... المجهول بغضب: وإنت إزاي تعملي كده؟ مش قولتلك متتصرفيش من ورايا؟ انت عارفة انت عملتي إيه؟ لجين: ده اللي كان لازم يحصل يا كرم. (أوبا، كرم؟ طب إزاي؟

كرم بغضب: اسمعي يا لجين، قدامك مهلة أسبوع تقولي لرحيم كل حاجة، وابني ميتسجلش باسم راجل غيري، ولو ده محصلش، يبقى أنا اللي هاجي وهقوله كل حاجة، وموضوع رحيل ده أنا مش هكمل فيه، انت سامعة؟ لجين: حاضر، بس كمل مع رحيل يا كرم علشانى. كرم: عايز أقولك إنها محبتنيش، وسلام، والأسبوع يخلص هيبقى في كلام تاني، علشان استحملتك انت وخالتي ثريا كتير أوي. وقفل السكة. عدى شهرين.

لجين معرفتش تقول لرحيم لأنها بدأت تخاف، ومحدش فيه سبب يخليها تمنع رحيم يقربلها، وكمان خايفة من كرم. رحيم كتب الولد باسمه وسماه يزيد، ورحيم مازال تايه، بس حاسس إنه دايماً مصدع وعايز ينام. طيف سافرت مع بابها ومامتها وبدأت شغل هناك، وفي أسرع وقت عرفت تثبت نفسها وعملت براند خاصة بيها. يعقوب جه خطب رحيل، والخطوبة اتحددت. يحيى وعطر حياتهم ماشية كويس، وخصوصاً بعد خطوبة يحيى على علياء، اللي يحيى قال لعطر عليها. Flash Back

يحيى بتوتر: عطر. عطر بهدوء: أنا عملت التحري اللي طلبته. يحيى: أنا عايز أتكلم معاك. عطر: في إيه؟ يحيى: هو مينفعش أقولك، بس مش مستحمل أشوفم كده. علياء مش خطيبتي بجد، علياء عنصر من المخابرات اللي شغال معانا على نفس القضية، خطوبتي منها عشان يتشكك فيها. عطر بفرحة: انت بتتكلم جد؟ يحيى بسعادة: آه، وعلى فكرة أنا مسامحتك وطلبت إيدك من آدم تاني، وبعد المهمة هنتخطب. عطر: يحيى، أنا...

يحيى بمقاطعة: انت أحسن إنسانة أنا قابلتها في حياتي. Back يوم خطوبة رحيل. الخطوبة في فندق. لجين بقلق: رحيم، معرفش يزيد ماله. رحيم: في إيه؟ لجين: مش عارفة، بص كده. رحيم بصدمة: الولد وشه أصفر كده ليه؟ يلا على المستشفى. راحوا المستشفى. الدكتور بعد الكشف طلع وقال: هو الطفل ده ابن سبعة؟ لجين بخوف: آه. الدكتور: محتاجين نقل دم، الولد حالته حرجة. رحيم: طب يا دكتور، إحنا موجودين. الدكتور: تعالوا علشان الفصايل. بعد التحاليل.

الدكتور برفزة: أبو الطفل فين؟ رحيم: أنا اهو. الدكتور: مستحيل! الولد فصيلته O، وحضرتك AB، والأم AO. رحيم كأن دلوا ماء ساقع وقع فوق راسه، وبص للجين بصدمة كبيرة، وكل اللي كان بيفكر فيه طيف واللي عمله فيها وإنه مصدقهاش. لجين بخوف: هقولك كل حاجة، بس أهم حاجة ابني. وراحت مسكت إيد رحيم. رحيم نزعها منها وقال بصرامة: اعملوا اللي في وسعكم يا دكتور. الدكتور: حاضر. ودخل الأوضة. رحيم مسك لجين بعصبية

وقال بصوت مليان غضب: انت حسابك معايا بعدين، أقسم بالله، أوريك النجوم في عز الظهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...