أمير !!! قولتها بصدمة وأنا شايفة أمير خطيبي في المول وهو ماسك إيدين طفل وجمبه واحدة وشغالين يتكلموا مع بعض ويضحكوا. قلبي دق بعنف وأنا بحاول أفهم اللي بيحصل. "ريناد مش ده أمير… صح أمير ومعاه واحدة…" بصت ريناد بصدمة. "إيه اللي بيحصل؟! قولتها ودموعي كانت بتنزل. كنت حاسة إن فيه حاجة غلط. "أنا هوريه ابن ال…" قالتها ريناد وكانت ناوية تروحله بس مسكت إيدها وبعدت وطلعت بسرعة برا المول.
"إيه اللي بتعمليه ده يا نورهان انتي عبيطة!!!! كنتي سبتيني أهزقه وأسأله دي مين اللي ماشي معاها ومين الطفل اللي معاهم ده… أكيد ده متجوز." هزيت راسي وقولت بصوت بيترعش: "لا لا مستحيل أمير مش كده.. ومش معقول يكون بيخوني… أكيد دي قريبته.. أكيد فيه تفسير بس أمير مستحيل يخوني مستحيل." هزت ريناد راسها بعصبية وقالت: "إيه الغباء ده يا بنتي… ده أكيد متجوزها وده ابنهم وأنا هثبتلك كمان… إحنا نمشي وراهم ونشوف إيه رأيك؟!
مكنتش عايزة أواجه الحقيقة. كنت عايزة أفضل في الكدبة الجميلة اللي أنا عايشاها. عايزة أفضل مصدقة إن أمير بيحبني ومستحيل يخدعني بس كان لازم أواجهه. استنينا برا المول لحد ما خرج هو والست دي ومعاهم الطفل بعدين فتح الباب للست الجميلة اللي معاه وهو بيبتسم ليها. كنت شايفة ابتسامته من بعيد. دي الابتسامة اللي كان دايماً بيبتسمها ليا. حسيت قلبي بيتعصر من الألم.
أول ما اتحرك ريناد شدتني لعربيتها الصغيرة وبإحتراف مشيت وراه من غير ما يأخد باله حتى. بعد تلت ساعة وصل لعمارة راقية ونزل وشال الطفل الصغير ومسك إيدها وطلعوا العمارة. استنت ريناد عشر دقايق بعدين سحبتني وطلعت وراحت ناحية البواب وهي بتبتسم وبتقول: "بقولك يا عم.." ساب البواب كوباية الشاي وقال: "اتفضلي يا بنتي…" "هو فيه حد في العمارة دي اسمه أمير حسين؟
"أيوه يا هانم أستاذ أمير حسين في الدور التالت ساكن مع مراته لانا هانم وابنهم مراد." قلبي وقع في رجلي لما سمعت كده حسيت بنار جوايا. دورت وشي وفضلت أبكي من غير صوت. ريناد بصتلي وعينيها مدمعة وبعدين بصت للبواب وقالت: "هو أستاذ أمير متجوز؟ "أيوه يا ست هانم متجوز من سبع سنين… بتسألي ليه يا هانم…" قالت ريناد بصوت بيترعش:
"أصل أنا أبقى زميلته في الشغل وكنت حابة أشوفه في موضوع مهم.. عموما هبقى أتصل بيه وأجي بعدين لازم أمشي دلوقتي عشان أنا مستعجلة… سلام." وبعدين مشينا. طول الطريق وأنا ببكي بعنف وريناد بتحاول تهديني بس فشلت. مكنتش مصدقة إن أمير يعمل فيا كده. وفجأة بدأت أدرك غبائي. أفهم أنا إزاي كنت غبية ووثقت فيه!!
عمره ما عرفني بحد من عيلته ولما سألت عن أهله فين قال إنهم ماتوا وإنه وحيد. ومن شدة حبي ليه وافقت على طول ومديتش لأمي فرصة يسأل عليه. كان بيختفي بالأيام وبيفل موبايله. رافض إن أصورنا على الفيس وكثير بيرفض نطلع سوا أماكن مشهورة. كل الحاجات دي خلتني أفهم إني كنت غبية ووثقت فيه. روحت البيت ودخلت أوضتي على طول وسط ذهول أهلي واللي حاولوا يعرفوا مالي بس أنا مرضتش أتكلم. تاني يوم… كنت قاعدة في أوضتي برسم
لما ماما خبطت عليا وقالت: "نورهان حبيبتي خطيبك جه يالا عشان تشوفيه مستنيكي في الصالون! هزيت راسي وقمت ودخلت الحمام اللي في أوضتي وأخدت شاور سريع بعدين خرجت بنطلون أسود وبلوزة حمرا ولبستهم وعملت شعري ديل حصان. وطلعت. "وحشتيني أوي…"
قالها أمير بصوته المميز وعيونه اللي بتلمع بطريقة بتقول إنه بيعشقني. إزاي قدر يزيف ده كله. إزاي كنت ناوية أبقى هادية. أتكلم ببرود وأسيطر على مشاعري بس لما شفته قدامي انفجرت وافتكرت كذبه وخدعانه وخيانته. قربت منه وأنا بصرخ بقول: "يا حقير…" وبعدين ضربته بالقلم جامد وصرخت ودموعي بتنزل: "إنت تخدعني أنا؟!! طلعت متجوز وبتكذب عليا!!! متجوز ومخلف كمان.!!!! وشه بهت وقال: "نورهان… نورهان بس اسمعيني…"
قالها بتوتر. اتعصبت أكتر وبدأت أصرخ وأضربه على صدره وأقول: "اسمع إيه يا خاين يا كداب اسمع إيه…" بعدت وفضلت أعيط وأقول: "ليه عملت كده؟!! ليه خدعتني ده أنا حبيتك… ليييه يا أمير…" قربت وفضلت أضربه تاني في كل مكان في وشه وعلي صدره وفضلت أزعق بصوت أعلى وأقول: "انطق عملت فيا كده ليه؟! ده جزائي إني حبيتك!!! انطق…" كان هو بيحاول يحضنني بس مش عارف فجأة حسيت إن قوتي راحت والرؤية بدأت تتشوش واغمي عليا بين إيديه. "نورهان!!!
قالها أمير بفزع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!