تحميل رواية خدعني ولكن عشقته بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قاعد في غرفة الإجتماعات بحضوره القوي وغروره الطاغي. - هو ده اللي عندي يا عزت، 80% ليا و 20% ليك. - بس كده، أنا هستفيد إيه؟ وبعدين إسلام السيوفي عارض 50% يا غيث بيه. غيث ببرود: - ده اللي عندي، عاجبك أهلاً وسهلاً، مش عاجبك الباب يفوت جمل. وبعدين إنت مش عارف إنت بتشتغل مع مين ولا إيه؟ غيرك نفسه يقعد مكانك، بس وده آخر كلام. موافق ولا؟ - أيوه موافق خلاص يا غيث بيه. قاطعهم دخول شخص بهمجية. - وربنا لأدفعك التمن يا غيث، بقا بتاخد الصفقة بعد ما حطيت كل فلوسي فيها؟ - إذا كان عاجبك يا إسلام يا سيوفي. إسلام...
رواية خدعني ولكن عشقته الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
قاعد في غرفة الإجتماعات بحضوره القوي وغروره الطاغي.
- هو ده اللي عندي يا عزت، 80% ليا و 20% ليك.
- بس كده، أنا هستفيد إيه؟ وبعدين إسلام السيوفي عارض 50% يا غيث بيه.
غيث ببرود:
- ده اللي عندي، عاجبك أهلاً وسهلاً، مش عاجبك الباب يفوت جمل. وبعدين إنت مش عارف إنت بتشتغل مع مين ولا إيه؟ غيرك نفسه يقعد مكانك، بس وده آخر كلام. موافق ولا؟
- أيوه موافق خلاص يا غيث بيه.
قاطعهم دخول شخص بهمجية.
- وربنا لأدفعك التمن يا غيث، بقا بتاخد الصفقة بعد ما حطيت كل فلوسي فيها؟
- إذا كان عاجبك يا إسلام يا سيوفي.
إسلام بشر:
- هاخد إيه من واحد أبوه تاجر مخد*رات وسل*اح؟ أكيد نفس الـ ********. ولا تكون غيران مني عشان البت اللي بتحبها بتحبني أنا ورفضتك عشاني؟
غيث بغضب جحيمي وعروقه برزت وقال بصوت عالي جداً:
- الأمن خدووووه براااااااا، طلعوه براااااااا!
وقال ببرود يتنافى تماماً مع حالته من شوية:
- الإجتماع خلص، بره يلا كلكم.
خرجوا وهما بيحمدوا ربهم إنهم خرجوا من غير مشاكل ولا ضرر.
وغيث خرج وبيستحلف لإسلام بالانتقام منه، وركب عربيته بسرعة وتهور.
***
واقفة تحت المطر بتبكي بانهيار بعد ما خزلوها وكسروها، ودول كانوا من المفروض أول ناس يصدقوها ويقفوا جنبها، بس هما أول ناس اتصدمت فيهم جامد. المفروض إن النهارده كتب الكتاب أسعد يوم لأي بنت، بس عندها كان أسوأ وأوحش يوم في كل حياتها.
فاقت من شرودها على صوت مجموعة من الشباب باين عليهم الإجرام والسكر.
كانت بتجري وهما وراها، كان شكلها خاطف الأنفاس، كانت جميلة بكل ما تعنيه الكلمة، بفستانها الموف الطويل اللي التصق بجسدها بفعل المطر وجعل منها لوحة فنية، وخصلات شعرها اللي كانت تتطاير خلفها بإثارة.
وفجأة مسكها واحد منهم وقال بخبث:
- رايحة فين يا حلوة؟ مش قولتلك مش هتعرفي تفلتّي مننا.
إيثار بدموع:
- بالله عليكم تسيبوني، والنبي سيبوها، اعتبروني أختكم، ترضوا عليها؟
الشاب بخبث:
- أيوه أرضى، وبعدين إيه اللي يخلي واحدة ماشية لوحدها في شارع ضلمة الساعة 3 الفجر؟ اللي لو كانت...
وغمز.
إيثار بدموع:
- لا وربنا مش بإيدي، بس بالله عليكم تسيبوني.
الشاب بخبث:
- ونسيب الجمال ده كله؟ ده إحنا بقا متخلفين لو سبناكي.
قعدت صوت:
- يااااااانااااااس حد يلحقني، اااااااه، والنبي سبونييييييي، اهي اهي.
الشاب لسه هيقرب، قاطعه لكمة في وشه أوقعته أرضاً.
الشاب بغضب:
- إنت مين يا *****؟ إنت مش عارف أنا منين وبن مين؟
- لا ومش عاوز أعرف.
وسدد له العديد من اللكمات اللي أسكتته.
- عشان تعرف منين، هو غيث الدمنهوري يا ****. وقال: خدوه وإلا وربنا هنفخكم معاه، اخلصوا.
أخدوا صاحبهم وجريوا.
- إنتي كويسة يا آنسة؟ ي آنسة؟
وبيقرب عشان مكنش شايفها بفعل الضوء، لاقاها راسها بتجيب دم، وأغني عليها.
شالها بسرعة وراح المستشفى، وطول ما هو ماشي وهو حاسس إن قلبه هيقف من شدة نبضه وخوفه عليها، ومن ريحتها الحلوة اللي زي ريحة الفل والياسمين، وبيقرّبها منه إكتر عشان يستنشق أكبر قدر من ريحتها المسكرة.
وفجأة فاق من شروده وقال بغضب لنفسه:
- إيه اللي أنا بعمله ده؟
وراح لعربيته وساقها بسرعة المستشفى.
أول ما وصل قال بصوت عالي جداً:
- إنتوا يبهايم، ترولي بسرعة بسرررررررعة!
وهما أول ما شافوه جابوا ترولي بسرعة.
***
الدكتور خرج بخوف وتوتر:
- الحمد لله قدرنا ننقذها، بس...
- بس إيه؟ اخلص.
- بس يا غيث بيه، المخ مش قادر يستجيب للأدوية، وكأنه بيهرب من حاجة. وجالها فقدان ذاكرة، و فقدت آخر 3 سنين من عمرها. وعلى ما أعتقد هي صغيرة في السن، يعني 20 أو أقل. يعني دلوقتي هي لو صحت هتقول عندها 17 أو 18 سنة.
- ناعم؟ إزاي؟ طب نحاول نفهمها أو نقولها إنتي مين؟ أو أحاول أفكرها باللي حصلها؟
- لا اوعى يا غيث بيه، المخ مش قادر يستجيب. ولو حاولت تفكرها ممكن نخسرها للأسف.
- طب امشي من وشي.
الدكتور فعلاً مشى بسرعة وهو بيتنفس بارتياح أنه مشى من غير ما يتأذى منه، عشان غيث معروف بجبروته وقساوة قلبه.
دخل وانصدم من اللي قدامه، فتاة أو بالأصح ملاك أو حورية من عالم الخيال، بشعرها البني الحريري الطويل زي لون القهوة، ورموشها الطويلة، ووشها الملائكي ناصع البياض، وخدودها الحمراء المنتفخة بإغراء، وشفايفها الممتلئة تشبه الكرز في لونها، وجسدها الصغير المغري.
قاطع شروده صوتها الرقيق:
- ااه، أنا فين؟
وبعدين أول ما شافت غيث خافت وقالت:
- إنت مين وأنا فين؟
غيث بحنان:
- أنا جوزك.
مسحت دموعها بظهر إيدها ببراءة وقالت بفرحة:
- بجد؟ يعني إنت مش شرير؟
بصلها باستغراب، بس افتكر كلام الدكتور وقال:
- لا يا حبيبتي.
قامت بسرعة وجريت عليه حضنته.
غيث أول ما حضنته حس بكهرباء وشعور جميل جداً، وقربها منه أكتر وحضنها جامد.
وبيبص في عيونها الزرقا بتوهان وحب.
قاطعته بسرعة:
- أنا جعانة أوي.
- ههههه تمام.
وراح، ولسا رايح يمشي، مسكته بسرعة وقالت بخوف:
- اااانت رايح فين؟ متسبنيش والنبي.
غيث بحنان:
- حاضر.
وراح اتصل على شخص وقال:
- عايز أكل بسرعة.
وقال لها عايزة إيه؟
- عايزة عصير مانجا وبيبسي وبيتزا من الكبيرة باللحمة.
غيث بحنان وقال في الفون:
- جيب عصير برتقال ودجاج مسلوق صحي وتعالى.
- يع! أنا عايزة بيبسي، مليش دعوة.
غيث بضحك على تصرفاتها الطفولية:
- هههههه، لا هتاكلي أكل صحي عشان تخفي بسرعة.
بصت له بحزن. قام قال:
- خلاص يبني، جيب بيتزا.
وقفل.
إيثار بسته بسرعة من خده وقالت:
- أحسن بابي.
- بابي؟
- أيوه، عشان إنت طيب زيه وبتحبني.
بصلها بحنان، والأكل جه. جرت على الأكل بسرعة وراحت قعدت تاكل بنهم شديد وطفولة.
غيث بضحك:
- مفيش حد بيجري وراكي؟ براحة.
بصتله بغيظ طفولي وبتكمل. وفجأة فونه رن.
- الو.
- غيث بيه، إسلام السيوفي يباشا، اللي المفروض تكون مراته هربت من الحفلة والدنيا مقلوبة.
غيث بشر وخبث:
- إنت متأكد من الكلام ده؟
- أيوه ي باشا، وكمان الصحافة والدنيا مقلوبة. هبعتلك الصور أهو.
غيث بصدمة وهو بيبص على إيثار اللي بتاكل، وفي الفون عشان هي نفس البنت.
غيث بصدمة وبيقول في نفسه:
- أمممم، عرفت هنتقم منك إزاي يا إسلام يا سيوفي. اصبر بس وهخليك تجيلي تترجاني.
وبعدين بص على إيثار اللي بتاكل بطفولة. وفجأة جه في باله كلام الدكتور لما قاله إنها هتنسى بس تلت سنين، وإزاي مصرخش ولا استفسر عن حاجة.
غيث بهدوء:
- إنت عارف اسمك إيه؟
إيثار بخضة:
- لا.
غيث بصدمة:
- نعم؟ إزاي؟ طب أنا مين؟ أو مش فاكرة أي حاجة خالص؟
إيثار فجأة مسكت راسها جامد وغمى عليها.
غيث جري عليها بخضة وقال بصوت عالي جداً:
- دكتووووور!
ثواني والدكتور دخل وقال:
- إيه يا غيث بيه؟ إيه اللي حصل؟
غيث ببرود عكس اللي جواه:
- أنا بقولها إنتي فاكرة اسمك إيه أو أي حاجة؟ قالت لا. وبقولها ولا فاكرة اللي حصل من شوية؟ مسكت راسها جامد واغمى عليها.
الدكتور بخوف:
- لي كده يا غيث بيه؟ مش أنا قولت لك متحاولش تفكرها؟ لي كده؟
وبعدين قال:
- إزاي عني؟ هي مش فاكرة أي حاجة خالص؟
- أيوه، اومال أنا بقول إيه من ساعتها؟ اخلص بسرعة، حياتك قصاد حياتها.
وخرج بنرفزة.
بعد شوية الدكتور خرج وقال:
- هي بقت كويسة الوقتي، بس هي هتصحى مش فاكرة أي حاجة، لا هي مين ولا أي حاجة.
غيث بخبث:
- تمام.
الدكتور بتوتر:
- طب إحنا هنرجعها لأهلها إزاي؟
- اومال أنا شفاف قدامك ولا إيه؟ دي مراتي. واتفضل على شغلك أحسن لك، امشي.
الدكتور مشى بسرعة كأنه كان في سجن واتحرر.
وبعدين دخل وقعد على الكرسي اللي قدامها وقعد يتأمل ملامحها البريئة والمريحة للأعصاب. ومد إيده بتوهان كأنه مسحور، بيلمس على شعرها بحب. وفجأة فاق وقال:
- معلش بقا، هستخدمك كانتقام من إسلام السيوفي. وهيعمل إيه أما يلاقي حبيبته هربت واتجوزت عدوه؟ هدمره بالبطيء. عارف إنك بريئة وملكيش ذنب، بس حظك بقا وقعك في طريقي اللي مبيرحمش.
وراح عمل مكالمة.
- الو يا معلم.
- عايز تجيبلي مأذون ضروري على بليل كده في قصري.
- إيه يسطااااا؟
وقال بصوت أنثوي:
- عايز تتجوز عليا؟ اخص عليك، اخص! وأنا اللي كنت جاي أقولك إني حامل، بس إنت كسرت قلبي يا قاسي، إنت قلبك قاسي كده، كده إنت مش بتحس.
قاطعه صوت غيث الغاضب:
- اتلم ي مراد أحسن لك واتظبط، وإلا رحمة أمي لأوريك وأظبطك.
وقفل السكة في وشه.
وراح قعد قدامها على الكرسي تاني.
إيثار فاقت وقالت بدموع:
- أنا مش فاكرة أي حاجة خالص، ولا حتى اسمي.
غيث بحنان وبدون وعي:
- اسمك ملاك، وإنتي مراتي أنا بس.
إيثار بصتله بخوف وقالت:
- هو إيه اللي حصل عشان أنا مش فاكرة أي حاجة خالص؟ وفين أهلي؟ مش مفروض أنا في المستشفى يكونوا معايا؟
غيث ببرود عكس اللي جواه:
- إنتي يتيمة، ملكيش غيري.
إيثار بصتله بحزن وقالت:
طب هو أنا لي مش فاكرة حاجة؟
وقعتي من على السلم واغمي عليكي ومن الوقعة فقدتي الذاكرة.
قومي يلا عشان نرجع القصر.
أنا جبتلك شوية هدوم كانوا مع الأكل اللي برا.
إيثار قامت لبست بنطلون جينز أسود وتيشيرت قصير أزرق وسايبة شعرها البني الحريري الطويل والشاش على رأسها بس مع ذلك محليها. لبست كوتشي أبيض وخرجت.
أول ما غيث شافها تنح من كمية البراءة والرقة اللي فيها. قرب منها بهدوء وشبك إيدها في إيده ومشوا.
وصلوا القصر.
إيثار بصدمة من جمال القصر وقالت بصوت عالي:
الله! إحنا هنعيش هنا؟
غيث بحب:
أيوه.
دخلوا. إيثار بصدمة وهي بتبص على المأذون.
إيه ده! مش إحنا متجوزين؟
مراد بصدمة:
نعم! متجوزين!
غيث:
و...
رواية خدعني ولكن عشقته الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
-أبيه
نعم ي ريري
_هو الحب حرام
لا يحبيبتي مش حرام مين قال كده كلنا بنحب بس حب الناس بنحب بعض
لأ ي أبيه أنا قصدي على الحب التاني
وقالت بعشق وهي تنظر إلي عيونه ......انا بحب لا انا بعشق واحد وخايفه اعترف له ولسا هتكمل قاطعتها صفعه مدويه على وجنتيها الناعمه
تحول كليا من انسان بارد رازي هادئ الي وحش عيونه احمرت جدا عروقه برزت بشكل غير طبيعي وقال بصوت عالي جدا.......انتي بنت مش محترمه ومش متربيه اطلعي على اوضتك اخلصي لسا مدخلتيش الكليه وبتعملي كده اومال أما تكبري هتعملي اي اخلصي
خافت بل ارتعبت منه اول مره تشوفه بالحاله دي علطول بيحسسها بالحب والحنان لكن المرادي انسان مختلف كليا انفجرت في البكا وطلعت تجري على غرفتها
عنده كان قاعد يكسر في كل حاجه قدامه كلامتها كانت بتتردد في دماغه ،طفلته صغيرته تحب غيره معشوقته تريد غيره
ااااااااااه مش هسمح بكدا انتي ليااااا انا بس ي لياااان انا الي ربيتك وانا الي علمتك انا ابوكي واخوكي وكل حاجه وبعد ده كله تقوليلي بحب واحد وقعد يكسر في مكتبه ويدخن بشراسه ،بعد أن هدأ راح جناحه ياخد شاور لعلى وعسى أن يخفف من نيران قلبه التي اشعلتها تلك الفاتنة الصغيره
كانت تقف قدام المرأة بكسره وخوف ...... طلع مش بيحبي وانا الي بعشقه ومش بشوف راجل غيره من اول ما اتولدت اعتبرته بابا واعتبرته اخويا وصديقي وحبيبي وهو في الاخر ، ده رد فعله حتي مسمعنيش للاخر ،مسحت دموعها بعنف بيدها الصغيره وقالت بثقه مبقاش ريان الا لو مخليتك تتجنن عليا وتقولي بحبك
في الوقت ده
فونها رن
الو ي ياسمين
ياسمين بصرااخ .......انتي لسا هتكلميني البسي ي اختي بسرعه ورانا داااارس اخلصي ،ميرنا هتنفخك اه لو شافتك هتاكلك اخلصي
بحركه سريعه بعدت الفون من على ودانها بسبب صراخها
عااااااا خلاص هلبس اهو
وراحت اخدت شاور ووقفت قدام الدولاب تختار لبس وفجأه وقع عيونها على الفستان العنابي الي عاصم قالها متلبسهوش اخدته ولبسته كان بحمالات رفيعه وقبل الركبه بشويه وسابت شعرها البني الحريري الطويل وحطه روج هادي وعطرها الفواح ولبست كوتش اسود وشنطه ضهر سودا رقيقه واخدت فونها ونزلت بدلال ورقه وقالت بصوتها الرقيق وقالت ....... مساء الخير
كانوا كلهم متجمعين على السفره على العشا حسب قواعد وقوانين عاصم
كلهم ......مساء النور
ماعدا تلك الشمطاء التي تدعي ايفاء زوجه عاصم تنظر لها بكره وغيره دفينه
عاصم اول ما شافها أنصدم من جمالها واول ما شاف الفستان اتجنن وراح مسكها من دراعها جامد قدام الكل ومحدش اتجرأ يتكلم وراح غرفتها تاني ودخل وقفل الباب وحاصرها بين الباب وبينه وقال بغيره وغضب عارم ....... ايه الي انتي لبساه ده هاااا وايه ده كمان الله الله حطه روح ومسح لها الروج جامد وقال من بين أسنانه .......ثانيه واحده والاقيقي مغيراه المسخره دي يالااااااااااا
انتفضت الأخري بخضه وجريت على الحمام ولبست بنطلون ابيض ضيق ومقطوع من عند الركبه وبلوزه بيبي بلو وصندل ابيض رقيق وخرجت ولاقيته قاعد حاطط رجل على رجل بغرور وبيدخن بشراسه .
واول ما شافها قال في نفسه .....طب اعمل اي احطها في كرتونه ولا احبسها في الاوضه ولا اعمل اي صبري يراااااب وبص عليها ببرود وقال مش بطال وقال خودي بالك انا سايبك بمزاجي بس بعد عيد ميلادك هتتحجبي وقال ببرود........ وراايا
ريان في نفسها ........ تلاجه ماشيه ي ناس اي ده انت بارد برود ي اخي بس اعمل اي بحبه بحبه
فجأه عاصم وقف وقال بعبث ....... امشي قدامي بتبرطمي وبتقولي اي ها بتقولي اي
ريان بتوتر ملحوظ......مممفيش
عاصم وهو بيبص في ساعه أيده .......انتي درسك الساعه كام
- 8
عاصم يعصبيه خفيفه ......بعد كده اخرك بره 7 انا قولت اهو ويالا عشان هوصلك
ريان بسعاده وفي نفسها ......هي هي هيوصلني
يارب تكون مراته العقربه مش تحت
نزلوا ولسا هيخرجوا جريت عليهم ايفاء....... عاصم حبيبي رايح فين .
-هروح اوصل ريان وجاي
ايفاء وهي بتبص على ريان بغرور .......انت عاصم الجارحي توصلها بنفسك لي اومال فين السواق
عاصم ببرود .......وانتي مالك
ريان .......اوه اوه اي الجبهه انا لا ارها ههههه
عاصم كتم ضحكته بالعافيه وقال بغضب مصطنع ......ريان عيب كده
ريان ببراءه ......سوري ي طنط
وخرجت بسرعه
ايفاء في نفسها وبتتوعد لها بالشر وبتقول .....طنط اما وريتك وطردتك من القصر ومشت بعصبيه
وعاصم راح اخد العربيه ومشا هو و ريان وكل شويه يبص عليها بحب وريان شايفاه بس عامله بنفسها مركزه في الفون
وقف قدام السنتر بتاع الدرس
ريان برقه ........ ايوه هنا ي أبيه مرسيه وخرجت بس رجعت بسرعه باسته من خده وطلعت تجري على السنتر
عاصم وقف بصدمه ورفع أيده يتحسس مكان قبلتها وابتسم بحب ومشا
ريان اخدت الدرس وخرجت هي وصاحباتها قاطعهم صوت شاب وسيم ويدعي فارس .
فارس بحب ...... انسه ريان
ريان بصتله ببتسامتها الجذابه الي بينت غمارتها اكتر وقال .....ايوه
فارس بحب........ النوتي دي بتاعتك صح نسيتها جوه
ريان مدت أيدها واخدته منه وقالت بصوتها الرقيق .....شكرا جدا ليك ي فارس
قاطعهم صوت عاصم الغاضب .......ريان
رواية خدعني ولكن عشقته الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
رواية خدعني ولكن عشقته البارت الثالث 3 بقلم بسملة بدوي
رواية خدعني ولكن عشقته الفصل الثالث 3فارس بحب... النوتي دي بتاعتك صح نسيتها جوه
ريان مدت أيدها واخدته منه وقالت بصوتها الرقيق .. شكرا جدا ليك ي فارس
قاطعهم صوت عاصم الغاضب .. ريان
الفصل الثالث 3 كاملا