رواية خدعني ولكن عشقته بقلم بسملة بدوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
قاعد في غرفة الإجتماعات بحضوره القوي وغروره الطاغي. - هو ده اللي عندي يا عزت، 80% ليا و 20% ليك. - بس كده، أنا هستفيد إيه؟ وبعدين إسلام السيوفي عارض 50% يا غيث بيه. غيث ببرود: - ده اللي عندي، عاجبك أهلاً وسهلاً، مش عاجبك الباب يفوت جمل. وبعدين إنت مش عارف إنت بتشتغل مع مين ولا إيه؟ غيرك نفسه يقعد مكانك، بس وده آخر كلام. موافق ولا؟ - أيوه موافق خلاص يا غيث بيه. قاطعهم دخول شخص بهمجية. - وربنا لأدفعك التمن يا غيث، بقا بتاخد الصفقة بعد ما حطيت كل فلوسي فيها؟ - إذا كان عاجبك يا إسلام يا سيوفي. إسلام بشر: - هاخد إيه من واحد أبوه تاجر مخد*رات وسل*اح؟ أكيد نفس ال ********. ولا تكون غيران مني عشان البت اللي بتحبها بتحبني أنا ورفضتك عشاني؟ غيث بغضب جحيمي وعروقه برزت وقال بصوت عالي جداً: - الأمن خدووووه براااااااا، طلعوه براااااااا! وقال ببرود يتنافى تماماً مع حالته...