الفصل 20 | من 21 فصل

رواية خديجه الفصل العشرون 20 - بقلم امنيه سليم

المشاهدات
20
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما ياسمين اتصدمت. ياسمين بصدمة: بجد مش معقول، باسم واقف مستنيني ليه؟ خديجة انتبهت لما شافته واقف قدامها وغضت بصرها. ياسمين باستغراب: جاي تعمل إيه هنا يا باسم؟ باسم بضيق: جاي آخدك. ياسمين بدهشة: جاي تاخدني أنا؟ وإيه عرفك إني هنا؟ خديجة بابتسامة لياسمين: طيب يا ياسمين، إحنا هنمشي بقى. باسم بضيق: تمشي فين؟ يلا اركبي في العربية عشان أوصلك. خديجة

بجدية وهي غاضة بصرها: جزاك الله خيراً، بس مش هينفع. وأظن اتكلمت مع حضرتك في الموضوع ده قبل كده. باسم بضيق: إيه حضرتك؟ أنا خطيبك على فكرة، والأسبوع اللي جاي كتب كتابنا. يلا بقى عشان مش فاضي للكلام ده. خديجة بجدية: قلت لحضرتك مينفعش. ويلا يا منى، ورانا قطر هنتأخر. باسم اتضايق من خديجة: الصراحة يعني، أنتي مزوداها قوي. وأنا محترم قرارك، بس أنتي معاكي بنات أهو، اعتبريني السواق.

خديجة بابتسامة: إذا كان كده، ماشي. يلا يا بنات نركب. ياسمين مذهولة من أخوها ده، باسم إزاي وفين؟ سمية: بأحراج، خلاص أنا هتصل على السواق يجيلي، روحوا انتوا. خديجة فهمت إنها محرجة وكده. خديجة بصوت واطي عشان باسم ميسمعش: يعني نسيب السواق الخصوصي اللي هيودينا في العربية المكيفة دي ومش هياخد فلوس، وأل أي تقولي هتصل بالسواق؟ عيب في حقي يا شيخة. باسم سمعها والبنات سمعوها، وياسمين ضحكت. باسم بغيظ: مش يلا بقى؟

ولا حلوة الوقفة دي؟ خديجة بجدية: يلا يا بنات. ياسمين ركبت جنب باسم والبنات ركبوا ورا. خديجة فتحت مصحفها تقرأ الورد بتاعها عشان متشغلش نفسها باللي عينه هتطلع من مكانها عليها. سمية قعدت تذكر ربنا بالخاتم التسبيح الجميل اللي حطاه في إيديها. ياسمين طبعاً بتفكر في قصة سمية وعماله تفكر: أعمل إيه عشان أخدم ديني. منى: بتكلم الأخ زوجها على الواتس وبيراجعوا مع بعض.

باسم في نفسه: أنا مش عارف إيه اللي هي بتعمله ده بجد، تعبت من أي تواصل بينا. لو رنيت على أخوها بتفتح الاسبيكر وترد على قد السؤال. ولو روحت زيارة أهلها بيفضلوا قاعدين وهي بتفضل ساكتة. اشمعنى بتهزر مع ياسمين وصحابها وأنا دايماً مصدرة ليا الوش الخشب. باسم: بقولك يا خديجة. خديجة بخجل: نعم حضرتك. باسم بضيق بسبب كلمة حضرتك: أجي امتى عشان نروح نجيب الشبكة وحاجات كتب الكتاب. خديجة بكسوف: حضرتك الكلام ده مع بابا.

باسم زهق نفسه يفتح معاها أي كلام، مفكر إنها هتكون متحمسة للفكرة، لقاها على وضعها. ياسمين بلهفة: طبعاً يا أبيه، هتاخدني معاك وانت بتشتري الشبكة. باسم: دايماً مبتقوليش كلمة أبيه دي إلا لما يكون عايزة حاجة. ياسمين: في حاجة مهمة لسه واخده بالي منها. باسم باهتمام: إيه دي؟ ياسمين بجدية: هكتب على الدبوس صاحبة العروسة ولا اخت العريس. باسم بغيظ: عارفة لو سمعت نفسك لغاية ما أوصل البيت هرميكي من العربية.

خديجة نفسها تضحك على ياسمين بس خايفة صوتها يطلع. ياسمين برعب: أنا عملت إيه؟ بجد الموضوع صعب، أنا محتارة فيه. خديجة ابتسمت لياسمين: انتي اكتبي اخت العريس، وسمية ومنى يكتبوا صاحبة العروسة. سمية بفرح: هو أنا معزومة على الفرح؟ خديجة بحب: أكيد طبعاً، أمال مين يكون جنبي في اليوم ده. سمية بسعادة: بإذن الله هكون عندك من الصبح. خديجة بمرح وصوت واطي: بس ماتحلميش إني هتلاقي عندنا أكل، لأني مخلصاه أول بأول.

سمية بتضحك: بجد يا خديجة دمك خفيف. خديجة اتضايقت لأنها ضحكت سمية عشان صوتها طلع وبص عليهم، وده في حد ذاته مينفعشي. ياسمين في نفسها: بجد يا خديجة، أنا متأكدة إنك بإذن الله سبب هداية باسم على إيديكي. هو أصلاً بيتغير بس مش واخد باله. وصلوا المحطة أخيراً، وطبعاً ياسمين ودعتهم بشوق كبير وقالت: ياسمين: بإذن الله هاجي ليكم بكرة ومش هتنازل عن قصة ماشطة بنت فرعون وآسية امرأة فرعون.

خديجة بجدية: إن شاء الله هنتكلم في الموضوع ده. وودعوا بعض. باسم بجدية: مين الناس اللي عايزة تعرفيهم دول؟ ياسمين بسعادة: النهارده خديجة حكت لينا قصة سمية زوجة ياسر وعمار ابنها، وقالت هتحكي لينا عن تضحية ماشطة فرعون وإزاي شافت عيالها بيتحمروا قدامها في الزيت وهي متنازلتش على دينها. سمية بفضول: بصراحة يا ياسمين، متشوقة إني أعرف قصتهم بفارغ الصبر.

باسم بفضول في نفسه: أكيد القصص دي هتكون على النت، أول ما أروح هبحث عنهم وأشوف عملوا إيه. كل واحد من أبطالنا روح بيته. سمية طبعاً أمها زعلانة من اللي بنتها عاملاه في نفسها وإنها كبرت نفسها، وطبعاً بتزعق لسمية إنها تقلع البتاع ده وترجع لعقلها. سمية زعلت من أمها جداً، بدل ما تشجعها عايزاها تقلعه. ساعتها فهمت خديجة ليه حكت قصة السيدة سمية، لأنها عارفة إن فكرة الالتزام في الزمن ده صعب، وأقرب الناس هما اللي يحاربوكي.

سمية بهدوء: يا ماما، انتي بتحبيني ولا لا؟ أم سمية بتعجب: أكيد يعني بحبك، هو أنا ليا غيرك؟ سمية بهدوء: طيب يا ماما، لو لقيتي المطبخ هيولع وأنا جواه، هتسبيني أتحرق؟ أم سمية بفزع: لا طبعاً، أنا أرمي نفسي مكانك ولا إن النار تلمس منك شعرة. سمية بحب: طيب يا ماما، خاېفة عليا من نار الدنيا، طيب ونار جهنم مش خاېفة عليا منها؟ سمية بدموع: مش خاېفة يا ماما إني آكل من شجرة الثمار بتاعتها رؤوس الشياطين؟

مش خاېفة عليا يا ماما من إني أشرب من صديد أهل النار؟ مش خاېفة عليا وربنا بيقول للملائكة خذوها واربطوها بسلاسل وارموها في الچحيم؟ خاېفة عليا في الدنيا إن النار تحرق مني شعرة واحدة ومش خاېفة عليا من إن جلدي كل شوية بـ يتبدل والعذاب يزيد؟ يا ماما أنا عايزة أبقى مع السيدة خديجة وسمية. يا ماما بالله عليكي أوعي تضغطي عليا، أنا خاېفة يا ماما، مش عايزة ربنا يزعل مني، مش عايزة أتحرم من السعادة اللي حاسة بيها.

أم سمية بدموع: ربنا هيغفر ليا ذنوبي؟ ربنا هيسامحني؟ ولا أنا مليش توبة؟ سمية بفرح: لا يا أمي، ده ربنا بيبدل السيئات كلها حسنات. ربنا بيفرح بتوبة العبد يا أمي. خديجة صاحبتي حكت ليا إن فيه رجل قتل تسعة وتسعين نفس، وراح لعابد. وقال ليه: أنا قتلت تسعة وتسعين واحد، ليا توبة؟ العابد قال ليه: لا، ملكش توبة، انت قاتل. الراجل اتغاظ منه راح قتله. وفضل يدور برضه وعايز يتوب. الناس دلّوه على عالم،

راح للعالم وقال ليه: أنا قتلت تسعة وتسعين نفس، ليا توبة؟ العالم رد عليه: وإيه اللي يمنعك من التوبة؟

بس بشرط. روح الأرض كذا فيها ناس صالحة، اعبد ربنا معاهم. الراجل جري، وفضل ماشي وهو في نص الطريق، ملك الموت قبض روحه. نزل ليه ملائكة العذاب، ونزل ليه ملائكة الرحمة. ودول عايزين ياخدوا روحه ودول عايزين ياخدوا روحه. دول يقولوا ده كان قاتل وفاجر، وملائكة الرحمة قالوا بس تاب ورجع لربنا. المهم قرروا إنهم هيقيسوا الأرض. لو طلع إنه قريب من الأرض الطاهرة هياخدوه ملائكة الرحمة، والعكس. ربنا حرك الأرض مقدار شبر، عشان يكون في أرض الطاعة، وأخدته ملائكة الرحمة. يلا نتوب يا أمي. بجد، مفيش أرحم من ربنا علينا.

أم سمية بدموع: بجد رحمة ربنا كبيرة قوي. سمية: ربنا بيقول: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً. ربنا هيغفر لينا بس احنا نتوب بجد. أم سمية بتحضن سمية: بحبك قوي. باسم فضل يدور على النت، وقرأ قصة ماشطة بنت فرعون وآسية امرأة فرعون، وقرر يتصل على خديجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...