الفصل 10 | من 10 فصل

رواية خفايا الدروب الفصل العاشر 10 - بقلم ندى ناصر

المشاهدات
20
كلمة
5,264
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حوريه: مفيش حل غير إننا نتم الصفقة دي يا رشيد. رشيد: إزاي بس دلوقتي الحكومة شمت خبر وأنا ممكن أروح في داهية. حوريه بشر: ما إحنا هنسام الحكومة ونعمل اللي عايزينه وناخد أقرب طيارة لأي بلد. رشيد باستغراب: نساوم وكمان الحكومة؟ فهميني دماغك دي فيها إيه بس دلوقتي الناس اللي في القاهرة عايزين شغل تقيل وقولت لهم هشوف الدنيا وأقول لكم.

حوريه بشر: قول لهم تمام وإحنا قد كل حاجة. الخطّة اللي في بالي لو اتعملت بالحرف الواحد هنبقى فوق فوق قوي. رشيد: ما تفهميني اللي في دماغك ده، أنا حتى ولدك. حوريه بقهر: ده أنا مليش غيرك فعلاً يا رشيد. رشيد: نسيتي ريم أختي ولا إيه؟ وبعدين دي جوازتها هتفتح علينا طاقة القدر. حوريه: طاقة القدر؟ هي اتجوزت بجد بس مش الباشا، دي اتجوزت واحد ولا نعرف أصله ولا أي حاجة. بس شكله مش مريحني. رشيد بزعيق: تتجوز إزاي من غير ما نعرف؟

موتانا إحنا ولا إيه؟ وبعدين هتتصرفي إزاي في الفلوس؟ ده إحنا مش واخدين قليل. حوريه: متشغلش بالك. اسمع اللي هقولك عليه ده. *** زيدان بقلق: ندىٰ سكتي ليه؟ إنتي تعرفي أكرم خالد الشافعي؟ ندىٰ بتاخد نفسها: آه أعرفه، كان زميل في الشركة اللي كنت فيها. زيدان: كان في بينكم حاجة؟ في أي علاقة مثلاً؟ ندىٰ بسرعة: لا لا، ده كل اللي بينا شغل. وربنا يسامحه بقى خلاني سيبت الشغل وأنا كنت بحبه. زيدان براحة: إيه اللي حصل؟ فهميني. ندىٰ

بتلقائية: كان عايز يقرب مني بس وقفت في وشه، وبعدها هد ورق وطلعني وحشة قدام المدير. وكان هيخصم مني، قولت له خليها استقالة ومشيت بقى. زيدان بابتسامة: لا شاطرة، كنتي كسرتي دماغه. بس إنتي لسه زعلانة إنك سبتي الشركة يعني؟ ندىٰ بتنهيدة: أنا محامية في الشؤون القانونية وكنت بحب شغلي جداً. ولما عرفت عن الكافيه فرحت أكتر، كان حلمي وأنا صغيرة، فخدت الخطوة وحبيت أعمله زي ما اتمنيت. زيدان بحب: لسه رافضاني يا ندىٰ؟

والله ما شفقة ولا أي حاجة من اللي في دماغك. أنا عايزك إنتي. ندىٰ بتوتر: هو.. هو.. عمي بيناديني، أنا لازم أقفل. سلام. زيدان بغيظ: والله لطلع كل ده عليكي. بس اصبري. ويتنهد بحب: بس مش هقدر أصلاً. *** هيثم واقف قدام العربية مستني ريم. تنزل ريم بدريس أزرق وفيه قلوب صغيرة باللون الأبيض وحجابها الأبيض. ريم تفرك إيديها: أنا جاهزة. هيثم يسحب إيدها ويمسكها: ريم أنا عارف إنك خايفة وإنك متعرفينيش، فخلينا نتفق اتفاق.

ريم بكسوف: اتفاق إيه؟ هيثم: نتعامل كأننا في خطوبة. مع إن مش عايز بس عشان تكوني على راحتك. ريم وتعدل حجابها علامة على التوتر: بس أنا.. يعني لو مرتحتش بعدين. هيثم يدخلها لجوا العربية: إن شاء الله ترتاحي. أصل مفيش حاجة تاني. وبعدين يدخل ليشغل العربية وهو بيبرطم: قال لو مرتحتش قال. تضحك ريم وتلف وشها لازاز العربية وتحاول تنزل الإزاز ومتعرفش. ريم بضيق: افتحه من عندك، أنا بتخنق بجد. هيثم بسرعة لما شاف صعوبة

تنفسها فتح لها الإزاز: مالك؟ اهدي وخذي نفسك، ها؟ بقيتي أحسن؟ ريم بتاخد نفسها وعنيها فيها دموع: آسفة بس عندي ضيق تنفس من الأماكن المغلقة. هيثم بيركز في الطريق: متتأسفيش يا ريم. طالما مش غلطانة لسانك ميتأسفش لحد. ويبصلها ويتأكد إنها بقت بخير. هيثم: دلوقتي اسمحي لي أغير مودك وأنسيكي العالم. ريم تبص للطريق بنظرة امتنان: الحياة بتتجدد من تاني يا ريم ودعواتك بتتحقق. ويارب من غير وجع. *** ندىٰ باحترام: نعم يا عمي؟

سمعت حضرتك بتنادي. حج أحمد يقرب منها ويحضنها: وحشتيني يا بنت الغالي، وحشتيني قوي. ندىٰ تبادله الحضن وتسكت وهي بتفتكر حنان والدها. حج أحمد يبعدها: تعالي يا ندىٰ اقعدي هنا خلينا نتكلم. ندىٰ: اتفضل يا عمي. حج أحمد: بصي، المبلغ اللي جالك مع محمد ده خمس ورثكم والباقي في الحفظ والصون. وعرفت إنك عملتي بيه إيه وعجبني إنك عرفتي تعملي بيهم حاجة صح. ودلوقتي أقدر أسلمك الورث كامل وأنا مطمن. ندىٰ

باحراج: خيرك سابق يا عمي. بس خليهم معاك دلوقتي بصراحة قلبي مش مريحني للي جاي. وهم معاك أنا مطمنة. حج أحمد: زي أبوكي بالمللي. مكنش بياخد خطوة غير وهو واثق ومرتاح. يدخل محمد بدون استئذان ويقول بحزن: متجوزيها لي بقى؟ ده أنا.. ويشوف ندىٰ ويسكت بإحراج. ندىٰ بتضحك عليه. حج أحمد بضحك: إنت إيه يا محمد؟

محمد بتنهيدة وضيق: بصوا مليش فيه. أنا عايز أتجوزها بأي طريقة. ده أنا بتكلم معاها بالعافية. طب كتب كتاب يجدع الواحد تعب من الشوق. ندىٰ بضحك أكتر: والله سلمىٰ ما بين توافق ولا لأ. إنت وشطارتك. بس إياك تتعامل من غير حدود. سلمىٰ كده هترفضك وهي مرتاحة. حج أحمد: روح نام يا محمد والصباح رباح. وبكرة في عريس جاي لأختك هنشوفه، لأن أنا مقولتلهاش. ندى بانتباه: مش لازم يشوفوا بعض الأول ويشوفوا هيتوافقوا ولا لأ.

محمد وهو يقعد: مش رؤية شرعية يا ندىٰ. دي بتبقى جلسة بنشوف أخلاقه وشغله وأخباره. وبعدين لو هنجيب نخليه يشوف مليكة. حج أحمد: بصوا هخلي مليكة تاخدكم وتخرجوا تشوفوا البلد. وهنا أمان متقلقيش. ولبسكم طلع ساتر اللهم بارك عليكم فمش هتحتاجوا تغيروا حاجة. واتشرف إن البلد كلها تعرف بنات ناصر أخوي هم مين. ندىٰ بحب: تسلم يا عمي. هطلع أقول لسلمىٰ عشان تبقى عارفة وتصبحوا على خير. محمد بجدية: ندىٰ ممكن أطلب طلب؟ ندىٰ

باستغراب لجديته: اتفضل أكيد. محمد بغلب: قولي لها تحن شوية عليا. ندىٰ تبتسم وتمشي للخارج: حالتك متأخرة يا ابن عمي. *** صباح يوم جديد. سلمىٰ بزهق: اصحي يا ندىٰ، الواحد زهقان. ندىٰ بنعاس: عايزة إيه يا سلمىٰ؟ ما تروحي تنزلي براحتك. سلمىٰ تقعد جنبها بضيق: ما أنا نزلت فعلاً، بس لقيت محمد مركز معايا فاتكسفت وطلعت. ندىٰ بنوم: معلش. ما هو معذور. بس خليكي شوية بس واحنا هننزل نشوف البلد.

سلمىٰ بتاخد مخدة جنبها وتضرب ندىٰ: ندىٰ ثومي بقى. أنا زهقانة. دي مش جدعةنة إخوات. ندىٰ بضحك: خلاص خلاص هقوم أتوّضى وأصلي. اصبري. سلمىٰ بتحضنها: على فكرة بحبك أوي. ندىٰ بحنان: وأنا بحبك كمان أوي. وأوعي بقى عشان شكل محمد باهت عليكي. وتضحك وتسيبها. *** مليكة وريم في المطبخ. ريم بتقطع السلطة وسرحانة. مليكة بغمزة: إيه بس اللي شاغل تفكيرك كده؟ طلع الحب حلو ولا إيه؟ وكانوا بيضحكوا علينا إنه عبارة عن مُر.

ريم بكسوف: بت جهزي الأكل وإنتي ساكتة، وأنا خلصت أهو السلطة وهخرج أجهز السفرة. تخرج ريم ويدخل محمد بعبوس. مليكة بضحك: لا شكل الحب مُر بجد. محمد مضايق: بصي، إنتوا هتخرجوا النهاردة وأنا هكون معاكم أوصلكم. مليكة باستغراب: ومالك مضايق كده ليه؟ محمد: أصل حج أحمد قال إيه إن مبصلهاش واتجاهلها. مليكة بضحك على شكل أخوها: تب ما حجوجي عنده حق. اسألني أنا. إحنا آه بنتجاهل بس بنكره اللي يتجاهلنا. محمد يمسح

على وشه علامة على الضيق: إنتوا أصلاً محدش بيفهمكم. ملكمش جتالوك. أنا هطلع وأخلصي. أنا جعان أوي. *** وبعد الفطار. تقدم ريم الشاي وعنيها بتلف المكان وتتنهد بيأس لما متلاقيهوش. حج أحمد: هتروحوا يا ريم إنتي ومليكة تعرفوا ندىٰ وسلمىٰ على البلد وتخرجوا شوية. وطبعاً محمد هيوصلكم. مليكة بحماس: أخيراً. ده الواحد كان نفيه يخرج خروجة بناتي. محمد برفع حاجب: لحظي إن هكون معاكم. تضحك البنات. مليكة بمرح: معلش بقى مختش بالي.

حج أحمد: اشربوا الشاي وروحوا يلا. بعد ساعة. محمد ساند على العربية وماسك التليفون. سلمىٰ تنزل وتقف وبهدوء: هما البنات منزلوش. محمد وهو مركز مع التليفون: لا لسه. ممكن تستعجليهم. سلمىٰ باستغراب لهدوئه: حاضر. ولسه هتتحرك لقت البنات كلها جت. محمد بيشغل العربية: يلا عشان تلحقوا يومكم. بيوصلوا مول كبير. مليكة بتسائل: تحبوا نروح نشوف إيه الأول؟ ندىٰ: أنا هروح أشوف دريسات. سلمىٰ: وأنا عايزة سكين كير. مليكة: وأنا هروح مع ندىٰ.

ريم: وأنا هشوف قسم الأحذية محتاجة كم موديل. محمد بملل: والله حواراتكم كتر. المهم أنا هبقى في الكافيه هنا واللي تخلص تيجي هنا عندي. هستناكم بس بلاش بقى تأخير ملوش لازمة. ويتحرك كل واحد لوجهته. *** ريم تاخد كوتش وتقيسه، ولكن وهي بتلتفت بتاخد بالها من رشيد. ريم بخوف: يارب سلم. يارب وجوده ميعملش مصيبة. تدخل تقيس وتاخد حاجتها وتنزل مكان اتفقوا. ولكن بتلمح رشيد بيبص حواليه بحرص. تمشي وراه براحة من غير ما ياخد باله.

تشوفه شايل سلمىٰ وبيدخلها العربية وفي حد بياخدها منه. ريم بصدمة: أمي وسلمىٰ؟ يلهوي يلهوي. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ تشوفه بيتحرك بالعربية وخوفها على سلمىٰ بيكبر. تلاقي تاكسي واقف. ريم تقرب منه. ريم بقلق: بالله عليك يا حج ورا العربية دي بسرعة. السواق: في إيه بس؟ أنا إيه يضمني تدفعي في الآخر. ريم تخرج فلوس من الشنطة: اتفضل خد الفلوس. إيه اتحرك بقى بسرعة وراه. *** تنزل ندىٰ ومليكة وهم بيتكلموا. ويوصلوا عند محمد. ندىٰ

بتسائل: أمّال سلمىٰ فين؟ وريم كمان. محمد باستغراب: تلاقيهم لسه فوق بيشتروا. ندىٰ بقلق: بيشتروا إيه؟ أنا كلمت سلمىٰ من نص ساعة وكانت خلصت وقالت نازلة. مليكة بقلق: وأنا شفت ريم نازلة برضوا من مدة طويلة. محمد يقف بخضة: بتقولوا إيه؟ خلينا نروح عند الأمن ونشوفهم فين. محمد واقف على أعصابه. ندىٰ بتعيط وخايفة على أختها. مليكة بتحضنها وتحاول تهدّيها. محمد بسرعة: استني، هي خرجت أهي. كبر بقى واتبع حركتها. ينفذ الأمن كلامه.

ندىٰ تقف وتشوف الكاميرات. اللي في الكاميرا (سلمىٰ بتخرج ولكن بتوقفها واحدة تتكلم معاها وفجأة تسلم على سلمىٰ وسلمىٰ يغمى عليها. تاخدها الست ويظهر رشيد وياخدها تحت عيون الناس لأن فاكرينها تبعهم) ندىٰ بعياط أكتر: سلمىٰ يا محمد! الحقها. أنا مليش غيرها. لو بتحبها بجد الحقها من شره. محمد بانتباه: طب راجع لي كده كاميرات قسم الأحذية لبنت لابسة دريس بيج وحجاب بني. بيجيب الكاميرات زي ما طلب محمد.

بيشوفوا ريم وهي بتمشي ناحية الخروج وكأنها بتستخبى من حد. وبيجيب كاميرات الخروج بيلاقوها بتاخد تاكسي وبتمشي ورا العربية اللي فيها رشيد. محمد بياخد نفسه وبجدية: يلا على العربية. أوصلكم البيت الأول وأنا هعرف أتصرف. وربي ما هيعدي فجر النهاردة غير وسلمىٰ في البيت جنبك. مليكة بحزن: يلا يا ندىٰ خلينا نمشي ومحمد هيتصرف ويجيبها. *** سلمىٰ بتفوق وتفتح عينيها بالعافية تلاقي نفسها في عربية. سلمىٰ بخوف: إنتوا مين وعايزين إيه؟

وتاخد بالها من حوريه. سلمىٰ بخوف ملا قلبها: إنتي عايزة إيه مني؟ أنا معملتلكيش حاجة. حوريه بشر: اسكتي خالص. أنا هعرفكم إزاي تقفوا قصادي. وبما إن بنتي المصون اتجوزت، فانتي هتبقي بدالها والصفقة هتم على شرفك إن شاء الله. *** ويدخل بيهم البيت وندىٰ بتعيط لا غير. حج أحمد بخضة: في إيه يا ندىٰ؟ ليه العياط ده؟ وفين سلمىٰ وريم؟ مش شايفهم. يقوم هيثم بخضة على سماع اسم ريم: مالها ريم؟ وهي فين يا محمد؟

محمد بجمود: رشيد خطف سلمىٰ وريم خدت عربية ومشيت وراهم. هيثم: طب تعالي ورايا بسرعة. العربية. يمشي وراه محمد ويمشوا بسرعة لوجهتهم. حج أحمد: يارب سلم وجيب العواقب سليمة. هيثم في التليفون: اتبع حركتها واعرف لي هي فين بسرعة. وابعت لي مكانها في أقل من ثواني. محمد بقلق على محبوبته وبيص لهيثم بتساؤل.

هيثم وهو بياخد نفس: كنت عارف إنهم ممكن يأذوا ريم فعطيتها سلسلة فيها جهاز تتبع احتساب أي حاجة، بس متوقعتش إن الهدف حد تاني. وكمان بسرعة كده. بس من ستر ربنا إن ريم لحقتهم هتسهل علينا إننا نتبعهم. محمد بحمد ربنا. *** ريم بقلق: بسرعة بالله يا حج وراهم. السواق: خلاص هم وقفوا هنا بس المكان شبه مقطوع يا بنتي ومطمنش أسيبك هنا. ريم بخوف وتدعي ربها: إن شاء الله خير. وتنزل وتتسحب لورا سور وتسمع اللي بيحصل.

رشيد بضحك: أهو يباشا قمر أهي وعيونها مقولكش عليها. الباشا بيمسك وش سلمىٰ ولكن بتبعد راسها عنه ويبتسم ابتسامة شر: اممم وكمان شرسة بس تمام. الفلوس حلال عليكم. ويأمر حد ياخد سلمىٰ لجوه بيت قديم. سلمىٰ بصريخ: حرام عليكم! حرام عليكي! ده أنا بنت أخوكي. ليه تعملي كده فيا؟ حوريه تقرب منها وتمسك طرحتها وتشيلها وتنصدم بطول وجمال شعرها ويملأ قلبها الغيظ فتشد شعرها: اخرصي يا بنت صفاء. بس احمدي ربك إن هبيعك.

وتضربها قلم: وإياكي أسمع نفسك. أنا قتلت أبوكي وأمك زمان عشان أبويا كان هيكتب له ورث كبير قوي وأنا كنت هاخد شوية فتافيت فكان لازم أخلص منكم. بس اللي جاب لي الأخبار موتهم مقلش إنكم لسه عايشين. بس برضوا خدتوا أقل. بس كرهي ليكم مخلصش. وتكمل بضحكة شر: بس بصراحة خدت عليكي سعر إضافي عن بنت الكلب ريم الفقر. يلا بقى كده اتحركي معاهم من غير وش سامعة. سلمى بتبصلها بصدمة وعياط: إنتي ليه مؤذية؟

إنتي خلتيني يتيمة عشان طمعك وقسوتك وعايزة تجوزي بنتك بطريقة مقرفة زيك. حوريه بغضب تضربها كف وبصريخ: اخرسي خالص مش عايزة أسمع صوتك فاهمة. وتكمل بأمر: خدها يلا في واحدة جوا هتجهزها كويس. وترجع للباشا: كده عملت الاتفاق الأولاني. فين بقى البضاعة؟ بتوع مصر محتاجينها وطالبين كمية مش قليلة. الباشا: حجر هات البضاعة بسرعة هنا. رشيد واقف مبسوط من اللي بيحصل. حجر: اتفضل ياباشا البضاعة أهي. حوريه

بفرحة وتعاين البضاعة: تمام البضاعة كويسة. ويكمل بغمزة: ومبارك ياباشا تتهنى. ويركب العربية ويمشوا. كل ده وريم سامعة وبتبكي من اللي عرفته: أمي أنا قتلت ويتمت بنات خالي وأخوها اللي بقى شغال في حاجات حرام. وتلاقي تليفونها بيرن. تمسكه وتقفله بسرعة قبل ما حد يسمعه. لاكن لا تمشي الريح كما نشتهي. واحد من وراها بصوت غليظ: إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ ريم تفتح المكالمة وتلف بخوف: أنا.. أنا..

الراجل يضربها على دماغها: إنتي لسه هتهتهي. ويشيلها ويروح للباشا. الراجل: باشا لقيت دي واقفة ورا السور. الباشا: دخلها الأوضة اللي على جنب دي وهبقى أشوفها بعدين. *** هيثم بجنون: يا ابن الكلب لاقطع إيدكم على اللي عملتوه. ويلتقي رسالة بمكانها. يسوق بسرعة لمكان الوكيشن. *** زيدان في المكتب مشغول في الورق اللي قدامه. السكرتير: في واحد عايز يقابلك برا. زيدان: تمام دخله. أكرم: قولت أكيد وحشتك فجيت أشوفك.

زيدان بحده: عايز إيه يا أكرم من الآخر بلاش لف ودوران. أكرم ببرود: أبداً، جبت لك فيديو قولت يمكن يهمك. زيدان باستغراب: فيديو إيه ده؟ يوريه فيديو كاميرات: ندىٰ بتعيط في حضن مليكة والكاميرا تحول لمشهد سلمىٰ وهي مربوطة في غرفة تانية. زيدان يمسكه من هدومه: إنت عملت إيه في أخت ندىٰ ياحيوان؟

أكرم يبعد إيد زيدان: بلاش الأسلوب ده. إنت في إيدك تبعد الحل. إن تنقذها. مع إن كنت عايز ندىٰ مكان أختها بس يلا الهدف قريب برضوا. أصل لقينا معاها مرات صاحبك الضابط. ويكمل بتمثيل التفكير: ها كان اسمه إيه؟ اسمه إيه؟ أه افتكرت هيثم. ويكمل بحده: ابعد صاحبك عن القضية وإنه بيدور ورانا وأنا أأكد لك إنهم هيخرجوا بسلامة من غير أي خسائر. زيدان بغضب: إنت إيه يا أخي؟ مالهم باللي بينا أصلاً؟

أكرم بتمثيل الزعل: يا حرام بجد. أنا آسف بس هو بقى حظهم كده. يلا سلام بقى. وبأكد لك أي حركة كده ولا كده هخلص على السنيورة بتاعتك أول حاجة. ويخرج وساب زيدان الخوف والقلق سيطر عليه. وياخد زيدان التليفون ويتصل على ندىٰ. في الجهه التانيه ندىٰ بتعيط في حضن مليكة. مليكة بحزن على بنات أعمامها: ندىٰ تليفونك عمال يتصل. شوفي ليكون حاجة مهمة. تخرج ندىٰ من حضنها وتشوف الاسم تمسح دموعها وتاخد نفسها وترد. ندىٰ

بصوت مبحوح من العياط: السلام عليكم. زيدان بزعل عليها: ندىٰ إنتي كويسة؟ ندىٰ بعياط: لا مش كويسة. أختي هتروح مني بسببه. زيدان بياخد مفاتيحه: ندىٰ ابعتي لي مكانكم فين دلوقتي ومن غير نقاش حالا. ندىٰ باعتراض: لا كفاية أختي. هيبقى إنت وهي مش عايزة أخسر حد. بالله عليك كفاية قلبي موجوع عليها. زيدان بيضرب الدركسيون: بقول ابعتي. أصل مش هسيبك لوحدك في الخوف واقف أتفرج عليكي. ولا أقولك اقفلي أنا هجيب العنوان من هيثم.

ويقفل بسرعة ويتصل بهيثم. هيثم يشوف مين ويدي التليفون لمحمد: نعم يا زيدان؟ أنا مشغول دلوقتي. زيدان: ابعت لي العنوان بتاع بيت اللي فيه ندىٰ. محمد بنظرة فاحصة للمكان: إنت مين وعايز ندىٰ ليه؟ هيثم بيقف على جنب لما يلاحظ حاجة: ده محمد ابن عم ندىٰ. زيدان افتكره: أه أنا زيدان اللي كنت مع ندىٰ في المستشفى. مش ده موضوعنا. عايز المكان بسرعة. أكرم جه عندي وطلع مراقب ندىٰ وخاطف أختها ومراتك مسكوها هناك برضوا.

هيثم يحتك بالأرض: محمد هيبعت لك اللوكيشن ولازم ننفذ دلوقتي خلاص. يقفل زيدان التليفون ويجيله رسالة بالموقع ويزود سرعته. *** سلمىٰ بخوف وصريخ: طلعوني من هنا! أنا مليش دعوة بيكم! خرجوني من هنا بالله عليكم! لتلاقي الباب يتفتح براحة وترجع للحيطة بخوف. ريم تدخل براحة: سلمىٰ إنتي هنا؟ تعالي بسرعة خلينا نخرج. سلمىٰ باطمئنان: إنتي إزاي جيتي هنا ودخلتي إزاي؟

ريم بتلتفت حولها: شفت وهما بياخدوكي وللأسف شافوني ودخلوني أوضة جنبك. ولما فقت لقيتهم بيحتفلوا برا وسايبنا لوحدنا. يلا لازم نبعد عن هنا. وتمسك إيد سلمىٰ وتجري في الممرات. صوت من وراهم بصوت سكران: حلويات الليلة! رايحين فين بس كده؟ ريم بقوة: إحنا هنمشي بهدوء ولا كأننا جينا. الشخص: وليه براحة؟ إحنا بنحب الدوشة. ويرفع سلاحه: خشوا جوا بهدوء أحسن منخلي المكان دم. يلا يا شاطرة منك ليها. سلمىٰ بتاخد بالها من

دوخته ومسكه السلاح بضعف: تب يلا يا ريم خلينا ندخل أحسن. وممكن تنزل السلاح على فكرة. إحنا أضعف من إننا نواجهك. ينزل فعلاً السلاح: يلا ادخلوا طيب جوه. مش عايز الدماغ اللي عملتها تضيع مني. سلمىٰ تمسك حديدة جنبها وتمشي بهدوء وتخبطه جامد ويقع قدامها. سلمىٰ بصدمة: أنا قتلته! يلهوي يلهوي. ريم تطمئن لما تلاقيه بيتوجع: يلا بس هو عايش. خلينا نمشي دلوقتي بسرعة وتسحبها وتطلع برا. يلاقوا الكل بيحتفل مع بعض على جنب.

ريم بهمس: إحنا نستخبى عند الخشب ده وبعدها عند العربيات القديمة دي. وهو هيثم هيجي دلوقتي إن شاء الله. تتحرك سلمىٰ معاها بتعب ويوصلوا للعربيات وتقعد بتعب. ريم تراقب حولها المكان وتقعد: يارب هيثم يجي بسرعة. سلمىٰ بتاخد نفسها بتعب وتقف بخوف لما تسمع صوت عربيات داخلة. ريم بنظرة للعربية ترتاح وتاخد نفسها: ظهرنا اتحما وهيثم جه خلاص. ينزل هيثم ووراه عربيات شرطة. هيثم بأمر: اقبضوا عليهم كلهم. الباشا يجري بعيد عن الاشتباك.

لاكن هيثم يجري وراه. هيثم وهو بيضربه: والله واتمسكت يا أشرف بيه. أشرف بضيق: ولا عاش ولا كان اللي يدخلني السجن. ويضربه في جنبه بالسكينة. ويمسك هيثم جنبه من الوجع. أشرف يبعد لكن ضربة رصاص من هيثم توقعه ميت. محمد بيدور عليهم جوه البيت المهجور ميلاقهمش والخوف يملأ قلبه من تاني. لكن يلمح ريم يجري ناحيتها. ريم افتكرته حد من رجالة اللي خطفوها. واول ما شافت محمد اتنهدت براحة. محمد براحة لما شافها: ريم فين سلمىٰ؟

طالما إنتي هنا. ريم تشاور على مكان سلمىٰ ومحمد يجري ناحيتها ويمسك إيدها بقلق: إنتي كويسة؟ حد لمسك؟ حد عملك حاجة؟ سلمىٰ بتبصله بعياط: كان هيجوزني يا محمد بالغصب. أنا كنت هموت من الخوف. محمد يمسك إيدها ويمسح دموعها: قومي ادخلي العربية ارتاحي فيها بس ومفيش أي اعتراض تاني. أول ما نرجع هنتجوز ومليش فيه. ويسحبها ناحية العربية ولسه هيكلم ريم يلاقيها بتجري ناحية هيثم اللي انصدم لما لقاه واقع في الأرض. محمد

يمشي بسرعة ناحية العربية: ادخلي هنا ومتتأخريش وأنا جي حالا. سلمىٰ بخوف: إنت رايح فين؟ خليك هنا. محمد: سلمىٰ إنتي بأمان متخافيش. ويقفل العربية ويجري ناحية هيثم. ريم بعياط وترفع راس هيثم: بالله عليك خليك صاحي. أنا قلبي مش هيستحمل والله. بعده هيثم برفع حاجب: يعني قلبك بس مش هيستحمل؟ ريم بفرحة مع صدمة: إنت كويس بجد؟ أمال دم إيه ده اللي حواليك؟

هيثم وهو يقعد ويبص حواليه: والله ما أعرف. هو ضربني في جنبي بس كنت لابس حماية أصلاً بس وجعني برضوا شوية الدم ده تقريباً حاجة اتقتلت هنا. ويكمل بمرح: بس يلا هو مات ودمه خلي قلبك ينطق. محمد من وراه بغيظ: طب قزم يا عم الروميو خلينا نروح. سبت البت اللي حلتي عشان افتكرت حصلك حاجة وانت قاعد تحب هنا. ريم تقوم بكسوف وتمشي ناحية عربية هيثم. هيثم بغيظ: منك لله يا بارد. هات إيدك. محمد يمد إيده يلاقي نفسه في الأرض والدم بقى عليه.

محمد بضيق: يا أخي منك لله على اللي عملته فيا. هيثم بضحك ويقومه: معلش باخد حقي على خفيف. ويروحوا ناحية العربية ويلاقوا البنات نايمين. محمد بابتسامة: تعبوا من خوفهم والأكشن اللي حصل. *** ندىٰ بتعب: مش قادرة. عايزة أختي دلوقتي. حج أحمد يخرج من مكتبه: اهدي يا ندىٰ. أختك بخير متقلقيش. والله محمد لسه مطمني وقال هي بخير ومفيهاش حاجة هي وريم وقربوا علينا. ندىٰ بفرحة: بجد؟ قول والله.

وتسمع صوت وقوف عربية تجري نحيتها. تقف بصدمة من اللي نزل. أكرم بمكر: إيه يا زوجتي المستقبلية؟ خايفة كده ليه؟ حج أحمد باستغراب منه: مين دي يا ابني ومالك ومال ندىٰ؟ مين ده يا ندىٰ؟ ندىٰ بصداع وتعب: إنت مالك ومالي؟ مش سبت الشركة بسببك. أكرم يقرب منها ولكن يلاقي أحمد في وشه. أكرم بكره يوقعه جامد ويتعور في دماغه. مليكة تجري على أبوها تطمن عليه. ندىٰ جت تتحرك. أكرم مسكها جامد وبيسحبها معاه بالعافية وندىٰ تحاول تفلت منه.

زيدان وهو ينزل من العربية ويشوف كده يحري بغضبه كله. زيدان بغضب يضربه جامد في نص وشه. وياخد ندىٰ وراه. ندىٰ تمسك فيه بخوف. زيدان يضرب تاني أكرم اللي فقد توازنه من الضرب ويلف لندى: ندىٰ ادخلي جوا ومتخافيش طالما أنا موجود. ويقرب من أكرم ويضربه جامد. أكرم بوجع من الضرب: إيه؟ خوفت عليها أوي؟ ده أنا كنت عايز أقهرك عليها. زيدان يضربه تاني.

هيثم من وراه: خلاص يا زيدان سيبه. خلينا نتعامل معاه. اقبضوا عليه وعايز حفاه محترمة على شرفه. يسيبه زيدان ويقف جنبه هيثم. وسلمىٰ وريم يدخلوا جوه. محمد يسلم على زيدان: إنتوا كنتوا في حرب دم ولا إيه؟ هيثم ومحمد بيبصوا لبعض وبيضحكوا: لا أبداً بس كنا بنهزر. تعالي جوه خلينا نشوفهم ونطمن. جوا البيت. مليكة في حضن والدها. ندىٰ بتحضن سلمىٰ وبيعيطوا مع بعض. ريم قاعدة بحزن وسرحان. هيثم يقعد جنبها

وياخدها في حضنه وبهزار: الكل بيتحضن مجتش عليكي. ريم تبتسم بكسرة وتبعد ببطء وتتكلم بحزن: أنا آسفة يا سلمىٰ. أخويا وأمي للأسف هما اللي خطفوكي عشان يبدلوكي في جوازتي من الراجل ده وهما سبب إنكم اتحرمتوا من أهلكوا. وتسكت. وتحط إيدها على عينها وتعطي. سلمىٰ وندىٰ يقربوا منها ويحضنوها. ندىٰ: إنتي ملكيش فيه. الحاجة دي قدرنا واحنا راضيين. وكفايا عندنا عيلة عسل كده اتحرمنا منها. سلمىٰ

بتقعد جنبها وبهزار وتهمس: افرحي يا أختي الراجل هيطفش من كتر عياطك. محمد بغيظ: والله أنا اللي هطفش. من كتر ما بتصديني. سلمىٰ بترفع حاجبها إن الكلام مش عاجبها. محمد بهزار: أنا قولت هطفش. ده إنتي القلب. جوزوني بالله عليكم بقى. بالله عليكي وافقي يا سلمىٰ. سلمىٰ بكسوف: موافقة. وتجري على أوضتها. يضحك الكل عليها. زيدان

بجدية ويقرب للحج أحمد: وأنا كمان عايز أتزوج ندىٰ وطالبها من زمان وقلبي رايدها قوي وعايزها على سنة الله ورسوله. حج أحمد بابتسامة: الشورة شورتها وهي في إيدها الموافقة. زيدان يبص لها. ندىٰ بحرج: رأيي رأيك يا عمي. بعد إذنكم. وتجري ورا سلمىٰ. *** زيدان ماسك بنته اللي عمالة تعيط وبضيق: أنا قولت عايز أتزوج. ده أنا مني لله. محمد وهو بيجري ورا زين: اسكت اسكت. أنا كنت اتشل قبل ما أطلب الجواز. ندىٰ وسلمىٰ وهما

بيحطوا الأكل على السفرة: حد قالكم الجواز ملوش تعب. هيثم يدخل من الباب وفي إيده مريم بنته وريم: عيال فافي بجد ومش قد المسؤولية إنهم يكونوا آباء. ريم تسلم على ندىٰ وسلمىٰ: الله أكبر على اللي كان هيلغي العزومة عشان مش مستحمل يمسك مريم خمس دقايق. الكل يضحك. مليكة وهي جوزها خالد: ما تضحكوني معاكم الله. والكل يهزر في جو جميل. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...