ملك بحزن: والله المكان ده ناقص ندى قوي بجد. كان اليوم بيبقى جميل بهزارها معايا. محمود وهو يقدم الطلبات: مع إنها حاطة حدود معايا، بس كانت مهتمة بكل التفاصيل اللي بتحصل. اللي زعلان تراضيه، واللي عنده مشكلة بتحلها له. ربنا يرضيها زي ما خلتني مش شايل هم دراستي. زيدان وهو داخل: السلام عليكم يا جماعة. مالكم زعلانين ليه كده؟ ويلفت نظره وقوف ناس كتير. زيدان باستغراب: في إيه هناك مخلي الناس تتجمع؟
محمود بابتسامة: دي المكتبة لسه واصلة امبارح ورصينا الكتب. واتفاجئنا إن ناس كتير بتحب القراءة وخصوصاً الشباب. ملك: لا ده غير الكروت الجديدة اللي بتخلي الناس تحب ترجع تاني بجد. ندى شاطرة في إنها تكبر المكان. زيدان بتساؤل: كروت إيه دي اللي ترجع الناس؟
محمود بتوضيح: دي كروت بتبقى عبارة عن خمس دوائر، ولما تخلص بياخد العميل ده كوفي مجاني. فبدل ما كان بيجي مرة وممكن ميجيش، فبقى يجي عشان مستني ياخد كوفي مجاني. ومع الوقت الناس بتحب كده جدا وبتفرح. زيدان بابتسامة: عرفت اختار صح.
ملك: بجد ندى جميلة. وأحلى حاجة في كل ده إنها خلت الدور التاني مقسوم. جزء للبنات وشكله الجديد يخليك عايز تفضل فيه بلون البنفسجي بدرجاته، والورد الأفندر محطوط على كل تربيزة. وطبعاً بيبقى مطلوب جداً لأن البنات بتبقى مرتاحة فيه. وخلت النص التاني لعب أطفال، وعشان إزعاج الأصوات عملت عازل للصوت للأطفال، وبتطمن بنفسها عليه طول الوقت ومخلية بنت مهتمة بأدق التفاصيل بيهم. زيدان بصدمة: كل ده حصل إمتى؟
محمود وهو بيقدم القهوة: الدور التاني كده من قبل المشكلة بأسبوع. وعشان حضرتك طلبت المكان يبقى فاضي وقفلنا بعد ما أستاذة ندى مشت، فمعرفتش بيه. أما المكتبة لسه امبارح بس، شكله عجب ناس كتير، وخاصةً إنها شبه الفراشة. زيدان: كل حاجة ندى، أقصد أستاذة ندى كانت بتعملها، ياريت يا ملك تقوليها لي عشان أكملها لحد ما ترجع بالسلامة إن شاء الله. ملك بحيرة: حاضر، هي بتتابع معايا أول بأول. ولسه هتكمل، لقت التليفون بيرن بتاع الكافيه.
زيدان بهدوء: سيبيه، أنا هرد. روحي انتي كملي إشرافك. يرد زيدان: ألو. *أهلاً أهلاً. زيدان منصور بحالة. زيدان بهدوء عكس نار اللي جواه: شكلك مش هتجيبها لبر خالص يا أكرم. أكرم بخبث: إنت عارف بقى، مبحبش أسيب فرصة. بس متقولش صوتي موحشكش يجدع. زيدان: لأ إزاي ده إنت كنت مخلي ناس تلعب في الشركة من ورايا عشان تاخدوا الصفقة وشركتي تقع. بس شكلك نسيت مين هو ابن منصور. بس إيه يخليك تتصل هنا؟ معرفتش توصل لتليفوني؟
أكرم بغضب: إزاي أنساك بس، ده إنت علمت عليا زمان. بس وربي ما هرتاح غير وأنا شايفك مزلول. ويكمل بمكر: أمال بقى اتصلت ليه على الكافيه؟ عشان أكلم ندى، أصلها وحشتني أوي. زيدان بغضب: أكرم، كله إلا ندى. مدخلهاش في اللي بينا. أكرم بابتسامة واستفزاز: زيزو، عيب عليك يا مان. دي ندى مهمة أساساً. بس لو بتحبها، يووه أنا أصلاً عارف إنك اتقدمتلها ورفضتك. بس معلش، فرصة سعيدة أبقى أعزمك على فرحي أنا وهي إن شاء الله.
زيدان بغضب وزعيق: ده مستحيل، حتى في أحلامك. وهنشوف، بس قسماً بربي لو قربت منها هدمرك زي زمان. ولو ناسي أفكرك. أكرم: منستش، بس أكرم زمان مش أكرم دلوقتي. يلا باي بقى. يدوب تفكر تلحقها إزاي. واه، قبل ما أقفل، خلي بالك عليها من رشيد كويس. ويقفل قبل ما يسمع رد. زيدان يخرج برا الكافيه. ويسمع الإعجاب من المكان. يتصل بحد ويخلص ويقفل. زيدان بتنهيدة: لازم أخلص وأرتاح. *** حورية بغضب تقرب من سلمى وترفع إيدها عشان تضرب سلمى.
سلمى تحط إيدها على وشها من الخوف. محمد يمسك إيد عمته: أنا مسمحش لحد يمد إيده على سلمى، حتى لو مين. سلمى تشيل إيدها وتلاقي محمد قدامها وبيدافع عنها، تتنهد براحة. بس ما كملتش لما سمعت حورية بزعيق: إيه لحقت تحبها ولا إيه؟ نسيت خطيبتك واللي كنت بتموت عليها؟ بس ماتت بسببك برضه. حج أحمد: حورية، الزمي حدودك. إنتي عارفة كويس ابني ملوش دعوة، وكله من سَمْك. ولو ساكت عشان أختي، لكن عيالي وبنات ناصر، إياكي تقربي لهم.
محمد بوجع يلف يبص لسلمى وخايف من رد فعلها. لكن خوفه اتحقق لما شافها بتبعد بخوف ناحية ندى. محمد بوجع ويقرب لسلمى: سلمى، متفهميش غلط. والله مكنت أعرف إنها هتموت بسببي. بس بجد حبيتك إنتي. عشانك إنتي. سلمى، بلاش الخوف في عينك مني، ده بيقتلني. حورية بانتصار: والله ودارت الأيام وقدرت أشوفكم مكسورين. بس مش مهم كلامك دلوقتي. هاخد ريم وعلي الله حد يوقفني.
تروح على السلم تمسك إيد ريم اللي بعالم تاني. وجت تسحبها لقت إيد بتمسكها وتمنعها. حورية بغضب ورفع حاجب: وإنت مين إن شاء الله عشان تمسكني كده؟ أوعى إيدك خليني أمشي. هيثم بهدوء: اتفضلي امشي براحتك، لكن ريم لأ. ريم تبصله باستغراب من تصرفه. حورية بزعيق: إنت مين عشان تكلمني كده؟ وإياك تقرب بنتي. وأنا حرة فيها، أولع فيها حتى لو أقتلها، أنا حرة. هيثم ياخد ريم وراه وهي بتعيط من قساوة أمها.
هيثم بحده: لما تكون بنتك بس. بس دلوقتي هي مرات هيثم الجنيدي، يعني ممنوع حد يقرب منها، حتى لو كانت أمها. حورية بغضب لدرجة وشها احمر: مرات مين؟ إزاي تتجوز من غير ما أعرف؟ وايه اللي يثبت جوازكم؟ وإنتي يا مقصوفة الرقبة بتحطي وشي في الطين؟ وتسحب شعر ريم في إيدها، لكن هيثم يبعدها عنها بسرعة، وندى تقعد سلمى وتجري تاخد ريم اللي جسمها بيترعش من العياط. هيثم بحده وخوف على ريم: حد ياخدها من هنا عشان متتعبش.
ويبص لحورية: ولو على الإثبات، فاهي الورقة. يعني مراتي على سنة الله ورسوله. تاخدها ندى وتقرب من ريم اللي بتترعش من العياط. ندى بزعل: ريم تعالي معايا. تتحرك ريم معاها مسلوبة الوعي. وتقرب منهم مليكة. مليكة بحزن عليها وعلى أخوها: تعالوا معايا الأوضة دي، خليها ترتاح. حج أحمد بغضب ويقرب لحورية ويضربها كف: شكلنا كده معرفناش نربيكي. وحقدك بيكبر مش بيقل. بس لما ألاقيكي بتأذي الغلبانة دي، لأ. واه، اتجوزت وعايزة تعرفي إزاي؟
اسألي أيمن، هو يعرفك. وأخري حالاً من بيتي، لاما إنتي عارفة إني مش هرحمك ومحدش هيقف في وشك غيري. حورية تمسك وشها من أحمد: تضربني أنا يا خوي؟ على آخر الزمن تضربني؟ ده إنت معملتهاش وأنا صغيرة، تعملها دلوقتي. أحمد: وأكسرك كمان. وهو دلعنا فيكي وإنتي صغيرة، هو عملك كده. ويكمل بتعب: اطلعي يا حورية برا، كفاية اللي عملتيه. وبنتك ليها راجل ملو هدومه يقدر يحميها عنك وشرك. حورية بهمس مسموع: إزاي تتجوز؟
أمال اللي خدت فلوس منه ده أعمل فيه إيه؟ وتضرب هيثم على صدره وتصرخ: طلقها حالا، ده أنا... ده أنا واخده ملايين قد كده عشان الراجل يتجوزها. والفلوس مش معايا. طلقها، ده أنا هتتقتل لو ريم متجوزتش الراجل. هيثم بغيره ويمسك إيدها: ريم مراتي، وطلاق مش مطلق. والأفضل تطلعي، كفايا ريم موجوعة من كلامك. وإنتي إزاي أم؟ ده إنتي بتبعيها. حورية بغضب: بنتي وأبيعها زي ما أنا عايزة. محمد بدموع يمسك إيدها
ويمشي بيها برا البيت: اطلعي برا. كفاية بسببك وبسبب ابنك خطيبتي تموت وبتضيعوا حبيبتي دلوقتي مني. اطلعي برا ومشوفش وشك هنا. ولو على رشيد، فنهايته قربت. يخرجها ويقفل الباب ويسند ظهره عليه. حج أحمد يقرب منه ويحضنه. محمد بعياط: بتوجع قلبي عينيها وهي ملاينا اتهام ليا. والله يا بابا مكنتش أعرف إنه هيقتلها. حقها هجيبه، بس بس هي دموعها بتقتلني زي السكينة الباردة. حج أحمد بطبطب عليه بدموع: بتحبها قوي كده؟
محمد بدموع: أوي يا بابا، والله حبها في قلبي ورايدها. بس هي من غير حاجة خايفة، مبالك باللي سمعته غلط. هيثم يشده وبحده: متفوق يجدع، الله. اسمع، دموعك مش هقولك كلام الراجل مش بيعيط. والجو ده، بس هقولك هي محتاجة تفهم. ولازم منك إنت. ولو بتحبها أووي كده، يبقى متسبهاش لدماغها. البنات دماغهم بتروح لمليون حاجة. يلا، هندم نفسك وروح يلا. محمد يعدل
هدومه ويقرب ليه ويحضنه: شكرا ليك. بس في قعدة أفهم إنت مين، دي بنت عمتي برضه وأنا سندها. هيثم بغيظ: تصدق، أنا غلطان. ملكش دعوة بمراتي. وخليك في حبيبة القلب إنت بس. حج أحمد يربط على كتفهم: كده أنا مطمن على سلمى وريم معاكم. مفاضلش غير ندى ومليكة، أطمن عليهم. وربنا يرزقهم بولاد الحلال. أدخل فهم إنت سلمى، وأنا هفهم وأشوف ريم. عياطها قطع قلبي. محمد يبتسم ويدخل البيت يدور على سلمى.
هيثم بإحراج: احم، معلش. خليني أنا أكلمها، ده بعد إذنك طبعاً. حج أحمد يبتسم: ادخل يا ولدي، ما هي حلالك. بس برضه بضوابط. هيثم يهز راسه ويدخل. محمد يوصل لأوضة اللي فيها البنات. ويخبط، تفتحله مليكة. مليكة أول ما تشوفه تحضنه وتعياط: إنت... محمد يحضنها ويطمنها: صح يا عيوني. أهدي كده بس عشان هحتاجك كتير. مليكة تمسح دموعها وتفهم قصده: هي مش هنا. شوفتها ناحية الجنينة الخلفية، شكلها تعبت أول ما وصلت. تلاقيها هناك.
هيثم يقرب منه ويقول بحرج: ممكن ريم معلش. مليكة تدخل: ندى تعالي معايا نجهز أوضتكم. وريم جوزها هيدخلها. ندى تتحرك وتسيب ريم اللي في عالم تاني وتخرج وتشوف هيثم. ندى بصدمة: إنتَ؟ هيثم بنفس الصدمة: إنتي؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ ندى تغض بصرها متداركة الموقف: ده بيت عمي. بس عامةً اتشرفت بشوفت حضرتك هنا. بعد إذنك. يدخل هيثم لريم ويصعب عليه حزنها. يقفل الباب ويقرب منها. هيثم بإحراج: ريم، ممكن تلفيلي نتكلم؟ ريم
تلف وهي دموعها مش بتقف: إنت... إنت اتجوزتني إزاي؟ أنا أول مرة أشوفك. كنت في المستشفى. هيثم بابتسامة لتخفيف التوتر: ومين قال إنها أول مرة؟ يومها أنا أعرفك من زمان أصلاً. ريم تمسح عيونها وتركز معاه: إزاي من زمان؟ وإنت شكلك مش من هنا؟ ده أنا أصلاً معرفش اسمك حتى. هيثم يمسك إيدها: أنا هيثم الجنيدي، ضابط مخابرات. ويضغط على إيدها براحة. ريم بتعيط جامد.
يقرب منها هيثم يحضنها: هش، خلاص. أنا عارف كل ده صعب عليكي. واللي هتسمعيه أصعب، بس لازم تعرفي كل حاجة. اتجوزتك إزاي، فده كان امبارح. flash back ★ هيثم بجدية: كده كله تمام، بس المشكلة هنا إننا منعرفش مين المشترك مع رشيد. بيقوله الأخبار كلها ويعتبر حلقة وصل بين الناس دول ورشيد. أيمن من وراه: أنا عارف هو مين حلقة الوصل. يباشا، بس الأول عايز خدمة منك يابو محمد.
حج أحمد بترحاب: تعالي يا أيمن، كنت عايزك أصلاً. بس قول عايزني في إيه، ومين هو حلقة الوصل. أمــين: بص يباشا، حورية هي حلقة الوصل. أحمد بصدمة: حورية مين؟ حورية أختي أنا. أمــين: أختك متعاونة معاهم من زمان. وللأسف كانت ماسكاني من دراعي إنها بتهددني أقتل مرتي التانية. أيوا متجوز، لأن أختك كانت صعبة. وطلقتها بالتلاتة في اليوم اللي جبتلك فيه ريم. الحاجة الحلوة اللي عملتها في حياتها حورية. ولخوفي عليها عايز منك خدمة.
حج أحمد بتعب: قول يا أيمن، قول. أمــين: أنا كتبت أملاك حورية كلها لريم. لأن كانت جبروت بيها. ومتقوليش إزاي. أنا فهمتها إن خدت كل حاجة ليا وسيبتلها البيت تقعد فيه بس. وعرفت من قريب إنها خدت مبلغ كبير قوي من راجل من اللي بتشتغل معاهم عشان يتجوز ريم. فعايزك تخلي محمد يتجوزها وبعدين يطلقها. معنديش مانع، بس يخلصها من شر أمها دلوقتي. هيثم يتكلم أخيراً: أنا هتجوزها. حج أحمد: لأ يا ابني، هو محمد هيتجوزها لحد ما نعدي المحنة.
هيثم بترجي وثقة: بس أنا عايز ريم بجد. أنا كنت هتقدم بس بعد ما أخلص المهمة، والظروف أحسن من كده. حج أحمد: يا ابني، ده جواز مش يوم ولا اتنين. وريم زيها زي مليكة، مسمحش على زعلها أبداً. بس القرار قرار أبوها، ها. إيه رأيك يا أيمن؟ أمــين بتفكير: لو واثق فيه يا أحمد، يبقى على بركة الله. بس من غير ما ريم تعرف. خليها بنفسها تعرف بعد ما تخلص يباشا من شغلك. هتصل بالمأذون يجي. End flash ★
هيثم بتنهيدة: وبعدين بقى كتبنا الكتاب عشان أبوكي الواصي عليكي. وبس. أمال زمان إزاي؟ فديما كنتي في أحلامي. بس معرفتش ملامح في الأحلام. بس بعد ما شوفتك وإنتي تعبانة خوفت عليكي، وده كان غريب عليا. وبعديها نمت، حلمت نفس الحلم، بس كنتي إنتي. ريم بخجل: أنا عايزة أتمشى في الشوارع دلوقتي. هيثم بمرح وغمزة: هو أنا قولت حاجة عشان الكسوف ده كله؟ بس أنا معايا العربية. أنا هطلع أعرف خالك عقبال ما تجهزي إنتي.
ريم تهز راسها وتقوم وهو يخرج. ريم بتبص للسماء: يارب، أنا صبرت كتير. وراضية عن اللي بيحصل، وفوضت أمري ليك. *** محمد يشوف سلمى في كرسي قاعدة. يقرب منها يلاقيها سرحانة. محمد بخوف من رد فعلها: سلمى، والله إنتي فاهمة غلط. سلمى وهي بتلف بعيد عنه: ليه؟ كنت بتعلقني بيك وإنت قلبك لسه معاها؟
إنت تعرف أنا فضلت محافظة على قلبي طول السنين دي ولا حد عرف يقرب مني. أنا كنت ديما جدية وعاملة حدود بيني وبين أي راجل بعد موت بابا. بس جيت إنت وخني قلبي. أنا بكره اللحظة اللي قررت أديك فرصة. وتحط إيدها على عيونها وتبكي. محمد يركع على رجله قدامها: سلمى، بلاش دموعك دي. والله غالية عندي أوي. ويقعد على
الأرض ويسند على الكرسي: ولو على موت اللي كانت خطيبتي، فهي كانت خطوبة لا غير. كان أهلي شايفينها كويسة. بس بعد الخطوة حصلت خناقة بيني وبين رشيد. وكان بسبب إنه عمال يضرب في خلق الله. بعيدها بيومين لقيت البلد كلها ملمومة جنب الأرض بتاعتنا، ولقيتها ميتة. حد قال رشيد وهو اختفى من يومها. وأنا بدور عليه. أخد حقها في حاجة ملهاش دعوة بيها، وحق دمعة أم على بنتها. بس يوم ما شوفتك وتعاملك، اتفاجئت من تصرفك. وإنه بصراحة متوقعتش إنك كده. وإنتوا بنات لوحدكم. بس كنتي صلبة، واقفة مكانك. وأنا قلبي اللي اتهز.
ويبصلها برجاء: سلمى، اديني فرصة بجد. أنا أستاهل فرصة أكون ليكي أب قبل زوج وحبيب. سلمى تقوم بخجل: محمد، أنا نعست أوي وهموت وأنام. تصبح على خير. محمد يبصلها بضحك ويرمي نفسه على الأرض: والله وهتضحكلك يا واد يا محمد. والبت تستاهل برضه. *** مليكة بتنهيدة حزن: كده أوضتكم جاهزة. ندى بآسف: معلش تعبتك معايا. مليكة بابتسامة: تعب إيه وكلام إيه؟
الموضوع كله إن عمتي بجد متعبه. والنهاردة زودتها أوي. ألا صحيح، تعرفي منين اللي بقى جوز ريم؟ ندى بضحك لما افتكرت أول مرة تشوفه فيها: ابداً، تقريباً صاحب شريكي في الكافيه. بس كان بيهزر وقتها. روحي إنتي ارتاحي، كفاية اللي حصل النهارده. بس هو سؤال، إنتي مخطوبة؟ أصل العبد لله كل ما يشوف بنت ألاقيها مخطوبة، متجوزة. والمصيبة بيبقوا أصغر مني. وأنا يدوب 24 سنة.
مليكة بضحك: لأ، بس مستنية قُرة عيني المجهول. وإنتي أكبر مني آه، بس مش كبير أوي. سنك حلو. ندى بود: ربنا يرزقك خير رجال الأرض بالله. وإنتي طالعة، شوفي سلمى، خليها تيجي. هي قالت هتفضل في الجنينة تاخد نفس. مليكة: حاضر، هشوفها. تخرج مليكة بتنهيدة: والله لطلع على عينه اللي هيتجوزه عشان مخليني كده مستنياه. ولسه هتمشي تلاقي سلمى وشها أحمر. تضحك عليها وتقولها أوضتك أهي، وندى مستنياكي. وتسبها وتمشي. ***
زيدان: هو البلد عندك عجبتك ولا إيه؟ إنت ولا مرة اتصلت يجدع. ده كل سفرية ألاقيك متصل مليون مرة. أشمعنى المرة دي؟ هيثم بضحك: هي فعلاً عجبتني أووي، يعني. زيدان بتساؤل: ولا أوعى تكون اتهورت واتجوزت؟ أصل عرفك أهبل وتعملها. هيثم بضحك: تصدق إن عملتها. زيدان بصدمة: عملت إيه؟ اتجوزت؟ ولاااا بطل هزار واتكلم شوية جد. هيثم بجدية: والله بتكلم جد. وطلعت هي اللي بتيجيلي في نومي، بس طلعت على الحقيقة تهبل يجدع.
زيدان بهمهمة: امم، كمل يا حبيب. هيثم بضحك: بس ما تتوقعش شوفت مين النهارده. زيدان بتساؤل: مين؟ هيثم بتلاعب: قلبك لسه مدلكش ولا إيه؟ ده أنا قولت هرجع ألاقيك مخلف يجدع. زيدان بتفكير: قصدك إيه؟ أوعى قصدك ندى؟ هيثم بضحك: يجدع، قلبك طلع دايب زي حالاتي. بس آه، هي طلعت زوجتي المصون بنت عمت ندى. بس حصل حكايات ولا الأفلام. لما أقابلك هقولك. بس دلوقتي أقفل. وزي ما بعتلك على التليفون، الخطة ماشية زي ما هي.
زيدان: ماشي، سلام إنت دلوقتي. *** تدخل سلمى وهي سرحانة. ندى تقرب منها باستغراب: مالك يا سلمى؟ أنا عارفة اللي حصل تقيل عليكي، بس هو أيام وبتعدي. سلمى بحيرة: محمد بيحاول، وأنا مش عارفة أعمل إيه. ندى بحنان: إنتي عايزة إيه؟ سلمى بتفكير: موافقة، بس خايفة. ندى بابتسامة تطمنها: اللي إنتي حساه اعمليه، وأنا جنبك في أي قرار. وأنا واثقة فيكي. تهز سلمى راسها وتدخل الحمام. ندى بتقوم، جالها مكالمة. تعرف صاحبها.
ندى بهدوء: السلام عليكم، أستاذ زيدان. زيدان: وعليكم السلام. عاملة إيه؟ ندى: الحمد لله. حصلت حاجة في الكافيه. زيدان بابتسامة: حصل كتير، بس كله خير. بجد معرفش كل اللي عملتيه ده، بس خلى الكافيه ليه ناس كتير. ندى بكسوف: تب الحمد لله إن التغيير عجب حضرتك. زيدان بجدية: إنتي.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!