انتي مخصوم لك يومين على الإهمال يا أستاذة ندى. ندى بغضب: قلت لحضرتك إنها مش غلطتي أصلاً. لتكمل بهدوء: بس أحب أخليها استقالة بدل خصم، أنا مش غلطانة عشان حد يحاول يقلل مني وأسكت. بعد إذنك. لتذهب خارج الشركة قبل استماع رد. *** مالك يا ندوش، سرحانة في إيه؟ لتكمل بدندنة: سهران ليالي بفكر فيك. ندى بغضب: سلمى، وربي أرمي عليكي المج يفتح دماغك، أنا خلقي ضيق دلوقتي.
سلمى بمرح: وسعيه يا مولاتي، أحكي ماذا بكِ يا فتاة، إنني أنصت لكِ الآن. ندى بتنهيدة: آسفة، بس سبت الشركة النهاردة وعايزة أشوف شركة تانية. سلمى ببعض الجدية: إيه السبب عشان تسيبيه كده؟ حد ضايقك؟ قولي بس وأنا أوريكي هعمل فيه إيه، إحنا مش قلة في البلد دي. ندى بضحكة وهي تترك المج: أحب أشوف الشجاعة. امبارح مع الصرصار وتكمل بضحك: لا وأول ما طار لقيتك جريتي على السلم. سلمى بتمثيل الخجل: الله، ما هو بيخض برضه.
لتكمل بجدية: ندى، متهربيش، إيه اللي حصل؟ ندى بتنهيدة: حاضر، هقولك. ***flash back*** إيه يا ندوش، مش ده وقت بريك؟ بهدوء: شغالة. ندى بحدة: مستر أكرم، مسمحش لحضرتك تتعدى الحدود. إيمي أستاذة ندى، غير كده لا. أكرم بمكر: حاضر يا أستاذة ندوش، اسمعي الكلام، هنتعشى بس والله هعجبك. وكان هيمسك إيدها. ندى بغضب ورد فعل سريع: ضربته كف خماسي عنب. أكرم بغضب من فعلها ليقترب منها ويقول: هوريكي إزاي تمدي إيدك عليا، بس صبرك. ندى ببعض
الخوف لتقف أمامه بثبات: أعلى ما في حميرك أركبه، ده مقامك. وتتركه وتمشي. أكرم بخبث: هنشوف ثباتك ده كمان شوية إزاي. أكرم يأخذ ورق من مكتب ندى مهم. ينتهي البريك وكل واحد يرجع مكتبه. سهر: ندى، مستر عُدي عايز الورق في مكتبه حالاً. ندى بعملية: حاضر، بعد إذنك. لتذهب ولم تجد الأوراق لتتوتر وتخاف، وكان الصدمة أكبر أن المدير جه بنفسه يأخذ الأوراق. عُدي: ممكن الورق يا آنسة ندى؟
ندى بخوف: هو هو، بصراحة الورق كان هنا وأنا خدت بريك ورجعت ملقتهوش. عُدي بغضب: يعني إيه مش هنا؟ هو إحنا في حضانة؟ اتفضلي شوفيه حالاً. جأت لترد لقت أكرم يرد بخبث: أستاذ عُدي، ده نسخة كان عندي احتياطي، بيبقى عندي من أي ورق. عُدي بغضب أقل: شكراً يا أكرم. ويوجه كلامه لندى: انتي مخصوم لك يومين على الإهمال يا أستاذة ندى. ندى بغضب: قلت لحضرتك إنها مش غلطتي أصلاً.
لتكمل بهدوء: بس أحب أخليها استقالة بدل خصم، أنا مش غلطانة عشان حد يحاول يقلل مني وأسكت. بعد إذنك. ***End flash*** *** سلمى بغضب: ابن اللي مترباش. ندى بسرعة: بنت، عيب، ندعي بالهداية بس حتى لو بيأذينا، وفي قول الله تعالى في سورة الحجرات،
ربنا سبحانه وتعالى قال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ... (الحجرات: 11) الآية دي بتعلمنا إن مينفعش نشتم أو نعاير غيرنا أو نسخر منهم، لأن ممكن يكونوا عند ربنا أحسن مننا. *** سلمى باستغراب: بس هو إذاكي إزاي يبقى أحسن منا؟
ندى بحنان: يا عيوني، إحنا هنا في الدنيا عشان نسعى لدخول الجنة، ولو شتمناه هياخد حسنات منا مع إنه الغلطان، فخلينا ناخد منه هو أحسن الحسنات. وتكمل بتنهيدة: ويلا عشان عندك جامعة الصبح وده أهم حاجة حالياً، وأنا هنزل أشوف شركة أحسن. سلمى بحب: حاضر، وربنا يكرمك بكل خير. *** في يوم جديد بإشراقة توحي بأمل جديد. *** ندى باستعجال: بصي يا سوسو، خلصي الجامعة، هترجعي تلاقي الأكل في التلاجة وأنا ربنا ييسر الأمر وألاقي شغل بسرعة.
وتقف أمام سلمى وتحضنها: خلي بالك من نفسك، أنا مليش غيرك. سلمى تحضنها: يا ندوشي، أنا كمان مليش غيرك، بس في ضهرك سندال يا أبو الصحاب. ندى بقرف: سندال يا معفنة، وأمال لو مش جامعة أمريكية وجاتلك منحة كمان كنتي هتتكلمي إزاي. سلمى بغرور مزيف: don't wrong my sister, good bye my love. ندى بحنان أخوي: استودعتك الله يا عيوني. لتنزل لتبحث عن العمل. *** بعد لف كتير وتعب.
ندى بتعب أمام النيل: اللهم استودعتك حالي ونفسي، فسّهل أمري. وتسرح مع تيار المياه لتسمع. -بقولك إيه يا خالد، متعصبنيش، عايز شريك بالنص ويكون عنده ضمير في الشغل. بص، هما نص مليون، أقل مش هقبل، أنا قولتك أهو. يلا سلام، بلا زيدان بلا بتاع، هو أي كافيه ده شغال، اللهم بارك، لولا أن مش ببقى موجود هنا عشان الشركة مكنتش هشارك حد، يلا سلام، أنا هتصرف. سلام. ندى ببسمة للماضي. ***flash back*** ندى بطفولة: بابا، عايزة أخرج معاك.
وتكمل بهمس: من غير ماما. الأب بنفس الهمس: أكيد، هو عندنا كم ندوش؟ بس البسي بسرعة، عقبال ما ألبس كمان، يلا. ندى بفرحة: هاي، أحلى بابي في الدنيا. هلبس الفستان بسرعة. ليبتسم الأب لفرحة أول ابنة له، فهو يحبها كثيراً. بعد قليل. الأب: يلا يا ندوشي عشان متتأخريش. ندى بفرحة: إيه رأيك يا بابا؟ الأب وهو يحضنها: أحلى بنوتة، كده كده. الأم بتمثيل الزعل: يعني ما ينفعش أبقى معاكم؟
ندى بطفولية: الجو وحش عليكي، هتتعبي، خليكي هنا أمان. ليضحك كل من الأب والأم. الأب بضحك: كما تدين تدان يا سارة. سارة: إيه ده، طب يلا امشوا من هنا، يلا استودعتكم الله. ليذهب كل من الأب وندى لكافيه هادئ. ندى بانبهار: بابا، المكان تحفة، اللهم بارك. يكرا لما أكبر هيبقى عندي كافيه كبير وهخليه أجمل من كده. الأب بابتسامة لابنته ويتحدث بحنان: قولي إن شاء الله، وأنا هبقى جنبك ديما، يلا اشربي عصيرك براحة. ***End flash***
ندى بدموع: ربنا يرحمك يا بابا، بس ده عايز نص مليون، أجيبهم منين؟ ربنا يرزقني من حيث لا أحتسب. *** لترجع للبيت. ندى وتفتح النور: السلام عليكم يا أهل الدار. لتدخل وتقفل الباب. وبعد ساعة تدخل سلمى وتقول السلام. ندى وتضع الأطباق للغداء: اقعدي كلي، أكيد جعانة أوي. سلمى بجوع: أنا طلع عيني من ده دكتور، ربنا يهديه ونخلص من دي جامعة. ندى: طب سمي الله وتعالي دلوقتي. لتبدأ في الأكل وتسمع خبط على الباب.
سلمى وهي تأكل: خليكي، أنا قايمة أفتح. وتلبس حجابها. سلمى: حاضر، حاضر جاية. وتفتح الباب: السلام عليكم، أنتي ندى؟ سلمى باستغراب: لا، سلمى أختها، مين حضرتك؟ الشخص بابتسامة: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!