الفصل 21 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
25
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رجع عاصف، كانت غزل جهزت الكوخ. عاصف: نظفتي بسرعة؟ غزل: اه مواهب يا باشا، جبت الحطب؟ عاصف: اهو يا ستي. غزل: وفين الأكل؟ هموت من جوعي. عاصف: ما لقيتش غير ده، مش عارف اسمه إيه، مندومي بندوبي. غزل: ههههه اسمه إندومي. عاصف: آه هو ده، بس بيتاكل إزاي؟ غزل: بس جبته إزاي؟ عاصف: مشيت شوية لقيت طريق عمومي، ولقيت كشك صغير هناك، فسألت قال لي هو ده الطريق الرئيسي، بس ما لقيتش أكل غير ده. غزل: أنا باحبه أوي. عاصف: حبك برص.

غزل: ما أنت اللي حبتني. عاصف: قصدك إيه؟ غزل: لا ولا حاجة، فين المية عشان أعمله؟ عاصف: باحسب، امسكي أهي، وأنا هأولع النار. غزل: هتولعها إزاي؟ عاصف: استني بس، مسك حجرين وابتدى يحكهم في بعض جنب النار، راحت ولعت. غزل: شفتها في الأفلام الحركة دي، ما تفكرش نفسك عملت حاجة كبيرة. عاصف: طب شوفي هتعملي إيه واسكتي. غزل: ما خلاص، شوف لقيت إيه؟ عاصف: ههه حلة.

غزل: آه هتنفع، شوف بيتعمل إزاي، هنحط المية لحد ما تغلي، بعدها نضيف الإندومي والتوابل، بعدها يتقدم. عاصف: بس كده؟ غزل: آه بس، وجبة سريعة والدكتور بيقول مفيد للأطفال. عاصف: بس الراجل قال مضر للأطفال، ما تأكلش كتير. غزل: ده للأطفال بقى، إحنا كبار. عاصف: أنتي كل الأطفال يا حبيبتي في بعض. غزل: طب بس بقى، خلينا أستمتع بالأكل، بس محتاجين شوكة أو معلقة، مش هآكل بإيدي يعني. عاصف: محسساني إني جايبك أفسحك في شرم ولا الغردقة.

غزل: نع، أنا عايزة أسافر باريس. عاصف: اشمعنا؟ غزل: عشان أتصور جنب برج إيفل. عاصف: مش باقولك طفلة. غزل: طب عايزة آكل. عاصف: استني، قام لقى خشبة كسر منها حتة وعملها زي الأعواد. عاصف: خدي كلي أهو. غزل: دول هآكل بيهم إزاي؟ عاصف: امسكي الاتنين كده وتاكلي بيهم. غزل: آه فهمت. عاصف: هاا؟ غزل: الشوكة أحلى، عجبك؟ عاصف: عشان من إيدك بس. غزل: تسلم. بعد شوية خلصوا أكل وكانوا قاعدين حوالين النار.

غزل: تعرف من زمان وأنا باحلم يحصل معايا كده، بي أنت ما أنقذتنيش. عاصف: أنتي اللي استعجلتي وهربتي. غزل: ما أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه، فلقيت شباك وهربت. عاصف: المهم أنتي بخير، المرة الجاية ما تهربيش وأنا هأنقذك. غزل: ماشي، عايزة أنام، هنام فين؟ عاصف: في حضني. غزل: احترم نفسك. عاصف: أنا غلطان. غزل: أيوه، أنا هنام هنا وأنت تنام مكانك، إياك تقرب. عاصف: حاضر. غزل: تصبح على جنة. عاصف: وأنتي من أهلها.

في صباح يوم جديد صحيت غزل ما لقتش عاصف، ابتدى يبان عليها الخوف وقامت تنادي عليه. غزل: عاصف، عاصف، أنت هنا؟ طلعت من الكوخ برضه ما لقتوش، خافت أكتر، يا ترى راح فين عاصف؟ عاصف: غزل. غزل: كنت فين؟ أنا خفت لما ما لقتكش في الكوخ. عاصف: كنت باجيب فطار. غزل: كنت صحيتني. عاصف: ما حبيتش أزعجك، ما تخافيش أنا جنبك. غزل: بلاش تكررها تاني. عاصف: حاضر، نمشي؟ غزل: طب والفطار؟ عاصف: افطري في الطريق. غزل: طب هنروح إزاي؟

عاصف: كلمت محمد يبعت عربيتي وزمانها وصلت. غزل: تمام. طلعوا على الطريق، العربية كانت وصلت، ركبوا واتحركوا بيها. غزل: ممكن تاخدني على بيت بابا؟ عاصف: بس. غزل: حابة أقعد هناك شوية. عاصف: ماشي، بس توعديني أنك ما تزعليش نفسك. غزل: حاضر. عاصف: وأنا كمان هأروح القسم. غزل: أجي معاك؟ عاصف: لا خليكي أنتي تعبانة ارتاحي. غزل: طب خلي بالك من نفسك. عاصف: ماشي، هأعدي عليكي بالليل. غزل: حاضر، سلام.

وصلها البيت وهو مشي، دخلت كانت بتتفرج على كل حاجة وإزاي كانوا عيلة جميلة بس الظروف قست باباها معاها، أنا آسفة يا بابا، كان نفسي أحس بحنانك وأنت عايش، بس عرفت متأخر قد إيه أنت شخص كويس، سامحني يا بابا، وحشتني أوي أنت وماما. عند عاصف راح القسم بس ما رضيش يقابل أبوه، كان بيتكلم مع الظابط وعرف إن اتحكم عليه بالإعدام بعد إثبات عدة قضايا عليه واعترافه بذلك.

عاصم: أنا عارف إن صعب عليك تسمع عنه، حتى لو أنت رافض تقابله، مش بيقول غير اسمك من ساعة ما دخل ولا راضي يأكل حاجة. عاصف: مش هأقدر أقابله لا. عاصم: زي ما أنت عايز يا صاحبي. عاصف: طب همشي أنا، ولو في أي حاجة كلمني. عاصم: ماشي. طلع عاصف من عنده بس ما راحش عند غزل، راح جاب ورد وراح مكان تاني. عاصف: بعد خمس سنين جيت أشوفك، أيوه رجعت أمشي بعد خمس سنين، شوفي جبتلك الورد اللي بتحبيه، وتعرفي حاجة كمان؟

أنا حبيت، آه حبيت، ما كنتش أعرف إني هأحب بعدك، بس هي سحرتني من أول ما شفتها وقلبي نبض باسمها، أنا جيت عندك، أنتي كنتي صديقتي قبل ما تكوني مراتي، تعرفي بابا هو السبب في كل حاجة، كنت فاكر إنه اتقبل جوازنا بس لا، ما اتقبلش، كان بيمثل، والنهاردة أخذت حقك وحق ابننا، دلوقتي تقدري ترتاحي في مكانك. ساب الورد على القبر ومشي. راح عند غزل البيت. عاصف: غزل. غزل: تعالى يا عاصف. عاصف: كنت جاي أقولك. غزل: قول.

عاصف: خلينا ننسى الماضي وكل اللي عشناه ونبدأ من أول وجديد، صفحة بيضاء نملأها سعادة، غزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...