الفصل 22 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
20
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

طلع خاتم من جيبه وقعد على ركبته وكمل كلامه: عايز أقول لك بس إني مهما هلف وأدور مش هحبك زيك يا ملاكي المجنون. جوا هنا –وشاور على قلبه –فاضي لأنك سرقتيه من يوم ما وقفتي قصادي. بحبك دي كلمة قليلة، وزي ما بيقولوا المشاعر بتتحس مش بتتقال، لو اتقالت بيقل معناها. بس نفسي أصرخ لكل الناس وأقول قد إيه أنا بحبك. كلمة من أربع حروف بس قلبت كياني لحد الجنون. تقبلي تتزوجيني يا قدري للأبد؟

غزل واقفة مش مصدقة نفسها، الراجل اللي اعتبرته سندها وحمايتها وحست في حضنه بالأمان، أخيرًا هيكون شريك حياتها. عاصف: قلتي إيه؟ رجليا وجعتني. غزل: إيه؟ موافقة. عاصف لبسها الخاتم والفرحة مش سيعاهم، وابتدا التصفيق ودخلوا أصحاب عاصف بعدها. محمد: إيه كل ده يا عم روميو؟ عاصف: بس يا واد. محمد: نيالك يا غزل، هتاخدي شاعر الحب والغرام بتاع شلتنا. عاصف: حبيبتي في كمان مفاجأة. غزل: إيه هي؟ محمد: خليها عليا أنا.

عاصف: لا انا اللي هقول. محمد: النهار ده هيكون فرحكم والمأذون هييجي كمان شوية. غزل: إيه ده؟ أيوه بس ده إزاي وهلحق أجهز كيف؟ عاصف: ما تقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام. انا جهزت كل حاجة والفستان كمان والبنات معاكي وهيساعدوكي. غزل: بس... عاصف: واثقة فيا؟ غزل: أكتر من نفسي. عاصف: يبقى ما تقلقيش من حاجة، اجهزي انتي بس. غزل: حاضر. طلعت غزل مع البنات فوق عشان تجهز، وعاصف كمان راح يلبس ومحمد اهتم بالتجهيزات.

بعد عدة ساعات كانوا خلصوا تجهيزات. الفرح كان البيت متزين بطريقة جميلة، الورد الأحمر والأبيض في كل مكان ومكان مخصص ليهم يكتبوا فيه الكتاب. مش هيعملوا فرح كبير عشان أبو غزل متوفي جديد وأبو عاصف في السجن، عازمين أصحابهم بس. المأذون جه ومحمد طلع عند عاصف قاله وهو راح عند أوضة غزل عشان ينزلوا سوا. راح عند الباب وخبط، فتحت واحدة من البنات. عاصف: غزل جهزت؟ البنت: أيوه ثواني وهنطلع. عاصف: قولي لها يالا عشان المأذون تحت.

غزل طلعت من الأوضة وكانت زي الحورية بفستانها الأبيض، وكانت تضع بعض الميكب السيمبل مما زادها جمالًا، فهي لا تحتاج شيئًا لأنها حقًا جميلة دون شيء. نظر لها عاصف بكل حب وهيام من شكلها بالفستان ووعد نفسه إنه مش هيخلي دموعها تنزل على خدها. قرب منها وهمس في ودنها: طالعة زي الملاك يا ملاكي. احمرت وجنتيها خجلًا، وهو أمسك يدها وصار بها. المأذون: فين العريس والعروسة؟ عاصف: إحنا هنا يا مولانا. راحوا عند المأذون وقعدوا.

المأذون: بطاقتك وأنت بطاقتك. محمد: أهم، وأنا هبقى وكيل العروسة لو ما عندهاش مانع تعتبرني زي أخوها. غزل بصت ليه والدموع اتجمعت في عينيها، هي كانت نفسها يبقى عندها أخ أكبر منها يكون سندها. محمد: موافقة يا أختي؟ غزل هزت راسها بإيه. ابتدأ المأذون في مراسم كتب الكتاب وانتهاء منه على جملته الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". فور انتهاء المأذون من جملته،

قام عاصف وأمسك بيد غزل: مبروك عليا أنتي. وقام بتقبيل رأسها. أصحابه كلهم كانوا بيهنوهم وبيدعوا لهم إن يعيشوا حياة سعيدة. بعد وقت كان كلهم مشيوا. عاصف: ودلوقتي؟ غزل: إيه؟ عاصف: تسمحي لي أخطفك زي ما خطفتيني؟ غزل: فين؟ عاصف: خليها مفاجأة. غزل: إيه هي؟ عاصف: هتبقى إزاي مفاجأة مش ده كلامك؟ غزل: يووه مش هقدر أصبر. عاصف: هتعرفي كل حاجة بعد شوية. أخدها وطلعوا بالعربية، بعد وقت وصلوا المطار. غزل: ده بجد؟ هنروح فين؟

عاصف: باريس، مش ده حلمك؟ غزل: حلمي مالهوش لازمة من غيرك يا عاصف، أنا بحبك أوي. عاصف: وأنا كمان بحبك. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...