الفصل 19 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
19
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كنت حاسس إن فيه لعب في الموضوع. بعت رجالتى للشقة بتاعتك، كنت فاكرني مش عارف، بس أنا عارفها من زمان قوي. بعت رجالتى ودلوقتي غزل معايا. هتندم لو حصلها حاجة. اهدوا كده ونتفاهم. فين غزل؟ مش قبل ما تديني التسجيل اللي معاك. مش هديك أي حاجة غير لما أشوف غزل كويسة بعيني. صدقني لو حد لمس شعرة منها هتكون نهايتكم. تسلمني الدليل تاخدها، غير كده هخلي رجالتى يعملوا فيها اللي هما عايزينه. وأنا موافق، بس عندي شرط. إيه هو؟

نروح أنا وانت المكان اللي مخبي فيه غزل وأشوفها بعيني، بعدها أقدر أديك الدليل. وأنا إيه يضمني إنك هتديني الدليل؟ مش يمكن تبلغ الشرطة بعد ما تشوف حبيبة القلب. مفيش دليل، بس أنا عند كلمتي. ولا نسيت إنك إنت اللي مربيني؟ لا ما نستش، بس إنت اللي نسيت إني أبوك. أنا أبويا مات بالنسبالي. ياااه، للدرجادي؟ إنت مش مستوعب إنت عملت إيه؟ إنت دمرت عيلتين، اتدمروا بسببك، وفي الآخر مش حاسس إنك غلطت. أنا عملت كده عشانك بس.

لا مش عشاني، عشان نفسك وأنانية. متقولش كده يا بني، أنا بحبك وعملت كل حاجة لمصلحتك. ياريتك ما حبيتي عشان تفكر تعمل عشاني حاجة. كل اللي بيني وبينك دلوقتي غزل. انسى إني ابنك. تقدر دلوقتي نمشي. عند غزل، بعد ما عاصف مشي من عندها، كانت بتصلي بس حست بحد بيفتح الباب. فكرته عاصف، فكملت صلاتها. أول ما خلصت، لقت اتنين لابسين أقنعة واقفين على الباب. انتوا مين؟ لسه هتصرخ، واحد حط منديل على بوقها. راحت في النوم.

ابتدت تفوق بعد شوية، لقت نفسها في مكان غريب. لسه هتقوم، لقت نفسها مربوطة في كرسي. حاولت تفك نفسها، مقدرتش. حاولت إنها تقوم، وقعت على الأرض بالكرسي. في واحد فتح الباب ودخل، لقاها واقعة على الأرض. انت مين وإيه اللي جابني هنا؟ اخرسي، إحنا مش جبناكي هنا عشان تسألي. إنتي مخطوفة، يبقى لازم تخافي. بتتكلم بجد؟

اعععععععع يعني أنا مخطوفة دلوقتي. هيييي زي ما كنت بحلم. تعرف أنا حلمي من وأنا صغيرة إني اتخطف وييجي بطلي ينقذني. بس مكنتش أعرف إن الناس اللي هتخطفني شكلها حلو كده. كان شكلكم وحش أوي في الحلم وعينيكم بتطلع شرار. بس راديوا اشتغل، إنتي هبلة؟ إنتي مخطوفة، لازم تخافي. هخاف من إيه؟ آخركم هتعملوا إيه؟ هتموتوني مثلاً؟ مش بخاف من الموت. كلنا هنموت، بس في كيس اندومي في الشقة كان نفسي أكله قبل ما أموت.

طلع المسدس وحطه على راسها. كلمة زيادة هفضيه في دماغك. آخر سؤال بس يا كابتن. عايزة إيه؟ حقيقي المسدس ده علمني إزاي أضرب بيه؟ يخليلك عيالك. اسكتي بقى. مسك البلاستر وحطه على بوقها وسابها وطلع بره. حاولت تتحرك بالكرسي براحة لحد ما وصلت عند ترابيزة كان عليها سكينة. حاولت تمسكها وفعلاً نجحت. مسكتها بين إيديها وحاولت تفك الحبل، بس جرحت إيدها. دموعها نزلت من الوجع، ولسه مكملة لحد ما قدرت تقطع الحبل وتفك نفسها.

لسه هتقوم من على الكرسي، سمعت خطوات جاية ناحيتها. فرجعت مكانها على الكرسي ولفّت الحبل على إيدها بحيث ميحسش إنها فكته. بس عليها ورجع قفل الباب وطلع تاني. وهيا قامت تدور على مخرج. لقت شباك بس كان عالي شوية. عند محمود وعاصف، وكان معاهم محمد. وصلوا المكان ومحمود طلب من الرجالة إنهم يجيبوا غزل وهما راحوا ينفذوا أوامره. دلوقتي هتشوف غزل وتديني الدليل. أشوف غزل الأول. دلوقتي رجالتى يجبوها. محمود باشا، البنت هربت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...