الفصل 18 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
20
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ههههه دي كلمة قليلة. أنا جيت في يوم وخاطرت بحيات ابني عشان مراته، مكنتش من مستوانا بس هو حبها واتجوزها. بس أنا كنت عارف إنها طمعانة في فلوسه. مرة سمعتها بالصدفة بتقول إنها طالعة، مكنتش أعرف إن ابني هيكون معاها. خليت حد يعطل فرامل العربية بتاعتها، بس بعدها اكتشفت إن ابني كان معاها. معرفتش أعمل أي حاجة، خفت إني أخسر ابني. مكنش بإيدي حاجة. وبعدها ربنا نجاه. صحيح ضاع من عمره خمس سنين، بس رجع زي الأول.

المنتصر: طب وأبو غزل، إيه حكايتك معاه عشان تقتله؟

محمود: كنا مع بعض في الجامعة وكنت بحب مراته قبل ما يتجوزها. كنا إحنا التلاتة زملاء في الجامعة، وهي كانت حلوة ومحترمة ومحبوبة من كل اللي حواليها. بس للأسف اليوم اللي كنت هعترف لها فيه بحبي، جت قبلي وعزمتني على خطوبتها. اضايقت ومسكت إيدها، قلت لها إني بحبها. بس هي وقتها ضربتني بالقلم وقالت إنها بتحبه واختارت تكمل معاه حياتها، وإن إحنا زملاء مش أكتر. الكلام ده كان في آخر سنة في الكلية. زعلت ومبقتش عارف أعمل إيه. حاولت

أنساها مقدرتش. بعدها بفترة اتجوزت وأنا سافرت بره البلد عشان أنساها. واتجوزت أنا كمان بره البلد، بس لسه حبها مقدرتش أنساه. رجعت البلد بعد سنين، كان معايا عاصف وهي كمان كان معاها غزل. اتقابلنا بالصدفة مرة وعزمتني على بيتها أنا ومراتي. وقتها معرفش إيه اللي خلاني أوافق. أخدت مراتي وروحت وقابلت جوزها بعد السنين دي كلها. بس هي كانت لسه زي ما هي، ويمكن زادت جمال عن الأول. بس طلع عندها مرض الكانسر. ولما سمعت الخبر ما

استحملتش وماتت.

المنتصر: وجوزها كان كويس؟ محمود: اللي سمعته عنه إنه كويس مع مراته، بس كمان مكنش يعرف الحنية. استوليت على شركته بعد موت مراته وبقيت أبعت له تهديدات لحد البيت. ابتدى يخاف على بنته، بقى مش بيخرجها. ولو اتأخرت كان بيضربها. خلصت تعليمها وحبسها في البيت، مكنش بيخليها تخرج. بعدها بعت له مرة كان آخر تهديد إنه يعمل مزاد ويبيع بنته، وإلا هيكون آخر يوم في حياته. مقتنعش ورفض. وبعت لي رد إنه يقدر يحميه.

المنتصر: وبعدين إيه اللي خلاه يقبل؟ محمود: بعت ناس هاجمت عليهم بالليل، وكنت باعت له معاهم رسالة يا إما يوافق يا إما هيخطفوا بنته. المنتصر: وهو وافق؟ محمود: مكنش قدامه حاجة تاني. وطلعت أنا في نظر بنته إني ملاك. واستفدت منها إني عالجت ابني. بس المشاكل ابتدت وبقى يدور في الماضي. فبعت واحد يقتل أبو غزل. وبكده الأسرار هتفضل مدفونة. المنتصر: بس مكنتش متوقع إن حد يكشفك، صح؟ محمود: أيوه، إزاي وصلت للورق اللي معاك ده؟

المنتصر: مفيش ورق ولا حاجة. محمود: يعني إيه؟ كل دي خدعة منك؟ استفدت إيه؟ المنتصر: الدليل بقى معايا دلوقتي واعتراف بصوتك. محمود حاول يهجم عليه عشان ياخد منه التسجيل. في الوقت ده طلع عاصف ومحمد. محمود: عاصف ابني! عاصف: بس! متتكلمش. مكنتش أعرف إنك بالقذارة دي. إزاي جا لك قلب تعمل كل ده؟ محمود: استنى بس هفهمك. عاصف: أنا سمعت كل حاجة، مش محتاج تتكلم. إنت مجرم ومكانك في السجن. يا بسم... محمود: متنساش إني أبوك.

عاصف: ودي أكتر حاجة أندم عليها إن إني في يوم كنت ابنك. اتصل بالشرطة يا محمد. محمود: هتحبس أبوك؟ عاصف: سمعت إيه قلت إيه يا محمد؟ اتصل بالشرطة. محمود: طب قبل ما تتصل لازم تسمع أنا هقولك إيه. عاصف: وهو إنت عندك كلام تقوله بعد كل ده؟ محمود: غزل... عاصف: لو حصل لها حاجة هنسى إنك أبويا. محمود: كنت حاسس إن فيه ملعوب، فعملت احتياطي وخليت ناس... يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...