توقفنا لما الدكتورة ملك قالت: "والعمل يادكتور؟ فكر الدكتور فؤاد وقال: "مافيش غير حل واحد." الدكتورة ملك قالت بلهفة: "ايه هو؟ الدكتور فؤاد: "هو إنك يادكتورة اللي تعملي العملية." نظرت الدكتورة ملك وقالت بدهشة: "ايه؟ انا؟ الدكتور فؤاد: "ايوه يا دكتورة انتي." الدكتورة ملك قالت بسرعة: "لا يا دكتور انا مقدرش اعمل العملية دي." الدكتور فؤاد: "ليه يادكتورة؟ ولا نستي إنك دكتورة وحلفتي يمين القسم إنك تساعدي أي مريض؟
الدكتورة ملك قالت بتردد: "ايوه يا دكتور بس دي عملية خطيرة." الدكتور فؤاد: "يادكتورة ملك حضرتك قدها. ولا نستي إنتي عملتي إيه في العملية اللي فاتت وازاي أنقذتي الطفل؟ وإن شاء الله العملية دي هتنجح." الدكتورة ملك قالت بتردد: "بس يادكتور العملية اللي فاتت انا كنت مساعدة حضرتك فيها، يعني انا معملتش غير توجيهات حضرتك، ليه مش أكتر؟ بس العملية دي خطيرة وانا مقدرش أخاطر بحياة إنسان على أمل إنها ممكن تنجح." الدكتور فؤاد:
"صدقني يادكتورة إن عمري ما هقول الكلام ده غير وإنا واثق إنك تقدري على كده، وإلا ماكنتش قلته. وبخصوص حياة الطفلة أنا متأكد إنك هتخافي عليها في العملية أكتر من أي حد. والا انتي عملتيه في العملية اللي فاتت يثبت كده. وبعدين يادكتورة أنا مش هخاطر بسمعة المستشفى بتاعتي علشان أي حد." الدكتورة ملك قالت: "بس يادكتور أنا لسه في فترة التدريب، ازاي هدخل العمليات ولسه مخلصتش التدريب بتاعي؟ الدكتور فؤاد:
"وهو انتي يادكتورة دخلتي العمليات تعملي عملية من غير إذن حد؟ الدكتورة ملك: "لا بس... الدكتور فؤاد: "ما بسس، انتي تاخدي إذني وأنا وافقت. يلا يادكتورة بالتوفيق." وقامت الدكتورة ملك من على الكرسي بتردد وقالت: "بعد إذنك يادكتور." الدكتور فؤاد قال بإبتسامة: "اتفضلي." وخرجت الدكتورة ملك. الدكتور فؤاد لنفسه: "لأول مرة أشوف حد مش عارف قيمة نفسه وهو يقدر يعمل إيه." ودخلت الدكتورة ملك متوترة إلى مكتبها، وحطت
التحاليل على المكتب وقالت: "ربنا يستر." وطلعت من غرفتها وراحت غرفة الطفلة نورا ودخلت وقالت بإبتسامة: "عاملة إيه دلوقتي يا أميرتي؟ وقعدت والدة الطفلة وقالت بتنهيدة: "الحمد لله يادكتورة." الدكتورة ملك: "طيب الحمد لله." وكشفت عليها، لا هاااا يا إحنا بقينا كويسين ومعادش فيه حرارة وخلصت الكشف. والدة الطفلة: "طيب الحمد لله." ومشت الدكتورة ملك. وتفتح الباب قالت: "سعاد لو سمحتي." راحت سعاد الممرضة لها. الدكتورة
ملك وقالت بصوت منخفض: "جهزي الطفلة علشان العملية." سعاد الممرضة: "حاضر." وخرجت الدكتورة ملك من الغرفة. وطلعت وراها والدة الطفلة وقالت بصوت مرتفع: "دكتورة ملك! ووقفت الدكتورة ملك وقالت: "ايوه." والدة الطفلة: "خلص العملية هتنعمل النهاردة؟ الدكتورة ملك: "ايوه، بعد ربع ساعة هتدخل العمليات." والدة الطفلة: "دلوقتي؟ طيب ماينفعش نستناها لما بابها يوصل من السفر؟ الدكتورة ملك:
"مش هينفع، كل دقيقة فيها خطورة على حياتها ولازم تتعمل دلوقتي." والدة الطفلة قالت بحزن: "خلاص يادكتورة اللي حضرتك شايفاه." الدكتورة ملك وقالت بإبتسامة: "متخفيش، إن شاء الله خير. خلي أملك في ربنا كبير وصلي وادعيلها." والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: "يارب، هو إحنا لينا غيره." ومشت الدكتورة ملك. قالت لنفسها: "أنا بطمنها إزاي وأنا اللي عاوزة حد يطمني. ربنا يستر."
وطلعت الدكتورة أميرة من مكتبها ونزلوا مع الدكتورة نهاد إلى الكافتيريا يشربوا قهوة. ونظروا لقوا الدكتورة ملك دخلها غرفة العمليات. الدكتورة أميرة قالت باستغراب: "هو إيه اللي بيحصل في غرفة العمليات؟ الدكتورة نهاد: "مش عارفة، أظهر فيه عملية هتنعمل دلوقتي." الدكتورة أميرة: "تعالي نشوف." وروحوا أمام غرفة العمليات. ومسكت الدكتورة أميرة يد ممرضة: "استني يانجوى، هو فيه إيه في غرفة العمليات؟ نجوى الممرضة:
"فيه عملية بتتعمل دلوقتي في غرفة العمليات." الدكتورة نهاد: "ومين الدكتور اللي بيعملها؟ نجوى الممرضة: "الدكتورة ملك." ودخلت غرفة العمليات. الدكتورة أميرة قالت بنرفزة وبصوت مرتفع: "إزاي دكتورة لسه في فترة التدريب تدخل غرفة العمليات وتعمل عملية؟ وسمعتها والدة الطفلة وراحت لهم وقالت بعصبية: "إيه لسه تحت التدريب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!