الفصل 74 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
24
كلمة
19,446
وقت القراءة
98 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

توقفنا لما زاهر قال بخوف: ملك ملك ردي عليه. وبكى: ملك مش من حقك تسبني وتروحي. اصحي. بيبكي. وبيجري سعد. نزل الضابط والعساكر من العربية وحصروا سعد. رفع سعد سلاحه عليهم. الضابط قال: انت فاكر إنك هتقدر تهرب بعد اللي عملته؟ أحسن لك ارمي سلاحك وسلم نفسك. مافيش فايدة من المقاومة. المكان كله محاصر. وبينظر سعد حوليه لقي العساكر محصرينه من كل مكان. فرمي سلاحه على الأرض. الضابط قال: خدوه على العربية.

العساكر قالوا: حاضر يا فندم. وأخذوه. ونزل الضابط. أخذ المسدس بتاع سعد من على الأرض بمنديل. وراح مسرعاً وقال: زاهر بيه انت كويس؟ وبينظر زاهر لملك وبيكي وقال: مش هسيبك تموتي. وشالها. وحطها في العربية وركب ومشي. الضابط قال: وراها يا زاهر بيه متسبهوش. المخبر قال: حاضر يا فندم. وطلع وراها. في العربية. زاهر قال بقلق: مش ممكن أسيبك تموتي وتسبني. لازم تعيشي. ومسك إيدها.

ملك، عشان خاطري لازم تعيش. أنا هعملك اللي انت عايزها بس قومي. قومي. ملك بدون تعليق. في فيلا العشري. في الانتريه. حامد بيه قال: يا ترى زاهر وملك عاملين إيه دلوقتي؟ خالد قال: أكيد بيتخانقوا زي العادة. جده قال: ليه بتقول كده؟ خالد قال: عشان هما مبيقعدوش مع بعض غير لما بيكون بيتخانقوا. هو انت مش شايف كده؟ جده قال: أنا شايف حاجة تانية. خالد قال: إيه هي يا جدي؟ جده قال: إن هما الاتنين رايقين على بعض. انت مش ملاحظ كده.

خالد قال: تقصد إيه يا جدي؟ جده قال: أقصد إن ملك أنسب واحدة لزاهر. خالد قال: تقصد يعني إن زاهر يتجوز ملك. جده قال: أه. إيه رأيك؟ خالد قال بدهشة: إزاي يا جدي؟ وهما أساس مش طايقين بعض. يبقى هيجوزوا إزاي؟ انت ناسي لما عرضت عليهم إنهم ينخطبوا بس كان موقفهم إيه؟ جده قال: لا فاكر. خالد قال: طيب يبقى إزاي هيتجوزوا؟ جده قال: شوف يا خالد اللي أنا شايفه إنهم بيحبوا بعض. خالد قال باستغراب: بيحبوا بعض إزاي؟

هما مش بيقعدوا مع بعض دقيقة غير لما بيتخانقوا. جده قال: أيوه هما صحيح بيتخنقوا بس الخناق ده هو اللي بيقوي العلاقة اللي بينهم. بدليل لما دخل زاهر عشان يساعدها في المطبخ برغم إني مطلبتش منه كده. خالد قال: أيوه يا جدي بس هو دخل يساعد ملك عشان خاف إن ملك متعرفش تطبخ. وساعتها منظرنا هيكون وحش قدام رأفت وهالة. جده قال: ده سبب من الأسباب بس مش السبب اللي يخلي زاهر يروح ويساعد ملك. خالد قال باستغراب: هو فيه سبب تاني؟

جده قال: أيوه. خالد قال: إيه هو السبب ده؟ جده قال: إن زاهر خايف إن ملك تتهزق قدام رأفت وهالة عشان بيحبها. خالد قال بدهشة: زاهر بيحب ملك؟ جده قال: أيوه. وضحك خالد وقال: لا يا جدي انت غلطان. جده قال: أنا متأكد من كده. واللي حصل النهارده يأكدلي ده. خالد قال باستغراب: ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ جده قال: لما زاهر عرف إن ملك راحت معاك السبوع أضيق أوي. خالد قال باستغراب: أضيق من إيه؟

جده قال: عشان إنك مقولتلش إنك هتاخد ملك معاك السبوع. خالد قال: أنا صحيح مقولتهوش عشان قولت إنها حاجة متهمهوش إنها تروح معايا أو لأ. جده قال: لا يا خالد بقت تهمه. واللي حصل النهارده يأكد ده. خالد قال: ليه؟ هو عمل إيه؟ وحكاله جده على اللي قاله زاهر. قال: شفت بقي إنه بيحبها. خالد قال: بس ده يا جدي ميثبتش إن زاهر بيحبها. جده قال: طيب بكرة الأيام تثبت لك كلامي. وقام. خالد قال: رايح فين يا جدي؟ جده قال: رايح أنام.

خالد قال: مش هتستنى ملك عشان تطمن عليها؟ جده قال: ما أنا مطمن بدل ما زاهر معاها. تصبح على خير. خالد قال: وانت من أهله. معقول زاهر بيحب ملك؟ لا معتقدش. جدي أكيد غلطان. أمام مستشفى حياة. زاهر قال: متلقيش يا ملك وصلنها. ونزل مسرعاً من العربية وراح وفتح الباب من ناحية ملك وشالها ودخل المستشفى. يا فؤاد! فؤاد! جبت سعاد الممرضة بالسرير. وحط زاهر ملك على السرير. ومسك إيدها وقال بعصبية: هتعيشي يا ملك. حد ينادي للدكتور. وبيتصل

الموظف بالدكتور فؤاد وقال: الووه. أيوه يا فندم. الدكتور فؤاد قال: فيه حاجة؟ الموظف قال: في حالة طارئة يا فندم. الدكتور فؤاد قال: طيب أنا جاي حالا. وقفل الخط وخرج من مكتبه مسرعاً. ونظرة سعاد الممرضة للمريضة قالت بدهشة: الدكتورة ملك! ومسك زاهر إيد ملك وقال بقلق: ملك رد عليا. وجاء الدكتور فؤاد. وبينظر لقي زاهر عليه دم قال بقلق: زاهر إيه اللي حصل؟ زاهر قال بعصبية: مش مهم دلوقتي. أنقذها. وبينظر الدكتور

فؤاد أمامه وقال بدهشة: الدكتورة ملك! زاهر قال باستغراب: إيه؟ الدكتورة ملك؟ الدكتور فؤاد قال: بسرعة على غرفة العمليات. سعاد الممرضة قالت: حاضر يا دكتور. وأخذتها ومشت. وبتنظر أمال الممرضة وقالت لنفسها باستغراب: إيه ده؟ الدكتورة ملك في المستشفى؟ زاهر قال باستغراب: هي دي الدكتورة ملك؟ الدكتور فؤاد قال: أيوه. هو انت تعرفها منين؟ زاهر قال بدهشة: ماهي دي خطيبتي اللي حكيت لك عنها. الدكتور فؤاد قال باستغراب: خطيبتك؟

زاهر قال: أيوه. لازم تنقذها يا فؤاد. الدكتور فؤاد قال: إن شاء الله. ومشي. وراح زاهر وراها وعلى وجهه علامات القلق. أمام غرفة العمليات. الدكتور فؤاد قال: خليك انت هنا يا زاهر. زاهر قال بقلق: طيب. ودخل الدكتور فؤاد على غرفة العمليات. زاهر قال لنفسه بقلق: يارب تعيش. يارب. في فيلا العشري. في الانتريه. خالد قال لنفسه: هو زاهر وملك اتاخروا ليه. أما أتصل بزاهر أشوفه اتاخر ليه. الووه. أيوه يا زاهر. اتاخروا ليه؟

زاهر قال بقلق: أنا في المستشفى. خالد قال بخوف: في المستشفى ليه؟ وحكاله زاهر على اللي حصل. وقال: وهي دلوقتي في غرفة العمليات. خالد قال بخوف: انت بتقول إيه؟ أضرب عليكم نار وملك انصابت؟ زاهر قال: أيوه. خالد قال بقلق: انتوا في مستشفى إيه؟ زاهر قال: في مستشفى حياة. خالد قال بقلق: طيب إحنا جايين لكم. وقفل الخط وطلع مسرعاً على غرفة جده. ودخل. جدي! يا جدي! وصحاه جده قال: فيه إيه يا خالد؟ خالد قال: ملك يا جدي.

جده قال باستغراب: مالها ملك؟ زاهر اتخانق معاها تاني؟ خالد قال بقلق: ملك في المستشفى. جده قال بدهشة: إيه؟ في المستشفى؟ خالد قال: أيوه يا جدي. جده قال بخوف: ليه؟ خالد قال: أنا كلمت زاهر وقالي إنهم أضرب عليهم نار وملك انصابت. وهما دلوقتي في المستشفى. جده قال بخضة: انصابت؟ خالد قال: أيوه يا جدي. جده قال بخوف: وهما في مستشفى إيه؟ خالد قال: في مستشفى حياة. جده قال بدهشة: ومين اللي ضرب عليهم نار؟ وقام.

خالد قال: معرفش يا جدي. جده قال: طيب أنا هلبس بسرعة ونروح. ربنا يستر. خالد قال: يارب. وركب العربية. وطلع وراح على المستشفى. في المستشفى. في الطرقة. الدكتورة نهاد قالت: هو فيه إيه؟ مالكم واقفين كده ليه؟ الدكتورة نهال قالت: هو انتي متعرفيش؟ الدكتورة نهاد قالت باستغراب: معرفش إيه؟ الدكتورة نهال قالت: إن الدكتورة ملك في المستشفى. الدكتورة نهاد قالت: بجد؟ هي فين؟ الدكتورة نهال قالت: في غرفة العمليات.

الدكتورة نهاد قالت بدهشة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ الدكتورة نهال قالت: أصل هي متصابة. والدكتور فؤاد بيعملها عملية. الدكتورة نهاد قالت باستغراب: متصابة؟ وهي إتضربت من إيه؟ الدكتورة نهال قالت: محدش يعرف. ربنا يشفيها. الدكتورة نهاد قالت: يارب. هي رانيا تعرف؟ الدكتورة نهال قالت: لا أصل هي مشت من بدري. الدكتورة نهاد قالت: طيب أما أبلغها. ياهي هتفرح أوي. وبتتصل بها. في بيت الدكتورة رانيا. في غرفة النوم.

ورن تليفون الدكتورة رانيا. وفاقت وقالت لنفسها باستغراب: مين اللي بيتصل عليا دلوقتي؟ ونظرة فيه. إيه ده؟ نهاد. غريبة. الووه. أيوه يا نهاد. الدكتورة نهاد قالت: أيوه يا رانيا. الدكتورة رانيا قالت: فيه إيه يا نهاد؟ الدكتورة نهاد قالت: ملك يا رانيا. الدكتورة رانيا قالت بخوف: مالها؟ حصلها حاجة؟ الدكتورة نهاد قالت: عندنا في المستشفى. الدكتورة رانيا قالت بفرحة: انتي بتتكلمي بجد؟ الدكتورة نهاد قالت: أيوه. بس. الدكتورة

رانيا قالت باستغراب: بس إيه؟ الدكتورة نهاد قالت: جات المستشفى متصابة. وهي دلوقتي في غرفة العمليات. الدكتورة رانيا قالت بدهشة: إيه؟ متصابة؟ الدكتورة نهاد قالت: أيوه. والدكتور فؤاد معاها في العمليات. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا جاية حالا. وقامت. سلام. الدكتورة نهاد قالت: مع السلامة. أمام المستشفى. حامد بيه قال: هي دي المستشفى؟ خالد قال: أيوه يا جدي. جده قال باستعجال: طيب يلا. ونزل من العربية ودخل المستشفى.

جده قال: فين غرفة العمليات؟ خالد قال: معرفش يا جدي. استنى أما أسأل. جده قال باستعجال: طيب بسرعة. خالد قال: طيب. لوسمحت فين غرفة العمليات؟ الموظف قال: آخر الطرقة. خالد قال: طيب شكراً. يلا يا جدي. جده قال: يلا. ومشي. خالد قال: أهو زاهر هناك أهوه. وراح له. جده قال بقلق: إيه اللي حصل يا زاهر؟ ورفع زاهر راسه بحزن وبدون تعليق. جده قال بخضة: إيه الدم ده؟ خالد قال بقلق: انت كويس؟ زاهر قال: أيوه كويس. جده قال: أمال الدم ده؟

زاهر قال: ده بتاع ملك. جده قال بخضة: بتاع ملك؟ زاهر قال بحزن: أيوه. خالد قال: هو إيه اللي حصل يا زاهر؟ وحكاله زاهر على اللي حصل. وقال بحزن: وهي دلوقتي في غرفة العمليات. جده قال بقلق: يا حبيبتي. هي أخذت الرصاصة مكانك. زاهر قال بحزن: أيوه. خالد قال بقلق: ومين اللي عمل كده؟ زاهر قال: معرفش. جده قال بخوف: محدش خرج وطمنك؟ زاهر قال: لا يا جدي لسه. جده قال ببكاء: هي ليه تحصل معاها كده؟

تطرد من المستشفى اللي كانت بتشتغل فيها وهي ملهاش ذنب. وضحت بحياتها عشان تنقذني. ودلوقتي بتنقذ حفيدي وأخذت الطلقة مكانه. والله متستاهل اللي بيحصل معاها ده. ونظر له خالد وقال باستغراب: اتطردت من المستشفى؟ زاهر قال بدهشة: انت كنت عارف يا جدي هي مين؟ جده قال ببكاء: أيوه. زاهر قال: طيب مقولت لناش ليه؟ جده قال: عشان هي فاكرة إنها اللي غلطانة في اللي حصل معاها. وأنا وعدتها إني مش هجيب سيرة لحد.

زاهر قال: يعني كنت عارف إنها دكتورة وكانت بتشتغل هنا؟ خالد قال بدهشة: إيه؟ ملك دكتورة؟ جده قال: لا. أنا ما كنتش أعرف إنها كانت بتشتغل هنا. أنا صحيح عرفت إنها دكتورة. بس هي مقلتش على المستشفى اللي كانت بتشتغل فيها. خالد قال بدهشة: يعني ملك هي الدكتورة اللي زاهر جاب لها حقها؟ جده قال باستغراب: جاب لها حقها؟ خالد قال: أيوه يا جدي. زاهر كشف حقيقة اللي حصل مع ملك وعرف من اللي عمل كده. والبوليس قبض عليه.

جده قال بدهشة: إزاي؟ وزاهر إيه علاقته باللي حصل مع ملك؟ زاهر قال: عشان أنا صاحب المستشفى دي يا جدي. جده قال باستغراب: إيه؟ صاحب المستشفى؟ زاهر قال بحزن: أيوه يا جدي. جده قال: يعني انت كنت تعرف باللي حصل مع ملك؟ زاهر قال: لا يا جدي. أنا صاحب المستشفى بس مش أنا اللي بديرها. أنا عرفت مؤخراً باللي حصل معاها. خالد قال بدهشة: يعني ملك ما كانتش فاقدة الذاكرة وكانت عملت كده عشان مفكرة إنها هي السبب في اللي حصل؟

جده قال ببكاء: أيوه. وطلع الدكتور فؤاد من غرفة العمليات. زاهر قال بقلق: خير يا فؤاد؟ الدكتور فؤاد قال: للأسف الرصاصة جاية جانب القلب. وصعب إننا نطلعها عشان حالتها غير مستقرة. ومحتاجين دم بسرعة. زاهر قال: خد مني الدم اللي انت عاوزه. بس المهم هي تعيش. الدكتور فؤاد قال: المهم الفصيلة بتاعتك يا زاهر. خالد قال بقلق: هي فصيلتها إيه يا دكتور؟

الدكتور فؤاد قال: فصيلتها B Negative. والفصيلة دي نادرة. وللأسف إحنا معندناش دم من نفس الفصيلة. عشان صعب نلاقي دم الفصيلة دي. حامد بيه قال بخوف: يعني إيه؟ ملك كده راحت؟ وقعد زاهر بحزن. خالد قال: لا يا جدي متقلش كده. إن شاء الله هتقوم بالسلامة. العمل إيه يا دكتور؟ الدكتور فؤاد قال: إحنا هنحاول نشوف نفس الفصيلة. وانتوا كمان هنتاكد من الفصيلة بتاعتكم. يمكن يكون حد منكم يبقى نفس الفصيلة.

حامد بيه قال: اعمل اللي انت عاوزه. المهم إن ملك تعيش. الدكتور فؤاد قال: إن شاء الله. اتفضلوا معايا. خالد قال: قوم يا زاهر. هي هتبقى كويسة. قوم. وقام زاهر وعلى وجهه علامات الخوف. الدكتور فؤاد قال: دكتورة نهاد. الدكتورة نهاد قالت: افندم يا دكتور. الدكتور فؤاد قال: شوفي فصلتهم إيه وقولي لي. الدكتورة نهاد قالت: حاضر يا دكتور. اتفضلوا معايا. ومشت. في بيت الدكتورة رانيا.

خرجت الدكتورة رانيا من غرفتها. ونظرة لها والدتها وهي في المطبخ. وطلعت وقالت بدهشة: رايحة فين يا رانيا دلوقتي؟ قالت: رايحة المستشفى. والدتها قالت: دلوقتي؟ الدكتورة رانيا قالت: في حالة مستعجلة. جيت المستشفى ولازم أكون موجودة. والدتها قالت بدهشة: يعني هو مفيش اللي انتي الدكتورة في المستشفى؟ ما أي حد يتصرف.

الدكتورة رانيا قالت: ماينفعش يا ماما عشان دي حالة مهمة. وبعدين هما اتصلوا بي. هقولهم مينفعش عشان الوقت اتأخر. مينفعش طبعاً. وبعدين يا ماما انتي عارفة إن الدكتور عنده واجب ولازم أاديه. يلا سلام. والدتها قالت: مع السلامة. خلي بالك من نفسك. الدكتورة رانيا قالت: طيب. وخرجت. والدتها قالت لنفسها: ربنا يوافقك يا بنتي ويسترها معاكي. أما أقعد هنا استنها. في المستشفى. في الطرقة. الدكتورة نهال قالت: دكتورة رانيا.

الدكتورة رانيا قالت: ملك عاملة إيه يا نهال؟ الدكتورة نهال قالت: لسه في غرفة العمليات. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ومشت وراحت على غرفة العمليات. ونظرة لقيت خالد. انت! ونظر لها خالد وقال بحزن: الدكتورة رانيا. الدكتورة رانيا قالت باستغراب: انت بتعمل إيه هنا؟ خالد قال: عشان ملك. الدكتورة رانيا قالت بدهشة: وانت تعرف ملك منين؟ خالد قال: ده موضوع طويل. هبقى أقولك عليه بعدين. الدكتورة رانيا قالت: وهي حالتها إيه؟

خالد قال: حالتها صعبة. الدكتور فؤاد بيقول إنه مينفعش يطلع الرصاصة دلوقتي عشان جانب القلب وحالتها غير مستقرة. الدكتورة رانيا قالت باستغراب: إيه؟ رصاصة؟ خالد قال: أيوه. ماهي اتضربت نار هي وزاهر. والرصاصة جات فيها. الدكتورة رانيا قالت بدهشة: مين اللي معاها جوه في غرفة العمليات؟ خالد قال: الدكتور فؤاد. اهو طلع. زاهر قال بقلق: ها يا فؤاد؟ الدكتور فؤاد قال: إحنا علقنها الدم. وإن شاء الله حالتها تستقر. ونعملها العملية.

حامد بيه قال: يعني حالتها لسة خطر؟ الدكتور فؤاد قال: للأسف أيوه. طول ما الرصاصة في جسمها حالتها في خطر. حامد بيه قال بعصبية: طيب طلع الرصاصة من جسمها. مستني إيه لما تروح مننا؟ خالد قال: جدي! اهدى. معلشي يا دكتور. الدكتور فؤاد قال: لا ولا يهمك. أنا مقدر حالته. أول ما تستقر هعمل العملية على طول عشان مقدرش أعملها وهي في حالتها دي. حامد بيه قال: طيب ممكن نشوفها؟ الدكتور فؤاد قال: ماينفعش عشان لازم ترتاح.

حامد بيه قال: لوسمحت يا دكتور. إحنا مش هنتكلم معاها. إحنا هانشوفها بس. خالد قال: لوسمحت يا دكتور. أوعدك إن هانشوفها بس مش وهنتكلم معاها. الدكتور فؤاد قال: طيب بس خمس دقايق بس. خالد قال: شكراً يا دكتور. الدكتور فؤاد قال: دكتورة رانيا خليكي معاهم. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: حاضر. الدكتور فؤاد قال: هي هتنقل فوق في غرفة. وساعتها تقدروا تشوفوها. حامد بيه قال: شكراً يا دكتور. الدكتور فؤاد قال: العفو. ومشي.

راح زاهر وراها. وعلى وجهه علامات القلق. راح زاهر وراها. وعلى وجهه علامات القلق. حامد بيه قال: تعال يا خالد نطلعها. خالد قال: يلا يا جدي. يلا يا دكتورة. طيب روحوا انتوا. أنا جاي وراكم. جده قال: طيب. خالد قال: مش هتيجي يا زاهر تشوفها؟ زاهر قال: لا يا خالد. روح انت. وأنا هبقى أجي وراك. خالد قال: طيب. ومشي. وبينظر الدكتور فؤاد وهو ماشي لقي زاهر قاعد أمام غرفة العمليات. فاراح له. وقال: انت مروحتش تشوفها ليه؟

زاهر قال: هروح أشوفها إزاي؟ وقعد. الدكتور فؤاد قال: إزاي يعني إيه؟ زاهر قال بحزن: كل اللي هي فيه ده بسببي. هي لو ما كانتش أخذت الرصاصة مكاني ما كانش حصلها كده. الدكتور فؤاد قال باستغراب: هي الرصاصة دي كنت أنت المقصود بها؟ زاهر قال: أيوه. الدكتور فؤاد قال: هو انت تعرفها منين يا زاهر؟ زاهر قال: هي كانت قاعدة عندنا طول الفترة دي. وأنا ما كنتش أعرف أي حاجة عنها. الدكتور فؤاد قال بدهشة: معقول ده؟

زاهر قال بحزن: أيوه. بعد ما جدتي ماتت جدي مستحملش وتعب أوي نفسياً وصحياً. ومن فترة عمل حادثة. وهي اللي نقدته هو والسواق من الحادثة. ومن ساعتها وهي قاعدة عندنا. الدكتور فؤاد قال: إمتى الكلام ده؟ زاهر قال: معرفش. أنا جيت لقيتها عندنا في الفيلا. الدكتور فؤاد قال: يعني متعرفش إن جدك عمل حادثة؟ زاهر قال: أيوه. خالد خبى عليه الموضوع وأنا في لندن عشان ما أقلقش. الدكتور فؤاد قال: دي أكيد حصل بعد ما مشت من المستشفى.

زاهر قال: أكيد. عشان هي خبّت علينا هي مين وإيه اللي حصل معاها. وقالت إنها فاقدة الذاكرة. الدكتور فؤاد قال: طبيعي إنها تخبي عليكم هي مين وإيه اللي حصل معاها. بس تعرف إن صدفة غريبة ومش ممكن حد يصدقها. زاهر قال: تعرف هي ساكنة فين؟ الدكتور فؤاد قال: أه. ماهو الملف بتاعها معايا. إنما ليه؟ زاهر قال: عشان أروح أبلغ أهلها باللي حصل وأطمنهم عليها. الدكتور فؤاد قال: لا مافيش داعي. زاهر قال باستغراب: إزاي يعني؟

أكيد كانوا بيدوروا عليها طول الفترة دي. الدكتور فؤاد قال: لا. ما كانوش بيدوروا. زاهر قال بدهشة: إزاي؟ ده هما مش أهلها؟ الدكتور فؤاد قال: أيوه أهلها. زاهر قال: طيب إزاي مش بيدوروا عليها؟ الدكتور فؤاد قال: عشان هما ماتوا. زاهر قال بصدمة: ماتوا؟ الدكتور فؤاد قال: أيوه. والدها مات لما كانت صغيرة. ولما انت قولت إنها لازم ترجع الشغل. روحت سألت عليها في العنوان بتاعها. وعرفت من جيرانها إن والدتها ماتت. ومحدش يعرف عنها حاجة.

وسرح زاهر بتفكيره وبيتذكر كلامه معها اللي كان بيقول لها عن أصلها وفصلها. بدون تعليق. الدكتور فؤاد قال: زاهر. زاهر. زاهر قال بغضب: ها. الدكتور فؤاد قال: إيه مالك؟ زاهر قال: لا ما فيش. الدكتور فؤاد قال: تعرف يازاهر والدها حسن أخويا كان بيشكر فيه. بيقول لي إنه رجل محترم. وإظهاره مش هو بس. وجيرانه كمان باين عليهم بيحبوه. رجل زي ده أكيد كان شرطي محترم. زاهر قال باستغراب: هو كان شرطي؟

الدكتور فؤاد: أه. كان الشاويش عبد الرحمن الجندي. زاهر قال بدهشة: إيه؟ عبد الرحمن الجندي؟ الدكتور فؤاد قال بدهشة: هو انت تعرفه؟ زاهر قال بتفكير: حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده. الدكتور فؤاد قال: سمعته فين يعني؟ زاهر قال بتفكير: مش عارف. بس أنا سمعته قبل كده. بس فين؟ فين؟ أيوه. ده اللي شايف الحادثة بتاعت والدي ووالدتي وعمي وزوجته. معقول يبقى والدها؟

الدكتور فؤاد قال بدهشة: أنا مش فاهم حاجة. هو مش والدك ووالدتك وعمك وزوجته ماتوا في حادثة؟ زاهر قال: أيوه. بس كانت حادثة مدبرة بفعل فاعل. الدكتور فؤاد قال بدهشة: بفعل فاعل؟ زاهر قال: أيوه. ووالد ملك هو اللي شاف الحادث. الدكتور فؤاد قال بدهشة: انت بتقول إيه؟ زاهر قال: هو ده اللي حصل. الدكتور فؤاد قال: ومين اللي موتهم؟ زاهر قال: شوقي الناري. الدكتور فؤاد قال باستغراب: شوقي الناري؟ اللي حفيده سعد الناري؟

زاهر قال: أيوه هو. الدكتور فؤاد قال بدهشة: معقول اللي انت بتقوله ده يا زاهر؟ زاهر قال: هي دايماً الحقيقة أغرب من الخيال. الدكتور فؤاد قال: شوقي الناري قبضوا عليه. زاهر قال: أيوه. ومات في الحجز. الدكتور فؤاد قال: مات؟ زاهر قال: أيوه. الدكتور فؤاد قال: وازاي انت مقولتش لي اللي حصل ده يا زاهر؟ زاهر قال: هو انت كنت هنا؟ وبعدين أهو انت عرفت. بس اللي ما كنتش أتخيله أبداً إنه عبد الرحمن الجندي يبقى والدها.

الدكتور فؤاد قال: فعلاً. بس هي الدنيا كده غريبة. عمرك ما تقدر تفهمها. زاهر قال: فعلاً. الدكتور فؤاد قال: طيب مش هتطلع تطمن عليها؟ زاهر قال بحزن: هقولها إيه يا فؤاد؟ بعد اللي عملته عشاني. مش هقدر. الدكتور فؤاد قال: اشكرها يا زاهر على اللي هي عملته معاك. كلمة شكراً ساعتها بتبقى كافي إنها تقول كل حاجة. وبعدين أنت كمان أنقذت حياتها. لولا الفصيلة بتاعتك زي فصيلتها ما كنتش عايشة دلوقتي عشان حالتها خطيرة. تبقوا خالصين.

زاهر قال بحزن: طيب شوية كده وهطلع لها. الدكتور فؤاد قال: طيب. ومشي. راح زاهر على مكتب الدكتور فؤاد وخبط على الباب. الدكتور فؤاد قال: أدخل. ودخل. زاهر قال: فؤاد تعال شوف ملك. الدكتور فؤاد قال بخضة: حصلها حاجة؟ زاهر قال: ملك فاقت. الدكتور فؤاد قال: فاقت؟ زاهر قال: أيوه. تعال. الدكتور فؤاد قال: يلا. في غرفة ملك. حامد بيه قال ببكاء: أنا مش عارف كل ده بيحصلها ليه.

خالد قال ببكاء: متقولش كده يا جدي. قول الحمد لله. وإن شاء الله هي تقوم بالسلامة. جده قال: استغفر الله العظيم يارب. قومها بسلامة يا رب. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح. جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج.

خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت. وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه.

الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في الرسبشن. اللواء رفعت قال: لوسمحت مكتب مدير المستشفى فين؟ الموظف قال: في الدور الثاني على إيدك اليمين. اللواء رفعت قال: شكراً. ومشي. وبينظر لقي زاهر قاعد أمام غرفة العمليات. فاراح له. زاهر بيه. زاهر قال: أهلاً يا فندم. اللواء رفعت قال: أهلاً بك. ونظر له: انت كويس؟ زاهر قال بحزن: أه الحمد لله. اللواء رفعت قال: البنت عاملة إيه؟

زاهر قال: لسه حالتها خطر. إنما حضرتك عرفت إزاي؟ اللواء رفعت قال لنفسه: مش لازم أقوله دلوقتي وهو في الحالة دي. كفاية اللي هو فيه. زاهر قال: سيادة اللواء. اللواء رفعت قال: أيوه يا زاهر بيه. زاهر قال: بقول لحضرتك عرفت منين؟ اللواء رفعت قال: الضابط بلغني باللي حصل معاك. على فكرة هما قبضوا على اللي عمل كده. زاهر قال بغضب: وهو مين؟ اللواء رفعت قال: لسه ما عرفناش هو مين. بس متقلقش هنعرف. زاهر قال بغضب: يعني متكلمش؟

اللواء رفعت قال: أيوه. بس متقلقش. هيتكلم. هيتكلم. وحتى لو متكلمش هو مقبوض عليه متلبس. أنا لازم أمشي دلوقتي. زاهر قال: طيب ابقي كلمني لو عرفت منه حاجة. اللواء رفعت قال: طيب. بعد إذنك. زاهر قال: اتفضل. ومشي. في غرفة ملك. حامد بيه قال ببكاء: أنا مش عارف كل ده بيحصلها ليه. خالد قال ببكاء: متقولش كده يا جدي. قول الحمد لله. وإن شاء الله هي تقوم بالسلامة. جده قال: استغفر الله العظيم يارب. قومها بسلامة يا رب.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

جده قال: أنا هقعد جنبها من غير ما أعمل صوت. خالد قال: ماينفعش يا جدي. الدكتور قال خمس دقايق بس. انت مش عاوزها تقوم بسلامة؟ جده قال: أيوه طبعاً. خالد قال: طيب خلاص. يبقى نسيبها ترتاح عشان تخف. يلا. وقام حامد بيه. وبينظر لملك بحزن وخرج. خالد قال: وانتي كمان يا دكتورة. انتي عارفة إنها محتاجة للراحة. يلا. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: بس. خالد قال: مابسش. يلا. وهي هاتقوم بسلامة. الدكتورة رانيا قالت: طيب. ونظرة لها وخرجت.

وخرج خالد وقال: تعال يا جدي نقعد تحت شوية. واقفتنها دي ملهاش فايدة. جده قال: لا. أنا هفضل قاعدة هنا لغاية ما تفوق. وقعد. خالد قال: بس يا جدي. جده قال: مابسش. أنا هقعد هنا. مش هاتنقل. خالد قال: طيب. وقعد جانبه. الدكتورة رانيا قالت: طيب أنا شوية وجاية. خالد قال: طيب. في غرفة ملك.

الدكتورة رانيا قالت ببكاء: ملك بعد كل ده تدخلي المستشفى في الحالة دي. أنا كنت بدور عليكي. وكان نفسي أحكيلك على حاجات كتير. قومي عشان خاطري. أنا وحشني الكلام معاكي. قومي. خالد قال: اهدي يا دكتورة. الدكتور قال إيه؟ الهدوء. وانتي دكتورة. وعرفاها إنها محتاجة للراحة. الدكتورة رانيا قالت ببكاء: نفسي أسمع صوتها وهي بتكلمني. خالد قال: إن شاء الله هتقوم وتقعدي تتكلمي معاها على طول. ويلا بقي عشان نسيبها ترتاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...