في يوم جديد مشرق، تظهر الشمس بشكل جميل كأنها سعيدة لسعادة بطلتنا الجميلة. كانت تقف غزال أمام المرآة بكل فرح وسعادة، تضع النقاب على وجهها لكي تنتهي وتذهب إلى جامعتها. كانت تشعر براحة وسعادة غريبة. مراد بحب: انتي جميلة أوي يا مامي. غزال بحب: انت الأحلى يا روح مامى. مراد بسعادة: هتاخديني معاكي صح؟ غزال بمرح: ليه هو أنا رايحة اتفسح يا مودي؟ أنا هروح أدرس زيي زيك، يعني انت هتروح المدرسة وأنا هروح الجامعة.
مراد بحزن: بس أنا عاوز نخرج. صدح صوت فارس المرح: طب مش أنا قولتلك لو عاوز أي حاجة تيجي تقولي. مراد بفرحة: طب أنا عاوز أخرج وأروح سينما. فارس بسعادة: غالٍ والطلب رخيص. مامي أول ما ترجع من الجامعة ناخدها ونتفسح، ولا أقولك أنا وانت نروح نجيبها ونخرج على طول. إيه رأيك يا بطل؟ مراد بفرحة: أنا بحبك أوي يا بابا. قال ذلك وخرج من الغرفة بكل فرح وسعادة، تحت أعين غزال المتسعة من الصدمة. هل ما سمعته غزال حقيقي؟
هل فعلاً ابنها لقب فارس بكلمة بابا؟ أما عن فارس، اتسعت عيناه من الفرحة. كيف لا، فالصغير واقع في حبه، وهذا يعني أنه اقترب من مراده. فارس بابتسامة: شكلك جاهزة عشان نمشي. غزال بفرحة: جداً كمان، حاسة إني عاوزة أروح طايرة. فارس بهدوء: طب أنا عاوز أتكلم معاكي في حاجة مهمة. غزال بتساؤل: خير، في إيه؟ فارس بهدوء: إيه رأيك نسافر أمريكا؟ أنا شغلي هناك وحياتي كمان. غزال باستغراب: وأنا أسافر ليه؟
فارس بهدوء: عشان انتي مراتي ومش هينفع أسيبك هنا. غزال: لا، أنا مش هسافر طبعاً. أسافر ليه؟ أنا حياتي هنا. ولو انت عاوز تسافر سافر عادي، لكن أنا لا. ثم أكملت بجدية: ممكن توصلني عشان متأخرش على المحاضرات. في الأسفل، كانت تجلس سحر على المائدة بكل غضب وحقد. لا، وزاد الطين بلة ذلك مراد الذي ينزل ركض من على السلالم. شعيب بمرح: بتجري كدا ليه يا مودى؟ مراد بطفولية: الحق يا جدو، بابا قال لي إنه هياخدني أنا وماما ونخرج مع بعض.
هنا ارتفع حاجب سحر وقالت بتساؤل: هو مازن كلمك ولا إيه؟ لم ينظر مراد إلى سحر حتى، بل كل كلامه موجه إلى شعيب: لأ، ده بابا فارس. هنا تحدثت سحر بصراخ: بابا مين؟ انت عبيط؟ أبوك مازن بس، انت فاهم. هنا صرخ شعيب بغضب في وجهها: اسكتي يا سحر، مش ناقصة صوتك العالي. وبعدين مازن خسر كلمة بابا لما باع ابنه ومراته عشان خاطر واحدة تانية.
ثم أكمل بتساؤل: صحيح يا سحر، لو انتي مكان غزال وجيتي في يوم قولتلك يا سحر أنا اتجوزت عليكِ، هتعملي إيه؟ سحر بصوت عالٍ: أنا مش غزال يا شعيب. شعيب بسخرية: ليه؟ انتي أحسن منها في إيه؟ إيه اللي فيكي مش فيها؟
بصي يا سحر، عشان انتي مش حاطة نفسك مكان غزال، عشان كدا عمرك ما هتحسي بالبنت الغلبانة. بس عاوز أقولك حاجة يا سحر، عشان أنا قرفت منك. أنا عاوزك ترجعي تعيشي في بيتنا مع ابنك تاني، وأنا هعيش هنا مع فارس وغزال. وربنا يعلم إنك محرمة عليا زي أمي وأختي، لأني تعبت منك ومن حياتي معاكي ومن دماغك. صدقيني ده الحل الوحيد ليا أنا وانتي عشان منتعبش بعض يا بنت الناس.
قال ذلك وغادر المكان، ترك سحر تجلس على الكرسي بكل تعب. تنظر إلى الفراغ بصدمة، لا تعلم ماذا تفعل. هل تفعل كما يريد؟ أن تفعل كما هي تريد؟ ولكن لا، كل ذلك بسبب غزال، هي من فعلت كل هذا، لذلك هي من يجب عليها أن تتحمل النتيجة. أخرجها من كل ذلك صوت غزال الذي يظهر عليه السعادة: مودي، اقعد مؤدب مع تيتا واسمع الكلام يا روحي. مش عاوز تيتا تقول مودي وحش. ووضعت قبلة بسيطة على خدود ذلك الصغير. غزال بهدوء: مع السلامة يا ماما.
لم تجب عليها سحر، بل ظلت تنظر لها بضيق وكره. أما عن غزال، هزت رأسها بقله حيلة ورحلت، وتركت سحر تفكر. خرجت غزال من الفيلا، وجدت فارس ينتظرها وهو يفتح لها الباب. كانت كأنها أميرة. لا تعلم هل هذا حب حقيقي؟ هل هو يعتبرها زوجة فعلاً أم كل ذلك مجرد خيال؟ ما إن دخلت السيارة، أغلق الباب بكل هدوء ولف إلى الجانب إلى السيارة. وشغل أغنية لكي يعبر عن مشاعره لتلك الغبية التي لا تفهم شيئاً. (كلمات الأغنية) هنا أغلقت
غزال الراديو وقالت بأسف: معلش بس صدعت. آسفة لو زعلت. فارس بتوتر: لا، مفيش حاجة. بس أنا قولت نكسر الملل عشان الطريق طويل للجامعة. وصمت. بعد خمس دقائق: إيه رأيك نتكلم؟ يعني تقوليلي بتحبي إيه وكده. غزال بابتسامة: لم يسألني أحد من قبل ما أحب أو أعشق، دائماً هي التي تسأل، هي التي تهتم، لا أحد يهتم بها. غزال بسعادة: أنا بحب وائل جسار جداً، وخصوصاً أغنية "يوم زفافك". بحس أنه بيغني من قلبه. فارس بسعادة لأنها تشبه: طب والأكل؟
غزال بطفولة: بحب المكرونة بالبشاميل جداً، وبكره البسلة طعمها يععع. ومش بحب اللبن خالص. هنا ضحك فارس على تلك الطفلة التي تجلس بجانبه وتحدث بسعادة: خلاص، متزعليش نفسك. يلا انزلي، احنا وصلنا. ولو عاوزة أي حاجة كلميني ها؟ غزال بسعادة: تمام، يلا باي. فارس: باي. نزلت غزال من السيارة، وظل فارس ينظر إلى طيفها بكل سعادة وحب. ولكن أخرجه من كل هذا صوت هاتفه. فارس: الو؟ : وحشتني. فارس باستغراب: مين؟
: حد بيحبك، لا بيموت فيك، يتمنى نظرة من عينيك، بس أمنية حياته إنه يكون في حضنك ومعاك. فارس بضيق: انتي ست قليلة الأدب ومش محترمة. : فين قلة الأدب؟ هو عيب الست لما تحب راجل تقوله إنها بتموت فيه؟ أنا كل حتة في جسمي بتنده عليك، بتقول هو ده، ده حبيبي، قلبي وروحي. هنا لم يتحمل فارس قلة ذوق تلك السيدة، فأغلق الهاتف في وجهها بكل برود، وهو يسب تلك السيدة التي لا تعرف عن الحياء شيء.
_في الجامعة، كانت تتحرك غزال كأنها تائهة، لا تعرف شيء في العالم. كانت مثل العصفور الصغير الذي اصطدم بشيء جديد وغريب. ولكن وجدت آخر شخص يمكن له أن يكون هنا. وجدت حبيب عمرها وطفولتها، سعد، ذلك الصديق الوحيد وحبيب الطفولة. فذهبت له دون أن تفكر حتى، أنها لم تنظر إلى ذلك المكان التي هي فيه. ذهبت ووقفت أمامه دون أن تتكلم.
أما عن سعد، نظر لتلك الفتاة المنتقبة التي تقف أمامه وتنظر له بتركيز. ولكن عندما بدأ يدقق في وجهها، لم يصدق نفسه، لم يصدق أنها حبيبته. سعد بصدمة: غزال. غزال بابتسامة متوترة، أخذت تهز رأسها. سعد بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟ غزال بفرحة: أنا بدرس هنا، أنا فرقة أولى. سعد بابتسامة: طب إيه رأيك نروح نشرب كوفي ونتكلم مع بعض زي زمان وتحكيلي كل حاجة؟ غزال بفرحة: حاضر، يلا.
_أما عند فارس، داخل الفيلا، لم يرى والدته. فصعد إلى غرفة والده، وأيضاً لم يجدها. فارس باستغراب: هي فين ماما؟ شعيب بهدوء: رجعت البيت. فارس باستغراب: ليه؟ شعيب بهدوء: كدة أحسن. أمك لازم ترجع البيت أحسن ليها. ولينا، أنا اتفقت مع أمك إنها هتعيش في بيتها مع مازن ورباب حبيبت قلبها. وأنا هقعد معاكم لحد ما أشوف مكان أقدر أعيش فيه. فارس: طب ليه؟
شعيب بجدية: فارس، أنا مستحمل أمك بقالي كتير ومش فرض عليا إني أفضل أستحمل تاني. أمك مشاكلها بتكتر. أنا آه كنت بسمع إن لما الإنسان بيكبر عقله بيخف، بس مش بالطريقة دي. وعشان خاطر سمعتك انت وأخوك، أنا مش هطلقها. مع إن تعبت. لا، أنا هبعد بس. فارس باستغراب: بعد عشرة العمر دي كلها؟
شعيب بهدوء: الإنسان لما بيكبر بيبقى محتاج من شريك حياته إنه يعوضه عن كل لحظة كانوا بعيد عن بعض، إذا كان راجل أو ست. لكن أمك مش عاوزة كدة. أمك عاوزة مني أقولها حاضر ونعم. أمك فاكراني عيل صغير، عاوزاني أسمع كلامها، عاوزاني أبقى تحت أمرها. وعمر ما في راجل هيبقى كدا. الراجل لما بيتجوز بيبقى عاوز ست تحبه وتعامله على إنه "سي السيد"، وإنها أمينة. فارس باستغراب: بس مفيش ست تقبل كدا.
شعيب بسخرية: يابني، الستات هي اللي بتمشي الراجل. أوعى تفتكر إن "سي السيد" هو اللي بيمشي. لا، دي الست تقدر في ثانية واحدة تخلي الراجل اللي شنبُه يهز أتخن تخين، راكع عند رجليها، بس بحبها وطيبة قلبها. لكن الست الغبية اللي تقول إنها "الراجل". الراجل يحب الست المكسورة الضعيفة عشان يحس نفسه راجل. ميحبش الست القوية لأنه بيحس إنها هي راجل البيت مش هو. فاهمني يا فارس؟
ما الحب إلا للحبيب الأول، تلك الكلمة التي استمع لها. ولا أعرف هل فعلاً الحبيب الأول هو أكثر حب صادق؟ هل الحبيب الأول هو أجمل وأفضل حب؟ كلما أدخل تلك الدوامة، أتذكر أن مقولة أخرى تقول إن القلب مثل السيارة الجديدة، ينتظر أي أحد لكي يستعمل المحرك. مقولتين عكس بعض تماماً. ولهذا توصلت إلى شيء آخر، أن إذا كان الحبيب الأول أو الأخير، أهم شيء أن يكون حب صادق ومن القلب.
في الكافيه الخاص بالجامعة، كانت تجلس غزال أمام سعد بكل خجل وتوتر، عكس سعد الذي يجلس بكل حب وحنان إلى الماضي. كيف لا، وهو لم يحب سواها، لم يعشق سوي تلك العيون التي سرقت قلبه. هي لم تكن جارته لا، بل هي حبيبته الصغيرة التي تربى على عشقها، على عشق تلك العيون التي تشبه القهوة. فهو يقسم أنه لم يعشق امرأة قبله، ولا يقدر على عشق امرأة بعدها. سعد بحب: وحشاني يا غزال، وحشاني بطريقة مرعبة.
غزال بخجل: سعد، عيب. مينفعش اللي انت بتقوله ده. سعد بسخرية: للدرجة دي نسيتي حبي ليكي يا غزال؟ نسيتي كل لحظة حلوة كانت بينا؟ غزال بتوتر: سعد، الحاجات دي كانت واحنا صغيرين. وبعدين أنا عندي طفل، وأكيد انت كمان اتجوزت وعشت حياتك. سعد بسخرية: حياتي إيه بس؟ أنا حياتي معاكي انتي يا غزال. أنا مش عارف أكون مع حد غيرك. ثم أكمل: مش قادر أنساك. غزال بتوتر: سعد، أرجوك افهمني.
سعد بحزن: انتي اللي افهميني. غزال، أنا محبتش حد قدك، ولا هاحب حد قدك. انتي مش حبيبتي، بس انتي عارفة انتي كنتي بالنسبة ليا إيه؟ انتي كنتي بتعوضيني حنان أمي اللي ماتت، وكنتِ أختي وبنتي وحبيبتي. عاوزاني أنسى كل ده وأبدأ من جديد؟ طب إزاي بس؟ قوللي. حد يقدر ينسى أمه أو بنته؟ غزال بسخرية: طب ما انت نسيت وكملت حياتك. سعد بسرعة، جعل كل من في
الكافيه ينظر لهم باستغراب: أبداً، عمري ما نسيتك. مفيش حد يقدر ينسى روحه. أنا لما اتخطبتي لجوزك، رحت البيت وكلمت خالتي وقولتلها إني بحبك ومستعد أتزوجك النهاردة قبل بكرة. بس هي اتريقت عليا وقالت إني لسه في المدرسة، هتجوزك ليا إزاي. وقالت إني أعتبرك أختي. ثم أكمل بسخرية: لا، واللي أكبر من ده كله، راحت لمرات أبويا، قالتلها. وطبعاً دي سمعت من هنا، وراحت نازلة على ضرب وخلت أبويا يوديني البلد عند أهل أمي عشان مقربش منك.
غزال بصدمة: أنا أمي عملت ده كله؟ سعد بسخرية: لو مش مصدقاني، تقدري تروحي تسأليها وتشوفي هى هتقولك إيه. والله يا غزال، أنا ما حبيت حد غيرك. انتي مش حبيبتي، بس قولتلك. المهم، انتي عاملة إيه مع جوزك؟ غزال بسخرية: اتطلقت. سعد بفرحة: بجد اتطلقتي؟ الحمد لله يا رب. ثم أكمل بحب: أنا دلوقتي بطلب إيدك للمرة التانية، بس المرة دي منك انتي، ومتأكد إنك هتوافقي. غزال بتوتر: بس أنا اتجوزت تاني. سعد بصدمة: إيه؟ اتجوزتي إزاي ومين؟
ثم أكمل بحب: طب اطلقي منه، وأنا مستعد أتزوجك دلوقتى حالا. غزال بهدوء: آسفة يا سعد، أنا مرتاحة مع جوزي. وكفاية إنه بيحب ابني. سعد بصدمة: طب وأنا؟ ده أنا كنت عامل زي المجنون اللي بيدور عليكي. غزال بأسف: ربنا يرزقك ببنت الحلال يا سعد. بعد إذنك عشان ألحق المحاضرة بتاعتي. ذهبت غزال بسرعة، وتركت سعد ينظر إلى طيفها بتفكير. ولكن أخرجه من كل ذلك صوت صديقه المقرب ياسر. ياسر بهدوء: يلا يا سعد، أنا خلاص أديت الحاجة ليارا.
ثم نظر إلى ما ينظر سعد، وجد فتاة منتقبة. ياسر باستغراب: مين البت دي يا سعد؟ سعد بسخرية: حب قديم. بس وحياة أمي لآخد حقي. ياسر بتساؤل: تاخد حقك من مين؟ سعد بملل: يلا يا ياسر، مش انت أديت الحاجة لأختك؟ ياسر بهدوء: آه. سعد: طب يلا. خرج سعد وياسر من الجامعة، ولكن يقسم أنه سوف يعود مرة أخرى، ولكن لينتقم.
في منطقة نائية فقيرة للغاية، بدأت تسير سحر بكل خوف وتوتر. كيف لا، وهي لم تدخل إلى تلك المناطق أبداً. ولكن لا يهم، أهم شيء أن تنهي تلك المهمة التي جعلتها تأتي إلى ذلك المكان. سحر بقرف: إيه القرف ده؟ وفجأة شعرت بقدمها تنغرس في شيء مقرف. نظرت إلى الأسفل، وجدت جزمتها الغالية التي جلبها لها فارس من باريس، بين مخلفات الحيوانات. كادت أن تشعر بقلبها يتوقف، ولكن حاولت تتمسك. وبدأت تسير مرة ثانية.
وجدت سيدة كبيرة في العمر تركض وراء الأطفال بمقشة وتسبهم بأفظع الشتائم. تصرخ سحر بخوف: بعد إذنك، هو فين الشيخ رمضان؟ السيدة بسخرية: هو رمضان الدجال بقى شيخ؟ هههه. على العموم يا حلوة، امشي آخر الشارع ده، يمين في شمال، وابقي اسألي هناك عن بيت الشيخ رمضان. قالت ذلك باستخفاف، ثم أكملت بسخرية: نسوان معاتيه والله. سارت سحر على الوصف كما قالت تلك السيدة الشمطاء. وجدت الكثير من النساء تجلس على الأرض.
سمعت واحدة منهم حامل تقول: السيدة: كل الدكاترة قالوا إني مش هعرف أخلف، لولا الشيخ رمضان ربنا يباركله، قالي متقلقيش. وفعلاً حامل في الشهر الثامن. سيدة أخرى بتساؤل: أمال انتي جاية دلوقتي ليه؟ السيدة: يا أختي، جاية عشان أشكرة. أصل هو قال ده ولد وكل الدكاترة قالوا لا، بس روحت لوحده امبارح، قالتلي ده دكر. نظرت لها سحر باستغراب، ولكن لم يدم ذلك الاستغراب كثيراً، حيث استمعت إلى أخرى كانت تتحدث هي و إحدى السيدات بتأثر.
السيدة: والله يا أختي، كل ما جوزي يقرب مني، أشوفه قرد، وأقعد أصرخ لحد ما يبعد خالص. السيدة باستماع: اممم، وبعد كدا؟ السيدة بشرح: واحدة قريبتي جات وقالتلي إن الشيخ رمضان ده سره باتع، ويفك المربوط ويربط المفكوك. وفعلاً جيت هنا، وقاللي مين اللي عمل لي العمل ده. السيدة بتساؤل: مين؟
السيدة بسخرية: أمه اللي تنشك في قلبها. كانت عاملة العمل بعدم القبول. وفعلاً ده اللي حصل. بس أنا بقي خليت الشيخ رمضان يفك العمل ويعمله عكسي. بدل ما يكون ليا، بقى ليها هي. فارس بهدوء: فهمت يا بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!