الفصل 5 | من 5 فصل

رواية خلف النقاب الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
22
كلمة
1,675
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رحمة بتوتر: ياسين قالك إيه؟ رقية بصت ليها بقرف. رقية بجمود: قالي إنك كلمتيه امبارح بليل على تليفونه، وقولتيله إنه لما يشوفك يجري عليكي ويمسك فيكي عشان عيسى ما يمشكيش. وإنك قولتي له إنه لو ما عملش كده هتحبسيه في الأوضة زي ما كنتي بتعملي لما عمو الوحش كان بيجي. رحمة بصدمة: ما حصلش! الواد ده بيكدب، ولا يمكن دي تمثيلية منكم عشان ما ياخدش ابني؟ لا تبقوا فهمتوني غلط، ده أنا أوديكم في داهية كلكم.

عيسى ببرود: كنت عارف إنك هترجعي وتعملي أي حاجة زبالة شبهك، بس كان لازم تتأكدي إنك إنتِ مش هتقعدي هنا لحظة. يلا روحي مطرح ما جيتي، ما فيش مكان ليكي في حياتنا تاني. رحمة عرفت إنه كل محاولتها فشلت، فقررت تلعب على المكشوف. رحمة: خلاص، طالما مش عايزني أبقى مع ابني، فادفع لي اللي أنا عايزاه وهرفع عليك قضية وأفضحك، وياسين هاخده منك بحكم المحكمة وهخليه يعيش معايا بعيد عنك.

عيسى بسخرية: عايزة كام من الآخر يا رحمة وتكتبي تنازل عن ابنك وعن حضانته؟ رحمة بابتسامة: أنا عايزة مبلغ كبير، مش أقل من سبعة أو ثمانية، ولا عشرة مليون جنيه لو عايز ابنك. يعني يفضل زي ما هو معاك ومع السنيورة دي، لازم تدفع. عيسى بسخرية: أوعي تكوني فاكرة إني خايف منك أو من المحكمة، تبقي عبيطة. أنا مش عايز ابني يتربى مع واحدة حقيرة زيك. خدي الفلوس وامشي. طلع شيك وكتبه ليها وأداها له.

رحمة خدت الشيك بطمع: من يد ما تنحرمش منها يا طليقي. عيسى بجمود: الشيك معاكي أهو، بس متقوليش لعامر إنك خدتي مني فلوس عشان ما ياخدهاش منك. وعلى فكرة، هو جالي وأنا طردته، وقالي إن ياسين ابنه، هو مش ابني. يعني كان عايز يشككني في ابني عشان أخلص عليه. رحمة بصدمة: إنت بتقول إيه؟ عيسى بجمود: زي ما سمعتي. يلا امشي من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني. رحمة بغضب وهي بتمشي: ماشي يا عامر، أما أجلك...

رقية باستغراب: غريبة. لا اتعصبت ولا عملت ليها أي حاجة، وعارف إنها جاية تستغلك وعطيتها الفلوس؟ عيسى بخبث: متقلقيش، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. عيسى طلع تليفونه ورن على عامر. عيسى: الو... إيه يا عامر؟ عامر باستغراب: عيسى؟ غريبة إنك بترن، في حاجة ولا إيه؟ عيسى بخبث: عجبتني اللعبة اللي بتلعبها إنت ورحمة عليا دي، بس للأسف رحمة هتاخد كل الفلوس دي لوحدها وتهرب، وهتسيبك زي الكلب كده. عامر بغضب: إنت كداب!

عيسى بضحك: هتشوف بنفسك. أول ما تيجي اسألها: "خدتي فلوس من عيسى؟ " هتقولك لأ، ومش بعيد تقتلك وتهرب بالفلوس لوحدها. عيسى قفل السكة على طول، ورقيه مصدومة. رقية باستغراب: إنت كده هتخليهم يخلصوا على بعض؟ عيسى بجمود: أهو أكون ارتحت منهم. المهم، اطلعي لياسين، اقعدي معاه وخلي بالك منه. رقية بابتسامة: ماشي، هروح أطمن عليه.

عيسى بتوتر: قبل ما تمشي، استني. عايز أسألك سؤال. هو إنتي لو حد مثلاً اتقدم لك زيي، ومطلق ومعاه ولد زي ياسين، هتوافقي؟ رقية بذهول: هاااا. عيسى ضحك ومشي قبل ما ترد، وهي قلبها دق بقوة. رقية: ده مجنون ده ولا إيه! عند رحمة. وصلت بيت عامر ببرود. عامر بقلق: ها، عملتي إيه؟ اداكي الفلوس صح؟ اداكي كام وفين الفلوس دي؟ رحمة بجمود: ما ادانيش حاجة يا عامر، وطردني زي ما طردك قبلي. عامر بصدمة: إزاي ما ادانيش حاجة؟

هو مش خايف تاخدي ابنه ولا إيه الموضوع؟ رحمة بجمود: هددته بالطفل زي ما إنت قولتلي، بس هددني وقالي المحكمة لو عرفت الحقيقة مستحيل تحكم ليا بيه. وبعدين، إنت روحت تقوله إنه ياسين ابنك مش ابنه؟ عامر بتوتر: أكيد لأ طبعاً، هو قالك كده؟ أوعي تسمعي كلامه، ده أكيد عايز يوقع بينا. أنا معقول هروح أقوله كده؟ رحمة بسخرية: وإيه مصلحته إنه يكذب عليا غير إنك فعلاً عايز تلعب علينا كلنا؟

عامر ببرود: يوووه، آه يا رحمة، قولت له كده. كنت عايز أعيشه في قلق وخوف وشك، كنت عايز أشوفه متعذب عشان أنا ما كرهتش قده. هو ناجح وفالح وأنا لأ. ليه؟ ها، لازم أدمره بكل الطرق. رحمة بغضب: تقوم تعمل القرف ده يا عامر، وإنت متأكد إنه ياسين يبقى ابنه هو؟ عامر بسخرية: قرف إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟ إنتي القرف نفسه يا رحمة. رحمة بجمود: عندك حق، أنا مقرفة عشان خونت جوزي وسبت ابني لأني كنت مغفلة. بس خلاص، أنا مش عايزة حاجة وهبعد.

جت تمشي، عامر مسكها وشَد شنطتها وفتحها. عامر بصدمة: يا بنت الكلب! أنا عارف إن انتي ناوية على غدر يا بيضة. رحمة بغضب: ده حقي، هات الشيك. عامر بخبث: قصدك حقي أنا، مكافأة نهاية خدمتي معاكم ومع رحلتكم المعفنة. رحمة مسكت السكينة: هات الفلوس بتاعتي يا عامر، إنت اللي دمرت لي حياتي وأنا هاخد حقي منك دلوقتي حالا. عامر بضحك: ارمي البتاعة اللي في إيدك دي يا شاطرة، بدل ما أخليكي تندمي.

رحمة بغضب: يا أخي ده إنت لعنة وقرف، إتفوو عليك وعلى اليوم اللي شفتك فيه. خسرتني كل حاجة، بس مش هخسر فلوسي. هات الفلوس. عامر بجمود: بقا كده يا رحومتي؟ أنا ما كنتش عايز أأذيكي، بس إنتي اللي جبتيه لنفسك. عامر طلع مسدسه ووجهه ناحية رحمة: بقا عايزة تقتليني يا رحمة؟ هان عليكي الحب اللي بينا؟ رحمة بخوف: إنت هتعمل إيه؟ إيييي، اعقل يا عامر. عامر ضربها بالرصاص، وقعت على الأرض.

عامر بقرف: دي آخرتك يا حيوانة، ودول حقي. أما الحق أسافر بقى، وداع يا حلوة. بعد مرور شهرين... عيسى بغيرة: بقولك إيه، ما لمحيش طيفك تاني في الجنينة يا رقيه. رقية باستغراب: في إيه يا عيسى؟ إيه اللي ما لمحيش طيفك تاني هناك دي؟ مش ملاحظ إنك مأفور شوية؟ وبعدين، خلي بالك إني مربية ابنك، مش مراتك. عيسى ببرود: هتكوني مراتي، ولا نسيتي إني خطبتك؟ فا لازم تسمعي كلامي.

رقية بملل: ممكن أفسخ الخطوبة دلوقتي لو خنقتني. أيوا، أنا بقولك أهو. عيسى بغيظ: اسمعيني كده تاني، بتقولي إيه؟ رقية بخوف: بقولك هنعمل الفرح امتى يا حبيبي؟ عيسى ضحك: الجمعة الجاية يا قلب عيسى. وبعدين، أنا مش هخرجك الجنينة عشان الجزمة اللي ساكن جنبنا بيقعد يراقبك، وأنا بغير. مش بيحرم كل لما أكسر له حاجة فيه، يرجع يبص تاني. رقية بضحك: بذمتك؟ هيبص على إيه؟ ما أنا لابسة النقاب.

عيسى بغيرة: مش مبرر يا رقيه، أنا بغير عليكي أوي. وعشان كده هاخد فيلا بعيد عن هنا، وتبقى هدية جوازك يا ستي. رقية بحنان: خليها لياسين في المستقبل يا عيسى. عيسى بحزن: أنا خايف يا رقيه من اليوم اللي ييجي ويكتشف فيه الحقيقة بتاعة أمه. رقية بحزن: سيبها على الله. هيا خدت جزأها بإيدها، ربنا رجع لك حقك من غير ما تتلوث. عيسى بهدوء: الحمد لله. ربنا يرحمهم. يلا يا حبيبتي، قومي جهزي ياسين عشان عازمكم برا على الغداء.

رقية بابتسامة: ماشي يا عيسى. مشيت، وعيسى جاله تليفون. عيسى بملل: ارغي يا مزهقة أهلي معاك. ياسر بضحك: وعشان أزهقك أكتر وأكتر، أنا قررت قرار مصيري. اسألني أي هو. عيسى بغيظ: مش عايز أعرف. احتفظ بقراراتك لنفسك. ياسر بمرح: بما إنك بتزن عشان تعرف، فـ أنا هتواضع وأقولك إني هعمل فرحي في يوم فرحك، وأتجوز معاك. عيسى بصدمة: نعم يا أخويا؟ ياسر بمرح: مش مصدق صح؟ أنا قولت برضه هتطير من الفرحة. يلا تاخد الكبيرة بقى.

عيسى بغيظ: إيه تاني يا سي زفت؟ ياسر بابتسامة: هنقضي معاكم شهر العسل كمان. بص، أنا لازق لك كده، مش هسيبك يا أبو الصحاب. يلا باااي. قفل معاه، وعيسى بص بذهول: يا ابن المجانين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...