الفصل 7 | من 8 فصل

رواية خلق من الصدف حياة الفصل السابع 7 - بقلم نورا سمير

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

 ايوا ياطنط دول هزقونيقالت بجديه مره تانيه: _وأنتِ هدومك بقت مثيرة للتهزيق بصراحهقالت الكلمه وانفجرت في الضحك معاهم فقولت بضيق: _طب والله امشيلسه جايه اتوجه للباب فشدني يوسف من ايدي، بصيتله بستغراب فبعد ايده بسرعه وقال بتوتر: _ا.. انا اسف مكنش قصدي بس انا كنت بوقفك عشان متمشيشقربت مننا هميس وقالت بإبتسامة: _متزعليش نفسك هما كلهم كده وأنتِ عارفه وماما بتقولك يلا عشان اجبلك هدوم تروحي فيها غير اللي الاستاذ بوظهالكبصتله

تاني بغضب فقالها بضيق: _لازم تفكريها يعني!!! قولت بغيظ شديد: _متقلقش انا أصلاً فاكره! قال بإستفزاز: _طب انا اسف بعد كده أنتِ من طريق وانا من نفس الطريق عشان نفضل نخبط في بعض كدهمشوفتش حد مستفز كده قده بصراحه، بصتله بضيق وقولت بإستفزاز مماثل: _مردوده غيرت هدومي وقعدت علي الكرسي، والمكان. كله قاعدين فيه ومفيش مكان غير الكرسي اللي جمبي فقرب وجاي يقعد فقومت بفزع وقولت: _لا أنتَ تبعد عني خالص وخلي اليوم يعدي علي خير

ضحك وقال وهو رافع ايده: _مش معايا حاجه والله قولت بنفاذ صبر وانا بقرب اقعد جمب بابا: _بردو مضمنكشسمعت ماما بتكلم ام يوسف عنه فقالت: _والله ياام خالد بحاول اخطبله بس هو مكنش راضي قالت ماما بإستغراب: _مكنش؟ قالت مامته بإبتسامة: _اصل يوسف يعتبر قربت افرح بيه! تفرح بيه؟ يعني اي؟! قال يوسف بعصبيه غير متوقعه: _اللي في بالك ده مش هيحصل ياماما!

قام وقف بنرفزة ودخل البلكونة. ماما حاولت متدخلش فقفلت علي الموضوع واتكلموا في حاجات تانيهيعني اي قربت افرح بيه! معقول يكون قصدهم عليّ انا وهو؟

انا اكيد مبفكرش في الموضوع بس طريقة الكلام تدل علي كده هو مش عايز اللي في بالها يحصل يبقي هو بالتأكيد رافض الامر بردو موضوع حضورنا النهارده غريب انا لازم امشيخالد دخل ليوسف البلكونه وكانوا بيتكلموا بس صوتهم مش واصل لينا، اخدت بالي ان خالد طالع مبتسم علي عكس ماكان داخلهُ تماماً اي الضحك ده انا حسيت ان خالد العروسهابتسمت علي منظرهم بدون ماعرف كده كده الموضوع مش فارق ولو هو انا مش هوافق بكده أبداً وعمري مااقبل بشخص مش عايزني انا عايزه شخص يغرقني حنيه، شرط جوازي يكون حنين لين وعمره م يستقوي عليّ بل استقوي بيه ويستقوي بيّاواجه انا وهو الدنيا مش اواجهه هو والدنيا، اللي مهما اعمل يعرفني غلطي ويصبر عليّ طول العمر مش بس مرتين ويمل!

اللي مهما بردو عملت يصعب عليه دمعه من عيوني ولا انام زعلانه وكل ده مش هيعمله غير واحد راضي عني مش مجبور!

القعده انتهت بوقفتي انا وخالد وبعد وصلة ضحك كنت شويه فيها وشويه مغيبه، الموضوع مش فارق بس دماغي بتدور في تفكير، مسحت الكلام من دماغي واستئذنت منهم وخرجت، عيون يوسف كانت بتبص ناحيتي وكأنه بيبعت لي السلام، تجاهلته تماماً وخرجت بعد كده مش هشوف حد مش شايفني روحت تاني يوم وانا مقررة اتلاشاه تماماً، دخلت المدرج وهو دخل والقي علينا السلام، كان بيبص ناحيتي كأن مستنيني ارد عليه بإبتسامه زي الباقي، بالعكس انا بصيت ناحيته

بلامبلاة وملامح جاده، نقل نظره وبدء يشرح وانا كنت مهتم مكنتش تايهه ولا بفكر، انا اهم حاجه عندي مستقبلي ومش هفكر في غيره ولا هشغل بالي كنت بدون المحاضرات وبسجلها فون عشان لو فاتني حاجه، كنت مشغوله جداً في شرحه مش معاه، لاحظت استغرابه من معالم وشه ناحيتي بس مهتمتش بالعكس ركزت اكتر في شرحه، في نهايه المحاضره بيتكلم عن ازاي نذاكر ونركز ونعرف شويه معلومات او كلام عام عن المحاضرات او غيره، كلنا بنكون مركزين في كلامه عشان

نفهم ونكون افضل بس المره دي انا مركزتش انا حطيت الايربودز وفتحت فوني علي بودكاست وعي واتسحلت فيه مكنتش عايزه اركز في كلامه ولا في اي حاجه تخصه البودكاست كان فعلاً يشد وكفيل يبعدني عن اي صوت حوليّ، بس حسيت بحد بيخبط علي كتفي، كانت نيرة ضيقت حاجبي بإستغراب فشاورتلي بعنيها علي مكان، بصيت مكان عينيها كان يوسف واقف وبيتكلم كأن الكلام ليّ، شيلت الايربودز

من تحت الخمار لقيته بيقول: _الاستاذة اللي. مش معانا ولا فاضيه لينا وقاعده تسمع اغانيبصيت علي كل اللي حواليا وشاورت علي نفسي وقولت ببرود: _بتكلمني؟ قال بعصبيه: _ايوا بكلمك أنتِ! قلبت عيني وقولت: _وفي اي بقي مش فاهمه؟ قال بضيق: _في انك مش مركزه معايا وقاعده تسمعي اغاني قولت ببرود: _اولاً حضرتك خلصت المحاضرة وبتتكلم في حاجه تانيه وانا مش مجبورة اني اسمع!

طلاما المحاضره خلصت وانا دونتها عندي كده انا تمام ومفيش حاجه عملتها غلط ثانياً اسمع اغاني اسمع قرآن اسمع اللي اسمعه ده براحتي انا مش حد تانيبصلي بغيظ وانا لميت حاجتي وعديت من قدامه بمنتهي الهدوء اول ماخرجت اتنهدت بإرتياح ومسحت علي وشي، كان لازم اعرفه انا شخصيتي ازاي ومفيش حد بيدخل حياتي بالساهل بمعني اصح بعمل بيني وبينه حدود صحابي خرجوا ورايا وباقي المدرج وهو، كان بيبص ناحيتي كأنه مستني إجابه بس انا مش هديهالهقرب ناحيتي علي

غير المتوقع وقال بجديه: _هو انا زعلتك في حاجه؟ رديت بلا مبلاة وانا بقلب في الفون: _لا _طب بتعامليني كده ليهرفعت عيني لعينه وبعدتها فوراً وقولت وانا ببلع ريقي وبعدين قولت بثبات: _المفروض اعاملك ازاي؟ حضرتك الدكتور بتاعي وانا بحترمك واعتقد مفيش اسلوب تاني اعاملك بيهضيق حاجبه وقال: _أنتِ ناسيه ان انا صاحب اخوك؟ قولت بملل: _وانا المفروض اعامل صاحب اخويا ازاي بردو!

. يعني عشان صاحب اخويا اسوق فيها، لا في حدود واعتقد انك دلوقتي دكتوري فقط، برا الكليه تبقي صاحب اخويا! عن أذن حضرتك عشان انا أتأخرتاتنهد ونظرته كانت متعلقه عليّ عايزني اقول حاجه تاني بس انا سكتت ومش انا اللي المفروض اتكلم اعتقد كلامي خلص انا مينفعش احس تجاهه بمشاعر فلازم. انهي مشاعري بالبعد مع ان مشاعري بتفضل ثابته حتي لو بعدت سنين بس كان لازم حتي احط حدود بينا! _اي ياريموردت ريماس بملل وحيره وقالت:

_في عريس بس مش عارفه اعمل اي ضيقت حاجبي بإستغراب وقولت: _حيرانه يعني، محتاجه مساعده ولا حاجه اتنهدت وقال بقلق: _انا مش عارفه والله يالين بس حاسه بضياع مع ان الموضوع والله مش فارق بس اللي شاغلني انه ممكن يكون كويس وانا رفضته او ظلمته بس انا لما شوفت صورته مرتاحتش بصراحه قولت بتفكير: _الصوره من بعيد مش كافيه، لازم تشوفيه وتتأكديقالت بتساؤل: _طب مينفعش أتأكد من غير مااقعد معاه! قولت بتفكير اكتر:

_لا الموضوع ميتحلش كده البسي وانزلي كافي ***وهاتي معاك نيرةلبست وخرجت برا اوضتي طلبت من خالد يوصلني فقال: _بقيت السواق الشخصي بتاع الهانمضحكت وقولت: _حبيب قلبي مليش غيرك بقيابتسم وقال: _وانا ليّ مين غيرك اوصله؟ اطلبي أنتِ بس وانا مُجيب! اي الاخ الجامد ده، انا لازم جوزي يبقي في نفس حنيته عليّ غير كده انا مش مستعده أبداً اخسر الحنيه دي كلها! _احكيلي بقي ياريماس بالظبط! ده كان كلامي بعد ماوصلت للكافيه وقعدت

قدامهماتنهدت وقالت بشرح: _انا كنت خارجه في يوم انا ومحمد اخويا وهو شافني وبعدين راح لمحمد الشغل وقاله عليّ وعرفه اسمه وشغله وحجات عنه بس انا لما شوفت صورته زي ماقولتلك مرتحتش بس انا مش عايزه اقابله عايزه اعرف من غير مااقبله ان كان كويس او لا بمعني اصح عايزه اسأل عليه! بس معرفش حد يعرفه ضيقت عيني وقولت: _اسمه اي؟ واي الحجات اللي عرفهاله عنه! قالت بتفكير: _علي مااتذكر اسمه (سامي محمد حامد) وشغال

(مساعد مدير في شركه****) ابتسمت وحطيت رجل علي رجل وقولت: _خلاص سبيلي انا الطلعه ديضيقت عينها بإستغراب وقالت: _هتعملي اي يعني! ابتسمت نيرة وقالت: _أنتِ ناسيه انك قاعده مع المخابرات بذاتها! دي اخبار العالم عندها ياستيضحكت وقولت وانا بخبط ايدي في ايديها: _حبيبه قلبي اللي فهماني! وأنتِ كمان يانيرة في عندك حوار ولا حاجه! ضحكت وقالت: _في حوار كده مع احمد خطيبي. ضيقت عيني وقولت: _وده مالو؟! اتنهدت وقالت:

_البت بنت خالته بتتلزق فيه وانا مش طيقاها وهو كل شويه يقول ان هيا اخته بس انا عارفه ان نيتها مش كدهقولت بتساؤل: _هل أنتِ شايفه ان هو في مشاعر زياده او غير طبيعيه ليها زي ان ليها مكان اكبر من حجمه مثلاً قالت بسرعه: _لا لا انا متاكده ان مشاعره ليها كأخت فقط عمره ماجرب يخليني اغير عليه منها او حتي حاول بكلمه او لمح حتي، انا واثقه فيه تماماً بس انا مش طيقاها حواليههزيت راسي وقولت: _هيبقي ليها حل!

اكيد هيبقي ليها حل يلا نمشي قمت من مكاني وحبيت اتمشي انا وهما كنت حابه اتكلم معاهم وعرفتهم باللي حصل انهارده وادولي كام فكره غير اللي افتكرتها عنه لاني افتكرت انها بتتكلم عليا وهو رافض بس هما قالولي افكار واسباب تخليني اعرف ان ممكن مش انا اللي قصدهم عليها وبنسبه كبيرة ياريت، لان هتوجع فعلاً لو البنت دي كانت انا وهو مش موافق او رافض رنيت علي خالد بعد شويه كان وصل، ودعت صحابي وطلبت من خالد يركن العربيه لاني حابه اتمشي

شويهمشيت انا وهو، اتكلمنا في مواضيع كتير، ضحك وهزار، طول عمري انا وخالد بنسيب مساحه نحكي فيها كل حاجه، المكان اللي احنا فيه كان شبه مهجور، افتكرنا بسبب تأخر الوقت بس الظاهر ان المكان فعلاً مهجور في وسط مابنحكي سمعنا صوت صريخ بس كان

بعيد عن المكان فقال خالد: _سمعتي اللي انا سمعته؟ برقت عيني وقولت وانا ببلع ريقي: _ايوا سمعت صوت يلا بسرعه نمشي شكل المكان مسكونشدني من ايدي وحاوطني وقال بهمس: _نمشي اي ده شكل حد عايز مساعده يلا نروح نشوف في اي قولت وانا علي وشك العياط: _لا يلا نروح مش نشوف في اي! برق عينه فقولت بخوف: _اي ياعم هتقلب ولا ايشدني وراه وفضل ماشي ورا مصدر الصوت فقال بهمس بعد.ماوقفنا في مكان:

_بصي المكان ده مفيش فيه حد ومخفي شويه خليكي في المكان ده علي مااروح اشوف في اي مش هتأخرمسكت في قميصه وقولت بخوف شديد: _لا والله م أنتَ ماشي لوحدك ياراجل ليحصلك حاجه ضيق عينه وقال: _انا بردو اللي يحصلي؟؟ طب تعالي ورايا وخليكي ماسكه فيا كويسفضلت ماشيه وراه بخوف وانا ماسكه جامد فيه وفي لحظه شوفت بنت من ضهرها وكام شاب بيحاولوا يشدوها للعربيه عروق خالد برزت بشده وقال وهو بيبلع ريقه: _ابعدي يالين اجري بقولك _بس

قال بزعيق وصلي بس مش ليهم: _اجري بقولكجريت وانا جسمي بيرتعش ودموعي نازله، اخويا ممكن يحصله حاجه وافقده، جريت بسرعه بخوف وتفكير في اللي هيحصل، كنت علي بعد منهم بجري في اي شارع يقابلنياي ده، انا سمعت صوت صرخه! ده صوت خالد! جريت بدون تفكير لنفس المكان،كان همي الوحيد انقذ اخويا او الحق جزء مني، دماغي بتدور بأحداث توجع القلب،حاسه بضياع،شعور خوف،الم،فقد،حيره  لغايه ما بقيت في نفس المكان،ووقفت قدامهم بصدمه وزهول!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...