مراد: يعني إيه ابني هيموت؟ إن شاء الله هتلاقي طريقه تانية. نعرف مكانها فين؟ مراد: وكمان تليفونه مقفول. مي: متقلقش. مراد: إزاي؟ هي تفكر في حاجة زي كده؟ عارفة لو ابني حصل له حاجة أنا مش هرحمه. مراد: هامي بدل ما نتكلم نشوف هنعمل إيه؟ مراد: أنا بجد مش قادر أقف على رجلي. حاولي كده تفكري. وديتي العنوان فين؟ مي: بجد مش فاكرة، ممكن أكون نسيتُه في البيت. مراد: طب يالا نطلع على البيت نجيبه. مي: مفضلش غير ربع ساعة، مش هنلحق.
مراد: كلمي حد من أهلك يشوفه. مي: تصدق فكرة. كلمت أخته تدور على الورقة وفعلاً لقيتها واقعة على الأرض في أوضة ميمي. مراد: لقيت الورقة. أختي هتفتحها وتقولي العنوان. أول ما مي كتبت العنوان في ورقة تانية، مراد خد الورقة وطلع يجري على عربيته. مراد كان بيمشي بأعلى سرعة لدرجة أنه كان هيعمل كذا حادث. في الشقة اللي خديجة هتعمل فيها العملية. الدكتور: جاهزة يا مدام خديجة؟ أنا هدخل غرفة العمليات، وأنتي اجهزي.
خديجة بدأت تحط إيديها على بطنها من الرعب وبدأت تكلم نفسها. خديجة: أنا عارفة يا حبيب ماما إنك مالكش ذنب، بس سامحني على عيني إني هتحرم منك. كان نفسي تيجي وتملا حياتي سعادة وهنا، بس الله يسمحه اللي كان السبب. أنت أكتر واحد حاسس بيه وبوجعي. خديجة هدومها اتغرقت من الدموع. شوية والممرضة دخلته أوضة العمليات. الدكتور: لا مش عاوزك تخافي، كل حاجة سهلة. العملية مش هتاخد نص ساعة. خديجة: ابدأ يا دكتور.
خديجة نامت على السرير والدكتور بدأ يجهز حقنة البنج. أول ما مراد وصل الشقة اللي خديجة بتعمل فيها العملية، ضرب الباب خبطها برجله من قوة الخبطة دي الباب اتقسم نصين. الممرضة: أنت مين؟ مراد: أول ما فتح الأوضة اللي فيه خديجة وكانت نايمة على السرير فاقدة الوعي. مراد بصوت مهزوز: أنت عملت العملية؟ الدكتور: مين أنت وإزاي تدخل كده؟ مراد: مسك الدكتور من رقبته. مراد: أنا هوديك في ستين داهية. أنت عملت إيه؟ الدكتور: أنت مين؟ أنت؟
مراد: أنا جوزها. انطق نزلت اللي في بطنها. الدكتور: لسه معملتش أي حاجة والله. هي لسه حامل. مراد: وأنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك؟ الدكتور: تعالي بنفسك وأنا هوريك الحمل في السونار. مراد أول ما شاف البيبي في السونار وسمع دقات قلبه مكنش مصدق نفسه. حاسس إن قلبه اتخلع من الفرحة. الدكتور: صدقت بقى إنها كويسة؟ مراد: أمال هي مالها نايمة ليه ومبتتكلمش؟ أنت عملت فيها إيه؟
الدكتور: لسه والله حتى مدتهاش حقنة البنج. هي فاقدة الوعي تأثير الخوف والخضة. مراد: أنت عارف لو كانت عملت فيها حاجة أنا هوديك في ستين داهية. الدكتور: دام أنت بتحبها أوي كده، ليه جاية تنزل اللي في بطنها؟ مراد: خليك في شغلك. مراد شال خديجة على إيده ونزلو وحطه في العربية وطلعو على الشقة بتاعتهم. عند حليمة. حليمة دخلت على عزيز الأوضة اللي بينام فيها. مراد كان قلع هدومه كلها ومش لبس غير الملابس الداخلية. حليمة: إيه ده؟
أنا آسفة دخلت من غير ما أخبط. عزيز كان نايم على السرير وفارد نفسه. حليمة: أنا همشي. عزيز شاورلها بإيده إنه تدخل وتقعد جمبه على السرير. حليمة كانت مكسوفة جداً، وشها في الأرض. أول مرة تشوف عزيز بالملابس دي. حليمة دخلت وقعدت جمبه على السرير. عزيز قام واتعدل وقعد جمبه على السرير. حليمة حاولت تتكلم لكن عزيز شاورلها إنه يسكت. وكان بيتملا في جماله.
عزيز: مرة واحدة وبدون مقدمات شدها لحضنه وباسها. بوسة طلع فيها كل زهقه وصبره عليها. حليمة استسلمت للبوسة اللي استمرت ربع ساعة. حليمة: بعد إذنك أنا ماشية. عزيز شده من إيديها. عزيز: هفضل صابر عليكي كده كتير؟ أنا صبري خلاص هينفذ. حليمة: ليه؟ مش كنت عايز تطلقني؟ عزيز: لأنك مش عايزاني. حليمة: مين قالك كده؟ أنا عاوزاك. عزيز: متكمليهاش. الحب مش كلام. اللي تخاف من جوزها يلمسها يبقى مبتحبوش. حليمة: لو أنت شايف كده براحتك.
عزيز: بصي يا حليمة، اعتبري كلامي ده هيكون آخر كلام عندي. أنا صابر عليكي بقالي ٦ شهور. لو محصلش بينا أي حاجة من هنا لبكرة بليل صدقيني، أنا فعلاً هطلقك. وده وعد مني ليكي. حليمة: أنت رابط جوازنا بالحاجة دي؟ عزيز: الحاجة دي بتبني أي علاقة ناجحة بين الزوجين. حليمة: لا طبعاً، التفاهم والحب هما أهم حاجة. عزيز: أنا قولت كلامي، وأنتي ليكي حرية التصرف. حليمة: أنا مش هعمل اللي في دماغك. ولو عايز تطلقني طلقني.
حليمة سابت عزيز ودخلت أوضته. عزيز كان متغاظ منه أوي بس صابر عليه علشان فعلاً بيحبها. حليمة فاكرة إني الحكاية عندها وعايزة هي اللي تكسب. مراد أول ما دخل على خديجة وكانت فاقدة الوعي. مراد: أنت عملت العملية؟ الدكتور: مين أنت وازاي تدخل كده؟ مراد: مسك الدكتور من رقبته. مراد: أنا هوديك في ستين داهية. أنت عملت إيه؟ الدكتور: أنت مين؟ أنت؟ مراد: أنا جوزها. انطق نزلت اللي في بطنها.
الدكتور: لسه معملتش أي حاجة والله. هي لسه حامل. مراد: وأنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك؟ الدكتور: تعالي بنفسك وأنا هوريك الحمل في السونار. مراد أول ما شاف البيبي في السونار وسمع دقات قلبه مكنش مصدق نفسه. حاسس إن قلبه اتخلع من الفرحة. الدكتور: صدقت بقى إنها كويسة؟ مراد: أمال هي مالها نايمة ليه ومبتتكلمش؟ أنت عملت فيها إيه؟ الدكتور: لسه والله حتى مدتهاش حقنة البنج. هي فاقدة الوعي تأثير الخوف والخضة.
مراد: أنت عارف لو كانت عملت فيها حاجة أنا هوديك في ستين داهية. الدكتور: دام أنت بتحبها أوي كده، ليه جايه تنزل اللي في بطنها؟ مراد: خليك في شغلك. مراد شال خديجة على إيده ونزلو وحطه في العربية وطلعو على الشقة بتاعتهم. عند نور ومحمد. نور: أنت هتيجي من الشغل امتى؟ محمد: معرفش والله يا حبيبي، بس ممكن أتأخر. نور: ربنا يستر. محمد: الأكل جاهز على التسخين يا حبيبي، وأنتي ارتاحي ومتعمليش أي مجهود عشان حازم. نور: إيه ده؟
أنت بجد هتسمي حازم؟ محمد: مش عاجبك الاسم؟ نور: لا طبعاً. أنت عارف الاسم ده غالي عليا قد إيه. محمد: وغالي عليا أنا كمان. ده اسم أغلى صاحب في حياتي، ربنا يرحمه. نور: حبيبي، بلاش نروح الشغل النهارده. محمد: غمزله. محمد: إيه بقى؟ وحشتك؟ أقلع الهدوم. نور: بس يا سافل، مش قصدي. محمد: أمال إيه؟ نور: قلبي مقبوض، مش عارفة ليه حاسة إني خايفة النهارده. محمد: هرمونات حمل يا روحي. منا بسيبك كل يوم، إيه الجديد يعني؟
نور: ربنا يستر. حاول متتأخرش. محمد: حاضر، مش هتأخر. محمد باسها من راسها ومن بطنها. محمد: هتوحشيني. نور: وأنت كمان. محمد خرج على شغله، ونور كانت خايفة اليوم ده وحاسة إنه هيحصل حاجة. في القصر. حليمة رنت على عزيز. عزيز: خير؟ في إيه؟ حليمة بصوت عالي: أنا بموت. الحقني. عزيز: أنت بتقول إيه؟ حليمة: بطني بتت*قطع. هموت. الحقني. عزيز طلع يجري في القصر وهو بالملابس الداخلية على الأوضة اللي فيها حليمة. في الشقة بتاعت نور.
نور كانت قاعدة قدام التلفزيون وفجأة الباب بيتفتح. نور: أنت جيت بسرعة أهو. متأخرتش. ادخل بقى اعملي نسكافيه. نور بتلف وشه لقت شابين دخلو وبيقفلو الباب. نور: أنتم مين؟ كريم: انتي نسيتينا؟ إحنا أول بختك يا حلوة. إحنا اللي اغتصبناكي وجايين عشان وحشتينا ونعيد الذكريات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!