الفصل 32 | من 36 فصل

رواية خوفي كان نجاه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اوشين

المشاهدات
19
كلمة
521
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وتقرب منها والعينان تتلاقى. مجدى: أنا بحبك جدا يا شهد، سامحيني على كل حاجة لو آزيتك. بس أنا يعني، ما كنتش بتعذب زيك، أه؟

لا، كنت بتعذب. وكل ما أشوفك مش عارف إيه بيحصلي. كأنك جزء مني، كأني أنا آدم وإنتي حواء خلقتي من ضلعي. كنت أريد أن أضمك إلى صدري ولا أخرجك مرة أخرى. كنت بعمل المستحيل عشان أتقرب منك، وكنت بتنطط زي القرد عشان بس تلاحظي وجودي يا شهد. آه، كل المواقف كنت بعملها عند، وكنت بختفي لأني مش شايف منك ردة فعل تخليني أثبت وأجي أكلمك وأعترف بحبي. كل ما أجي أتقدم خطوة وأكون مستنيكي، كنت تبصي في الأرض وكنتي تهربي مني. كنت حاسة إنك خايفة مني.

شهد: أه، أنا عمري كله يا مجدي ما بصيت على ولد ولا كلمته، لا في مدرسة ولا كلية. بس إنت يديك العافية بقى، كسرت كل الخطوط الحمراء. مجدى: ده أنا اتجننت يا شهد بيكي. ده أنا كنت أقعد أتكلم معاكي وأحس بنغزة كدا وأحسبها إنك إنتِ بتكلميني فعلاً زي ما بكلمك. شهد باستغراب: نغزة كدا شديدة ومش تعرف تتنفس منها؟ مجدى: أه، كدا بالظبط.

شهد: ما فعلاً يا أغبي واحد في الدنيا دي كلها عرفته. أنا كنت بكلمك بقلبي وأرد عليك زي المجنونة بالظبط. مجدى: فاكرة لما بعتلي على صراحة؟ أنا كنت هاموت من الفرحة صدقيني. ونزلت الآية عشان تعرفي إني بحبك. بس مش عارف ليه عملت كدا مع سمية؟ وقولتلها عايز صورة ونتقابل. جايز كنت بختبرك هل إنتِ زي اللي أعرفهم؟ ولا كنت عايز أحتفظ بصورتك عشان تفضلي قدامي دايماً؟ بس إنتِ قدامي وفى قلبي ومن جوة قلبي.

شهد: طيب، آخر*س على كدا وأنا ماشية وردي هايوصلك. مجدى: يعني إنتِ مش موافقة بعد كل اللي قولتهولك يا شهد؟ طب خدي دول. شهد: إيه دول؟ إيه ده، شكل الدبلة والمحبس دول؟ زي اللي شفتهم في الحلم بالظبط. مجدى: حلم إيه؟ شهد: أنا حلمت بكدا من قبل كدا يا مجدي. مجدى: إزاي يا شهد؟ شهد: أنا حلمت إنك جبتلي دول في الحلم وكنا انفصلنا. ومشت شهد من الأوضة وتركت الدبلة والمحبس في يد مجدي. مجدى: خديهم طيب يا شهد.

شهد: شوف بابا هايخدهم ولا... مجدى: يالهوي، هي ممكن ترفضني؟ ده أنا أموت من غيرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...