أخذت شهد تصلي استخارة، ليس مرة، بل ثلاث مرات. في الليلة الأولى، استيقظت شهد قبيل أذان الفجر. شهد: إيه ده؟ أنا شفت الدبلة والمحبس نفسهم. اللهم اجعله خير. في الليلة الثانية. شهد: إيه يا ربي؟ أنا صحيت على نفس الدبلة والمحبس. ياترى دي إشارة إني أوافق عليه، وهل هيكون زوج صالح ليا؟ وفي الليلة الثالثة، استيقظت شهد. شهد: يا ربي، أنا بشوف نفس الدبلة والمحبس كل ما أصلي استخارة. أنا أقوم أصلي الفجر وأدعي ربنا. شهد على المصلاية،
وترفع يدها: يارب، أنا اتعذبت جدًا بسبب الواد ده ومش عايزة أتعذب أكتر. خايفة أقبل ويعذبني أكتر وما يكونش زوج صالح ليا. أنت عارف يا رب وعالم باللي في قلبي أكتر مني. بس أنا بحبه، بس اتعذبت منه ومش عارفة أسامحه ولا لأ. أنا في حيرة يا رب. أعمل إيه؟ دبرني يا رب، دبرني. في الناحية الثانية، مجدي. لا يستطيع النوم مطلقًا، وماسك الدبلة والمحبس في يده. مجدى: ياترى يا شهد هتوافقي عليا ولا؟ وتنزل دموعه بغزارة.
مجدى: يارب بقى. أنا بعترف إني كنت زير نساء فعلاً، بس البت دي خطفت قلبي. دا دوبتني جامد بمعنى دوبتني. يارب توافق، يارب توافق. ياترى يا شهد هاتلبسي الدبلة والمحبس دول وتبقى مراتي وقرة عيني كمان؟ يارب. أنا حتى مش عارف هاصبر كده لحد ما شهد ترد. ولو ردت بالرفض أعمل إيه؟
أنا مقدرش حياتي من غيرها. كل أحلامي بنيتها على إنها مراتي وأم عيالي وقرة عيني. أنا يارب لو مش كنت كويس فشهد دي أصلحتني وقربتني منك بجد. يارب أنا بحبها، بحبها جدًا، ومقدرش أعيش من غيرها. شهد:
أنا فرحانة يارب إنك جبت مجدي لحد عندي، معترف إنه بيحبني وجبرتني. بس هو طول جامد عليا، وأنا حبيته من النظرة الأولى. كأني أعرفه من سنين طويلة، مش لما شفته على السلم. أنا حاسة إننا نعرف بعض من زمان، من زمن آخر. أنا حاسة إنه قلبي مش بتاعي، دا ملكه هو. خطفه مني من أول لقاء ليه على السلالم. آه يا ربي، أنا فعلاً في حيرة، بس مش عارفة أعمل إيه. أوافق ولا؟
بس أنت يا رب أكيد أخرت إنه يقوم بالخطوة دي ويتقدم لسبب. أكيد لسبب. أنت العالم وأنا أمتي اللي لا تعرف شيء سوى إني بحبه. مجدى: يارب، يارب توافق بقى. فات تلات ليالي وأنا الحال دا ومش عارف أنام. بجد الانتظار صعب قوي فعلاً. يعني كانت إزاي عايشة لما كانت مستنياني كده؟ فعلاً دلوقتي حسيت بيكي يا شهد. الله يكون في عوني بقى لحد ما تردي. يارب، يارب، يارب. شهد تدخل غرفة أبيها، مطرقة الباب. شهد: بابا، أنا موافقة على الدكتور مجدي.
وخرجت مسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!