الفصل 18 | من 25 فصل

رواية خطة 707 الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرنا ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أتمنى يا أنسة حبيبة تحترمي نفسك.. واه يا يسر انتِ هتكمليلي الحكاية أنا ورانيا رانيا حكتلي جزء والباقي اللي معرفهوش. = بعد إذنكم. « رحيم متمسكًا بيد يسر» _رايحة فين.. يلا كملي أنا عايزة أتسلى النهاردة. « فيأخذ لكمة قوية تسقطه أرضًا» _هسليك. = إبراهيم.. إيه اللي انت بتعمله دا. _تقريبًا.. واخد على قلة أصل.. فاكر حكايتك فيلم تتسلى بيه، وفرحك،، ميعاد ممكن تلغيه عادي. « رحيم يتحسس اللكمة»

_لا والله.. قلة أصل ولا انتوا اللي معندكمش أمانة ولا سمعتوا عنها عشان تلبسوني في واحدة مريضة زي دي. « هجم إبراهيم منهالًا عليه باللكمات » « يسر بحدة » = كفــــــــــايــــة.. أرجوكم كفـــايـــة.. حرام عليكم مش مستحملة أصوات حسوا بيا بقى. « حبيبة تمسك بيد يُسر وتطلب منها المغادرة» _يُسر، يلا أحنا نسيبهم .. لازم نمشي... انتِ ممكن حالتك تسوء في أي لحظة، عشان خاطري يلا.. يُسر انتِ سمعاني؟! يُسر ..

= مش عايزة حد يجي ورايا نهائي انتِ فاهمة.. متدخليش أي حد ولا أكل ولا شرب مفهوم لحد ما أطلع بنفسي. *** صباح يوم جديد. _ها يا عمو بقيت كويسة. « والد يُسر» = إزاي يا حبيبة متقوليش لينا إنها دخلت المكان الزفت اللي بتقعد فيه ده، وطلبت منك محدش يدخلها.. وتبعد إزاي متفهميناش.. أهي انتحرت ويعلم هتقوم ولا لأ ضيعت نفسها المتخلفة. « حبيبة بهدوء مفتعل» _معلش حضرتك بتقول إيه؟

لا بجد ثانية واحدة يعني أصلاً الجنايني هو اللي سمع صوت صراخها جوه وهو اللي كسر الباب وأنقذها مش حضرتك خالص.. وعموماً لو محدش سمع صراخها محدش منكم كان هيكتشف أصلاً انتحارها... لأن كدا كدا محدش فيكم بيفهمها ولا بيقعد معاها أصلاً. « إبراهيم يحاول أن يلتقط أنفاسه» _يُسر ح.. حصلها إيه يا خالو.. فين يُسر أصلاً؟ « والد يُسر يهمشه ويجيب حبيبة» _انتِ بنت قليلة الأدب.. عشان تكلمي حد في سن باباكِ كدا تبقي قليلة الأدب.

« حبيبة بصوت متحجر» _معلش يا عمي صوت الحقيقة دايمًا بيوجع. « إبراهيم غاضبًا» _ممكن تفهموني حصل إيه ليُسر؟ فين يُسر.. ردي عليا انتِ حتى يا طنط. « والدة يُسر غارقة في دموعها » _يُسر انتحرت يا إبراهيم. دخلنا عليها لقيناها مقطعة شرايين إيديها. « تحولت ملامح وجهه جميعا كانت تبكى» « والد يُسر» _البنت لازم ترجع تعيش في المصحة تاني. « إبراهيم بصوت ينزف حزنًا » _بس يا خالي يُسر مش هتقدر تعيش في المصحة. « والد يُسر»

_يا إبراهيم.. انت بجد مش مدرك يا ابني الحالة اللي واصلة ليها يُسر.. دي بتهذي بكلام غريب.. إنها بتمتلك قدرات خارقة ، وبتحكي لرحيم كلام أغرب وفضحنا.. دا حتى بنت خالتها فضحتها بسبب كلامها.. مهو الناس مغلطوش هي اللي بتقول على نفسها.. دا غير الصدمة اللي هتاخدها لما تفوق وتعرف إن رانيا اتخطبت لرحيم وان خبر انتحارها مغرق الجرايد ومش بس كدا الهلاوس اللي بتقولها منشورها جنب خبرها. « والدة يُسر»

_أنا مش فارق معايا حاجة.. الأهم البنت تقوم بالسلامة.. يارب نجيها يارب.. يارب قومها لينا يارب. *** بعد مرور أسبوعين. « والد يُسر» _صباح الخير. = صباح النور يا بابا.. هو حضرتك هنا من بدري؟ « والد يُسر» _لا مش كتير.. أنا بس كنت مستنيكِ تصحي. = خير يا بابا إيه الموضوع المهم.. اللي مستدعي حضرتك تقعد جنبي لحد ما أصحى ياترى ؟! _أولاً: حمد الله على سلامتك يا بنتي.

= الله يسلمك يا بابا.. بابا أنا آسفة والله.. أنا عايزة تسامحني. _الأهم ربنا اللي يسامحك مش أنا.. انتِ كنتِ هتموتي كافرة. = ربنا غفور رحيم يا بابا.. وأنا متأكدة إنه هيسامحني ربنا مبيقفلوش أبواب التوبة ربنا رحمته واسعة أوي.. وهو حاسس بيا وعارف باللي فيا. _يسر.. انتِ رجعتِ من المستشفى من فترة كبيرة والحمد لله اتعافيتي من جرحك .. وأنا ووالدتك كنا حابين نطمن عليكي قبل أي حاجة ونطمن إنك كويسة ونتابعك هنا أكتر من المستشفى.

= بابا من غير مقدمات أنا مش فاهمة حاجة ولسه صاحية من النوم ف مش مركزة. _بصي يا بنتي.. الدكتور قالـ. = انتوا جايبين ليا دكتور.. انتوا عايزين ترجعوني المستشفى صح؟ _اه طبعًا هتقولي أنا سمعت عن بعد كلام الدكتور تحت والكلام اللي ليس له صحة من الأساس خالص. = انت ليه مش عايز تفهم؟ _بنت اتكلمي باحترام. = بابا أنا آسفة.. أنا مش عايزة أروح مصحات أنا تعبت أبوس إيدك يا بابا كلم الدكتور يمشي.. عشان خاطري.

_والله يا بنتي عشان خاطرك.. أنا بعمل ده، انتِ فاكرة إن بعدك عني بالساهل مش كفاية اللي غاب. = ورحمة ياسر يا بابا خليني جنبك. « يدخل إبراهيم وعينيه مغرورقة بالدموع» = إبراهيم.. إبراهيم.. انت راضي، راضي عن اللي هما هيعملوه هيرموني في مصحة تاني.. ضيعوا مني الدكتورة قبل كدا فاكر فاكر.. إبراهيم كلمهم.. امنعهم اعمل حاجة أرجوك.. مش انت قولتلي قبل كدا إنك مكان ياسر.. ياسر لو هنا مكنش هيوديني والله. « والد يُسر»

_يُسر.. يا بنتي ممكن تهدى وأنا أفهمك دي كلها كام شهر وهترجعيلينا أحسن.. هناك الجو أهدى والعيشة الطف وأنا ووالدتك هنكون عندك كل جمعة وهتقومي لينا بألف سلامة.

= لا مش كام شهر يا بابا هترموا سنين، وهاخد مهدئات وأدوية تهد صحتي وأعصابي.. أنا مجنونة والله.. انتوا بس مش فاهميني.. ارجوك يا بابا حاول تفهمني.. أنا لما بروح بحس إني في سجن عايشة مع مرضى بسمع أفكار مرضى وبأكل أكل مرضى بتنفس مرض وخرفات وجنون وتعب نفسي.. باخد أدوية بتهد أعصابي بتخليني مش قادرة حتى أمارس حياتي لو عايزة أغسل وشي بحتاج مساعدة امتى متخيل.. طيب إيه. « ليدخل الدكتور ومعه المساعدين ليأخذوها»

= لا سيبوني أرجوكم... لا سيبوني. أنا مش عايزة... ارجوك يا بابا سيبني.. إبراهيم انت ساكت ليه انقذني أرجوك.. يا ياسر.. انت فين يا ياسر .. الحق اختك... أنا مش عايزة أروح سيبوني.. هعمل اللي عايزينه والله مش هتكلم مش هحكي مش هتنف س.. سيبوني... ابعدواا عني.. حد يلحقني أرجوكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...