الفصل 19 | من 25 فصل

رواية خطة 707 الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميرنا ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

لا تسيبوني أرجوكم... لا تسيبوني. أنا مش عايزة... ارجوك يا بابا سيبني. إبراهيم انت ساكت ليه انقذني ارجوك. يا ياسر.. انت فين يا ياسر. الحق اختك. أنا مش عايزة أروح سيبوني. هعمل اللي عايزينه والله مش هتكلم مش هحكي مش هتنفّس. سيبوني... ابعدوا عني. حد يلحقني ارجوكم. خالي.. يُسر لازم تطلع من المستشفى. إبراهيم يا ابني يُسر خطر على كل اللي حواليها. هتضر نفسها وهتضرك وممكن تأذي أي حد. بس حضرتك هي تعبت.

هي كل اللي محتاجاه شوية اهتمام ونفهم هي عايزة إيه بس. ما يمكن اللي بتقولوه حقيقة يا خالي. حقيقة إيه انت التاني. انت هتتجنن زيها. إبراهيم أنا مش عايز مناقشة في الموضوع ده. يُسر مريضة ولازم تتعالج. وكمان حكاية الانتحار ده علامة لمؤشرات خطيرة في تدهور حالتها. ودا كلام الدكتور. هستنى إيه لما تموت في محاولة من محاولات انتحارها. البنت مش متزنة نفسيًا بالمرة. وهي كدا مش بتموت من المسكنات والمهدئات والأدوية اللي دمرتها.

إبراهيم.. انت بتعاند ليه. البنت مريضة وعرضتك لأذى واهي عرضت خطيبها لأذى باختراع أكذوبات من هلاوس عندها. خليته يلغي الفرح، وطلع عليها كلام الفكرة مش هقدر ألومه لأن الكلام طالع من لسانها هي. يعني طلعت على نفسها، وأذت نفسها بالانتحار. هستنى إيه تاني. يمكن كلامها صح. أنا مش مدرك حاجة ولا فاهم إيه الكلام اللي بيتقال ولا قريته أصلا. بس هسمع، مستني أسمع منها.

وممكن نسافر بيها بره أسافر بيها حتى لو كلامها مش منطقي ولا له أصل من الأساس. الطب النفسي هناك متقدم جدًا عن هنا. فتتعالج بره أحسن. تتعالج بره بعيد عننا؟ انتوا كدا كدا بعاد يا خالي. ولد.. انت إزاي بتكلمني كدا؟ أنا عايز أطلب إيد يُسر يا خالي. تتجوزها وهي مريضة في مصحة، ومش بس كدا دي مش مريضة عادية، دي مريضة نفسية. اه عادي.. أنا قابل ده أنا عايزها. انت عايز تتعالج زيها بالظبط والله. في المصحة

جيت ليه سبتني واتخليت عني على الرغم من قولك إنك مكان ياسر. يُسر. ادمرت.. يسر ادمرت وتعبت. بتسهرى؟ إيه! بقول لك بتسهرى؟ ما أنا سمعت بس مستغربة الكلمة. مفيهاش استغراب. لو مش بتسهرى.. دي برشامة هتخليكي تسهرى. متخفيش مفيهاش أي أعراض جانبية. حاولي متاخديش أي أدوية النهاردة. إزاي ماخدش؟ حطيهم تحت لسانك وبعد ما يمشوا ارميهم بمعنى أصح اعملي نفسك أخدتيهم. طيب والبرشامة اللي بتسهر دي ليه؟ عشان هنهرب. إيه؟ هنهرب يا يُسر هنهرب.

هنهرب نروح فين. اسكندرية. وهعمل إيه هناك؟ يُسر، عايزك تفهميني.. ومتفهميش بعمل ده ده من ورا أهلك أو إني آخد حقي أو كل الكلام الأهبل ده. بمعنى؟ أنا طلبت إيدك من خالي بس هو رفض. علشان يعني.. مريضة نفسية.. وإني مش مؤهلة آخد الخطوة دي. بس أنا مش شايفك مريضة نفسية. أنا معرفش القصة جايز بس فاهم إن من زمان عندك موهبة إنك بتسمعي الحاجات البعيد. معرفش إيه الجديد ولا القديم حتى. كل اللي أعرفه إني مصدقك ومؤمن إنك مش مريضة.

وعارف إنك بس محتاجة حد يفهمك. أنا عايز إننا نسافر بره ونعرض أمرك على دكاترة. والعلم هناك متقدم جدًا. أكيد في تفسير علمي ومنطقي للي بيحصل. دا مش هيتم إلا لو اتجوزنا عشان سفرك معايا ما يكونش فيه أي نوع من إنه حرام. ودا أول حل. وتاني حل؟ إني أهربك برضو. وانتِ تقرري وحدك. تسافري تكملي هنا. أنا كدا كدا هتكل بكل المصاريف. مقابل؟ مقابل!! انتِ شايفاني كدا يا يسر. كلكم كدا يا بنت عمتي. لا ياستي خليها علينا المرادي.

أنا مش عايز حاجة. فكر كويس. فكري انتِ كويس. أنا عارف إنهم مانعين الموبايلات. دا موبايل جيب صغير محدش هياخد باله. متشغليهوش إلا لما تاخدي القرار بالليل. وإياكِ تشغليه عشان الإنذار اللي جوه ما يكشفوش. ولو أخدت القرار متأخر. معاكي لحد الفجر. بعد الفجر مش هينفع هنتستنى اليوم اللي بعده. أنا مش موافقة. لو كنت عايز تساعدني يا ابن عمتي.. كنت وقفت اللي بيحصل من هناك. انت موقفتش.. انت وافقت.

يُسر مش وقته عناد، دي الطريقة الوحيدة. اللي ينفع تنجو بيها من المكان ده. فكري. لا مش محتاجة.. تفكير. هموت هنا أحسن. أنا مش عندي المقدرة على الهرب ولا عندي طاقة حتى. أنا هتصرف وقتها المهم. تاخدي الخطوة. متتعبش نفسك أنا مفيش مني رجا خلاص. عموما البرشامة معاكِ، والفون معاكِ. مستني قرارك بـ آه أو لاء في أي وقت بس بعد الفجر لاء. إبراهيم. نعم. أنا آسفة على كلامي الغلس ده. أنا. مقدر اللي انتِ فيه. متتأسفيش.

أه صحيح رقم حبيبة موجود ممكن تاخدي رأيها وتتكلموا. بس برضو بالليل أنا فهمتها. من غير ما أكلمها أنا مش ههرب. خلاص هعيش هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...