الفصل 8 | من 8 فصل

رواية خطة ضياع الفصل الثامن 8 - بقلم منصور سيد

المشاهدات
23
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ومازن بيحمد ربنا من جواه إن الظابط ما أخدهوش معاهم. ظل يفكر في كلامه على إنه يتجوز روقة. رجع على منزله ودخل غرفته يفكر فيما حدث. دخلت عليه والدته وسألته: "مالك يا مازن قافل الباب على نفسك ليه وما خرجتش من وقت ما رجعت؟ فحكى لها ما حدث. والدته: "وانت بقى بتفكر في إيه؟ عاوز تصلح غلطة مش أنت اللي عاملها؟ طب هما غلطوا وهياخدوا عقابهم، واللي اعتدى عليها والله بقى هو اللي يصلح غلطته. إنما أنت إيه ذنبك؟

أنت بس ضميرك كان مش مرتاح عشان كنت مداري الحقيقة اللي أنت عارفها. إنما دلوقتي خلاص الحقيقة ظهرت وكل واحد هياخد عقابه." مازن: "طب واللي جرى لروقة بسببي وبسبب غباء أصحابي؟ والدته: "وانت مالك؟ دول شوية أغبياء وهياخدوا جزائهم. بتحمل نفسك ذنب أنت ما عملتوش ليه؟ وليه تاخد واحدة مش عذراء حتى لو بتحبها زي ما أنا حاسة، وحتى لو كان غصب عنها؟

أنت بس دلوقتي صعبانة عليك والسكينة سرقاك، بس بعد كده هتندم. الموضوع صعب يا ابني مش سهل زي ما أنت فاكر." مازن: "تفتكري يا أمي يعني ذنبها مش في رقبتي؟ والدته: "لا طبعًا، وانت مالك يا ابني؟ هو أنت قلت لهم يعملوا كده؟ مازن: "بس أنا أساس الموضوع كله، ولولا إني دخلت حياتها ما كان جرى لها أي حاجة. وأنا بحبها." والدته: "ذنبك مش ذنبك، بتحبها ولا ما بتحبهاش، أنا مش موافقة على الجوازة دي. أنت باينك اتجننت."

دخل والده وهما بيتكلموا وصوت والدته عالي. والده: "إيه مالكم؟ والدته: "تعالى شوف ابنك باينه اتجنن، عاوز يتجوز واحدة مش عذراء قتل عشان أصحابه اتسببوا في فقد عذريتها." مازن: "يا بابا بس أنا السبب في اللي حصل ده، وأنا كده كده كنت ناوي أتقدم ليها أصلاً." وأثناء كلامهم سمعوا جرس الباب بيرن. فتحت الخدامة. وندهت والده. خرج والده ومازن خلفه ووالدته. وجدوا الظابط واقف في غرفة الاستقبال. الظابط:

"ها يا مازن فكرت في اللي قولته ليك؟ على فكرة أنا جي النهارده ودي قبل ما أقفل أوراقي." والده: "انت جاي تهدد ابني في بيتي؟ هو الزواج بالغصب؟ الظابط:

"عارف إن الزواج مش غصب، بس دا ما يشغلنيش. أنا كل اللي يهمني واجبي وبس، وإن اللي غلط يتحمل غلطته. صحيح أنا مش قاضي عشان أحكم، بس أنا أخدت قرار تركي لمازن على مسؤوليتي الشخصية ووفقاً للي أملأ عليا ضميري. وإن حبس مازن أو اللي عملوا الجريمة صحيح يحقق العدالة، بس دا مش هيرجع البنت زي ما كانت. ولو مازن مش ناوي يعمل اللي قولته له عليه هدخله في القضية، وخصوصاً إن أصحابه مصرين على إن كل اللي حصل بالاتفاق وبمعرفة مازن. يبقى أنا ما عنديش غير اختيار من الاثنين يرضي ضميري. أنا خلصت اللي عندي، سلام."

وتركهم ومشي. خرج مازن وراء الظابط. ووالده بينده عليه. وفعلاً وعد مازن الظابط بتنفيذ كلامه واتجه لوالد روقة وطلب إيدها منه. وكانت روقة مبسوطة جداً إن اللي حدث لها ما غيرش موقف مازن تجاهها. وبعد أن تعافت روقة أقاموا حفل الزفاف. وأثناء جلوسهم في الكوشة عادت وسألت روقة مازن: "ألا صحيح انت عرفت إزاي اللي حصلي وعرفت مكاني إزاي وأنقذتني؟ مازن: "ها… ما تنسي بقى ياروقة، ما بحبش سيرة الموضوع ده." روقة:

"لا بجد قوللي بس ومش هجيب سيرة تاني." مازن: "لا مش هقولك، ويلا عشان بيشاوروا لينا عشان نقوم نرقص." وشد إيدها وقاموا يرقصوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...