رجع غيث من الخارج دخل غرفته قبل ما غزل تشوفه. وضع شيئًا في الخزانة وقفلها بسرعة. عندما اقتحمت غزل الغرفة: "جيت أمتي؟ "لسه جاي دلوقتي. هدخل آخد شاور عقبال ما تحضري الغداء." تركها ودخل الحمام. لفت غزل لتخرج، سمعت صوت رسالة على هاتف غيث. قربت عليه، شافت محتوى الرسالة وأتصدمت والدموع اتجمعت في عينيها: "هتطلقها أمتي؟ مش أنت مش بتحبها."
أنزلت دموعها بحزن شديد وحست إن روحها بتنسحب منها. مسحت دموعها بسرعة وقفت الهاتف وخرجت من الغرفة. قبل ما غيث يخرج، دخلت المطبخ. قرب غيث على الهاتف ورد على الرسالة: "أنا مش قادر أميز أنا عايز إيه." "أنت لازم تحدد أنت عايز تكمل معاها ولا لا." "أنا خلاص خدت قرار. هعترفلها بحبي وأشوفها هي متقبلاني في حياتي ولا لا." ترك الهاتف بإهمال وبزهق، فصديقه فارس دائمًا يحدثه في نفس الموضوع. خرج من الغرفة وذهب لغزل.
تفاجأت غزل بأحد يحتضنها من الخلف. مسحت دموعها بسرعة وابتسمت بالعافية: "خلاص الأكل جهز. مفضلش غير السلطة." حرك يده على يدها ومسك كف إيدها اللي ماسكة بيه السكين وقطع السلطة. على السفرة، تناول غيث الطعام: "هترجعي أمتي الجامعة؟ "غزل روحتي؟ نبصتله بأسف: "معلش، مأخدتش بالي." شاور على الصحن بتاعها برأسه: "مكلتيش ليه؟ أنتي عمالة تلعبي في الطبق مش شايفك بتاكلي." قامت وقفت ومسكت الطبق: "مليش نفس."
دخلت المطبخ وأكملت باقي أعمالها المنزلية ودخلت غرفتها. بعد ساعة، تفاجأت بصندوق هدية على فراشها. ابتسمت برقة وقربت عليه. فتحته ومدت يدها، طلعت ورقة صغيرة مكتوب فيها: "واي جمال بعد عيناكِ يُذكر." ابتسمت غزل بفرح ومدت يدها وطلعت فستان أسود من الستان وحذاء سيلفر وحجاب أسود. حضنها غيث من الخلف ودفن وجهه في عنقها يستنشق عطرها بتوهان: "أجهزي علشان خارجين." قبل وجنتها ولم يعطيها فرصة للرد وخرج.
نظرت غزل إلى أثره باستغراب. هل هو حقاً سيطلقها أم لا؟ لم تعرف كيف سيقوم بالطلاق وهو يعاملها بالحنان ولا يبان على تصرفاته أنه سيبعدها عنه. تنهدت بتعب من تفكيرها وسحبت الفستان ودخلت المرحاض. خرجت بعد فترة ترتدي ملابسها. وقفت أمام المرايا واستعملت بعض الميكب الرقيق. سمعت صوت خطوات تسير تجاه غرفتها. فتح غيث ووقف مذهول من شكلها، فهو أول مرة يشوفها حاطة ميكب. قربت عليه وابتسمت بخجل: "حلو؟ مسك يدها ودورها
بإعجاب شديد من طلتها: "جداً. أنا أول مرة أشوفك حاطة حاجة في وشك. خلصتي؟ "اممم، مخلصتش." شبك يدها في يده وسار: "طب يالا." نزلوا. ركبوا السيارة. وصل بعد فترة ووقف في منتصف الطريق. نظرت غزل إليه بتعجب: "وقفت ليه؟ يده لها بشريط أسود صغير: "قبل أي حاجة، حطي الشريط دا على عيونك الأول." "هحطه ليه؟ "لا طبعاً." "مش هعيد كلامي تاني. خدي حطيه على عنيكي." أخذته ووضعته على عينيها: "حاضر." ابتسم غيث وأكمل قيادة.
وصل بعد فترة ونزل من السيارة. لف فتح لها الباب ومسك إيديها ودخل المكان: "أنت موديني على فين؟ "هتعرفي كل حاجة، أصبري." وقفها وجه من خلفها وسحب الشريط. النور ضرب في عينيها. أضيقّت. فتحت عينها براحة وابتسمت بفرحة. لفت حولها وجدت نفسها في مطعم. جاء غيث من خلفها: "أنهاردة الافتتاح بتاع مطعمي، وقلت لازم أول حد يشوفه يكون أنتي." "بجد؟ ألف مبروك." دخل المعازيم وباركوا لغيث على الافتتاح.
سحب غيث غزل من وسط المعازيم واتجه نحو طاولة. سحب غيث الكرسي وجلست غزل بابتسامة: "شكراً." هز رأسه وقعد أمامها: "المكان عجبك؟ "جميل جداً." جاء الجرسون ووضع أمامهم الطعام. نظرت غزل حولها وإلى الناس بخجل من عدم معرفتها كيف تأكل بالشوكة والسكين. بصت لها سيدة كبيرة ومسكت بيدها السمك وأخذت القليل منه. ابتسمت غزل ومدت يدها وبدأت في تناول الطعام تحت نظر غيث المبتسم. وضع غيث كوب العصير على الطاولة: "ترقصي؟ غزل بذهول: "هنا؟
"اه هنا." قام وسحبها وبدأوا في الرقص بحب والجميع ينظر لهم بسعادة. قرب عليها غيث وميل برأسه وهمس جنب أذنها: "أنتي طالـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!