قرب عليها وعلى وشه ابتسامة خبيثة. وهي بترجع للخلف برعب وذعر منه ومن قسوته عليها. بصتله بدموع وهو كمل كلامه بفحيح: خلاص أقرب. أنا حاصرها في الحطة بين إيديه. نزل لمستواها، وشها وهمس بمكر قدام شفايفها بحدة: لو شفت شعراية واحدة برا الطرحة أنا هحلق لك شعرك اللي فرحانة بيه ده. أنتي فاهمة؟ غزل بدموع: فـ.. فاهمة. فاهمة. أكمل كلامه بقسوة وصوت افزعها:
أنتي مش لسه عايشة مع أمك، أنتي عايشة مع جوزك. تدخلي دلوقتي تعملي الأكل وبعد كدا تذاكري، عليكي امتحان محاسبة الأسبوع الجاي. غزل بدموع وخوف: حاضر. رجع للخلف وقال بزعيق: يلااااا. اعملي اللي قلتلك عليه. انتفضت بخوف وجرت على أوضتها. مسحت دموعها وغيرت ملابسها ودخلت المطبخ تحضر الطعام. بعد أما خلصت، خرجت وحطت الطعام على السفرة. وقفت أمام باب غرفته بتوتر وخبطت على الباب بتردد. غزل بصوت مرتعش: دكتور غيث. الأكل جاهز.
فتح الباب وخرج. قعد على السفرة وتناول الطعام. وبعد انتهائه، أخدت غزل الأطباق وغسلتهم وخرجت من المطبخ. دخلت أوضتها تذاكر. في صباح تاني يوم. صحت من النوم على صوت المنبه. قفلته وقامت غيرت ملابسها وأحضرت الفطار. خرج غيث من الغرفة. فطر. وغزل دخلت المطبخ أحضرت الشاي ووقفت جنبه بخوف وهو يرتشف من الشاي. غيث من غير ما يبصلها: ادخلي خدي فلوس من الدرج وامشي علشان متتأخريش على السكشن بتاعك. غزل بخفوت وهي تتلاشى غضبه: حاضر.
أخدت النقود من الغرفة ونزلت بسرعة. وقفت أمام العمارة تنتظر سيارة أجرة. بصت للساعة بنرفزة ومشيت في الشارع على أمل تلقي عربية توصلها لأنها اتأخرت على الجامعة. وقفت قدامها عربية سوداء والازاز اتفتح واتكلم بجمود وحدة: اركبي. غزل بصتله بتردد وقالت بتوتر شديد: بس. غيث بصالها بحدة واتكلم بصوت مرتفع: أنا مش فاضي. يلا اركبي. ركبت معاه العربية من غير كلام وهي طول الطريق تبص على الساعة بتوتر وخوف. وصل الجامعة.
وقف بالعربية بعيد عن الجامعة بمسافة بسيطة. فتحت غزل الباب ونزلت. وهو أكمل طريقه. مشت لحد أما وصلت قدام الجامعة. دخلت أول محاضرة. وانتهي اليوم بكل تفاصيله. في المنزل كان غيث قاعد على السفرة بياكل ببرود. وغزل واقفة جنبه عشان لو احتاج أي حاجة تجيبها. وباين عليها الإرهاق من تعب الجامعة ومسؤولية البيت. رفع وشه أتأمل ملامحها المنهكة ببرود واتكلم بهدوء: حضريلي الشنطة بتاعت السفر. بصتله بتفاجئ واستغراب
من سفره في أيام الدراسة: هتروح بيت العيلة؟ هز راسه بالتأكيد ورجع ياكل بهدوء: جدي طالب يشوفني ولازم أروح. فرقت في إيديها بتوتر واتكلمت بنبرة صوت حزينة: ممكن أروح معاك؟ بصّلها وهو قايم من على السفرة ببرود: جهزي الشنطة. هنمشي بالليل. ابتسمت برقة وفرحة إنه أول مرة يوافق على سفرها معاه: حاضر. لمت السفرة ودخلت أوضتها جهزت شنطتها وخرجت من الأوضة. كان غيث مستنيها ولابس في الصالون. خد شنطتها ونزل من العمارة. ركبوا العربية.
عدى الليل عليهم في الطريق. وظهر أول خيط شمس تعلن عن بداية يوم جديد. وصلوا أرض الصعيد. وقف قدام قصر كبير. فهو القصر الرئيسي لعائلة الغرباوي. غزل بصت للقصر بارتباك فهي غير مرحب بها في دخول القصر نهائيًا. دخلت بتوتر ورا غيث واتصدمت بـ…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!