الفصل 1 | من 27 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل الأول 1 - بقلم اية عامر

المشاهدات
24
كلمة
2,258
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

رحيم بغضب: حامل ولا لأ؟ ندي: والله العظيم حامل! رحيم بغضب قاتل: الواد اللي في بطنك ابني ولا ابنه.. انطقي يا بت انتي.. ندي بصدمة: للدرجة دي يا رحيم! رحيم: اتكلمييييييي.. ندي ببكاء: والله العظيم ابنك انت والله ابنك.. أكرم: لا اطمن يا رحيم بيه انا ما لمستهاش.. رحيم بغضب: انتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي وبردو هعمل تحليل DNA واتأكد.. ولو ابني هاخده وهرميكي من مكان ما جبتك ونضفتك..

ندي ببكاء: والله العظيم يا رحيم أنا ما خونتكش بالشكل اللي انت متخيله.. احنا بس كنا عايزين.. عايزين نسرق فلوس.. بس اقسم بالله ما خونتك كزوج أبداً.. أنا حبيتك.. رحيم ولع سيجارة وقعد قدامهم وهما مربوطين. رحيم: لا شريفة انتي كده.. انتي مش كنتي قاعدة معاه في بيت واحد.. إيه كنتوا بتبيعوا سبح.. لا ورسمة عليا دور البريئة والمحترمة ولابسة لبس ساتر من فوقك لتحتك.. قلت بس هي دي اللي هتصون بيتي وتحافظ عليه..

منك لله أنا طول عمري رافع راسي بين الناس.. بشرفي وبكرامتي وعزة نفسي.. والله العظيم لأندمك.. والله لأطلع عليكي كل يوم حلو قضيتيه معايا.. ندي ببكاء: أنا مستعدة أعمل أي حاجة وتسامحني... أي حاجة والله.. كان قاعد على كرسي هزاز قدام سريرها اللي نايمة عليه في بيته ومتعلق ليها محلول تغذية. من تلات شهور في غيبوبة.. خلاها عنده برغم أنها خانته. برغم أنه خسر ابنه في حادثة اتسجلت ضد مجهول.

بيطفي ويقيد في نور هادي ضعيف وهو متحاوط بأبشع ذكرياته. دخلت والدته على كرسيها المتحرك حزينة للحال اللي ابنها وصل ليه. فاطمة: تعال يا رحيم عشان تاكل.. عملتلك الأكل بإيدي.. رحيم: تسلم إيديكي يا أمي.. فاطمة: عملالك بقي صينية مكرونة بالبشاميل بس أي هتاكل صوابعك وراها.. رحيم بابتسامة: بدل مكرونة بالبشاميل يبقى اتصلي ببدر يجي يتغدى معانا عشان بيحبها.. وأنا هاخد شاور عشان هتغدى وأرجع الشركة تاني..

فاطمة: ماشي يا حبيبي اللي يريحك... خرج من الأوضة ومسكت أمه التليفون ورنت على مكتب بدر في شركة السيوفي. بدر: ألو.. فاطمة: إيه الرد الرقيق ده مستني مكالمة معينة ولا إيه.. بدر بابتسامة: هستنى إيه يا حسرة ده أنا وابنك معمولنا عمل.. متعرفيش حد يفك لنا العمل ده.. فاطمة بضحك: طب قوم تعالا يلا عشان تتغدى معانا..

بدر: ي لهوواي جبتي سيرة الأكل شميت ريحة أكلك من بعد أميال.. مش هتقوليلي وصفاتك بقي ده أنا راجل قاعد لوحدي وبياكل نفسه.. فاطمة: مش هقولك عشان تفضل كل شوية تيجي تاكل عندي حتى بعد ما تتجوز.. بدر: والله يا طنط احنا مش باين لنا جواز كده خلاص.. فاطمة: أنا معرفش بختكوا مايل لي كده.. المهم اخلص تعالا.. بدر: خلصانة هجيب رحيم وأجي.. فاطمة: لا رحيم هنا أصلاً.. بدر: أنا فاكره في مكتبه.. ده أنا مسحول هنا..

فاطمة: معلشي يا حبيبي أنا عارفة إنك تعبت آخر تلات شهور بس متبينش ضعف صاحبك قدام الناس.. بدر: رحيم مش ضعيف يا طنط... والله اللي فيه ده قوة مش ضعف.. فاطمة: والله ما بقيت عارفة حاجة يا ابني.. المهم متتأخرش.. بدر: مسافة السكة.. في أحد الأحياء الفقيرة. ريم بغضب: انت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته.. أكرم: أنا جاي أطمن عليكي يا ريم.. ريم: والله.. خربتها يا أكرم وقعدت على تلها.. ارتحت انت كده..

أكرم: أختك اللي خانتني وحبته وحملت منه... ريم: تخيل كده عشان هو جوزها.. أكرم: ريم.. بصي أنا كنت جاي آخدك معايا بس معتقدش إنك مرحبة بالفكرة.. ريم: منين العز ده يا أكرم.. كان نفسي أقول ورثت بس إحنا متربيين في ملجأ واحد.. أكرم: اشتغلت يا ريم.. ريم: اشتغلت إيه!! شغل إيه ده اللي يخليك جايلي بعربية زي دي ولابس اللبس ده.. أكرم: اهو شغل وخلاص بقي.. ريم: فعلاً ديل الكلب عمره ما يتعدل.. أنا عارفة الشغل ده أكيد وسخ زيك..

أكرم: أنا غلطان إني جيتلك أصلاً يا ريم.. بس أنا عشان أصيل بقولك إن بيتي مفتوح ليكي في أي وقت ولو احتاجتي أي حاجة أنا سداد... خرج أكرم من عندها وهي بصت في أثره بكره كبير.. إحساس كبير جواها إنه هو اللي عمل كده في أختها (ندي) بس معندهاش دليل. أخدت شنطتها وخرجت رايحة لبيت رحيم عشان تشوف أختها. في بيت رحيم. وصلت ريم ودخلت وهي متوترة برغم إنها بتيجي أكتر من مرة في الأسبوع تشوف أختها. ريم: إزيك حضرتك؟

فاطمة بضيق: أنا الحمد لله.. أختك مكانها زي ما هي انتي عارفة الطريق... ريم بدموع: شكراً لحضرتك ولأستاذ رحيم عشان خلاها تقعد في مكان كويس ونضيف.. فاطمة بلين: أنا عارفة إنك مش زيها بس أنا مش قادرة أنسى اللي عملته في ابني.. ريم: وانتي عندك حق.. حقك تزعلي وتزعقي براحتك انتي زي والدتي بالظبط.. فاطمة: طيب اطلعي شوفي أختك وامشي عشان رحيم هنا وأنا مش عايزاه يتضايق... ريم: حاضر..

ريم طلعت لأوضة ندي ودخلت لقتها على نفس وضعها.. قعدت جنبها ومسكت إيديها وعنيها مدمعة وفضلت ساكتة... وهي بتفتكر. ريم ببكاء: قلتلك هيوديك في داهية ما سمعتيش كلامي.. رحيم: ما فيش داعي خلاص للكلام ده.. التفتت لقت رحيم واقف على باب الأوضة ويبصلها بضيق. ريم: أنا.. أنا آسفة لو أزعجتك.. أنا همشي.. رحيم: استني يا ريم.. طلع مبلغ من معاه ومد إيده ليها عشان تاخدهم... ريم: الحمد لله مش محتاجة حاجة يا أستاذ رحيم.. متقلقش عليا..

رحيم: المنطقة اللي انتي عايشة فيها مش كويسة.. أنا كنت جاي عشان أديكي الفلوس دي بس معرفتش أوصل لمكانك بالظبط.. ريم: أنا اتعودت خلاص على المكان وعرفت أتأقلم متقلقش.. رحيم: بس انتي بنت وصغيرة ولوحدك وكمان أنا مش عايزك تقعدي من الكلية... اعتبريني أخوكي واقبلي اللي هقولهولك.. ده مفتاح شقة بسيطة كده في مكان كويس.. وترجعي كليتك وكل شهر هيوصلك مبلغ كويس ومترفضيش.. اعتبريني أخوكي..

ريم بإحراج: أنا بجد محرجة من حضرتك جدا ومش عارفة أقول أي.. بعد كل اللي حصل ده وحضرتك بتساعدني.. أنا متشكرة جدا ليك.. رحيم: انتي في كلية إيه.. ريم: علاج طبيعي جامعة القاهرة.. أنا لسه في أولى.. رحيم: تمام ارجعي وهبعتلك السواق بالعربية التانية تروحي مشاويرك بيها... ريم: لا كده كتير والله أنا هقضي مشاويري دي سهلة...

رحيم: اسمعي الكلام يا ريم.. أنا مش أهبل عشان آخدك بذنب أختك ولا هنسى في يوم إنك كنتي زي أختي بالظبط وبخاف عليكي ولسه بخاف عليكي.. ريم: والله أنا مشوفتش زي حضرتك.. شكراً جدا ليك.. رحيم: هبعت معاكي العربية تروحي تلمي حاجتك وترجعي على شقتك... ريم: ماشي.. شكراً جدا ليك.. رحيم: العفو.. بعد إذنك... خرج من الأوضة ورجع تاني لأوضته الأساسية ورفع تليفونه واتصل بشخص. رحيم: ها وصلتله ولا أشوف غيرك؟ .....

: رحيم باشا انت إيه اللي وقعك مع الناس دي.. رحيم: انطق.. .... : الواد اللي اسمه أكرم ده شغال مع ناس لو وقفت قدامهم مش هيبقى ليك أي فرصة إنك تعيش.. عصابة كبيرة شغالة في كل حاجة.. مخدرات.. سلاح.. وتجارة أعضاء.. وبنات بتتخطف لرجال الأعمال وأصحاب النفوذ.. مش سايبين حاجة.. أكتر من عصابة عاملين زي مافيا وبينهم سيستم ماشيين عليه عشان محدش.. يغدر على التاني.. أسهل عقاب عندهم القتل..

رحيم: واللي اسمه أكرم ده مركزه إيه بالظبط.. .... : بيجيب البنات الفقيرة ويبعتوهم للناس الواصلة واللي فوق أوي وبيتسلوا بيهم.. وهو عشان عاش في أماكن كتير فيها النوع ده من الشغل بس كان زي ما تقول على الضيق كده.. ووصلني إنه عايز يبقى ليه إيد في كل حاجة.. وكسب مبالغ كبيرة أوي في الفترة الأخيرة.. بس مبيحطش فلوسه في البنك عشان ميلفتش الأنظار ليه..

رحيم: خليك دايماً مراقبه.. وعاوز معلومات عن أكبر الناس في المافيا دي.. وكل واحد فيهم بيظهر للناس بأنهي شكل... ..... : بس دي صعبة أوي يا باشا.. لو عرفوا إني بدور وراهم وإني معايا معلومات عنهم هيكون فيها رقبتي... رحيم: هديك اللي انت عايزه! ..... : يا رحيم باشا بقولك فيها رقبتي.. اللي ليك عندي ورقة توصلك ب أسمائهم.. ممكن انت بنفسك بقى تدور على مكانتهم في مجتمعنا.. بس أنا براءة كده..

رحيم: تمام.. ابعتلي الأسماء.. وحقك هيوصلك.. ..... : متشكر يا باشا.. خرج رحيم من الأوضة ورجع تاني لأوضة ندي كان عايز يسأل ريم على حاجة أخيرة قبل ما تمشي ولكنه ملقهاش. نزل تحت لقاها واقفة مع والدته. ريم: أنا همشي بقى وهجي بعد يومين بإذن الله.. أنا بس كنت عايزة أقول.. إن أستاذ رحيم ربنا يخليه جابلي بيت أقعد فيه فكنت بفكر آخد ندي ومتعبكوش أكتر من كده... فاطمة: رحيم مش هيرضي... مستنيها تصحى عشان يعرف مين اللي قتل ابنه..

ريم: ما هي لما تفوق بإذن الله أكيد هتقوله... رحيم: متنسيش إنها لسه مراتي.. وده بيتها بغض النظر هي احترمت ده ولا.. ولا لأ.. هتفضل هنا لحد ما أعرف كل حاجة.. ريم: أنا ب... قاطعها صوت بدر اللي دخل بينادي باسم رحيم. بدر: بقي سايبني معكوث هناك وقاعد هنا... ريم: طب أنا هستأذن بعد إذنكم... بدر: عملالنا أكل إيه يا طنط.. فاطمة: ما تستني يا ريم واتغدي معانا.. ريم: تسلمي يا طنط أنا أكلت قبل ما أجي... خرج رحيم وراها بسرعة.

رحيم: ريم.. استني هسألك على حاجة.. ريم: نعم.. رحيم: أنا كنت عايز أسألك انتي بتشوفيه.. ريم: هو مين؟ رحيم: اللي خانتني معاه... ريم بتوتر: أكرم.. أنا.. بص هو بيجي كل فترة يقنعني أعيش معاه.. بس أنا بصده دايماً والله.. رحيم بضيق: طيب انتي متعرفيش هو بيشتغل إيه!! ريم: أكيد بيسرق.. طول عمره كده وجر رجل أختي معاه ووداها في داهية.. رحيم: أختك مش صغيرة وكل اللي حصل كان بإرادتها.. السواق هيوصلك مع السلامه...

بصت في الأرض في خجل من أختها ولأنه معاه حق.. وركبت العربية ومشيت. أما هو التفت لبيته وبص لباب البيت. وووفلاش باااك. رحيم كان داخل الشركة مستعجل وكان واقف مستني الأسانسير لحد ما يوصل. وبعدين دخل ولقى بنت لابسة إدناءة واسعة وخمار وماسكة شنطتها في إيدها وبتجري بالكوتش الأبيض. حط رجليه عشان يوقف الأسانسير لحد ما دخلت. ندي بابتسامة: شكراً. ابتسم ليها ومردش. وبعدين لقاها بتتمتم بكلمات مش مفهومة فاستغرب.

رحيم: هو حضرتك بتكلميني.. ندي: لا لا.. أنا بس متوترة عشان عندي مقابلة.. إيه ده هو أنا هحكيلك قصة حياتي.. مينفعش أتكلم معاك لو سمحت متتكلمش معايا... وصل الأسانسير وندي خرجت بسرعة وبعدين هو بص لها بابتسامة وتفكير بجدية. فاق من ذكرياته على صوت والدته بتنادي عليه. فاطمة: رحيم.. تعالا بسرعة ندي فاااقت.. حالة من الذعر.. الخوف والقلق والتوتر.. وأكيد الغضب. طلع بسرعة لحد ما وصل لأوضتها لقاها بتقول كلام مش مفهوم.

قرب منها وحاول يسمع بتقول إيه.. لحد ما سمع أول كلاماتها بعد تلات شهور. ندي بضعف: أكرم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...