رحيم: ي اخد حقي بالقانون ي اخده ب ايدي... اختاري... ريم: حقك!!! انتوا اتقالكم اختكم راحت اتجوزت من وراكم وصدقتوا ومسألتوش عنها.... محدش فيكم حط اي احتمال تاني... في الوقت اللي مكنش في اي حد كان هو معايا... هو مبعدنيش والدليل ان ندي وصلتلي ولو مكانتش فكرت انها تيجي مكنتش عرفتوا حاجة.... محدش ليه حاجة عند عزيز...
انا اللي عشت معاه.. وانا اللي شفت حبه ليا والامان اللي حسيت بيه معاه مش هقدر احس بيه هنا ومش هقدر انكر كل الحاجات الحلوة اللي عملها عشاني وخوفه عليا حتى من نفسه... واللي بيني وبينه محدش تاني ليه دعوة بيه... لو كنت هرجعله او لا ف ده قراري لوحدي ولو ليا حق او لا ف انا أدري بيه... عزيز جوزي وانا عارفة انه مش هيطلقني.. واليوم اللي هيطيب فيه قلبي لأنه كذب عليا هرجعله... رحيم بغضب: ده واحد مجرم... ريم: ده واحد تايب...
تاب ورجع عن غلطه... احنا مش ملايكة وكلنا بنغلط... إذا كان ربنا بيغفر وبيسامح انا مش هسامح!!! رحيم: ولما انتي ناوية تسامحي رجعتي معانا ليه... ريم: عشان مقدرتش استحمل انه كدب عليا... قلبي وجعني... بس في نفس الوقت عارفة ومتأكدة ان كل ده عشان بيحبني... نظر لها رحيم بضيق وغضب كبير. اتجه ليبحث في الادراج عن المفاتيح ليعطيها لبدر. وعندما وجدها أعطاها له....
أخذها بدر ورحل ومعه منار واخواتها ليترك لهم مساحة للتحدث بحرية. ولكن هذا لم يحدث فقد أخذ رحيم سيارته وخرج من البيت.... اقتربت ندي من ريم وضمتها لتبكي ريم بألم... ندي: سامحيه ي ريم... سامحيه لأنه فعلا بيحبك... لأن كلامك اللي انتي قولتيه صح مش غلط... ريم: محتاجة وقت... شوية وقت بس بعيد... ندي: طيب... هسيبك ترتاحي شوية وهروح أجهز لك حاجة تاكليها شكلك تعبان.... ريم: أنا هاخد شاور... دي أوضتي صح... ندي: أيوا...
وحاجتك زي ما هي في دولابك... لو احتاجتي حاجة اندهيلي... ريم: حاضر... صعد عزيز لغرفته وأغلق الباب خلفه.... أمسك برسوماته قبل أن يتحدث بحزن... عزيز: كنت عارف ان كل ده هيحصل... كنت عارف وكنت خايف من اللحظة دي... بس أنا مش هقدر أسيبك ي ريم... مش هقدر ولا أبعد عنك حتى... انتي لازم ترجعي... بس هترجعي على حياتي الجديدة... لعزيز اللي دخله محدود بس حلال... وعلى بيت عادي مش على القصر ده.... لازم لما أجيلك أكون أستاهلك...
خرج من الغرفة ليجد تسنيم تقف أمامه بخوف عليه... اقتربت منه وضمتها بحنان. تسنيم: هترجع ي عزيز.. عزيز: إن شاء الله ي حبيبتي... تعالي نقعد في أوضتك عايز أتكلم معاكي... دلفوا لغرفة تسنيم وجلسوا ليردف عزيز بعد قليل... عزيز: انتي عارفة أكتر حاجة حبيتها في ريم لما قابلتها... بصراحة طريقة لبسها... أنا حابب إنك تلبسي حجاب ي تسنيم وأظن أنه واجبي إني أقولك كدا... تسنيم: وأنا كمان ي عزيز عايزة ألبسه وكنت ناوية على كده...
عزيز: ده بجد... انتي كده سهلتِ عليّ كتير... شفتك من فترة شوية تلبسي من هدوم ريم وشوية لأ... أجيب لك زيها لو حابة... تسنيم: موافقة... ومتأكدة إنك هتكون معايا تدعمني في كل خطوة... عزيز: طيب... الحاجة التانية... بصي أنا هرجع ريم وبصراحة بالذوق أو بالعافية هرجعها... بس مش هترجع على القصر... إحنا هنمشي من هنا وهأجر شقة في مكان كويس برضه بس يكون على قدنا وكمان على قد مرتبى...
ومستعد اشتغل شغل تاني عشان أوفر لك الحياة اللي انتي عايزاها... وكل اللي هقدر أوفرها واحدة بس من الخدمات واللي انتي عايزاها... تسنيم: هدى طبعاً... عزيز: أنا حاسس إني كسبت هدى دي في كيس شيبسي... تسنيم: برتاح لها جدا وهي كويسة قوي بصراحة.... عزيز: عارف... خلاص قولي لها واعملي حسابك هنمشي في خلال أسبوع أو أقل... تسنيم: ماشي... عزيز: شكلك عايز يقول حاجة!! تسنيم: هو في حاجة بس مش وقتها دلوقتي. عزيز: لا قولي...
تسنيم: معلش خليها مرة تانية... قولي هتعمل إيه مع ريم... عزيز: هتكلم معاها ومع أخوها الرخم ده... تسنيم: إن شاء الله هتوافق ي عزيز متقلقش... عزيز: لو موافقتش أجهزي عشان هخطفها وهنمشي من هنا خالص... تسنيم: ااااااااي.. عزيز: زي ما سمعتي... وعليا وعلى أعدائي... تسنيم: روح قدام بيتهم وقلهم ريم تخصني أمين.. عزيز: ااه... هعملها انتي عارفاني مجنون...
تسنيم: ربنا يوفقك أنا مبسوطة بس راضيها أحسن بلاش الخطف والكلام ده انت لسه بتقول عايز نبدأ من جديد... عزيز: متقلقيش... بصي لو حكمت افرض قدام أوضتها في بيت رحيم السيوفي عشان تسامحني هعمل كده... ................. بدر: أتمنى الشقة تكون عجبتك... منار: دي حلوة أوووي... بجد ي بدر باشا أنت أحرجتني بكل الحاجات اللي أنت بتقدمها لينا مع إنك مشوفتش مني حاجة حلوة بالعكس أنا كنت السبب في أي أذى حصلك...
بدر: خلينا نقفل الصفحة القديمة دي... ركزي بس مع أخواتك وحطيهم في عينيكي... أنا همشي ولو احتاجتوا حاجة أنا موجود... وانت ي خالد كلمني عشان الشغل.. ولو قررتي تشتغلي ي منار كلميني وأنا هشوف لك حاجة كويسة... منار: حاضر... بدر: سلام... خالد: ي انهر أسود... بدر: في إيه تاني!!! خالد: مفيش اتصال بالأجهزة اللي موجودة في المقر... ده معناه إنهم لاقوها وكسروها... بدر: هو أسود فعلا... في حاجة تدل إن الحاجة دي بتاعتك ي ابني؟
خالد: لا.. بدر: طب خلاص أهدي... هو إحنا رجعنا للصفر كده تقريباً وكمان هياخدوا بالهم أكتر.... خالد: أيوا... بدر: خلاص نبقى نقعد بعدين ونفكر هنعمل إيه... خالد: ماشي... تركهم بدر وعاد لبيته ليرتاح قليلاً بعد تعب متواصل في هذا اليوم.... .............. في المساء.. جلست ريم في غرفتها بعدما هدأت قليلاً ويبدو أن القلب انتصر على ذلك العقل... ريم: طب والله مجنون... هو انتي لسه شفتي جنان... ريم بصراخ: ي ماما...
عزيز: هشششششش الله يخربيتك هتفضحينا... ريم: يخربيتك انت... بتعمل إيه هنا.. عزيز: جاي لمراتي... هيييح بقالي كتير مجيتش هنا! ريم: ليه هو انت متعود تيجي هنااا.. عزيز: جيت مرة واحدة... سحبها عزيز من يدها ليضمها بحب... ريم: لا ابعد عني ي عزيز لو سمحت.. عزيز: أبداً... مش هبعد عنك أبدا... ريم: انت كدبت عليا.. عزيز: أنا آسف.. ريم: خليت أهلي يفكروا عني بالغلط... وكمان انت نزلت من نظرهم...
عزيز: هعتذر لهم مع إن عمري ما اعتذرت وما شاء الله من ساعة ما شفتك نازل اعتذارات... ريم: أنا بكره الكدب ي عزيز... أنا قولتلك حضنك ده بيتي.. بس أنا النهاردة حسيت كأن البيت ده بيتهد فوق دماغي... عزيز: إيدي على إيدك ونبنيه من الأول تاني... ريم: طب والجرح اللي سببه... عزيز: هداويه فيه صبح وليل لحد ما يطيب... ريم: عملت كده ليه!!! عزيز: عشان بحبك.. ريم: مطلبتش إيدي ليه؟ عزيز: أولاً...
انتي كنتي بتكرهيني.. أيوا زي ما بقولك كده... وحاولت معاكي كتير وبصراحة كل ما كنتي بتعاندي كنت بحبك أكتر... عرفت إني هقدر أخليكي تحبيني من توترك كل ما أقرب منك... بس انتي قفلتها في وشي لما وافقتي تتخطبي للي اسمه بدر ده... لما عرفت كنت هتجنن... لما انتي عملتي الحادثة والدكتور قال إن احتمال يبقى فيه فقدان في الذاكرة.. مقدرتش ي ريم ألاقي الفرصة قدامي وأسيبها... أنا كنت متأكد إنك عندك مشاعر ناحيتي...
الدليل ارتياحك ليا من ساعة ما دخلتي بيتي... ريم: والراحة دي اتلاشت النهاردة لما قولتلي انت بتشتغل إيه... تاني كدبة إنك قولت إنك عندك شغل وبتديره... وانت بتتاجر في السلاح... خليتهم يقولوا عنك مجرم... عزيز: انتي عارفة ي ريم... أبويا كان عنده مصنع... والمصنع ده خسر.. كان ليه شركاء فيه وسرقهم... أخد نصيبهم بالنصب... جزاته إن المصنع ده خسر... وكمان المصنع اتحرق وأبويا كان فيه...
مش هحط اللوم على الظروف اللي خلتني يتقال لي إن ابن واحد حرامي... اشتغلت كده عشان فلوسي ونفوذي تبقى أكبر من إن حد يقولي كلمة تزعجني حتى... بس انتي جيتي وغيرتي كل كياني... خلتيني أحس بلذة أي حاجة تكون بالحلال... أنا بحبك ي ريم ومحتاجك تكوني معايا في مشوار الحياة... محتاجك تاخديني بإيدك وتساعديني وتكوني عون ليا... سامحيني وأوعدك مش هكررها تاني ولا هكدب عليكي... ريم: أنا بحبك ي عزيز... عزيز: إيه ده متمرمطش...
ريم بضحك: اقنع رحيم ي حبيبي... ده مهما كان أخويا وبصراحة هو بيكرهك قوي... عزيز: ي ستي هقنعه المهم إن انتي مسامحاني... ريم: مسامحاك... عزيز: ي فرحة قلبي... ريم: المهم تمشي دلوقتي قبل ما حد يشوفك.. عزيز: وإيه يشوفني يعني... انتي مراتي ي حبيبتي على سنة الله ورسوله واللي عنده حاجة يعملها... ريم: إيه مش انت جاي عشان أسامحك وخلاص سامحتك إيه هتبات هنا!!! عزيز بخبث: احتمال وارد جدا... .......................
استمعت ندي لمحادثتهم من خلف الباب وهي تكتم ضحكاتها... ندي: ااه الواحد كان نفسه يعيش قصة فيها أكشن كده... ربنا يحميكي ي ريم ي رب ويبعد عنك أي أذى وإن شاء الله رحيم هيوافق على عزيز.. طب بالنسبة للعشا ده أعمل فيه إيه... عشا إيه بقى خليهم سوا شوية قبل ما رحيم ينكد عليهم... الراجل ده لازم يتفرفش شوية عشان أنا على آخري... نزلت ندي للدور الأرضي وجلست أمام التلفاز لمدة عشر دقائق تقريباً قبل أن ترى والدة رحيم تتجه للأعلى...
ندي: ماما... انتي رايحة فين!! فاطمة: طالعة لـ ريم... هقعد معاها شوية مش عايزة أسيبها لوحدها... ندي بتفكير: لا ريم إيه دلوقتي... ده هتبقى فضيحة على الفضائيات... أعمل إيه بقى... أنا هطلق العنان لروح الممثلة اللي جوايا... سامحيني بقى ي أمي... ندي بتمثيل: هو أنا ليه مفيش حد بيسأل فيا ولا بيحس بيا... وكأن أنا معنديش مشاكل ولا أحزان... فاطمة: أحزان إيه ي بنتي حصل إيه بس... ندي: مفيش اهتمام...
متجوزة ولا كأني متجوزة وابنك سايبني لوحدي وطافش من البيت ولا كأنه في أي حاجة... وأنا زي الهبلة أول ما بيرجع بجري عليه... ولقيت أهلي ولا كأني لقيتهم... أبويا ومبيبصش في وشي ومانع أمي إنها تكلمني... أعمل إيه بس... أنا مفيش حد يطبطب عليا ولا يحضني... فاطمة: طب أهدي بس ي حبيبتي... مش أنا زي والدتك برضه... تعالي في حضني... احتضنتها ندي وهي تفكر فيما عليها فعله لتبعدها عن ريم... دلف رحيم في ذلك الوقت ونظر لهم...
ندي: رحيم... أوعى تفهمنا غلط... ابتسم لها وهو يجاريها في حديثها.. رحيم: أمي ومراتي... ده اللي مكنتش أتوقعه أبدا... ندي: استني بس أشرحلك... فاطمة: ما تبطلوا ي أوفر منك ليها... رحيم: ليه الدموع دي ي ندي... ندي بدلع: أصلك وحشتني... رفع حاجبه ونظر لها ثم نظر لوالدته... رحيم: ريم في أوضتها لسه.. ندي: نامت... ريم نامت أنا لسه باصة عليها قبل ما أنزل سيبوها تنام حرام المسكينة زعلانة على جوزها... رحيم: أنا هطلع أطمن عليها..
ندي بهمس: طب ما تطمن عليا أنا... رحيم بهمس: اتلمي شوية ي حبيبتي حماتك واقفة... ندي: لا إله إلا الله هو أنا عملت إيه بس؟؟ رحيم: طب روحي انتي ي ماما نامي وأنا هتطمن على ريم... فاطمة: ماشي ي حبيبي تصبحوا على خير... تركتهم ونظر رحيم لـ ندي باستغراب. ندي: اتعشيت ي حبيبي... رحيم: لا.. ندي: ولا أنا.. نتعشى سوا بقى ي قلبي... رحيم: انتي كويسة ي ندي.. ندي: عمري ما كنت كويسة كده... رحيم: إني خايف ي ندي والله...
ندي: تؤتؤ متقولش كده... رحيم: طب هطلع آخد شاور وأجي عشان نتعشى... ندي: لا والله ما يحصل لازم أطلع أجهز لك هدومك.. رحيم: لا مش مشكلة... ندي: ي راجل عيب الكلام ده.. ده انت قرة عيني برضه... رحيم: ندي انتي متأكدة إنك انتي كويسة بجد... ندي: أنا ببقى كويسة لما بشوفك ي حبيبي... رحيم: بعيداً عن إنك غريبة بس عسل أوي النهاردة... ندي: أنا عسل كل يوم بس انت مش واخد بالك... رحيم: لا ده أنا أركز بقى..
ندي: يعني انت أصلاً مش مركز بقى.. رحيم: تؤ تؤ هو أنا أقدر.... دق جرس الباب في ذلك الوقت... ليبتعد رحيم عنها قليلاً... ندي: يخربيت الفصلان.. رحيم: معلشي هشوف مين وأجيلك.. ندي: براحتك ي حبيبي... خرج رحيم باتجاه الباب... فصعدت سريعاً لغرفة ريم لتدق الباب عليهااا... كان عزيز لا يزال بالداخل ف نظرت ريم للباب بخوف كبير وهي ترد... ريم: م.. مين؟؟
ندي بهمس: أنا ندي اسمعي.. أنا عارفة إن عزيز جوه.. بس رحيم مصمم يطلع عشان يطمن عليكي وأنا مش عارفة أعطله... وكمان متنسيش إننا في الأوضة اللي جنبك وصوتكم عالي... ريم بخوف: طب... طب أعمل إيه دلوقتي... ندي: خليه يمشي... عزيز: احم.. خلاص ي مدام ندي أنا همشي.. وشكراً عشان مقولتيش لحد... ندي بمرح: العفو ي جوز أختي.. عزيز: عسل أوي.. ريم بغضب: ما تلم نفسك انت كمان... اتفضل امشي بقى...
عزيز: انتي ليه محسساني إن أنا عامل جريمة... ريم: عشان خاطري ي عزيز عشان رحيم ما يتضايقش أكتر... عزيز: حاضر همشي.. هتوحشيني.. ريم: عزيز بلاش تكرر عملتك دي عشان خاطري.. وكمان اتصرف بقى واتكلم مع رحيم... عزيز: حاضر.. متقلقيش... خرج عزيز من النافذة كيفما أتى... وأسرع باتجاه سيارته ليبتعد عن أنظار ريم.... ريم بضحك: طب والله مجنون... خرجت وفتحت الباب لـ ندي... لتنظر لها بخجل شديد...
بينما ندي تنظر لها بابتسامة كبيرة على وجهها... ندي بغمزة: طب إيه... اتصالحته... ريم: هو... يعني الحقيقة أه... ندي بضحك: عاااش.. طلعت لي بتصالح في خمس دقايق... طب إيه هتعملي إيه!! ريم: قولتله يقنع رحيم... ندي: اووووه... أخوكي صعب بصراحة بس انتريستنج أوي. ....................... كانت تجلس بغرفتها تفكر كيف ستخبر أخيها بأمر عبد الرحمن... تسنيم: أنا قولت لعبد الرحمن إن عزيز هيوافق... ودلوقتي خايفة أوي من اللي هيحصل...
خايفة أتكلم مع عزيز أصلاً.... وقفت في بلكونتها ولكنها انصدمت عندما وجدت الحراس في الأرض ولا يحرك أي منهم ساكناً... تسنيم بخوف: ااااي دااا!!! دلفت للغرفة ولكن تحولت ملامح الخوف للرعب عندما وجدت مهاب يقف في نصف الغرفة... والآن يبدو أنه هو من فعل هذا بالحراس... تسنيم بخوف: لا لا لا.... الحقوني... مهاب: صرخي... أنا عايز أسمع صريخك... عايز أشوفك وأنت بتتكسري... عادت مسرعة للبلكونة مرة أخرى ولحسن حظها هاتفها كان معهااا...
اتصلت بعزيز ولكن هاتفه مغلق.... تسنيم ببكاء: رد ي عزيز عشاااان خاطري... رد... ي رب... ولكنه بدون أي جديد... اتصلت بـ بدر على أمل أن يجيبها... نظر بدر لرقمها بضيق فهي من كذبت بشأن ريم ولكنه أجابها... بدر بغضب: عايزة إيه تاني!!! تسنيم ببكاء: الحقني... الحقني ي بدر أنا لوحدي في البيت ومهاب اتهجم على الحراس وأنا لوحدي... بدر: أنا جاي حالا.. جاي متخافيش... خرج بدر سريعاً ليتمكن من إنقاذها....
لم يعلم مهاب بإن هناك أحداً آخر في البيت وهو هدى التي صعدت للغرفة عندما استمعت لصراخ تسنيم... ولكن عندما دلفت وجدت مهاب بالغرفة وتسنيم مختبئة في بلكونتها... هدى: انت مين... وبتعمل إيه هنا!! مهاب: حلوة برضه مش وحشة... خرجت تسنيم ونظرت له بقوة مزيفة.... تسنيم: أنا اتصلت بالبوليس ي مهاب ولو ممشيتش من هنا هتروح في داهية... مهاب: لا ذكية... دفع مهاب هدى لخارج الغرفة وأغلق الباب...
وأمسك بتسنيم التي كانت تحاول الفرار منه بكل قوتها... وقفت هدى تحاول دفع الباب لتنقذهاااا ولكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!