الفصل 22 | من 27 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية عامر

المشاهدات
19
كلمة
3,077
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وقفت هدي تحاول دفع الباب لتنقذها، ولكن بدون أي نتيجة. أما تسنيم، فأبت أن تستسلم، واستخدمت كل قوتها للدفاع عن نفسها. ابتعدت عنه وأمسكت مزهرية بيدها وألقتها باتجاهه، ولكنه تفاداها. مهاب: أنا مش عارف إنتي شايفة نفسك على إيه! لازم تتكسري وتبقي تحت رجليا يا تسنيم. تسنيم بقوة: ده بعينك، أموت نفسي ولا إنك تقرب ليا. مهاب: هتشوفي يا تسنيم، وشايفة المسدس ده، واخد أمر أخلص على أخوكي بيه.

تسنيم: يبقى أنا اللي هموتك قبل ما تفكر تأذيه، إنت فاهم. تحرك مهاب باتجاهها لتصعد على سريرها وتتجه للجهة الأخرى ناحية الباب. وتنسحب ببطء، ولكنه اقترب منها مسرعًا وهي التفتت للباب تحاول فتحه، ولكنها أحاطها من الخلف. ولكنها تمكنت من فتحه وخرجت سريعا لتسحبها هدي سريعا باتجاه غرفة عزيز ليدلفا الاثنين ويغلقا الباب من الداخل. هدي: هنعمل إيه دلوقتي؟

تسنيم: أنا اتصلت ببدر، بس غبية ما اتصلتش بالبوليس. لازم نتصرف وتليفوني وقع في الأوضة، تليفونك فين؟ هدي: تحت مش معايا، طب مافيش أي تليفون هنا. تسنيم: مش عارفة، مش عارفة، دوري معايا قبل ما يفتح الباب. مفيش حاجة. هدي: مش لاقية حاجة بردو. كسر مهاب الباب ودلف للغرفة وقد أصبحت عيناه حمراوين وتشعان غضبا كبيرا. مهاب: أنا غلطت لما سبتك كل السنين دي، غلطت إني سبتك تشوفي نفسك عليا. تبقي ملكي ياتمو.تي يا تسنيم.

تسنيم: يبقى هموت يا مهاب، هموت. رفع سلاحه في وجهها ولكن هدي وقفت أمامها. هدي بخوف: اهدى حضرتك، كل حاجة تتحل بالعقل مش كده. مهاب: اسكتي يابت إنتي ووسعي من وشي. هدي: لا مش هوسع، إنت عارف إنك ممكن تودي نفسك في داهية، يعني على إيه كل ده. أطلق مهاب من مسدسه طلقة استقرت بذراع هدي، وسقطت على الأرض. أمسكتها تسنيم وهي تنظر لها بخوف كبير. ولكنها بدأت في التراجع عندما اقترب منها مهاب وحاول الهجوم عليها مرة أخرى.

ولكن أوقفته تلك المرة يد بدر التي سحبته بعيدا عنه ولكمه بقوة في وجهه عدة مرات متتالية حتى كاد يفقده الوعي. فقد وصل عزيز للبيت ووجد الحراس على الأرض، أصابه الذعر خاصة عندما دلف للبيت وسمع صوت صرخات أخته من أعلى الغرفة. صعد سريعا ليجد بدر يضرب مهاب بكل قوته، وهدي على الأرض ودماؤها على الأرض وتسنيم في أحد الزوايا تبكي في رعب. عندما رأت عزيز وكأن الحياة قد دبت بها مرة أخرى وجرت ناحيته مسرعة وارتمت بحضنه.

تسنيم ببكاء: حاول يتهجم عليا. تركه بدر في زاوية الغرفة وبدأ مهاب ينظر لعزيز بغل كبير، ولكن نظرات عزيز لم تكن مطمئنة ابدا. ماذا فعلت أيها الأحمق. اقترب عزيز من السلاح الملقي على الأرض ورفعه في وجهه مهاب وأطلق الرصاصة بالفعل ولكنها استقرت بسقف الغرفة عندما رفع بدر يده حينما أطلق الرصاصة. بدر بغضب: متوديش نفسك في داهية.

ولكن عزيز لم يرد، واقترب من مهاب وأمسك به وضربه بغضب كبير وبقوة أكبر في كل أنحاء جسده وبالفعل فقد مهاب الوعي من شدة الألم وأصبح ينزف من كل أنحاء جسده. لم يكن هذا سببا كافيا لعزيز بأن يتركه ولكنه تركه فقط عندما سحبه بدر بعيدا عنه. عزيز بغضب: سيبني أموته، لازم أخلص عليه. بدر: بس يابدر بقي كفاية، هو كده اتعلم الأدب خلاص، خلينا نودي الغلبانة دي مستشفى الأول، دي فدت أختك بروحها.

نظر عزيز باتجاه هدي بخوف عليها، فدائما ما اعتبروها جزءا من العائلة. عزيز: اتصل بالبوليس. بدر: لو اتصلت بالبوليس هيعترف عن شغلك في السلاح. عزيز: لو اعترف عليا هبقى اعترف على نفسه، ده غير إنه معندوش حاجة ضدي. بدر: خلاص أنا هوديها المستشفى وإنت وديه القسم. عزيز: ماشي. حمل بدر هدي ونزل للأسفل وتحركت تسنيم خلفه ولكن أوقفها عزيز. عزيز: تسنيم إنتي هتيجي معايا القسم. تسنيم: مش هقدر أسيبها لوحدها أكيد هتحتاجني.

عزيز: مين قال هنسيبها، هنروح القسم الأول نرميه هناك ونعمل فيه محضر وبعدين هنروحلها جري. تسنيم: ماشي بس بسرعة. عزيز: أكيد. بالفعل أخذ عزيز مهاب وجره خلفه بالقوة، وخرجا من القصر بينما اتجه بدر ومعه هدي إلى المستشفى. في سيارة عزيز. تسنيم بتوتر: عزيز في حاجة لازم تعرفها ومش لازم تعرفها من حد غيري. مهاب بضحكة شر: ياه إنتي لسه فاكرة تقوليله.

أوقف عزيز السيارة بغضب والتفت له ولكمه بقوة في وجهه ليفقد الوعي مرة أخرى ثم انطلق مرة أخرى. عزيز بغضب: في إيه يا تسنيم انطقي، إيه علاقتك بمهاب وكمان إيه اللي مخبياه عني وهو يعرفه. تسنيم بألم: أنا كنت بحب واحد، وكنا متصاحبين. عزيز: نعممممممم يختتتتتي. تسنيم بحزن: فضلنا متصاحبين فترة لحد ما بعتلي رسالة إن أهله عايزين يتعرفوا عليا. عزيز بغضب: آه وبعدين. تسنيم بخوف: روحتله. عزيز: ينهار أسو.ود إنتي هتنقطيني كملي.

تسنيم: بس كان مهاب هو اللي عامل كده وكان حاطط مخدر لعبد الرحمن وهو اللي بعت الرسالة من تليفونه وأول ما روحت هناك حسيت إن تصرفاته غريبة، وحاول يتععدى عليا بس وقتها مهاب هو اللي لحقني وكان عامل كل ده عشان يخليني أكره عبد الرحمن.

وده اللي حصل فعلا وبعدت عنه وسيبت الكلية، بس من فترة ظهر بدر وقالي إن مهاب بينتقم مني وعايز يعمل فيا زي ما عمل في مراته اللي ماتت، خلاها بقت مدمنة، لحد ما انتحرت وهي بتحاول تتخلص من كده عشان ترجع لحياتها ولجوزها. وطبعا بدر وعبد الرحمن كان معاهم دليل على كده. عزيز: ليه، إنتي اللي غلطانة من الأول، لا مش إنتي أنا اللي غلطان، أنا اللي كنت دايما بقول أسيبك براحتك المهم إنك عارفة الصح والغلط، أنا اللي غلطان.

تسنيم: لا ياعزيز إنت مش غلطان، أنا اللي كنت ضعيفة وقتها، بس صدقني لما عبد الرحمن رجع وقالي إنه لسه بيحبني قولتله إني مش هقبل نرجع زي ما كنا، قولتله إني مش هكرر غلطتي تاني. عزيز: وطبعا أول ما قولتي كده عمل نفسه مايعرفكيش. تسنيم: قالي إنه هيجي يتقدملي، حتى ولو عارف إنك هترفضه لأنه لسه طالب. عزيز: ما هو ده اللي هيحصل. تسنيم ببكاء: لا ياعزيز عشان خاطري متعملش كده أنا، أنا بحبه.

عزيز: تسنيم تعرفي تسكتي خالص ومتتكلميش تاني! أما كل ده بيحصل في حياتك وأنا زي الأاهبل معرفش حاجة. لما بدر هو اللي يحميكي وأنا ولا كأني موجود. تسنيم: أنا مكنتش عايزة أقولك عشان ما تنزلش من نظرك. عزيز بضيق: أقابله الأول وبعدين أبقى أحكم عليه. تسنيم: وأنا متأكدة والله إنك هتحبه جدا، عبد الرحمن والله شاب كويس ومحترم. عزيز: أما نشوف. تسنيم: أنا هتصل على بدر أشوفه وصل المستشفى ولا لأ.

عزيز بضيق: طيب. أما نشوف بدر ده كمان طلع لنا منين. تسنيم: احم، على فكرة بدر ده اللي كان خاطب ريم. عزيز: عارفة يختي، ومكنوش مخطوبين ده هي قراية فاتحة. تسنيم: أنا اتصلت عليك كتير بس إنت مردتش عليا. عزيز: فاصل شحن، أنا كنت عند ريم. تسنيم: وعملت إيه، سامحتني. عزيز: عيب عليكي، أخوكي جامد بردو. تسنيم بحماس: يعني هترجع. عزيز: لا، أما نقنع رحيم السيوفي بيا، لا هو بيطيقني ولا أنا بصراحة.

تسنيم: إن شاء الله الله هيوافق إنها ترجعلك، قولي بقي هتعمل إيه أول ما ترجعها. عزيز: إنتي عارفة لو زمان كنت هاخدها ونلف العالم كله، بس أنا خلاص خدت قرار، هتبرع بكل اللي معايا في الأعمال الخيرية ونبدأ على نظافة، هعملها فرح بسيط كده على قدنا. تسنيم: عزيز، شغل المصنع. عزيز: مش عارف هقدر أرجع للمكان ده ولا لا، أنا معايا الأوراق بتاعته وبقول أشغله بس كارهه.

تسنيم: اشتغل فيه بما يرضي الله، بص خد قرض وابدأ فيه واحدة واحدة كده وإن شاء الله يبقى أحسن مصنع أحذية في مصر. عزيز: لا يستي مش عايز أشغله أحذية. تسنيم: هو إيه ده، المكن اللي فيه للأحذية، أصل إنت هتاخد قرض عشان تجدد ولا عشان تشتري خامات وكمان شغل التصميمات وكل الحاجات دي ولا عشان تشتري مكن جديد. عزيز: نكمل بعدين بقي، مش عارف شكله مات ده ولا إيه. خرج عزيز من السيارة وفتح الباب الخلفي، وسحب مهاب محاولا لجعله يفيق.

تسنيم: روحنا في داهية. عزيز: لا خلاص فاق. سحبه عزيز لداخل قسم الشرطة ليقدم البلاغ ضده. خالد: في المستشفى ليه! بدر: حوار كده، هنأجل مشوارنا لبكرة. خالد: المشكلة إننا مش معانا أي لبس والشقة لو سبتها أكتر من كده هتتقلب، ف أنا هروح لوحدي خلاص. بدر: لا ي خالد مش هتروح لوحدك. خالد بغضب: أنا مش صغير، ولا طفل عشان اللي بيحصل ده. بدر: مش يمكن مهاب مسلط حد من رجاله يأذيك. خالد: حتى لو مهاب نفسه مش خايف.

بدر: لا ي حبيبي مهاب عمل مصيبة وهيروح فيها. خالد: عمل إيه! بدر: راح لتسنيم بيتها واتهجم عليها وض*رب الخدامة بتاعتهم بالنار وهي حاليا في العمليات، وأنا اللي معاها. وعزيز وصل بعدي لهناك وضرب مهاب بغباء وخدوه قسم الشرطة. خالد: مناااااار تعالي بسرعة، هفتح لها الاسبيكر يابدر. منار: في إيه! بدر: أبشري يستي، مهاب اتقبض عليه. منار: إيه، إمتى الكلام ده، ينهار أسود، أكيد هيجيب سيرتي، روحت في داهية.

بدر: هيجيب سيرتك إزاي ده كده هيلبس نفسه مصيبة، ي حبيبي ده رايح محاولة اعتداء على تسنيم ومحاولة قتل للخدامة بتاعتهم، والله أعلم هتموت ولا هتعيش، مش هينيل الدنيا ويقول مخدرات كمان. منار: ولو ماتت ولبس قضية قتل هيبقي مش فارقة بقي. بدر: هي واخدة طلقة في دراعها، ادعيلها بقى متموتش. منار: إنت في مستشفى إيه! بدر: مستشفى. منار: أنا هجيلك، أنا مش هقعد على أعصابي هنا. أغلقت الخط ونظرت لخالد.

منار: تقعد مع أخواتك هنا ومتفتحش الباب لأي حد، ماشي. خالد: متخافيش ي منار، ربنا هيطلعك منها متقلقيش. منار: ادعيلي ي خالد، أنا همشي. بالفعل خرجت منار وبعد قليل كانت في المستشفى. رأت بدر يقف أمام غرفة العمليات، وقفت تنظر له بشرود. منار: بيساعد كل الناس دي ليه وهو مش مستفاد بأي حاجة، ياترى دي مجرد طريقة عشان يحس إنه قدم حاجة لمراته ولا هو أصلا طبعه كده. ي بخت اللي هتكون من نصيبك يابدر. اقتربت منه وعندما رأته شهقت بصدمة.

منار: إيه اللي عمل في وشك كده. بدر: ده مهاب الله يمسيه بالخير. منار: طب مفيش حد هنا شايف وشك كده ولا إيه ده. بدر: طب أهدي طيب أنا كويس، وبصراحة متكيف أوي من اللي هيحصل في مهاب. منار: مش اللي هيحصل في مهاب لوحده. بدر: ممكن متقلقيش، هتعدي على خير إن شاء الله. منار: ولو معدتش يابدر، أنا عارفة إني تقلت عليك، بس هسيبلك أخواتي أمانة عندك. بدر: أخواتك إنتي هتفضلي معاهم وتكملي اللي والدتك وصتك تعمليه. منار: ي رب يابدر ي رب.

خرج الطبيب من غرفة العمليات. الطبيب: متقلقوش، هي خطت مرحلة الخطر، بس حضرتك هتعمل محضر أكيد. بدر: أيوا الحقيقة هي بتشتغل عند شخص أعرفه وفي واحد اتهجم على البيت وهو حاليا في قسم الشرطة وأكيد هيجوا عشان ياخدوا أقوالها. الطبيب: تمام، حضراتكم تقدروا تشوفوها، هي اتنقلت لأوضة عادية بس لسه ما فاقتش، وكمان ياريت لو تخلصوا البيانات بتاعتها. بدر: تمام يادكتور. اتجه بدر ومعه منار للاستقبال من أجل ملء بيانات المريضة.

بدر: اسمها إيه! منار: وأنا إيش عرفني. بدر بضحك: طيب. منار: إيه اللي بيضحك. بدر: المفروض أكتب صفتي بالنسبالها إيه، افتكرت الأفلام الهندي والمفروض بقي أكتب إني جوزها وكده. منار: وهو إنت جوزها. بدر: لا أنا بهزر إنتي اتعصبتي ليه. منار: متعصبتش أنا مش متعصبة. بدر: المفروض تكوني مبسوطة على فكرة كده مهاب هيكتفي أوي بمحاولة القتل ومش هيجيب سيرة المخدرات. منار: مع إنك في الأول في الأول كنت مصمم تحبسه عشان خاطر المخدرات.

بدر: آه بس أنا بردو خايف عليكي، استني هخرج أتصل بتسنيم أعرف اسمها وأي حاجة عشان أملي البيانات، مفيش شبكة هنا. خرج بدر بينما وقفت منار تنظر في أثره بابتسامة. وبالقليل من الاعجاب. منار: لا لا لا فوقي، مستحيل أفكر فيه تاني، مش هفكر لا. عاد بدر بعد قليل وهو يضع هاتفه في جيبه.

بدر: بتقولي الظابط اللي هناك كان حاصله مشكلة مع مهاب قبل كده ومش طايقه وشكله كده خلاص، ومهاب مجابش سيرةك في حاجة، ده حتى مقالش حاجة على عزيز واعترف إنه فعلا حاول يتععدى على تسنيم وإنه هو اللي ضرب البنت دي، واه اسمها هدي، تعالي أما أسجل البيانات قبل ما أنسى باقي الاسم. منار: يعني كده راح في داهية خلاص. بدر: كده مهااااب. انتهى. بعد شهرين. ريم: أخبار المصنع إيه؟ عزيز: لسه في البداية ياريم ادعيلي.

ريم: بدعيلك دايما ياحبيبي، عزيز إنت لازم تشوف حل مع رحيم بقي، إحنا مش هينفع نفضل نتقابل في السر كده كتير. عزيز: أنا كلمته كتير، أنا شوية وهبوس رجله ياريم، مرة واتنين وتلاتة وعشرة ودماغه ناشفة وبيشيني كتير ومش عارف ينسى شغلي القديم. ريم: بس ياعزيز إحنا مش هينفع نخبي أكتر من كده. عزيز: عندك حل تاني، إحنا هنفضل كده لحد ما يزهق مني ويوافق ترجعيلي يا إما هخطفك ونمشي من هنا خالص.

ريم: لا مفيش هنفضل كده، لأن كلها كام شهر وكله هيعرف إننا رجعنا لبعض. عزيز: إزاي. ريم أمسكت بعلبة صغيرة وأهدتها له، فتحها عزيز ليجد بها زوج من الأحذية الصغيرة تلائم طفل صغير. عزيز بسعادة: استنى بس، استنى أنا هفرح وأخده بالك، إنتي، إنتي حامل!!! أفرح ولا أنا فاهم غلط. ريم بخجل: أكيد مش جايباهم ليك يعني، أيوا حامل. عزيز: ياربي النهاردة أحلى يوم في حياتي وبسمع أجمل خبر من أجمل بنت في الدنيا كلها.

ريم: ربنا يخليك ليا وتفضل مبسوط دايما يارب، ممكن تقولي بقي هتعمل إيه مع رحيم. عزيز بتفكير: لا يبقى هنفذ اللي في دماغي بقي، وعليا وعلى أعدائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...