الفصل 19 | من 27 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية عامر

المشاهدات
20
كلمة
2,566
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عزيز: يعني وعد مش هتمشي؟ ريم: هروح فين ولا لمين... الحضن ده بيتي. عزيز: أنا بحبك على فكرة. ريم: لا لا قول التانية. عزيز: أنا مغرم بيكي. ندي: محفظتك. رحيم: شكراً. ندي: خد حد من الحراس معاك عشان خاطري. رحيم: لا. ندي: انت عايز تقلقني عليك وخلاص. رحيم: متقلقيش عليا. أنا لو ليا نصيب في حاجة هشوفها يا ندي. عايزك بس تجهزي حاجتنا عشان هنرجع بيتنا. ندي: هنرجع... بس بدر قال لحد ما...

رحيم بمقاطعة: أنا أعرف أحميكي وأحمي أمي كويس يا ندي. ندي: أنا عارفة ده كويس يا حبيبي. أنت حمايتي في الدنيا. خلاص اللي تشوفه. رحيم: ربنا يباركلي فيكي. ندي: أنا... أنا عايزة أطلب منك طلب. رحيم: اطلبي اللي انتي عايزاه. ندي: عايزة أشوف ريم. عايزة أتكلم معاها. رحيم: تاني يا ندي تاني. أنا مش قولت انسيها بقى خلاص. انسيها. هي مبقتش من عيلتنا. واللي بيني وبينها ورثها وهتاخده غير كده لا.

ندي: يا رحيم ماما تعبانة أوي. نفسيتها متستحملش إنها تبعد عن بنتها تاني بعد ما أخيراً لقتها. أنت مش مسامح ولا أنا. بس هي هتنسى كل حاجة بس بنتها ترجع لحضنها من تاني. رحيم: أنا تعبت. قوليلي أنا قصرت معاها في إيه. هل أنا أجبرتها على بدر. ولا هي بنفسها جت قالتلي إنها موافقة عليه وحطت شرط دراستها وأنا وافقت. قوليلي أنا عملت إيه غلط. راحت مع واحد مجرم. هو ده اللي فضلته علينا كلنا. هو ده اللي رمتنا ورا ضهرها عشانه.

عايزة تقابليها قابليها. قوليلها إني مش مسامح أبداً. ده لو فارق معاها. ندي: متزعلش نفسك. حقك عليا. أنا آسفة. أنا والله بعمل كده عشان ماما بس. رحيم: ماشي يا ندي. اعملي اللي تشوفيه. وقولي لما إننا هنرجع النهاردة. ندي: طيب آخر حاجة. رحيم بابتسامة: قولي. ندي: ملك حامل. وهروح لها النهاردة عشان هتروح للدكتورة اللي أنا بتابع معاها العلاج. رحيم: انتي عاملة إيه في العلاج. أنا آسف انشغلت بكل حاجة إلا بيكي.

ندي: أنا كويسة يا حبيبي. والدكتورة قالتلي إني ماشية كويسة وإن في فرصة إنها تسمح إني أحمل قبل التلات سنين. رحيم: الحمد لله. الحمد لله يا حبيبتي. مبروك لخالد وملك. ربنا يرزقنا يا رب. ندي: يا رب يا حبيبي. رحيم: طب هتلحقي تجهزي حاجتنا. ندي: آه هلحق. متشيلش هم. أنا هدبر نفسي. رحيم: بس يعني مش ملك لسه صغيرة. ندي: آه يا حبيبي بس اللي حصل بقى. هي حامل هم امتحاناتها بس قولتلها هتبقى قبل الولادة بكتير. رحيم: ربنا يسعدهم.

بدر: انتي إيه اللي عامل فيكي كدا. منار بدموع: مهاب. بدر: عمل فيكي إيه. انتي كويسة. لمسك. منار: ضربني. بس الحمد لله مقربش مني. بدر: يضربك بتاع إيه ده كمان. انتي في إيه بينك وبينه وبيخليكي عاملة زي ما تكوني عبد عنده. مش معقول كل ده عشان شوية صور. منار: انت عارف الصور دي لو انتشرت عندنا في الحارة هيحصل فيا إيه. طب أخواتي البنات. بنتين حالهم هيقف ومحدش هيقبل بيهم.

وخالد هيبقى راسه في الأرض لحد ما يموت. ومفيش عيلة محترمة هتقبل تجوزه بنتها. أخاف يحب واحدة ويترفض بسبب أخته. أعمل إيه. بدر: بس الصور دي مش حقيقية. انتي شايلة ذنب مش ذنبك. منار: وإيه يثبت. الصور باينة حقيقية. لو قالي مثلاً إني مكنتش في وعي كنت هصدق إنها حقيقة. بس بكل بجاحة قالي إنها مزيفة. بدر: سيبي الحارة خالص. وانقلي أخواتك من مدرستهم. وابعدي. والصور هنتصرف ونلاقيها ونولع فيها.

منار: مهاب ظابط. يعني لو اتكشفت هيرميني في الحبس. صدقني فكرت كتير. فكرت وتعبت. بدر: طب هو ضربك ليه. منار: عشان موضوع تسنيم. مش هينساها يا باشا حتى لو أنت خبيتها. مش هينساها. بدر: ده بقاله يجي سنتين وراها. أكيد مش هيسيبها. رن هاتف منار وكان خالد فردت بغضب. منار: إيه يا خالد. خالد: هتفضلي مخصماني كتير. أنا رجعت البيت ملقيتكيش. كنت بتصل أطمن عليكي. منار: أنا في مشوار وراجعة. أغلقت الخط. وتنهدت بتعب. بدر: في إيه.

منار: مفيش. أنا اتضربت عشانهم وهو يزعقلي أنا. ده بدل ما يكون حمايتي. هو مبقاش صغير. أنا تعبت من الحمل ده. تعبت. بدر: أخوكي عمل وبيعمل عشانك كتير. منار: عمل إيه. عايزني أتجوز وأسيبهم. أسيبهم لمين وأشوف حياتي. بدر: متقدملك حد يعني. منار: أيوا. أجوز أخواتي الأول. وبعد كده لو ليا نصيب أكيد هيصيبني. بدر: أخواتك سنهم إد إيه. منار: هما توأم في أولى ثانوي السنة دي. بدر: ربنا معاهم. بس انتي كده بتظلمي نفسك.

منار: لا. أمي وصتني عليهم قبل ما تموت. وأنا لازم أحافظ عليهم. أيوا كل بنت نفسها في بيت وزوج يراعي ربنا فيها. بس هما ملهمش غيري. بدر: وأبوكي متوفي. منار: لا. معرفش هو فين. سابنا بعد ما أخواتي اتولدوا. بدر: ربنا يعينك. وعلى فكرة أخوكي بيعمل عشانك كتير وشاب ذكي وموهوب. بس هو محتاج يستغل ده صح. منار: عارفة. كان نفسه يدخل حاسبات. بس مكملش بعد الثانوية. بدر: عشان غبي. هو كان جايب مجموعها.

منار: أيوا. كان جايب هندسة كمان بس قالي هشتغل. بدر: أنا هتكلم معاه. منار: دماغه ناشفة. امبارح حبسني في الأوضة ومكنش راضي يخرجني لحد ما أوافق. على أساس إن الجواز هو اللي هينقذني من مهاب. هو بردو خايف من الصور. خايف عليا وعلى أخواته. الدنيا ظلمتنا أوي وبنحاول على قد ما نقدر نديلهم شوية سعادة. بدر: ربنا يعينك. منار: ممكن أطلب منك طلب. بدر: اطلبي. منار: ممكن تسامحني على اللي عملته. ف رحمة.

بدر: بعد ما شفت وضعك مقدرش ألومك. بس بدل ما انتي كويسة مجيتيش ليه قولتيلي الحق مراتي. مكانتش تستاهل اللي حصل فيها ده. منار: عارفة. مكانتش تستاهل. هييجي يوم وهاخد جزاتي عن ده. بس مش عايزة يحصلي حاجة وحشة في أخواتي والبنات بالذات. بدر: أنا مش فاهم كل ده ومتفقوش على أي شغل جديد إزاي. منار: م يمكن حسوا بحاجة يا باشا وبيشتغلوا وإحنا منعرفش. بدر: بفكر في كده بقالي أسبوع. وبفكر هعمل إيه. رن هاتف بدر ليرد.

رحيم: بدر انت مش في الشركة ليه. بدر: أنا في مشوار كده وجاي. انت روحت الشركة. رحيم: أيوا. تعالالي عشان عايز أتكلم معاك. بدر: تمام. شوية بس عشان معايا حد مهم. رحيم: تمام. سلام. بدر: سلام. منار: طب أنا همشي بقى. بدر: استني هوصلك ونكمل كلامنا في العربية. منار: لا مش هينفع. بدر: هينفع يلا. خرج بدر من ذلك الكافيه وخلفه منار تحمل حقيبتها. جلست في السيارة ووقف بدر يتحدث في هاتفه. بدر: يا عبد الرحمن قلتلك اصبر.

عبد الرحمن: اديني رقمها يا بدر لو سمحت. بدر: يا ابني اعقل بقى. عبد الرحمن: عشان خاطري. عايز أتكلم معاها شوية. وبعدين إحنا مش عارفين المشكلة دي هتتحل امتي. بدر: طب لحظة كده. نظر لمنار بداخل السيارة. بدر: ده عبد الرحمن. تيجي معايا نوفق راسين في الحلال. منار بضحك: الولد ده مش هيهدى غير لما يشوفها. بدر: وأنا بصراحة زهقت من الزن. ها قولتي إيه. منار: ماشي. بدر: ماشي يا عبد الرحمن. هعدي عليك آخدك وهكلم تسنيم ونتقابل.

عبد الرحمن: مين اللي معاك دي حبيبتك. بدر بشرود: لا. صديقة ليا. ويلا انجز. عبد الرحمن: حاضر. بالفعل بعد قليل جلسوا بأحد المطاعم. عبد الرحمن بتوتر: ما تكلمها تشوفها اتأخرت ليه. بدر: أنا لسه مكلمها من دقيقتين وقالت قدامها عشر دقايق. اهدا بقى. عبد الرحمن: طيب. بعد قليل وصلت تسنيم للمكان. نظرت لتجد بدر ولم تر عبد الرحمن إلا من ظهره. ولكن عندما اقتربت ونظرت له. تسنيم: انت. انت بتعمل إيه هنا. هو في إيه يا بدر.

عبد الرحمن: اسمعيني عشان خاطري. أنا والله العظيم مكنتش في وعيي. تسنيم: اسكت. اسكت خالص. أنا مش عايزة أسمع منك حاجة ولا أعرف حاجة. عبد الرحمن بحزن: تسنيم أنا لسه بحبك. تسنيم: وأنا بكرهك. بدر: اقعدي يا تسنيم. تسنيم: لا أنا ماشية. ومش عايزة أشوفك تاني يا بدر. بدر بغضب: اقعدي واسمعي. اقعدي. تسنيم: عايز إيه تاني. بدر: عايزك تشوفي الفيديو ده. تسنيم: فيديو إيه.

رفع هاتفه أمامه عينها. لتمسك به وهي تشاهد تسجيلات الكاميرا لذلك اليوم. تسنيم: ده. مهاب. بدر: مهاب هو اللي عمل كل ده. حط لعبد الرحمن مخدر وبعدين بعتلك الرسالة من تليفونه. ولما انتي جيتي كان المخدر مسيطر على عبد الرحمن وحصل اللي حصل ده. تسنيم بدموع: مهاااب تاني. أنا تعبت بقى تعبت. عبد الرحمن: انتي لسه بتحبيني صح. تسنيم بحب: أنا. أنا.

بدر: والله أنا كان بودي أسيبكوا لوحدكوا عشان تقولوا اللي انتوا عايزينه. بس أنا مييعجبنيش الصراحة الحال ده. عايزها يا ابني تروح تطلبها من أخوها. ودبلتك تبقى في إيديها. أنا مقبلش لأختي الوضع ده. وتسنيم زي أختي. وإنتي يا تسنيم لسه عايزة الراجل ده. تسنيم: أيوا. أنا لسه بحبه. نظر لها عبد الرحمن بفرحة وحب كبير واقترب ليمسك يدها. فأخذ بدر يده. بدر: أهلاً وسهلاً. عايز إيه يعني. اتكل على الله.

عبد الرحمن: طب هاخدها نقعد سوا شوية. بدر: تسنيم عايزة تكرري غلطك تاني. تسنيم: لا. بص ي عبد الرحمن لو بتحبني بجد يبقى تطلب إيدي. عبد الرحمن: بس أخوكي هيوافق نتخطب وأنا لسه بدرس. تسنيم: متقلقش عزيز مش هيرفض. بدر: أظن مليكيش حجة. منار: ألف مبروك يا جماعة. عبد الرحمن بسعادة: الله يبارك فيكي. تسنيم: بس. ممكن أتكلم معاك يا بدر دقيقتين لوحدنا. بدر: ممكن. وقفوا بعيداً قليلاً لتسأله.

تسنيم: بص. عزيز وقف شغله في السلاح. وحالياً هو شغال شغلانة محترمة. بدر: مش عارفة تقولي لعبد الرحمن ولا لا. تسنيم: أيوا. بدر: قوليله. قوليله عشان هو هيحتك بمهاب الفترة الجاية وهيعرف. فالأحسن إنك انتي اللي تقوليلي. تسنيم: هقوله وربنا يستر بقى. بدر: متقلقيش هو شاريكي. يلا بقى. عادوا للطاولة وجلسوا. أربعتهم في دقائق من الصمت. بدر: تحبوا نتغدى سوا. عبد الرحمن: أنا عازمكوا.

بدر: كفي نفسك يا حبيبي. أنا الكبير هنا. ها هتاكلوا إيه. بدأوا بطلب الطعام وجلسوا يتحدثون بينما يجهز. أرسلت ندي رسالة لبدر فقرأها وهو معهم. ندي: عايزة عنوان بيت عزيز تعرفه. بدر: احم. إيه يا عبد الرحمن شايفك مسألتش عن عنوان تسنيم عشان تروحلها. انت قولتلي قبل كده إنك مش عارفه. عبد الرحمن: آه صح. قولي عشان أسجله. تسنيم بتوتر: آه. العنوان ********. عبد الرحمن: تسلمي.

أرسل بدر العنوان لندي وأغلق هاتفه وجلسوا لتناولوا الغداء سوياً. ........................ خرجت ندي وهي تحمل حقيبتها وتتحدث مع ملك. ندي: متقلقيش. الساعة ستة بالظبط هكون عندك. بس دلوقتي عندي مشوار مهم. ملك: ماشي يا حبيبي. خرجت ندي ودلفت للسيارة وهي تعطيه عنوان بيت عزيز ليتجه السائق له. وقفت بعد قليل أمام قصر عزيز والذي بدا رائعاً بشكل كبير. أوقفها الحراس. ندي: أنا عايزة أقابل ريم. الحارس: لحظة عشان أديهم خبر. ندي: تمام.

أخبر الحارس هدى ب أن تخبر ريم ب أن أحداً ما بانتظارها. صعدت هدى ودقت الباب. كانت ريم لا تزال نائمة حتى هذا الوقت المتأخر. عزيز: اصحي يا غيبوبة بقى. ريم بحب: صباح الخير يا حبيبي. عزيز: اصحي كلمي هدي. أنا خدت شاور وهغير وأروح الشغل عشان عندي وردية تانية. وعلى فكرة إحنا بعد الضهر. ريم: إيه. بعد الضهر. ي لهوي سايبني نايمة كل ده. دقت هدى الباب مرة أخرى. ريم: مين. هدى: أنا هدى. في حد عايزك تحت. ريم: عايزني أنا. مين.

هدى: واحدة بس. مقالتش اسمها. ريم: طيب أنا جاية. ارتدت أسدالها وخرجت. بينما عزيز كان بغرفة الثياب. سمح الحراس ل ندي بالدلوف للقصر. ف وقفت بانتظار ريم التي نزلت. السلام ووقفت أمام ندي. ريم: نعم. نظرت لها ندي بضيق وغضب كبير وصفعتها بقوة على وجهها. نظرت لها ريم ب استغراب وغضب كبير وهي لا تفهم ما يحدث. ريم: انتي مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...