الفصل 8 | من 27 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل الثامن 8 - بقلم اية عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,862
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عزيز بغضب: ورحمة أمي! انتي رايحة بيتكوا ي ريم. ريم بغضب: انت مالك انت أصلاً؟ عزيز ساق السيارة بغضب من غير ما يبصلها. عزيز بغضب: أنا هعرفك أنا مالي ي ريم. «غضبك يحرقني.. غريب يتصرف وكأنني كل عالمه.. يتصرف وكأنني كتبت بإسمه للأبد.. وكأن قيودي وضعت في يدي.. لا أريدك ولا أريد غيرك..» «الحب ليس له مقاييس الحب شيء فطري تعرفه القلوب».... (مني سلامة _ثاني أكسيد الحب) خالد بغضب: مَلَك! ملك بخضة: في إيه؟

خالد: لبسك يوسع عشان أقسم بالله أحبسك هنا. ملك: ده أنا لابسة جيبة وبلوزة. خالد: أنا ما أخدتش بالي إلا لما قولتي هغير. لبسك يوسع حتى لو فستان يبقى واسع، انتي فاهمة؟ ملك: حاضر.. هغسلهم. خالد: لا... انتي حلوة كده. ملك بكسوف: ربنا يخليك. خالد بضحك: خدي الفيزا وانزلي اشتري اللي انتي عايزاه. (آه ي جدع.. ي بختك ي بت) ملك: لا لا أنا عندي لبس كتير والله. خالد: زي ما بقولك اعملي! ملك: حاضر. خالد: هو أبوكي بيكلمك؟

ملك بتوتر: آه... لا مش كتير. خالد بشك: ومالك اتوترتي ليه كده؟ ملك بتوتر: هو انت شوفته؟ خالد: في إيه ي ملك؟ ملك: هو أنا شوفته من شهر.. وأخد مني 3000 جنيه. خالد: مش عارف أتعصب عليكي ولا لأ. أنا مش هتكلم عن الفلوس بس الراجل ده باعك وقبض تمنك، عارفة يعني إيه؟

ملك بدموع: أنا بخاف منه.. لما حد بيتعصب عليا بخاف ولما حد بيزعق فيا. أنا شفت كتير وبرغم كده فضلت قوية وكملت حياتي. أنا لما شوفته كان معايا الفلوس دي.. بس لما شوفته وقالي عايز فلوس اديتهملوا كلهم. خالد: متعيطيش ي ملك.. ميستاهلش دموعك دي. حطي حد بينك وبينه ي ملك ومتخليهوش يعرف عنوانك. انسيه. ملك: لو نسيته.. مش هقدر أنسى إخواتي. خالد: طب اتجوزهم برضه ولا إيه؟ ملك بغضب: والله! خالد بضحك: الله.

ملك: أصلاً إخواتي صغيرين.. اللي مع بابا فرح وإبراهيم. خالد: طب واللي يخليكي تشوفيهم ياخد إيه؟ ملك: اللي هو عاوزه كله. خالد بنظرة خبث: كله كله؟ ملك بتوتر: طالما مفيهاش قلة أدب يعني. خالد ضحك جامد ورجع براسه لورا وهي غطت وشها بإيديها وسابته ومشيت. عزت بغضب: يعني إيه رحيم السيوفي هو اللي بلغ البوليس؟ إزاي وعمه طرف في الصفقة؟ وإيه اللي دخل رحيم ده في شغلنا أصلاً؟ نصر: ياباشا الرائد مهاب هو اللي قالي.

عزت: والله ما بقيت فاهم حتى مهاب ده تبعنا ولا تبع البوليس. نصر: هتعمل إيه مع رحيم ياباشا؟ عزت بغضب: هدفعُه تمن اللي خسرته كله في الصفقة دي. كلم عزيز عشان أشوف هنعمل إيه معاه. ولو اتدخل في شغلنا تاني يبقى نخلص عليه. نصر: عزيز بقاله أسبوع مش ظاهر.. وبعت واحد من رجالتنا يراقبه. قال إنه بيروح كلية العلاج الطبيعي كتير. بس عرفنا إن أخته بتدرس هناك فـ يمكن في مشكلة. عزت: طيب أنا هتصل بيه. عزت مسك تليفونه واتصل على رقم

(الباشا) بعد شوية رد عزيز بغضب: أيوا نعم. عزت بغضب: في إيه ي عزيز؟ عزيز: مشغول. عزت: وراانا شغل عايز يخلص ي عزيز. رحيم السيوفي هو اللي بلغ وعملي مشاكل في شغلي مع شريف السيوفي. عزيز بصدمة: بلغ! وهو ر... قصدي يعرفك منين؟ عزت: رحيم السيوفي يبقى ابن أخو شريف السيوفي. عزيز بصدمة: طب اقفل.. اقفل دلوقتي. عزيز قفل الخط. ورمى تليفونه. كانت ريم لسه محبوسة في قلب العربية. بصت لملامح وشه باستغراب. ريم: في إيه؟

عزيز: انتي ليكي أعمام؟ ريم: آه بس العلاقات بينه وبين رحيم مش كويسة خالص. عزيز: اسمه شريف السيوفي! ريم: أيوا.. تعرفه؟ عزيز: لا أعرفه. انتي عارفة انتي إن عمك شغال في شغل مشبوه. ريم بعدم فهم: مشبوه إزاي بس عشان أفهم؟ عزيز: شغال في تجارة السلاح. ريم بصدمة: ينهار أسود! وانت عرفت منين؟ عزيز بكذب: واحد صاحبي ظابط وهو اللي قالي. وقالي إن أخوكي بلغ على صفقة عمك كان بيخلصها. لولا إن رجّالته هربوه. وهما عرفوا.

ريم: عرفوا إن هو اللي بلغ؟ عزيز: أيوا. يعني أخوكي أيامه معدودة. ريم بخوف: لا لا لا لا... ده أنا مصدقت لقيته. عزيز بعدم فهم: لقيتيه؟ ريم: ممكن تروحني؟ لو سمحت أنا عايزة أروح. عزيز في نفسه: كان لازم أعرف أصلها وفصلها. بس حبيتها ومستحيل أسيبها. عزيز: أنا مش هسيبك تروحي لغيري. ريم: انت تقدر تنقذ رحيم منهم! عزيز بضيق: أيوا أقدر. ريم: أرجوك.. احميه منهم دول شكلهم ناس مجرمين. عزيز: مجرمين بس...

أخوكي هو اللي عامل فيها هيرو وبيتدخل في اللي ملوش فيه. ريم: يمكن لو أنا كنت في مكانه وعارفة حاجة زي كده كنت هبلغ عنهم البوليس. عزيز: حتى لو عمك! ريم: أيوا حتى لو عمي. عزيز: طب لو حبيتي واحد والشخص ده بيحبك أوي.. بس طلع مجرم. ريم: بس أنا عمري ما أحب مجرم. عزيز بغضب بداخله حزن: صدقيني أخوكي هيموت إلا لو أنا اتدخلت وساعدته... ريم: بس؟ عزيز: تقبلي تتجوزيني! ........... في نفس الوقت.

تسنيم كانت خارجة من الكلية بعد ما خلصت المحاضرة. لقت واحد بيضايقها. مهاب بغضب: اقفي ي بت انتي بقى! أنا مش هفضل وراكي كده كتير. تسنيم بغضب: هو انت مبتزهقش؟ أقسم بالله هقول لعزيز عليك ومش هيكفيك موتك. مهاب وهو بيسحبها من إيديها: عزيز مين ي بت.. ده أنا اللي بداري على جرايمه بتاعته. تسنيم بتألم: انت ي حيوان سيب إيدي. ضربته بالقلم بإيديها التانية. زقها على الأرض بقوة فوقعت واصطدمت جامد بالأرض.

اتمدت ليها إيد شاب. بصتله وهي بتحاول تسيطر على دموعها وساعدها تقف تاني. مهاب: بدر. بدر: كويس إنك لسه فاكرني. مهاب بمكر: المهم إنك تكون انت فاكرني. ألا أخبار المدام إيه؟ بدر ضربه بقوة في وشه لدرجة مهاب رجع خطوات لورا ووقع على الأرض. بدر: متجيبش اسمها على لسانك. دي أنضف منك ومن عينتك. ولو شوفتك بتقرب للبنت دي تاني صدقني هندمك. مهاب: إيه اتنين بيحبوا بعض بيتخانقوا مع بعض انت إيه دخلك.

تسنيم بقوة: أنا لا يمكن أحبك أبداً. أنا بشمئز منك. بدر: أظن إنك تستاهل البوكس ده. تعالي ورايا. بدر مشي بعض الخطوات وهي وراه بعد ما بصت لمهاب بقرف. ودخلوا تاني للجامعة. تسنيم بابتسامة: أنا متشكرة جداً لحضرتك. أنا عادة بصده في الكلام بس متوقعتش يمد إيده عليا. بدر: الكائن ده مؤذي لحد متتخيليهوش. ابعدي عنه واحمي نفسك. تسنيم: شكراً ليك مرة تانية. بعد إذنك. بدر: لحظة بس. تعرفي بنت هنا اسمها ريم السيوفي؟

تسنيم: أيوا أعرفها دي صاحبتي. بس هي مجاتش النهارده. بدر: مجاتش! طيب تمام شكراً ليكي. تسنيم ابتسمت ليه وسابته ومشيت. وهو رجع تاني للشركة. ........... في نفس الوقت. ندي حست بتعب غريب. وحست بدوخة وهي خارجة من أوضتها. حست كأنها هيغمى عليها. سندت على الباب بتعب لحد ما والدة رحيم شافتها. فاطمة بخضة: مالك ي بنتي. ندي بدموع: مش عارفة تعبانة أوي. دايخة. فاطمة: طيب اقعدي ي ندي تعالي ادخلي. أنا هتصل برحيم يجي يوديكي للدكتور.

ندي قعدت على السرير بتعب. وبعدين أغمي عليها. فاطمة كلمت رحيم. خرج من الشركة بسرعة عشان يروح لها. وفاطمة حاولت تفوقها. بعد شوية رحيم وصل لأوضته وهو مخضوض عليها. رحيم: في إيه. إيه اللي حصل. فاطمة: انت لسه هتسأل شيل مراتك وديها المستشفى. رحيم شال ندي ووداها للعربية. وبعد شوية كان في أقرب مستشفى. فاطمة مسكت تليفونها واتصلت بريم. فاطمة بغضب: انتي فين كل ده! ريم بخوف: كنت في الكلية هكون فين. أنا خلاص راجعة البيت أهو.

فاطمة: لا إحنا في المستشفى ندي تعبانة. تعالي على هنا. ريم بخوف: ندي! مالها ي ماما. فاطمة: مش عارفين لسه الدكتور بيشوفها. ريم: حاضر أنا جاية. جايه أهو. ريم قفلت الخط وبصت لعزيز. اللي كان مستني منها إجابة. ريم: ندي.. ندي أختي في المستشفى. لازم أروح لها. عزيز بغضب: مستشفى إيه! ريم: مستشفى ********. عزيز: ماشي بس كلامنا لسه مخلصش. بعد فترة وصلت ريم للمستشفى وعزيز فضل واقف برا مستنيها. ريم جريت لحد ما وصلت لأمها.

ريم: ندي مالها. فاطمة: لسه الدكتور مخرجش. فضلوا واقفين قدام باب الأوضة. ورحيم ساند بجبهته على الباب. لحد ما الدكتورة خرجت. الدكتورة: حضرتك جوزها. رحيم: أيوا. الدكتورة: ممكن تيجي معايا مكتبي على ما الحاجة والآنسة يشوفوها. ريم: أنا هاجي معاك. هي مالها ي دكتورة. الدكتورة: يبقى حضرتك اتفضلي ادخليها على ما أتكلم معاهم. فاطمة: ماشي ي دكتورة هدخلها. بعد دقايق كانت ريم ورحيم في مكتب الدكتورة.

الدكتورة: هي المدام ندي أجهضت قبل كده. رحيم: أيوا.. من تلات شهور. الدكتورة: وإيه كان السبب؟ رحيم: في واحد اتهجم عليها وضربها في بطنها بخشبة تقيلة. الدكتورة: الأستاذة ندي للأسف عندها مشاكل في الرحم. رحيم بصدمة مليئة بالحزن: يعني إيه.. هتشيل الرحم؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...