الفصل 9 | من 27 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل التاسع 9 - بقلم اية عامر

المشاهدات
21
كلمة
2,853
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رحيم بصدمة مليئة بالحزن: يعني إيه.. هتشيل الرحم؟!!! الدكتورة: لا لا.. مش كده.. كان فيه حمل وكان لسه الجنين بينغرس في بطانة الرحم، بس للأسف الرحم نفسه مش مستحمل في الوضع الحالي. ريم: يعني يا دكتورة هي مش هتقدر إنه يحصل حمل خالص؟ الدكتورة: الأول هنعالج المشاكل اللي موجودة.. والحقيقة ممنوع حمل لمدة تلات سنين من دلوقتي. رحيم: اللي تشوفيه يا دكتورة هيتنفذ.. المهم إن ندي تبقى كويسة.

الدكتورة: متقلقش هتبقى كويسة.. وتقدر تتابع معايا هنا أو في العيادة.. وده رقم تليفوني تتصل بيا في أي وقت.. وهتجيلي الأسبوع الجاي عشان نبدأ في العلاج. رحيم راح لأوضة ندي.. لقي والدته قاعدة جنبها. مسك إيدها وبصلها بحنية. رحيم: قلقتيني عليكي. ندي: الدكتورة قالتلك إيه؟ رحيم: قالتلي إنك كويسة.. وهتروحي البيت عشان ترتاحي. ندي بتعب: أيوه أنا عايزة أروح. رحيم: ماشي هنمشي.. ريم جهزيها على ما أخلص إجراءات. هي فين ريم؟

فاطمة: مش عارفة يا ابني كانت واقفة هنا من شوية وبعدين خرجت. رحيم: طب جهزيها إنتِ يا ماما. فاطمة: حاضر. ريم خرجت من الأوضة بسرعة ورجعت لعزيز اللي كان واقف قدام عربيته، وأول ما شافها لقاها معيطة. عزيز: إنتي معيطة!! ريم: أنا هروح معاهم.. ممكن تمشي إنتَ. عزيز: طب قوليلي إيه اللي حصل جوا. ريم بغضب: وإنتَ مالك.. إنتَ إيه دخلك في حياتي أصلاً؟

مرة واحدة واحد لسه معرفوش أصلاً.. مشفتوش إلا مرة واحدة ومن أسبوع وجاي يقولي إنه بيحبني وعايز يتجوزني.. أنا معرفكش ومش عايزة أعرفك.. ولا إنتَ فاكر الحركتين اللي عملتهم دول هيبهروني و أوه بقي ده إنتَ إزاي بتحبني كدا.. لا أنا ميهمنيش.. واتفضل بقي امشي من هنا عشان أنا مش طايقة أشوفك. عزيز بصلها بغضب وبعدين ركب العربية ومشي. وهي دخلت تاني لندي. ندي: الدكتورة قالت إيه؟ ريم: قالت إنك تعبانة شوية ومحتاجة راحة.

ندي: إنتي بتكدبي صح! قولولي في إيه! رحيم: يلا يا ندي نروح عشان إنتي تعبانة. ندي: طب اندهيلي ريم لو سمحتي عايزة أتكلم معاها شوية. رحيم راح عند ندي وشالها. رحيم: لما نروح هنتكلم. خرجوا من المستشفى وحطها في العربية. بصت ريم حواليها وارتاحت لما ملقتش عزيز. وركبت جنب ندي. بدر رجع لبيته. دخل على المطبخ وأخد إزازة ميه ساقعة وقعد على السفرة بتعب. وهو بيفتكر. فلاش باك. رحمة: حبيبي.. أنا نازلة. بدر: استني هننزل سوا.

رحمة: هتروح قبل معادك الشركة كدا لسه بدري. بدر: عشان أوصلك أولاً، ثانياً أنا عندي شغل من امبارح فهروح بدري. رحمة: ماشي يا قلبي هستناك. رحمة فضلت مستنياه لحد ما لبس وخلص وخرج من الأوضة. بصتله بعبوس وبعدين شالت شنطتها ومشيت قدامه. بدر: في إيه!!! رحمة بغيظ: مفيش. بدر باستغراب: لا في. رحمة: ممكن أعرف إنتَ متشيك ليه كدا ولما واحدة تحط عينيها عليك وتخ*طفك مني؟

بدر بضحك: لا متقلقيش محدش هيخ*طفني ولا حاجة.. أنا حبيبك إنتِ وبس.. وأنا إدمانك الوحيد. رحمة بتوتر: طيب روح دلوقتي خرج العربية من الجراج وأنا هجيب حاجة وجاية وراك. بدر: حاجة إيه. رحمة بتوتر: أنا مش هتأخر ثانية واحدة بس. دخلت رحمة لأوضتها وخرجت تاني لبدر اللي كان واقف مستنيها. بدر: نسيتي إيه!! رحمة بكذب: م.. منسيتش حاجة يا حبيبي كنت بحط النضارة الجو مش شمس أوي فدخلتها. بدر: هاتي يا رحمة اللي جبتيه. رحمة: مجبتش حاجة.

بدر بهدوء: نفذي اللي قولته وهاتي الزفت اللي معاكي. رحمة بدموع: قولتلك مش معايا حاجة. بدر: طب هاتي شنطتك. رحمة: هتفتشني. بدر: أنا آسف.. بس هفتشك فعلاً. بدر أخد الشنطة بتاعتها وفتش فيها وبالفعل لقي كيس صغير فيه مخدرات. غمض عينيه بألم وحزن كبير وحاول يكون هادي. بدر: تاني!! رحمة وقعت على الأرض وهي بتعيط وصوت عياطها كان بيأذيه. قعد جمبها وحضنها بهدوء. وبنظرة حزن اتكلم معاها. بدر: هترجعي المصحة تاني.

رحمة: لا لا يا بدر.. عشان خاطري مش عايزة أرجع هناك. بدر: ده الحل يا رحمة.. ده الحل لحد ما تبطلي الزف*ت ده.. إنتي رجعتي كلمتي اللي اسمها منار دي تاني. رحمة: مكلمتهاش. بدر: بطلي تكدبي عليا.. كلمتيها ولا لأ! رحمة ببكاء: أيوه. بدر: تعرفي عنوانها؟ رحمة: هتعمل إيه!!! بدر: البت دي حد زقها عليكي عشان تخليكي تدمني ولما إنتي روحتي المصحة رجعت تاني.. فده معناه إنها مستقصداكي. رحمة: يعني هتعمل فيها إيه!!

بدر: هتصرف معاها.. بس أنا آسف يا رحمة على اللي أنا هعمله دلوقتي. بدر شالها وحطها في العربية. عرفت إنه هيرجعها للمصحة. قعدت تعيط وهي بتترجاه ميرجعهاش تاني بس هو بص للطريق بجمود. بعد شوية وصل بالفعل للمصحة وشالها وكلم الدكتور اللي مختص بحالتها. وسابها ومشي. ركب عربيته تاني وغصب عنه نزلت دمعة من عينيه. مسحها وهو بيبص الطريق قدامه بغضب. راح للعنوان اللي قالتله عليه. وخبط جامد على الباب.

فتحتله منار كانت بنت بسيطة عندها 24 سنة. منار بغضب: إنتَ بتخبط كده ليه إيه قلة الزوق دي؟ بدر بغضب قاتل: أنا جاي أسألك سؤال وهمشي.. يا إما تجاوبي وأسيبك فعلاً يا إما أقسم بالله لتبقي ج*ثة قدامي. منار: إنتَ مين! بدر: أنا بدر.. جوز رحمة.. فكراها ولا أفكرك بيها. منار بضيق: أيوه فاكراها. بدر: مين اللي زقك عليها. منار: محدش زقني عليها يا أستاذ بدر.. مراتك مدمنة وأنا كنت بتصرفلها في اللي هي عايزاه عشان آكل عيش أنا كمان.

بدر بغضب: شايفة ده.. كيس مخ*درات.. وده تليفون وده رقم البوليس.. يا إما تنطقي يا إما أتصل بيهم وأقولهم إنك معاكي مخد*رات.. وشوفي بقي هيصدقوكي إنتِ ولا أنا. منار بخوف: إنتَ عايز مني إيه.. أنا مليش دعوة أنا بعمل كده عشان آكل عيش. بدر بغضب: تضيعي مستقبل واحدة محترمة عشان خاطر تاكلي عيش. منار: لو عليا أنا لوحدي كنت أكلت من الز*بالة ولا عملت كده.. بس إخواتي وأمي تعبانة.. أعمل إيه مهو لازم أعمل كده.

بدر وهو بيبص حواليه: وهو فيه واحدة مش لاقية تاكل.. عندها لاب توب آبل. منار: ده مش بتاعي.. بتاعي أخويا شغال عليه.. وأيوه أنا اللي شارياه لأن اللي بيدخله سدد تمنه من زمان. بدر: بيعمل بيه إيه؟ منار بضيق: هـ**ـكر. بدر: نرجع لكلامنا.. مين اللي زقك علينا. منار بضيق: واحد ظابط اسمه مهاب. بدر: شغال في قسم إيه! منار: قسم**** بدر: وعايز إيه منها! منار: بص يا باشا.. مهاب ده راجل مش مظبوط وبيجري ورا البنات وأنا كنت أولهم.

كان مركز مع رحمة وعايزها بس هي مكنتش بتبص له حتى واته*جم عليها مرة وهي هربت منه. عشان كده جالي وقالي أخليها تبقي مدمنة عشان ينتقم منها. بدر بصلها بغضب وخرج من بيتها ورجع لعربيته. وصل لقسم الشرطة وسأل عن مهاب. بس قالوله إنه اتنقل للصعيد. باااااك. بدر في نفسه: مأخدتش حقي منه بس مش ناسيه.. مش ناسيه يا نور عيني.. عارف إن اتأخرت.. واتأخرت أوي كمان بس صدقيني هاخد حقك منه.

رحيم حط ندي في سريرها ودخل غير هدومه وخرج وهي بتبصله. ندي: هو أنا هموت؟ رحيم: بعد الشر عنك يا حبيبتي.. صدقيني الموضوع بسيط.. إنتي بس اللي خايفة. ندي: طب قولي الدكتورة قالتلك إيه! رحيم: قالتلي إنه ممنوع حمل قبل تلات سنين.. وإنك عندك مشاكل في الرحم بس تتعالج.. عشان كده هنروح الأسبوع الجاي عشان تبدأي في العلاج. ندي فضلت ساكتة شوية وبعدين مسحت دموعها. ندي: كان لازم أتعاقب على اللي عملته في حياتي. رحيم: لا يا ندي مش كده.

ندي: بس أنا خسرت ابني.. هو فيه أكتر من كده؟ بس إنتَ ذنبك إيه تتعاقب معايا.. مشاكل في الرحم يعني أخلف يا أما لأ. رحيم: متقوليش كده.. إن شاء الله الأمور كلها هتتحل.. المهم إننا مع بعض وهنواجه أي مشكلة.. نامي وارتاحي عشان تهدي.. بس اعرفي يا ندي إن ده اختبار من ربنا واحنا لازم ننجح فيه ونحمده على كل حال. ندي بدموع: الحمد لله على كل حال. رحيم: شاطرة.. نامي وارتاحي.

رحيم تليفونه رن. بص فيه ومردش وفضل شوية جنب ندي لحد ما راحت في النوم. بعد شوية مسك التليفون وخرج من الأوضة. رحيم: إيه اللي حصل. .... : عرفوا يا باشا إن إنتَ اللي بلغت عنهم.. وفي واحد كمان شغال معاهم اسمه عزيز ده لسه معرفتوش.. وشكله أتقل واحد فيهم. رحيم: طب أعرفه.. وكمان معنى إنهم عرفوا يبقى فيه واحد في البوليس شغال معاهم لازم نعرفه. .... : أنا خايف يا رحيم باشا.. ومنار أختي لو عرفت هتمنعني.

رحيم بغضب: وإنتَ فاكر لو بدر عرف إني اتعاملت معاك بعد اللي أختك عملته هيحصل إيه في علاقتي بيه.. إنتَ مش صغير يا خالد. خالد بسخرية: معاك حق 17 سنة للي زيك مش صغير على الشغل ده.. المهم دلوقتي.. غير الشريحة بتاعت التليفون وأنا خلاص هراقب تليفوناتهم وعايز أشيل الميكروفونات اللي عندهم قبل ما يلاحظوها.. بس ابعتلي مبلغ في الحساب عشان الحالة واقعة خالص.

رحيم: هبعتلك اللي إنتَ عايزه.. بس آخر حاجة.. عايز كل حاجة عن عيلة اللي اسمه عزت ده. خالد: معايا. رحيم بغضب: ولما هي معاك مبعتليش ليه!! خالد: يا باشا كله إلا إننا نؤذي ناس ملهاش ذنب. رحيم: هو إنتَ فاكرني إيه.. قاتل قتلة.. أخلص قول اللي عندك.

خالد: اللي عرفته يا باشا إن عزت ده كان متجوز وقت*ل مراته عشان كانت بت*خونه مع واحد من نفس العينة بردو.. ومعاه بنت صغيرة عندها 12 سنة و دي بقي بعيدة كل البعد عن شغله وعايشة في شقة معاها المربية بتاعتها وتقريباً محدش من المحيطين بيه عارف الموضوع ده. رحيم: امم.. طب وإنتَ عرفت إزاي.

خالد: جهاز المراقبة اللي حطيته في عربيته هو اللي وصلني لشقة البنت.. وسألت البواب قالي إنها بنته والمربية بتاعتها.. ف فضلت أدور وراه هو ورجالته لحد ما وصلت لموضوع ال*قتل ده. رحيم: فيه حد تاني! خالد: مفيش إلا شريف السيوفي وسليم ابنه ودول إنتَ عارفهم.. والاخير بقي وأتقلهم هو اللي اسمه عزيز ده بس موصلتش لمعلومات عنه ولا أعرف شكله حتى. رحيم: تمام يا خالد.. هبعتلك الفلوس بس إنتَ كمل شغلك ولو فيه أي صفقات تاني ياريت تقولي.

خالد: هتبلغ البوليس تاني!! رحيم: أومال هقف أتفرج؟ خالد: يا باشا بقولك عرفوا إن إنتَ اللي بتبلغ وممكن يموت*وك. رحيم: متقلقش.. شريف السيوفي مستحيل يفكر في موتي قبل ما ياخد مني الشركة. خالد: إزاي عمك أصلاً وصل للناس دي!! رحيم: اهو بيجري ورا الفلوس وخلاص.. يلا سلام. رحيم قفل مع خالد وتليفونه رن برقم غريب. رحيم: الو. .....

: الو حضرتك نتيجه تحليل الـ DNA اللي المدام عاملاه مع والدها طلعت والنتيجه إيجابية.. أنا قولت لحضرتك أول ما ظهرت زي ما إنتَ قولتلي. رحيم: إيجابية.. الحمد لله.. متشكر جداً لحضرتك. .... : العفو يا فندم.. إن شاء الله النتيجة هتوصلكم بكرة. رحيم: لا هبعتلك عنوان تبعتيها عليه. .... : تمام يا فندم. رحيم دخل أوضة ريم لقاها واقفة في بلكونتها سرحانة. رحيم: احم.. احم. ريم بخضة: ي لهوي اتخضيت. رحيم: إنتي اللي في عالم تاني.

ريم بتوتر: كنت سرحانة شوية. رحيم: طب ادخلي من البرد ده وتعالي عشان عاوز أتكلم معاكي في مواضيع كتير أوي. ريم: تمام. رحيم دخل وقعد على كرسي مكتبها وهي قعدت على السرير قصاده. رحيم: أولاً.. نتيجة التحليل بتاعة ندي وعمي طلعت إيجابية.. فبناء عليه هنروح أنا وإنتَ عشان تطلعي بطاقة باسم ريم السيوفي رسمياً. ريم: وعمي عرف وهيعترف بيها ولا لأ. رحيم: لسه هيعرف بكرة الصبح.. المهم عايزك بكرة متروحيش الكلية عشان هنروح كذا مشوار.

ريم: مش هروح الكلية!! م.. ماشي. رحيم: بصي يا ريم خلي الفيزا دي معاكي اصرفي منها واشتري اللي إنتِ عايزاه كله. وكمان بعد ما نخلص من حوار البطاقة هكلم المحامي عشان تاخدي ورثك من بابا الله يرحمه. ريم: ورثي!! رحيم: أيوا.. لما بابا اتوفى ماما قالتلي إن ورثك لازم يفضل محفوظ لحد ما ترجعي.. هي عمرها ما فقدت الأمل إنك ترجعيلنا تاني. ريم: تمام.. ماشي. رحيم: آخر موضوع بقي وأهمهم. ريم بتوتر: إيه هو؟ رحيم: بدر متقدملك.

ريم بصدمة: بدر صاحبك! رحيم: أيوا. ريم رفعت حاجب واحد وهي بتبص له فهو ضحك وكمل كلامه. رحيم: والله كانت نفس رد فعلي.. اسمعي أنا عارف إنكو اتخانقتوا لما كان بيوصلك الكلية بس ي ستي ما محبة إلا بعد عداوة.. هو قالي إنه شايفك محترمة وكويسة.. وأنا برضو يا ريم شايفه كويس. وبصراحة أنا كمان موافق عليه.. بس رأيك أكيد أهم حاجة.. ف أنا عايز قبل ما تقولي رأيك.. تقعدي معاه وتتكلمي لما يجي يتقدم بشكل رسمي.

ريم: أنا مشكلتي مش مع بدر أو غيره.. كل المشكلة إني لسه في سنة تانية في الكلية والجواز مسؤولية. رحيم: فكرت في كدا برضو ولكن لسه عند رأيي إن بدر شخص مناسب ليكي.. ف عشان كدا خدي وقتك وفكري وبعدين أنا مش هجوزك بكرة ولا حاجة. ريم بهدوء: ماشي يا رحيم هفكر وهرد عليك. رحيم: تصبحي على خير. ريم: وإنتَ من أهل الخير. رحيم خرج وريم قفلت الباب وراها وسندت جبهتها على الباب بتعب من كل تفاصيل اليوم. _هتفضلي واقفة كدااا كتير.

ريم فتحت عينيها بصدمة كبيرة شلتها عن التفكير بصت وراها لقت عزيز نايم على سريرها وحاطط رجل على رجل. عزيز: عجبتك المفاجأة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...