الفصل 12 | من 12 فصل

رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
2,330
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخل عمر البيت لقي إيمان قاعدة مستنياه. جري عليها. "إيمان: مالك فيكي حاجة؟ إيه اللي مقعدك كدة؟ "عمر: مفيش حاجة متقلقيش، أنا كويسة. أنا بس كنت عايزة أطمن عليك واستنيتك." "عمر: انتي جميلة أوي يا إيمان، أنا مش عارف إزاي مكنتش شايفك كدة. يعني بعد اللي مريتي بيه النهاردة المفروض كنتي تريحي نفسك، ومع ذلك انتي فضلت قاعدة مستنياني عشان تطمني عليا." "إيمان: (بكسوف)

أنا بس كنت قلقانة عليك عشان نزلت وإيدك وجعاك وكنت خايفة لتروحلهم تاني." مسك إيدها. "عمر: أنا ندمان على كل لحظة ضاعت من عمري وأنا بعيد عنك. أنا آسف، لو سمحتي سامحيني." شدت إيدها منه. "إيمان: متتأسفش يا عمر، أنت مش ذنبك إنك محبتنيش وإنك بتحب واحدة تانية. دي حاجة قلبك اللي بيختارها مش أنت. أنا هخش أنام، تصبح على خير." عمر قعد عالأنتريه واتنهد وقال: "هانت يا إيمان، هعوضك عن كل حاجة يا حبيبتي." تاني يوم

عمر خبط على إيمان وقالها: "كنت عايزك في موضوع، ممكن نتكلم؟ "إيمان: طبعًا يا عمر، اتفضل. خير في إيه؟ "عمر: أصل بصراحة رائد كلمني وقالي إنه بيحب دنيا وعايز يخطبها." "إيمان: (بتتنطط) بجد؟ أنت بتتكلم جد يا عمر؟ يعني بيحبها وهيخطبها؟ "عمر: (بضحك) اهدي يا مجنونة، أيوه يا ستي وعايز يعملها مفاجأة ويتقدملها." "إيمان: بس بس استني كدة، هو مش متجوز؟ إزاي بقي هيخطب؟ "عمر: متجوز!

لا طبعًا، رائد أعزب وقاعد مع أخته ووالدته ووالده متوفي." "إيمان: (بتفكر) آآآه يبقى طلعت أخته، مش قولتلها الهبلة دي تتأكد؟ والله أنا كنت حاسة." "عمر: إيه؟ نحن هنا؟ للدرجادي مبسوطة لدنيا؟ "إيمان: طبعًا دنيا دي أختي مش صحبتي، دي العشق يابني، هي اللي بقيالي من عيلتي وكل حاجة ليا، بتخاف عليا كأني أختها بجد وأنا كمان بحبها أوي." "عمر: إيه بقي كل عيلتك دي وأنا روحت فين؟ ومسك إيدها.

"عمر: مش عايزك تقولي على نفسك وحيدة تاني، أنت مش لوحدك، أنا جنبك وعمري ما هسيبك أبدًا، أنتِ فاهمة؟ "إيمان: (بكسوف) بصت في عينه، وكان نفسها تقوله إنها بتعشقه مش بتحبه، بس سكت وبصت في الأرض." "عمر: احم، يلا قومي بقي غيري، وخد ده." وداها شنطة وقالها: "ده فستان أنا جبته عشانك ومعاه حاجته، يارب ذوقي يعجبك." مسكت الشنطة وكانت طايرة من الفرحة. ومن كتر ماهيا

مبسوطة حضنته وقالتله: "شكرًا يا عمر بجد على كل اللي بتعمله عشاني." وحست بنفسها إنها اندفعت وجت تبعد. هو بص فيها جامد وهمس في ودنها: "مفيش واحدة تقول لجوزها شكرًا على فكرة، ولا إيه؟ إيمان اتوترت من همسه وقربه وقالتله: "عمر خلاص سبني بقى عشان أقوم ألبس." بعد عنها وبص في عينها وقالها: "انهاردة بس، وبعد كده مش هتبعدي عني تاني، ماشي؟ إيمان من كتر ما خدودها احمرت ومكسوفة جريت على الحمام وقفلت الباب وحطت إيدها على قلبها.

"إيمان: (بتفكر) يخربيتك بتدق جامد ليه كدة؟ امممم بس ليك حق تدق، أنا نفسي مش مصدقة." خرجت من الحمام وهيا لابسة فستان سواريه بكم لونه روز وكان تحفة عليها مع طرحة بيضا وميكب خفيف. وكانت فعلاً جميلة. وعمر أول ما شافها انبهر بجمالها. "عمر: احم، شكلي كده هغير رأيي ومش هنخرج." "إيمان: (بتزمر طفولي) نعم!!! ليه بقى إن شاء الله؟ "عمر: كده عشان انتي زي القمر وأنا بغير عليكي ومش عايزك تخرجي معايا وانتي محلوة كده." "إيمان:

(اتكسفت) وقالتله: يلا يا عمر بقى بطل رخامة." "عمر: قلبي وربنا، يلا يا قمري." وصلوا تحت بيت دنيا بعربية عمر. "عمر: إيمان لو سمحتي ممكن تدي دنيا الشنطة دي، فيها دريس عشان أكيد مكنتش عاملة حسابها عشان مفاجأة وكده." "إيمان: دي حاجة جميلة منك، أكيد هيعجبها يا رائد، بس شكلك كده واقع." "رائد: أوي أوي والله، ده أنا اتكفيت على وشي مش وقعت بس." "إيمان: (ضحكت) ربنا يسعدكم والله، دنيا تستاهل كل خير." "رائد: (بغيظ)

ما خلاص خلصنا يا عم رائد، هتفضل ترغي معاها كتير؟ "رائد: (ضحك أوي) أوبا، وبنغير كمان؟ واضح إني مش واقع لوحدي." "إيمان: (اتكسفت) وقالتلهم: هطلع أنا الأول وانتوا خمسة واطلعوا ورايا." الباب خبط ودنيا فتحت واتصدمت، متوقعتش إنها تكون إيمان. "إيمان: إيمي حبيبتي، فيكي حاجة ولا إيه؟ "إيمان: لا يا قلبي، تعالي عندي ليكِ مفاجأة بمليون جنيه." "دنيا: انتي أصلاً وجودك دلوقتي مفاجأة بمليار جنيه مش مليون بس، وحشتيني."

وحضنتها، ودخلوا أوضة دنيا. "دنيا: ها احكيلي إيه هي المفاجأة." جرس الباب ضرب وجت تقوم. إيمان مسكتها. "إيمان: لالا متروحيش، ما دي المفاجأة." وسمعوا صوت رائد ودنيا قلبها دق جامد وقالتلها: "أوعي يكون اللي في بالي يا إيمان، وربنا يجرالي حاجة من الفرحة." "إيمان: (ضحكت) هو يا قلبي، هو. رائد جاي يطلب إيدك من باباكي." "دنيا: (كشرت) بس ده متجوز يا إيمان، هو إزاي يتجرأ ويجي وهو متجوز؟

"إيمان: انتي اللي هبلة، هو لا متجوز ولا حاجة، دي أخته يا غبية." "دنيا: (بتتنطط) بجد؟ هييييه! طلعت أخته؟ طيب طيب طيب، هلبس إيه؟ تعالي اختاري معايا حاجة بسرعة يلا يلا." "إيمان: حيلك حيلك، ماهو عم الرومانسي جابلك الفستان ده وقالي أدهولك، يلا بقى البسي بسرعة." "دنيا: (خطفت الفستان) الله بجد، ذوقه تحفة، شفتي طيب والله بيفهم." "إيمان: لا ياختي، مش زي عمر، ماهو برضه اللي جابلي الفستان ده." وضحكوا سوا.

"إيمان: عارفة يا دنيا، تصرفات عمر دلوقتي متغيرة عن أول ما اتجوزنا، مش عارفة عشان بحبه حاسة بكده ولا هو فعلاً اتغير." "دنيا: عمر مكنش يعرفك يا إيمان، وهو دلوقتي اكتشف إنه بيحبك، اديله فرصة." "إيمان: فرصة إيه بس؟ هو انتي ناسيه إنه بيحب واحدة تانية؟ وميرا دي إيه؟ ماهي حبيبته وهو قالي كده إنهم بيحبوا بعض وإنه اتغصب عليا، وأنا لا يمكن أديله فرصة يجرحني تاني، مع إن تصرفاته بتخليني غصب عني أميل له."

"دنيا: لا تانية ولا تالتة، دي واحدة عقربة، سيبك منها، وانتي اللي مراته ولازم تدافعي عن جوزك يا هبلة، متسبيهش ياخدك منك." "إيمان: تفتكري؟ أنا مبقتش عارفة حاجة، المهم بس سيبك مني، يلا انجزي قبل ما باباكي يندهلك." لبست دنيا فستان لونه موف هادي وعليه ورد أبيض وحطت ميكب خفيف. وكانت قمراية. "إيمان: بسم الله ما شاء الله، قمر يا قلبي." والباب خبط ودخل باباه. "بابا دنيا: اممم، واضح إنك عندك خلفية عن العريس." "دنيا: (بكسوف)

احم، أه يا بابا، إيمان قالتلي." "بابا دنيا: طيب يا بنتي، يلا تعالي عشان تقعدي معاه وتشوفييه برضه." وخرجت مع باباها. وأول ما رائد شافها قام وقف لأنها كانت وحشاه أوي وكان باين في عينه وهو بيبصلها. "رائد: (عمر غمزه في إيده) احم، أتمنى لو في نصيب نتجوز قريب يا عمي، أنا شقتي جاهزة وكل حاجة تمام، فاضل بس دنيا تنورها." دنيا كانت باصة في الأرض بس كانت فرحانة بكلامه أوي. "بابا دنيا: إن شاء الله يابني، هسيبكم لوحدكوا شوية."

وقاموا وسابوهم. دنيا كانت متوترة ومكسوفة وعمر قعد جنبها. "عمر: مسمعتش رأيك يعني، موافقة ولا لا؟ "دنيا: احم، هبلغك مع بابا." "عمر: لا أنا حابب أسمعها منك يا دنيا، انتي آخر مرة عاملتيني وحش أوي وقفلتي السكة في وشي كمان، وجاي انهاردة وحاطط إيدي على قلبي، لتكوني رافضاني." رفعت راسها بصت في عينه. "دنيا: بصراحة يعني، افتكرتك متجوز." "عمر: متجوز!! مين اللي قالك كده؟ أنا مش متجوز."

"دنيا: أصل لما كلمتك آخر مرة سمعت صوت واحدة جنبك وقالتلك يا حبيبي، فعرفت إنك متجوز." بصلها شوية كدة وقعد يفكر. وفجأة انفجر من الضحك. "عمر: افتكرت، يا شيخة وقعتي قلبي، دي سالي أختي، وعشان كده بقى كنتي بتعامليني المعاملة دي عشان غيرانة؟ وغمز بعينه. "دنيا: (اتكسفت وبصت في الأرض) احم، لا بس افتكرتك مرتبط." "عمر: عمومًا، حقي مش هاخده دلوقتي، هاخده في بيتنا. وأنا كده ردك وصلني يا دنيتي."

وباسها في خدها وهيا برقت وحطت إيدها على خدها بسرعة ووشها جاب ألوان وقلبها دق جامد. دخلوا كلهم وهيا كانت متنحة ووشها محمر. وإيمان بصتلها بمكر. "إيمان: مالك يا دنيا يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ ودنيا بصتلها وبرقتلها. ودخلت أوضتها. وباباه دخل أخد رأيها وطلعوا. وقرأوا الفاتحة وحددوا ميعاد كتب الكتاب والفرح. وهما الاتنين بصوا لبعض وهو قالها بهمس: "بحبك." ودنيا ردت عليه بس بعينها وابتسامتها اللي بتخطف قلبه.

نزلوا من عند دنيا وعمر ركب العربية وإيمان ركبت جنبه ودور العربية. "إيمان: إيه ده؟ رائد مش هيركب معانا ليه؟ "عمر: لا رائد إيه بس، سيبك منه، هو في عالم تاني حاليًا." "إيمان: طيب هنروح يعني؟ "عمر: تؤ تؤ، لا." "إيمان: اومال هنروح فين يعني؟ "عمر: هخطفك عندك مانع؟ "إيمان: تخطفني!! أنا مش فاهمة حاجة، تخطفني إزاي؟ "عمر: هتعرفي دلوقتي. المهم إنك دلوقتي مخطوفة ولازم تغمضي عينك، وأوعي تفتحيهم إلا لما أقولك."

"إيمان: اممممم ماشي." وغمضت عنيها. وشوية ووصلوا مكان وعمر نزل وفتح لها باب العربية ونزلها. "عمر: أوعي تفتحي، يلا هاتي إيدك وامشي معايا واحدة واحدة." فجأة راح شايلها وإيمان صوتت. "إيمان: عمر بتعمل إيه؟ "عمر: عارفة لو فتحتي هلغي المفاجأة." إيمان حاطة إيدها على رقبته وهو شايلها وقالها: "فتحي." وأول ما فتحت لقت نفسها على يخت كبير وكله منور بنور هادي وفي ترابيزة وعليها شموع وجو كله رومانسية.

إيمان انبهرت بشكل اليخت وبصتله وهيا في حضنه وشايلها. "إيمان: أنت عامل كل ده عشاني بجد يا عمر؟ "عمر: هو أنا عندي أغلى منك يا روح قلبي." "إيمان: طيب إزاي وميرا ده انت بتحب...... "عمر: هشششش، أنا محبتش غيرك، صدقيني." ونزلها ووقفها قصاده. "إيمان: (قلبها دق جامد) بجد يا عمر؟ يعني أنا مش بتخيل؟ انت قولت إنك بتحبني، طيب إزاي وامتى؟ انت قولت إنك بتحبها هي."

"عمر: صدقيني لو أطول أمسحها من حياتي همسحها. أنا يوم ما قولتلك إن بحبها كنت غبي لأني مكنتش أعرف يعني إيه حب إلا أما عرفتك، لما مكنتش طايق راجل غيري بس يكلمك. ولما خطفوكي وحسيت إنك ممكن تروحي مني كنت هتجنن، عرفت ساعتها إني محبتش غيرك. وكمان لما عرفت إن ميرا اللي بعتتلك الناس دول يخطفوكي، كان كل اللي شاغلني إني أمحيها من الوجود عشان فكرت تأذيكي وتحرمني منك."

"إيمان: أنا مش مصدقة إني بسمع منك الكلام ده، ده كان حلم بالنسبالي. أنت جرحتني أوي ومع ذلك قلبي معرفش يكرهك. كنت دايما في بالي حتى وانت بعيد عني. ولما اتخطفت انت أول حد جه في بالي لأني مليش غيرك." "عمر: بس ليه ميرا تكون عايزة تأذيني؟ أنا معملتلهاش حاجة، بالعكس أنا كنت هخليك تطلقن... حط إيده على شفايفها. "عمر: أوعي تنطقيها، أنا لا يمكن أسيبك أبدًا يا إيمان." "إيمان: (بكسوف) وأنا كمان بحبك أوي يا عمر، ربنا يخليك ليا."

"عمر: (حضنها) وانتي خطفتي قلبي وعقلي وكياني يا قلب عمر." "إيمان: (ضحكت) تاني خطف؟ مش كفاية خطفت مامتك قبل كده." "عمر: لا المرادي غير، ده انتي خطفتي قلبي ومع سبق الإصرار كمان." وضحكوا سوا. (بحبك يا قلب عمر) "إيمان: وأنا كمان بحبك أوي." والأغنية غطت على كلامهم بصوت أم كلثوم. (وقابلتك ولقيتك بتغير كل حياتي، معرفش إزاي حبيتك، معرفش إزاي يا حياتي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...