تحميل رواية خطف مع سبق الاصرار بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت ماشية في طريقي زي كل يوم بعد الشغل. سماعتي في ودني ومشغلة اغنية لوائل جسار وماسكة روايتي الجديدة اللي اشتريتها في إيدي ومروحة. كنت حاسة بملل رهيب، يعني نفس الأحداث اللي بتحصل كل يوم. لحد ما لفت نظري ست كبيرة شوية في السن، يعني عندها بتاع حاجة وخمسين سنة، كانت واقفة بتعيط على جنب. أنا بصراحة كنت ما بين إني أمشي ولا أروح أشوف مالها، بس لقيت نفسي رايحالها. "مالك يا طنط فيكي حاجة؟" "أنا أنا مش عارفة أنا فين، مش فاكرة حاجة خالص." وبتعيط. "صعبت عليا أوي. طيب حضرتك مش عارفة انتي ساكنة فين؟ أوديكي أ...
رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء ابراهيم
فاقت لقت نفسها في قوضة ضلمة وفيها شباك حديد ونايمة علي سرير قديم.
ولما استنبهت قامت بخضة وزعر وهيا بتعيط بهستريا وعمالة تضم رجلها.
واللي هداها شوية انها لسة بهدومها بس خايفة وعمالة تدعي ان ربنا ينجدها ويخرجها من اللي هيا فيه.
لحد ما دخل عليها تلات رجالة كل واحد فيهم قد الباب ومنهم السواق او اللي كان عامل فيها سواق التاكسي.
فاتعبت ورجعت لورا بضهرها لاخر السرير وعماله تشد في هدومها اكتر وتغطي نفسها علي قد ما تقدر.
وكانت مرعوبة من نظراتهم القذرة ليها.
"اتقو الله وابعدو عني وسيبوني امشي وانا والله مش هقول لحد عنكم ولا هبلغ البوليس بس سيبوني."
"نسيبك ايه يا قطة ده انتي وقعتي في ملعبنا حد يلاقي قمر كده ويسيبو يفلت من تحت ايده."
"انتو كده مفكرين نفسكو رجالة انتو احقر من انه يتقال عليكم رجالة اتفوو عليكم."
"بقي كده ماشي مقبولة منك يا قمر مش هنرد عليكي بس حقنا هناخده عملي."
وبدأو يقربو عليها وواحد منهم مسكها والتاني بيحاول يقطعلها هدومها وهيا بتصوت وبتدافع عن نفسها علي قد ما تقدر وبتنادي على عمر يلحقها.
وفجأة الباب اتفتح وعمر دخل واتنين منهم قربو عليه.
وهو ضرب واحد بالبونية والتاني طلع مطوة وراح مدي بيها عمر بس جت في دراعه.
وعمر ضربه بالرجل في بطنه والسواق مسك ايمان حط سكينة على رقبتها.
وقاله: "اعقل يا نجم يا اقتلهالك."
عمر بكل غضب وعصبية لما شافه حط ايده عليها قاله: "اعقل انت وهديك فرصة تهرب عشان البوليس لو جه مش هيبقي في مكان تهرب منه وهتتحاسب انت عالليلة كلها."
الراجل فكر شوية: "تصدق انت عندك حق."
وفضل يلف وايمان معاه لحد ما بقي هو اللي قدام الباب وعمر اللي من جوة.
وراح ساب ايمان وخرج جري من الباب وهيا جريت على عمر في حضنه وقعدت تعيط وتمسك فيه كانها بتتأكد انها في امان.
وهو فضل حضنها بيتأكد انها كويسة وبخير وحس كأن روحه ردتله تاني.
"هش هش اهدي انا جنبك خلاص متخفيش انتي في امان."
"بتعيط بشحتفة، كانو عايزين يغتصبوني يا عمر انا انا كنت خايفة اووي لمتجيش وتسبهم يأذوني."
"غمض عينه بعنف، حقك عليا انا اسف انا السبب انا اللي غلطان عندي وغروري هو اللي وصلني لكده."
"المهم انك جيت انا دلوقتي حاسة بأمان حاسة اني كويسة."
وبصتله وهيا في حضنه وابتسمت عشان متحسسوش بالذنب.
"انا جاي وخايف ليكونو عملو فيكي حاجة مكنتش هسامح نفسي ابدا لو جرالك حاجة."
اتمنت لو الوقت يقف سعتها اتمنت لو يكون بجد بيحبها ومش بيحب غيرها بس للاسف هو بس خايف من الاحساس بالذنب.
عيطت وبعدت عنه: "ممكن اروح انا تعبانة."
هو حس بتغيرها المفاجئ واستغرب بس قالها: "يلا بينا."
وخدها وروحو البيت واول ما امه شافتهم اتخضت.
"ايه اللي حصل مالكو مال ايدك يا عمر وانتي مالك فيكو ايه."
"متخفيش يا امي احنا كويسين."
وايمان جريت على جوة وهو قال لامه: "دي حادثة بسيطة متقلقيش."
وجت ايمان ومعاها شاش وقطن وقعدت قدامه.
"ايمان انتي تعبانة خشي ارتاحي."
"انا كويس مفيش حاجة ده جرح بسيط."
بصتله بنظرة خوف ولهفة عليه.
"لا انا هغيرلك عالجرح وانا كويسة متقلقش وريني دراعك."
وهدي لما شافتهم كده سابتهم لوحدهم ودخلت.
"عمر مد ايده مسح دموعها وقالها: متعيطيش دموعك غالية عندي."
ابتسمتله وقعدت تغيرله عالجرح وخلصت وقالتله: "يلا خش ارتاح شوية."
"لا انا نازل ورايا مشوار مهم لازم اعمله الاول وبعدين هجيلك عشان في كلام مهم لازم اقولهولك."
مسكت ايده بخوف: "لا متروحش خليك هنا عشان خاطري بالله عليك خليك جنبي."
ابتسم: "ايه خايفة عليا؟"
اتحرجت وبصت في الارض: "انا مليش غيركو انت وماما."
"وانا كمان مليش غير..."
وفونه رن.
"ايوة يا رائد انا جاي لا الحمد لله ايمان بخير انا جبتها البيت، لا انا جايلك يلا سلام."
"انا هنزل يا حبيبتي ولما ارجع لينا كلام كتير مع بعض اوعي تنزلي او تروحي اي حتة فاهمة."
مش مركزة في اي كلمة قالها الا كلمة حبيبتي ورددتها في سرها.
"قالي يا حبيبتي..............."
عمر بلغ عن ميرا وخد البوليس وراحلها واخدوها عالقسم.
"ايوة بس انا مفيش حاجة ضدي كل دي اتهامات باطلة من غير دليل."
"مين اللي قال كده في تسجيل لحضرتك وانتي بتعترفي انك اللي حرضتي على خطف السيدة ايمان وكمان بتهددي دكتور عمر ان لو متجوزش غيرك انتي يبقي هتحسريه على مراته حصل ولا لا."
بصت ميرا لعمر بغل وحقد: "ايوة سجلتلك عشان ادينك واخليكي تبعدي عني وعن مراتي للابد، كده حضرتك عايزني في حاجة تاني يا حضرة الظابط."
"تمام يا دكتور عمر مع السلامة."
وخرج.
جرس الباب بيرن وراحت هدي تفتح ولقتها دنيا.
"ازيك يا حبيبتي."
"ازي حضرتك يا طنط اسفة للازعاج بس ايمان مجتش الحضانة انهاردة وفونها مقفول وانا قلقت عليها اووي."
"اه يا حبيبتي دي عملت حادثة بسيطة هيا وعمر بس هما كويسين."
"يا خبر الف سلامة عليهم انا برضه قولت اكيد في حاجة."
"تعالي. ادخلي هيا جوة."
"متشكرة اووي ودخلت خبطت على قوضتها وايمان فتحتلها وحضنو بعض جامد."
"شفتي اللي حصلي يا دنيا كنت هموت."
"اه طنط قالتلي والله انا كان قلبي حاسس."
"لالا ده احنا خبينا عليها عشان متتعبش انا هحكيلك."
وحكتلها كل حاجة حصلت.
"يا خبر اسود ايه ده ازاي كل ده حصل."
"اه والله لولا عمر جه وانقذني كان زماني في خبر كان الحمد لله انها عدت على خير."
"الحمد لله، بس عمر عرف مكانك منين."
"معرفش انا كنت بدعي ربنا انه يجي وينقذني منهم والحمد لله ربنا استجاب بس عمر متغير لو تشوفي لهفته عليا وخوفه للحظة حسيت كانه مهتم بيا وبيحبني بس انا عارفة ان دي اوهام."
"انتي لسة برضه مش مقتنعة انه بيحبك يا بنتي ده ساب الزفتة دي من كتر ما كان غيران عليكي حتي معبرهاش ولا قالها انتي فين وخدك ومشي."
"لا بس احمد بصراحة عمل الواجب وزيادة."
و ضحكت.
"واجب ايه انا مش فاهمة حاجة، اممممم دنيا انتي مخبية عليا حاجة."
"مين فين انا لا طبعا انتي تعرفي عني كده اخس عليكي."
"اعترفي والا انتي حرة انتي عارفة هعمل فيكي ايه."
"خلاص هقولك وامري لله كنت عارفة انك هتقفشيني."
وحكتلها على كلامها مع رائد وانهم اتفقو انهم يخلوا يغير عليها عشان يتاكد انه بيحبها.
"بس يا ستي، لا بس هو طلع ايه واقع واقع يعني."
"وانا اقول احمد ايه اللي جراله بس تفتكري فعلا عمر بيحبني، طيب وميرا ده بيحبها انا حاسة اني هتجنن."
"والله بيحبك انتي بس عشان مجروحة منه مش شايفة ده."
"ايمان ضيقت عنيها لا بس انتي بتتقابلي مع رائد اهوو وبتعملو خطط وفي كلام وهيام وحجات كده من ورايا ايه شكلنا وقعنا ولا ايييه."
"بتوتر، هه ايه انا لا طبعا ده صديق مش اكتر."
وسرحت في اخر مكالمة بينهم. لما عرفت انه متجوز.
"ايييه نحن هنا، لا واضح انه صديق بصراحة."
"بت انتي قوليلي كل حاجة عارفة لو سبتي حاجة مقولتهاش هنفخك يلا قووولي."
"اتنهدت، وحكتلها كل حاجة وانها معجبة بيه اووي."
لحد ما سمعت مراته وهيا بتكلمه.
"دنيا يا حبيبتي انتي غبييية جداااا."
"انا ليه بقي ده انا بقؤل سمعت بودني."
"تقؤمي تقفشي عالراجل طيب كنتي اساليه الاول مش يمكن ظالماه."
"يوووه بقي معرفش، انا همشي عشان اتاخرت وابويا هينفخني سلام."
"اهربي زي عادتك ماشي يا هبلة يلا مع السلامة........."
"تفتكر ايمان هتسامحني يا رائد؟ انا خايف لما تعرف كل اللي حصل تبعد عني بعد ما حبيتها واتعلقت بيها."
"لا يا صاحبي بالعكس ايمان دي بنت جدعة وبتحبك حتي رغم قسوتك عليها برضه لسة بتحبك معتقدش لما تعرف انك خلاص سبت ميرا هتبعد."
"طيب انا كنت عايز اعمل حاجة كده تفرحها ايه رايك."
"طبعا فكرة حلوة بس ايه هيا بقي."
"منا مش عارف اومال بسألك ليه عشان تفكر معايا."
"وتدفع كام للي يقؤلك فكرة جامدة."
"يا عم قول انت هتزلنا، اخلص وانطق."
"خلاص يا عم متزوقش هيا مصلحة ليا انا كمان بص انت تروح ت...........
رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء ابراهيم
دخل عمر البيت لقي إيمان قاعدة مستنياه.
جري عليها.
"إيمان: مالك فيكي حاجة؟ إيه اللي مقعدك كدة؟"
"عمر: مفيش حاجة متقلقيش، أنا كويسة. أنا بس كنت عايزة أطمن عليك واستنيتك."
"عمر: انتي جميلة أوي يا إيمان، أنا مش عارف إزاي مكنتش شايفك كدة. يعني بعد اللي مريتي بيه النهاردة المفروض كنتي تريحي نفسك، ومع ذلك انتي فضلت قاعدة مستنياني عشان تطمني عليا."
"إيمان: (بكسوف) أنا بس كنت قلقانة عليك عشان نزلت وإيدك وجعاك وكنت خايفة لتروحلهم تاني."
مسك إيدها.
"عمر: أنا ندمان على كل لحظة ضاعت من عمري وأنا بعيد عنك. أنا آسف، لو سمحتي سامحيني."
شدت إيدها منه.
"إيمان: متتأسفش يا عمر، أنت مش ذنبك إنك محبتنيش وإنك بتحب واحدة تانية. دي حاجة قلبك اللي بيختارها مش أنت. أنا هخش أنام، تصبح على خير."
عمر قعد عالأنتريه واتنهد وقال: "هانت يا إيمان، هعوضك عن كل حاجة يا حبيبتي."
تاني يوم عمر خبط على إيمان وقالها: "كنت عايزك في موضوع، ممكن نتكلم؟"
"إيمان: طبعًا يا عمر، اتفضل. خير في إيه؟"
"عمر: أصل بصراحة رائد كلمني وقالي إنه بيحب دنيا وعايز يخطبها."
"إيمان: (بتتنطط) بجد؟ أنت بتتكلم جد يا عمر؟ يعني بيحبها وهيخطبها؟"
"عمر: (بضحك) اهدي يا مجنونة، أيوه يا ستي وعايز يعملها مفاجأة ويتقدملها."
"إيمان: بس بس استني كدة، هو مش متجوز؟ إزاي بقي هيخطب؟"
"عمر: متجوز! لا طبعًا، رائد أعزب وقاعد مع أخته ووالدته ووالده متوفي."
"إيمان: (بتفكر) آآآه يبقى طلعت أخته، مش قولتلها الهبلة دي تتأكد؟ والله أنا كنت حاسة."
"عمر: إيه؟ نحن هنا؟ للدرجادي مبسوطة لدنيا؟"
"إيمان: طبعًا دنيا دي أختي مش صحبتي، دي العشق يابني، هي اللي بقيالي من عيلتي وكل حاجة ليا، بتخاف عليا كأني أختها بجد وأنا كمان بحبها أوي."
"عمر: إيه بقي كل عيلتك دي وأنا روحت فين؟"
ومسك إيدها.
"عمر: مش عايزك تقولي على نفسك وحيدة تاني، أنت مش لوحدك، أنا جنبك وعمري ما هسيبك أبدًا، أنتِ فاهمة؟"
"إيمان: (بكسوف) بصت في عينه، وكان نفسها تقوله إنها بتعشقه مش بتحبه، بس سكت وبصت في الأرض."
"عمر: احم، يلا قومي بقي غيري، وخد ده."
وداها شنطة وقالها: "ده فستان أنا جبته عشانك ومعاه حاجته، يارب ذوقي يعجبك."
مسكت الشنطة وكانت طايرة من الفرحة. ومن كتر ماهيا مبسوطة حضنته وقالتله: "شكرًا يا عمر بجد على كل اللي بتعمله عشاني." وحست بنفسها إنها اندفعت وجت تبعد. هو بص فيها جامد وهمس في ودنها: "مفيش واحدة تقول لجوزها شكرًا على فكرة، ولا إيه؟"
إيمان اتوترت من همسه وقربه وقالتله: "عمر خلاص سبني بقى عشان أقوم ألبس."
بعد عنها وبص في عينها وقالها: "انهاردة بس، وبعد كده مش هتبعدي عني تاني، ماشي؟"
إيمان من كتر ما خدودها احمرت ومكسوفة جريت على الحمام وقفلت الباب وحطت إيدها على قلبها.
"إيمان: (بتفكر) يخربيتك بتدق جامد ليه كدة؟ امممم بس ليك حق تدق، أنا نفسي مش مصدقة."
خرجت من الحمام وهيا لابسة فستان سواريه بكم لونه روز وكان تحفة عليها مع طرحة بيضا وميكب خفيف. وكانت فعلاً جميلة. وعمر أول ما شافها انبهر بجمالها.
"عمر: احم، شكلي كده هغير رأيي ومش هنخرج."
"إيمان: (بتزمر طفولي) نعم!!! ليه بقى إن شاء الله؟"
"عمر: كده عشان انتي زي القمر وأنا بغير عليكي ومش عايزك تخرجي معايا وانتي محلوة كده."
"إيمان: (اتكسفت) وقالتله: يلا يا عمر بقى بطل رخامة."
"عمر: قلبي وربنا، يلا يا قمري."
وصلوا تحت بيت دنيا بعربية عمر.
"عمر: إيمان لو سمحتي ممكن تدي دنيا الشنطة دي، فيها دريس عشان أكيد مكنتش عاملة حسابها عشان مفاجأة وكده."
"إيمان: دي حاجة جميلة منك، أكيد هيعجبها يا رائد، بس شكلك كده واقع."
"رائد: أوي أوي والله، ده أنا اتكفيت على وشي مش وقعت بس."
"إيمان: (ضحكت) ربنا يسعدكم والله، دنيا تستاهل كل خير."
"رائد: (بغيظ) ما خلاص خلصنا يا عم رائد، هتفضل ترغي معاها كتير؟"
"رائد: (ضحك أوي) أوبا، وبنغير كمان؟ واضح إني مش واقع لوحدي."
"إيمان: (اتكسفت) وقالتلهم: هطلع أنا الأول وانتوا خمسة واطلعوا ورايا."
الباب خبط ودنيا فتحت واتصدمت، متوقعتش إنها تكون إيمان.
"إيمان: إيمي حبيبتي، فيكي حاجة ولا إيه؟"
"إيمان: لا يا قلبي، تعالي عندي ليكِ مفاجأة بمليون جنيه."
"دنيا: انتي أصلاً وجودك دلوقتي مفاجأة بمليار جنيه مش مليون بس، وحشتيني."
وحضنتها، ودخلوا أوضة دنيا.
"دنيا: ها احكيلي إيه هي المفاجأة."
جرس الباب ضرب وجت تقوم. إيمان مسكتها.
"إيمان: لالا متروحيش، ما دي المفاجأة."
وسمعوا صوت رائد ودنيا قلبها دق جامد وقالتلها: "أوعي يكون اللي في بالي يا إيمان، وربنا يجرالي حاجة من الفرحة."
"إيمان: (ضحكت) هو يا قلبي، هو. رائد جاي يطلب إيدك من باباكي."
"دنيا: (كشرت) بس ده متجوز يا إيمان، هو إزاي يتجرأ ويجي وهو متجوز؟"
"إيمان: انتي اللي هبلة، هو لا متجوز ولا حاجة، دي أخته يا غبية."
"دنيا: (بتتنطط) بجد؟ هييييه! طلعت أخته؟ طيب طيب طيب، هلبس إيه؟ تعالي اختاري معايا حاجة بسرعة يلا يلا."
"إيمان: حيلك حيلك، ماهو عم الرومانسي جابلك الفستان ده وقالي أدهولك، يلا بقى البسي بسرعة."
"دنيا: (خطفت الفستان) الله بجد، ذوقه تحفة، شفتي طيب والله بيفهم."
"إيمان: لا ياختي، مش زي عمر، ماهو برضه اللي جابلي الفستان ده."
وضحكوا سوا.
"إيمان: عارفة يا دنيا، تصرفات عمر دلوقتي متغيرة عن أول ما اتجوزنا، مش عارفة عشان بحبه حاسة بكده ولا هو فعلاً اتغير."
"دنيا: عمر مكنش يعرفك يا إيمان، وهو دلوقتي اكتشف إنه بيحبك، اديله فرصة."
"إيمان: فرصة إيه بس؟ هو انتي ناسيه إنه بيحب واحدة تانية؟ وميرا دي إيه؟ ماهي حبيبته وهو قالي كده إنهم بيحبوا بعض وإنه اتغصب عليا، وأنا لا يمكن أديله فرصة يجرحني تاني، مع إن تصرفاته بتخليني غصب عني أميل له."
"دنيا: لا تانية ولا تالتة، دي واحدة عقربة، سيبك منها، وانتي اللي مراته ولازم تدافعي عن جوزك يا هبلة، متسبيهش ياخدك منك."
"إيمان: تفتكري؟ أنا مبقتش عارفة حاجة، المهم بس سيبك مني، يلا انجزي قبل ما باباكي يندهلك."
لبست دنيا فستان لونه موف هادي وعليه ورد أبيض وحطت ميكب خفيف. وكانت قمراية.
"إيمان: بسم الله ما شاء الله، قمر يا قلبي."
والباب خبط ودخل باباه.
"بابا دنيا: اممم، واضح إنك عندك خلفية عن العريس."
"دنيا: (بكسوف) احم، أه يا بابا، إيمان قالتلي."
"بابا دنيا: طيب يا بنتي، يلا تعالي عشان تقعدي معاه وتشوفييه برضه."
وخرجت مع باباها. وأول ما رائد شافها قام وقف لأنها كانت وحشاه أوي وكان باين في عينه وهو بيبصلها.
"رائد: (عمر غمزه في إيده) احم، أتمنى لو في نصيب نتجوز قريب يا عمي، أنا شقتي جاهزة وكل حاجة تمام، فاضل بس دنيا تنورها."
دنيا كانت باصة في الأرض بس كانت فرحانة بكلامه أوي.
"بابا دنيا: إن شاء الله يابني، هسيبكم لوحدكوا شوية."
وقاموا وسابوهم.
دنيا كانت متوترة ومكسوفة وعمر قعد جنبها.
"عمر: مسمعتش رأيك يعني، موافقة ولا لا؟"
"دنيا: احم، هبلغك مع بابا."
"عمر: لا أنا حابب أسمعها منك يا دنيا، انتي آخر مرة عاملتيني وحش أوي وقفلتي السكة في وشي كمان، وجاي انهاردة وحاطط إيدي على قلبي، لتكوني رافضاني."
رفعت راسها بصت في عينه.
"دنيا: بصراحة يعني، افتكرتك متجوز."
"عمر: متجوز!! مين اللي قالك كده؟ أنا مش متجوز."
"دنيا: أصل لما كلمتك آخر مرة سمعت صوت واحدة جنبك وقالتلك يا حبيبي، فعرفت إنك متجوز."
بصلها شوية كدة وقعد يفكر. وفجأة انفجر من الضحك.
"عمر: افتكرت، يا شيخة وقعتي قلبي، دي سالي أختي، وعشان كده بقى كنتي بتعامليني المعاملة دي عشان غيرانة؟"
وغمز بعينه.
"دنيا: (اتكسفت وبصت في الأرض) احم، لا بس افتكرتك مرتبط."
"عمر: عمومًا، حقي مش هاخده دلوقتي، هاخده في بيتنا. وأنا كده ردك وصلني يا دنيتي."
وباسها في خدها وهيا برقت وحطت إيدها على خدها بسرعة ووشها جاب ألوان وقلبها دق جامد.
دخلوا كلهم وهيا كانت متنحة ووشها محمر. وإيمان بصتلها بمكر.
"إيمان: مالك يا دنيا يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟"
ودنيا بصتلها وبرقتلها. ودخلت أوضتها. وباباه دخل أخد رأيها وطلعوا. وقرأوا الفاتحة وحددوا ميعاد كتب الكتاب والفرح. وهما الاتنين بصوا لبعض وهو قالها بهمس: "بحبك." ودنيا ردت عليه بس بعينها وابتسامتها اللي بتخطف قلبه.
نزلوا من عند دنيا وعمر ركب العربية وإيمان ركبت جنبه ودور العربية.
"إيمان: إيه ده؟ رائد مش هيركب معانا ليه؟"
"عمر: لا رائد إيه بس، سيبك منه، هو في عالم تاني حاليًا."
"إيمان: طيب هنروح يعني؟"
"عمر: تؤ تؤ، لا."
"إيمان: اومال هنروح فين يعني؟"
"عمر: هخطفك عندك مانع؟"
"إيمان: تخطفني!! أنا مش فاهمة حاجة، تخطفني إزاي؟"
"عمر: هتعرفي دلوقتي. المهم إنك دلوقتي مخطوفة ولازم تغمضي عينك، وأوعي تفتحيهم إلا لما أقولك."
"إيمان: اممممم ماشي."
وغمضت عنيها. وشوية ووصلوا مكان وعمر نزل وفتح لها باب العربية ونزلها.
"عمر: أوعي تفتحي، يلا هاتي إيدك وامشي معايا واحدة واحدة."
فجأة راح شايلها وإيمان صوتت.
"إيمان: عمر بتعمل إيه؟"
"عمر: عارفة لو فتحتي هلغي المفاجأة."
إيمان حاطة إيدها على رقبته وهو شايلها وقالها: "فتحي."
وأول ما فتحت لقت نفسها على يخت كبير وكله منور بنور هادي وفي ترابيزة وعليها شموع وجو كله رومانسية.
إيمان انبهرت بشكل اليخت وبصتله وهيا في حضنه وشايلها.
"إيمان: أنت عامل كل ده عشاني بجد يا عمر؟"
"عمر: هو أنا عندي أغلى منك يا روح قلبي."
"إيمان: طيب إزاي وميرا ده انت بتحب......"
"عمر: هشششش، أنا محبتش غيرك، صدقيني."
ونزلها ووقفها قصاده.
"إيمان: (قلبها دق جامد) بجد يا عمر؟ يعني أنا مش بتخيل؟ انت قولت إنك بتحبني، طيب إزاي وامتى؟ انت قولت إنك بتحبها هي."
"عمر: صدقيني لو أطول أمسحها من حياتي همسحها. أنا يوم ما قولتلك إن بحبها كنت غبي لأني مكنتش أعرف يعني إيه حب إلا أما عرفتك، لما مكنتش طايق راجل غيري بس يكلمك. ولما خطفوكي وحسيت إنك ممكن تروحي مني كنت هتجنن، عرفت ساعتها إني محبتش غيرك. وكمان لما عرفت إن ميرا اللي بعتتلك الناس دول يخطفوكي، كان كل اللي شاغلني إني أمحيها من الوجود عشان فكرت تأذيكي وتحرمني منك."
"إيمان: أنا مش مصدقة إني بسمع منك الكلام ده، ده كان حلم بالنسبالي. أنت جرحتني أوي ومع ذلك قلبي معرفش يكرهك. كنت دايما في بالي حتى وانت بعيد عني. ولما اتخطفت انت أول حد جه في بالي لأني مليش غيرك."
"عمر: بس ليه ميرا تكون عايزة تأذيني؟ أنا معملتلهاش حاجة، بالعكس أنا كنت هخليك تطلقن..."
حط إيده على شفايفها.
"عمر: أوعي تنطقيها، أنا لا يمكن أسيبك أبدًا يا إيمان."
"إيمان: (بكسوف) وأنا كمان بحبك أوي يا عمر، ربنا يخليك ليا."
"عمر: (حضنها) وانتي خطفتي قلبي وعقلي وكياني يا قلب عمر."
"إيمان: (ضحكت) تاني خطف؟ مش كفاية خطفت مامتك قبل كده."
"عمر: لا المرادي غير، ده انتي خطفتي قلبي ومع سبق الإصرار كمان."
وضحكوا سوا.
(بحبك يا قلب عمر)
"إيمان: وأنا كمان بحبك أوي."
والأغنية غطت على كلامهم بصوت أم كلثوم.
(وقابلتك ولقيتك بتغير كل حياتي، معرفش إزاي حبيتك، معرفش إزاي يا حياتي)