_في صباح اليوم التاليفي بيت نديكانت بتفطر هي و اخوها الكبير مازنوسمعته بيقولها:ندي انهاردة عايزك متتأخريش في الشغلردت عليه باستغراب: ليه ايه المناسبة؟! مازن ببساطة: في عريس هييجي يتقدملك انهاردةاتسعت عينيها بصدمة وقالت : ايه عريس !! .. بس انا مش جاهزة للجوازضيق عينيه باستغراب وسألها : ليه مش جاهزة انا شايف انك مش ناقصك حاجة وجه الوقت الي اشوفك فيه عروسةقالتله باعتراض:
بسقاطعها وقالها بجدية: مفيش بس العريس وأهله جايين انهاردة علشان يشوفوكي ومش عايز اعتراض مفهومتأففت ندي وقالت بضيق: مفهوم ... بصت في الساعة وقامت بسرعة وقالتله : ايه ده انا اتأخرت علي الشغل لازم امشي دلوقتي يلا سلاممازن : خلي بالك علي نفسك و متتأخريشردت عليه وهي واقفة جنب باب الشقة : تمام♥ ❥ ♥ ❥ ♥قدام بيت حمديوصلت عربية ياسين ونزل منها بسرعة ودخل العمارة الي ساكن فيها وطلع للدور التالتخبط علي الباب
كام عدة مراتحمدي من جوا : اهدي يلي بتخبط هتكسر البابفتح الباب و إتفاجأ ب ياسين واقف قدامه فسأله بصدمة ممزوجة باستغراب :ياسين باشا ايه الي فكرك بيا وخليك تيجي لحد عندي؟! زقه ياسين لجوا الشقة وساب الباب مفتوح وسأله بحدة : قدر فين انت الي خطفتها مش كده؟! بصله بدهشة من سؤاله فقاله باستغراب : قدر ايه الي بتتكلم عليها وخطف ايه ماهي عندك من زمان وانا مقربتش منها هاجي دلوقتي واخطفها؟! قبض علي ايده
بغضب مكتوم وقاله بتهديد : قسمًا بالله يا حمدي لو عرفت انك الي خطفت قدر هقتلك بإيديا دولخاف حمدي من نبرة التهديد الي في صوته بس اصطنع القوة وقاله: اسمع يا ياسين باشا قولتلك مرة و هعيدهالك انا معرفش فين قدر روح دور عليها بعيد عني .... وكمل بتمثيل : معقول تشك فيا إني معقول اخطفها دي بنتي مستحيل افكر أأذيهاياسين
قاله بنفاذ صبر: مش عليا التمثيل ده أنا عارفك كويس وعارف إنك تعملها علشان الفلوس حتي لو كانت بنتك مستعد تخطفها علشان تكسب فلوس مش كده _يعني قدر طلعت اختي!! إتفاجئ ياسين وحمدي بوجود سيفوسماعه للحقيقةدخل الشقة بخطوات بطيئة بسبب صدمته باللي سمعه ووقف قدام حمدي وسأله بعدم تصديق: قدر هي اختي مش كده قول ساكت ليه؟! ... وبص لياسين وسأله بصدمة : مستر ياسين الكلام الي أنا سمعته صح قدر
أختي مش كدهرد عليه بحزن : ايوا يا سيف قدر اختك .... بس للأسف هي مختفيه من إمبارح و مش لاقيهاسأله بعصبية بسبب صدمته بالحقيقة قدر طلعت أخته ومش كده وبس لاء اليوم الي عرف فيه بوجودها يعرف انها مختفية: ازاي مختفية وهتكون راحت فين .... وكمان إنت كنت عارف إن قدر أختي من امتي وليه مقولتليش وخبيت عليا؟!
ياسين بحزن : أنا عارف إني غلطت لإني خبيت عليك الحقيقة بس مكنش بإيدي حاجة كنت خايف إني أخسر قدرممكن مكنش أبوها الحقيقي بس أنا الي ربيتها واعتبرتها بنتي وكنت خايف لتبعد عني لو عرفت الحقيقة و تسيبنيقاله بحده: بس دي أنانيةبص في الأرض لإن كلامه صح وقاله: عارف إني أناني أنا أناني في أي حاجة تخص قدرإتدخل حمدي وقالهم ببرود
ولا مبالاه بإختفاء بنته: لو خلصتوا التمثيلية بتاعتكوا دي اطلعوا بره وروحوا دوروا عليها بعيد عنيالاتنين بصوله بصدمة وسيف هز راسه بعدم تصديق لكلامه وقاله بصدمة : إنت إزاي كده اتخليت عن بنتك لما اتولدت وبعدتها عن أمها وكنت عارف هي فين طول السنين دي وخبيت علينا وإنت شايف عذاب امي بسببك وبردو خبيت إنت إزاي اب ؟؟ عرفت ان بنتك مختفية من إمبارح ولا همك حاجة ولا باين عليك القلق حتي إنت إيه !!
عليه ببروده المعتاد: أنا مش خايف عليها لإني مش بعتبرها بنتي ... هي بنت ياسين باشا وهي متهمنيش ابدا بس كنت بستغل حقيقة أنها بنتي علشان اكسب فلوس من ياسين باشا ... بس للأسف هي دلوقتي مختفية ومش عارفين إذا كانت عايشة و لا ميته حتي وبكده مش هكسب فلوس من وراهاقاله ياسين باستهزاء : أنا مش عارف إحنا لسه واقفين بنتكلم معاك ليه ... وبيوجه كلامه لسيف المصدوم
من كلام ابوه وبيقوله: تعالي معايا يا سيف و كل حاجة عايز تعرفها أنا هقولك عليها بعدين ... بس أهم حاجة دلوقتي إننا نوصل لقدر و بعدين نتكلمومسك إيد سيف الي باصص لأبوه بكره و خده وخرج من الشقة♥ ❥ ♥ ❥ ♥في بيت نوركانت قاعدة في أوضتها و قلقانة علي قدر لإنها اتصلت بيها كتير ومبتردش ... دخلت عليها أمها ولاقيتها قاعدة و ماسكة التليفون بتبصله بقلقفسألتها باستغراب : مالك يا نور إنتِ كويسة؟! ردت
علي بقلق : بتصل علي قدر من إمبارح بس مبتردش علشان كده قلقانة عليهاقالتلها باقتراح: يعني هو ده السبب بدل ما إنتِ قاعدة قلقانة كده البسي و روحيلها البيت واطمني عليهاقامت نور بحماس و قالتلها: تصدقي يا ماما مجاش علي بالي إني أروح ليها هلبس بسرعة وأروح اشوفها مبتردش علي التليفون ليهطلعت نور هدومها من الدولاب و دخلت الحمام الملحق ب أوضتها بسرعةإما حنان فحركت راسها
بيأس من جنان بنتها وقالت: ربنا يهديكي يا نور يا بنتي وتعقلي وتبطلي الجنان بتاعك ده♥ ❥ ♥ ❥ ♥فارس جهز نفسه علشان يروح الشركة بعد ما فطر مع أمه وباس راسها ونزل من العمارة الي ساكنين فيها وطبعا كانت عمارة راقية جدا تليق بفارس الجندي رجل الأعمال الناجح راح ناحية عربيته و ركبها وشاف نور من إزاز العربية نازلة بتجري فابتسم ونزل من العربية وراح عندهاوقف قدامها وقطع عليها الطريق وقالها
بابتسامة بتجذب اي بنت ليه: علي فين علي الصبح كده؟! قالتله بسخرية : راحة أشوف حبيبي أصله مستنيني تيجي معايا؟! فارس اتضايق من فكرة أنها رايحة لحبيبها بجد وقالها : حبيب إيه و مسخرة إيه إلى رايحة تقابليهقالتله بضيق : أنت مبتعرفش تهزر ... رايحة لصاحبتي لإني بتصل بيها من إمبارح و مبتردش فهمت ووسع بقي علشان أمشيفارس ارتاح لما عرف انها بتهزر وقال: تعالي أوصلك في طريقينور برفض : لا شكرا أنا بحب أسوق عربيتي ... وانت شكلك متأخر
علي الشغل ف مش هعطلكفارس : يعني مصرة متركبيش معايانور : ايوافارس : تمام خلي بالك من نفسك ... سلامنور : سلامركبت نور عربيتها و مشيت تحت أنظار فارس وبعدين شغل عربيته واتجه علي الشركة♥ ❥ ♥ ❥ ♥في شركة السيوفيوخاصة في مكتب عز كان قاعد ومنهك في الشغل دخل عليه فارس من غير ما يخبط علي الباب وديعادة عنده بصله عز وبيقول : ما لسه بدري كنت خد اجازة انهاردة ومش لازم تيجيفارس قعد علي الكرسي قدام
عز وقاله بمرحه المعتاد: والله كنت ناوي مجيش انهاردة بس قولت ابدا مش معقول اسيبك تشيل الليلة لوحدكعز بسخرية : لا كتر خيركفارس : قولي البنت الي عملت الحادثة فاقت ولا لسه؟! بتريقة : ياه إنت لسه فاكرفارس : للأسفعز : هقولك _وقاله عز كل الي حصل معاه إمبارحفارس بصدمة: كل ده حصل من ورايا؟! عز: شوفت بقيوفجأة تليفون عز رن وبيلاقي الرقم من البيت فقلق علي ملاك ( قدر )
ورد بسرعةالخدامة : عز باشا البنت الي موجودة في القصر رافضة تاكل و تاخد الأدوية بتاعتها مع إننا حاولنا معاها كتير بس رافضةهز راسه بيأس من تصرفات ( ملاك ) الطفولية وقال: تمام أنا جايقفل المكالمة وقال لفارس : جيت متأخر ف شيل الليلة أنا مضطر أرجع أشوف المصيبة الى في البيتفارس ضحك وقاله : هههههه أنا متفائل اوي بالبنت دي شكلها هتربيك من أول وجديدعز : هنشوف موضوع التربية ده بعدين لإن شكل أمك مكنتش فاضية تربيك ...
ويلا علي مكتبك واشتغل بذمة ... يلا سلام♥ ❥ ♥ ❥ ♥الممرضة: يا آنسة لازم تاخدي الدوا علشان متتعبيشقدر بعناد : قولت مش عايزة أخدالخدامة : يا بنتي بلاش عند وإلا السيد عز هيتعصب عليكيربعت إيديها وقالت بعناد : وأنا قولت لاء مش واخدة العلاجعز بصرامة : هتاخديه غصب عنكقدر اتخضت من وجوده بس مثلت القوة وقالتله: وأنا قولت لاء محدش هيجبرنيعز بص
للخدامة و الممرضة وقالهم: تقدروا تخرجوا وأنا هتصرف معاهاخرجت الخدامة و معاها الممرضة .... وقرب عز من قدرمسك شريط العلاج وبيطلع منه كبسولة و مسك كوباية مايه وقدمهم لقدر وبصلها بنظرة أنها تاخد العلاج وإلا هيولع فيهاقدر لفت وشها للناحية التانيةوالحركة دي استفزته فقالهابنفاذ صبر : هو أنا بتعامل مع بنت أختي ... بت إنتِ اخلصي وخدي العلاج ... أنا سايب شغلي كله علشان حضرة جنابك تاخدي العلاجزعلت
من كلامه فقالتله: علي فكرة أنا مطلبتش إنك تيجي و تديني العلاج ... وكمان لو وجودي مضايقك أنا همشي من هناعز حس إن ملاك زعلت فقالها بصوت كله هدوء و حنيه : طب إنتِ زعلتي ليه دلوقتي أنا مقصدتش الي فهمتيه بس انا عايزك تاخدي العلاج وتاكلي علشان تتحسني وترجعلك الذاكرة ... طب إيه رأيك تاخدي العلاج و تاكلي وأنا مستعد أعمل أي حاجة تطلبيها إيه رأيك؟! عجبها عرضه فابتسمت وبصتله وقالت: اي حاجة اي حاجة؟!
راسه ليها وقالها : اي حاجة اي حاجة ... هاتخدي العلاج ولاقاطعته قدر ومدت إيديها ليه و قالت : مين قال كده أصلا أنا بحب اخد العلاج جدا ... قالتها بابتسامة بلهاءضحك عز عليها و بيديها العلاجخدته قدر وشربت الماية وقالت بامتعاض : يع طعمه مرعز ضحك وقالها: هههههه والله بعامل طفلةابتسمت ببراءة مصطنعة وقالت : دلوقتي هطلب براحتيعز اتنهد وقال بابتسامة هادية: اطلبي يا ستيقدر رفعت إيديها في وشه وبدأت تعد علي
صوابعها زي الأطفال و قالت: أولا هتجبلي آيس كريم بالشوكولاتهعز رفع حاجبه وقال بسخرية : والله هي فيها أولا... شكلك فهمتي الموضوع غلط أنا كان قصدي طلب واحد مش أكتراتجاهلت سخريته وكملت: ثانيا هتطلبلي بيتزا بالحجم الكبير تمام ، ثالثا هتوديني الملاهي ، شفت طلباتي بسيطة جدااتسعت عينيه بصدمة وقال: بصي بالنسبة ل أولا وثانيا ممكن انفذهم ... اما ثالثا ف إنتِ بتحلمي ....
إنتِ عايزاني أنا عز السيوفي أروح الملاهي هيكون شكلي ايه بين الناس هيبتي هتضيعقدر بزعل: خلاص مش هاخد العلاج و لا هاكل... واطلع برا علشان عايزة اتخمدعز بصدمة: اطلع برا !! و تتخمدي !! قدر ببرود : اهعز : انا هخرج مش علشان طلبتي مني لاء بس علشان القعدة معاكي تجيب شلل .. وقال بتريقة اتخمدي يا ملاك ولا ملاك ايه بقي ده الملاك بيتبرأ منكوسابها وخرجقدر بضيق : غبي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!