فارس نام من التعب بعد محاولات كتير إنه يفتكر بس مقدرش. يوم جديد على أبطالنا. عند مالك وتلين. مالك صحي لقاها لسه نايمة، خد شاور واتوضى وصلى فرضُه. كانت هي صحيت ومتابعة حركته. تلين: صباح الخير. مالك: صباح النور. يلا قومي حضري فطار عشان عندي شغل مهم، هخلصه وأجي آخدك نروح لأهلي. قامت واتوضت وصلت، وخرجوا الاتنين. تلين حضرت فطار ونادت مامتها. الأم: صباح الخير. مالك وتلين: صباح النور. وقعدوا يأكلوا في هدوء. عند مراد وملك.
مراد صحي وفضل باصصلها يتأمل شكلها الهادي وملامحها الطفولية. وهي صحيت اتخضت. ملك بخضة: أنت مين؟ مراد: أصلاً 😂. ملك: أنت إيه جابك هنا وازا... استوعبت وافتكرت اللي حصل امبارح واتكسفت. مراد: أحبك وأنت مكسوف يا وله. ملك بكسوف: على فكرة أنت قليل الأدب. مراد: آه عارف. ملك: طب بقولك إيه. مراد: همممم قولي. ملك: أنا جعانة أوي، ما تنزل تقولهم يجهزوا فطار على ما أفوّق كدا وآخد شاور. مراد: إيه المقابل؟ ملك: هديلك عشرة جنيه.
مراد بضحك: لا، ده أنا أقوم بقى 😂😂😂. نزل مراد، وملك خدت شاور بس لبسها في الأوضة التانية ومش عارفة تعمل إيه. مراد دخل الأوضة وندهالها. ملك من التواليت: ممكن تجيبلي لبس من أوضتي لأني نسيت. مراد جابلها لبس وأداهالها، وهي لبست وخرجت تسرح شعرها ومراد متابعها من بعيد. ملك: بتبصلي كده ليه؟ مراد: عاوز عشرين جنيه. ملك: بتاعة إيه؟ مراد: نزلت قلت لهم على الفطار وروحت جبتلك لبس، المشوار بعشرة. ملك بضحك: طب اصبر هجيبها من أوضتي.
مراد: ما تجيبي بوسة. ملك اتكسفت وخلصت ونزلوا يفطروا. عند فارس. في حد كلمه وطلبوا في مهمة. المجهول: قتلتُه؟ فارس: لا، لسه. لما الدنيا تهدى هحاول تاني. المجهول: في أسرع وقت، أنا لازم أخلص من مالك الألفي بسرعة. فارس: تحت أمرك يا باشا. فارس في نفسه: هو عاوز يقتل أخويا ليه؟ معقول بينهم عداوة مثلاً أو تار... لازم أسأل مالك. عند تلين ومالك. مالك: أنا نازل. تلين: ربنا معاك. باس راسها وسلم على أمها ونزل متجه للشركة.
فارس رجع بيته، الباب خبط وفارس إذن بالدخول. نور دخلت. نور: كنت فين؟ فارس: ميخصكيش... عاوزة إيه؟ نور: أنا متقدملي عريس وبابا موافق ومستني موافقتي. فارس كأن حد ضربه بالقلم، مصدوم وفي خوف جواه. معقول هيسيبها تروح منه كده؟ فارس ببرود: وأنتي إيه رأيك؟ نور: بفكر. فارس: مبروك مقدماً. ممكن أنام؟ نور بحزن: آسفة إني أزعجتك. وخرجت وسابته لتفكيره. هيعمل إيه؟ هيسيبها؟ بس أبوها صعب يوافق عليه خصوصاً في وضعه ده.
(اللهم لا تعلق قلوبنا إلا بما لنا فيه نصيب) مراد خارج من بيته متجه لشغله بس اتضرب بالنار. الحرس اللي عند بيته خدوه على المستشفى وكلموا مالك. مالك في المستشفى وهيموت من القلق على صاحب عمره، وتلين بتجاوب تهدي شوية وتهدي ملك. بعد وقت الدكتور خرج وقال إنه محتاج دم بسرعة. تلين: فصيلته إيه؟ الدكتور: A تلين: دي فصيلة دمي. خدوها الممرضات وجهزوها ونقلوا دم منها لمراد. بعد وقت الدكتور خرج. مالك: خير يا دكتور؟
الدكتور: هو للأسف حالته مش مستقرة لأن الرصاصة جت جنب القلب. لو عدوا أول 24 ساعة على خير نحمد ربنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!