الفصل 7 | من 31 فصل

رواية خطفت قلبي بالرماديتين الفصل السابع 7 - بقلم هدى محمد

المشاهدات
19
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الدكتور خرج والكل جري عليه بلهفة. الدكتور: هي نزفت كتير بس الحمدلله لحقناها. لو عدى 24 ساعة وما حصلش مضاعفات ممكن تخرج. تلين: ممكن أدخلها؟ الدكتور: لازم يعدي الـ 24 ساعة دول الأول، وبعدين هي محتاجة راحة، سيبوها نايمة دلوقتي. تلين بحزن: تمام، شكرًا. الدكتور سابهم. تلين خدت مراد بعيد عن فاطمة ومالك الواقف يطق من الغيظ والغيرة. تلين: ممكن أسألك سؤال. مراد: اتفضلي. تلين: هو إنت إيه اللي جابك؟ مراد رفع حاجبه وبصلها.

تلين: أقصد إن صوتك كان كإنك قلقان أو خايف عليها ليه، وجيت ليه وهي مجرد متدربة في شركة بتاعة صاحبك؟ مراد بتوتر: هااا، لا عادي جدًا، مفيش حاجة. تلين: واضح إن مفيش حاجة من توترك. مراد بنبرة تحذير: هقولك بس اياكي ثم اياكي حد يعرف، صدقيني مش هرحمك لو الكلام ده خرج برا. تلين: أوعدك محدش هيعرف. مراد: بصراحة بقا أنا معجب بيها، بس خايف أصارحها ترفض أو تتنفخ عليا. تلين: طيب بص، إنت ناوي تتجوزها ولا لأ؟ مراد: لو هي توافق.

تلين حكتله على اللي بيحصل عند ملك في البيت، وإنها شخصيتها ضعيفة، وقالتله على موضوع جوازها. مراد: أنا لا يمكن أسيبها تروح من إيدي ومستقبلها يضيع. تلين باستغراب: إنت لحقت تحبها امتى؟ مراد: مش عارف. تلين: طيب أنا هروح دلوقتي وهاجي بكرة، وإنت كمان لازم تمشي، والولية المفترية اللي برا دي لازم تمشي قبلي. مراد: طيب هنعمل إيه؟ تلين: هنعمل إننا نقول للدكتور يمشيها. مراد: وهي لو قعدت هتدايقك في إيه؟

تلين: أخاف تعمل حاجة في ملك. مراد: 😒😒😒 والكاميرات مش هتجيبها مثلاً يا أذكى أخواتك؟!! تلين بحرج: أيوه صح، طيب يلا نخرج. مراد: ممكن أفهم رفضتي مالك ليه؟ تلين: أوافق ليه على واحد كل الناس بتخاف منه وشبه دراكولا. مراد بضحك: عندك حق، بس صدقيني لو وافقتي مش هتندمي. تلين: هفكر. وخرجوا الاتنين. تلين راحت البيت لاقت أخوها ومراته ومش لاقية أمها. تلين بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا وفين ماما؟ اطلع برا إنت وال***** بتاعتك.

محمد بابتسامة مستفزة: متنسيش إن أنا ليا نص الشقة دي. تلين بغضب أكبر: إنت عاوز مننا إيه؟ مش كفاية أبوك مات بسببك؟ إنت مفيش عندك دم؟ محمد: برا يا شاطرة يلا. تلين: إنت اللي هتمشي إنت والسنيورة بتاعتك يا زبالة. محمد: اخرسي يا بتاعة إنتِ، يلا برااااا. تلين ضربته بالقلم ومسكت مراته من شعرها وفضلت تضربها بالأقلام. محمد مسكها من شعرها وضربها وطردها من البيت وقفل في وشها.

تلين كانت هتعيط بس افتكرت أمها، فضلت تدور عليها والجيران قالولها إنها عندهم. طلعت فوق وشافت أمها التعبانة وباين عليها البهدلة والضرب. تلين بحزن: معلش يا أمي، صدقيني وربي وما أعبد لازم أجيبلك حقك. الأم ببكاء: هنبات فين النهاردة يا تلين؟ تلين: مش عارفة يا ماما. جارهم: هتباتو عندنا النهاردة والصباح رباح. تلين: مش عاوزين نتقل عليكم. مراته: لا يا حبيبتي خليكي النهاردة وبكرة ربنا يسهل الحال. تلين: شكرًا يا طنط. ...........

يلا نروح لمراد ومالك. مالك: ممكن أفهم خدتك على جنب وقالتلك إيه؟ مراد: لا مش ممكن. مالك بغضب: انطق بدل ما أد,فنك مكانك. مراد بضحك: بتغير يا لوكا😂😂🏃 أمّال مشوفتش منه قبل كده ليه؟ مالك كان لسه هيرد بس فونُه رن، وكان الحارس اللي بيراقب تلين. مالك: الو. الحارس: مالك باشا حصل حاجة لازم تعرفها. مالك: طب انطق يا زفت، مستني إيه؟

الحارس: الآنسة دي بيقولوا إن أخوها كان مسافر ورجع وض,ربها وض,رب أمها وط,ردهم من البيت، وهما دلوقتي قاعدين عند الجيران. مالك بغضب: طب اقفللل. وقفل. مراد: في إيه؟ مالك حكاله اللي قاله الحارس. مراد: دي فرصتك، روح اعرض عليها المساعدة يمكن توافق. مالك: إنت صح. عند ملك........

ملك نايمة وفي إيدها المحلول، لحد ما دخل دكتور وشال شعرها من على وشها وفضل يبصلها بر'غبة واضحة. ملك حست بإيد ماشية على جسمها، قامت بسرعة وصرخت بخوف. والدكتور خرج من عندها. قضت الليل كله وهي صاحية. في اليوم التالي.

تلين قاعدة تعبانة لأنها منامتش طول الليل. راحت تبص على مامتها، لاقتها تعبانة جدًا. قالت لجارهم وخدها بعربيته المستشفى. وهناك قابلت مالك اللي كان بيبصلها ببرود، لحد ما خرج الدكتور من عند أمها وقال إنها لازم تعمل عملية في القلب خلال 48 ساعة. تلين قعدت ع الأرض بانهيار. في الوقت ده مالك قرب منها وقال: مالك: أنا ممكن أديلك المبلغ على فكرة. تلين بأمل: بجد؟ ياريت، وأنا ولله هرجعهولك، هشتغل وهيرجعلك. مالك بصّلها

وقال: لا مش عاوز فلوس. تلين: طيب قول عاوز إيه وأنا موافقة على أي حاجة. مالك: توافقي تتجوزيني. تلين.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...