دخل شخص أوضة مراد وفي إيده حقنة وقرب منه بهدوء وحطها في المحلول. بس وهو بيحطها، دخلت الممرضة لكن معملتش صوت وخرجت بسرعة. قالت للدكتور عن اللي بيحصل وطلبت الأمن. كله جري على أوضة مراد والدكتور شال المحلول من إيده بسرعة وبعت المحلول لدكتور التحاليل عشان يعرف إيه المادة اللي اتحطت في المحلول أو إيه نوع الدوا. وركب لمراد محلول غيره واتصلوا على مالك لكن فونُه مقفول. اضطروا يسكتوا لحد تاني يوم وبلغوا البوليس طبعًا.
.................... عند أم تلين ملك كانت نايمة وصحيت مفزوعة، شكلها شافت حلم؟ لالا دا كابوس. صرخت بلا وعي لحد ما دخلت عليها أم تلين. الأم: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا حبيبتي؟ مالك بس؟ باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء. ملك فاقت وشربت شوية ميه. ملك: ماما، أنا قلبي مقبوض أوي... أنا مرعوبة، حاسة إن مراد مش كويس. الأم: تفائلي خير يا قلبي، تفاءلوا بالخير تجدوه.
ملك ببكاء: استر يا رب، ليه بيحصل معايا كده؟ أمي سابتني وتلين كل شوية في مشكلة واتبهدلت معايا في المستشفى، حتى جوزي بين الحياة والموت، أنا تعبت يا ماما والله تعبت. الأم: ارضي يا روحي، خير إن شاء الله، قولي: اللهم إني رضيت بقضائك فارضني وارضني وارضى عني. ملك: الحمدلله. فضلت أم تلين جنبها لحد ما نامت وتلين أخيرًا فونها اتفتح. وأمها اتصلت عليها. تلين: أيوة يا ماما، أخبارك إيه؟ الأم: لسه فاكرة إن ليكي أم؟
دانا كنت هتجنن عليكي، فونكو انتي وجوزك مقفولين. تلين: معلش يا حبيبتي، كان مالك عنده شغل كتير وكنا بنخلصه. الأم: وخلصتوه ولا لسه؟ تلين: لا، إحنا احتمال نتأخر، اتعشي انتي وملك وناموا. الأم: ماشي يا قلبي، حاولوا تخلصوا شغل وربنا يعينكم إن شاء الله. وقفلو، وتلين بصت لمالك الخارج من التواليت بعد ما خد شاور. مالك: اتطمنتِ عليهم؟ تلين: آه الحمدلله. مالك حضنها بتملك وناموا. ..................................
تاني يوم مالك وتلين خرجوا من الأوتيل ومالك فتح فونُه أخيرًا. لقى مكالمة من المستشفى، فاتصل بالدكتور. الدكتور حكى لمالك كل حاجة ومالك راح على المستشفى وبعت الحرس جابوا ملك. ملك لما عرفت اللي حصل انهارت. ملك: طيب، هو وضعه إيه يا دكتور؟ الدكتور: الحمدلله لحقناه، وهو دلوقتي أحسن كتير. ملك: ممكن أدخله؟ الدكتور: ممكن، بس متتعبهوش. دخلت ملك عند مراد وفضلت تعيط وبس. مسكت إيده وهو شدد عليها.
ملك بصتله بسرعة، لاقته فتح عينه وباصصلها بتعب. مراد بتعب: دموعك دي متنزِلش لأي سبب، فاهمة؟ انتي حرم فهد المخابرات. ملك مسحت دموعها وباست خده وقالت: انت كويس؟ لحظة، هنده الدكتور. وخرجت جابت الدكتور وكشف على مراد. الدكتور: هو كويس جدًا، الحمدلله أحسن كتير وعدى مرحلة الخطر، وإن شاء الله هيتنقل غرفة عادية. مراد: أنا هخرج إمتى؟ الدكتور: زهقت مننا ولا إيه يا حضرة الظابط؟ دا لسه بدري على خروجك. مراد سكت والدكتور خرج.
مراد: بس إيه القمر دا؟ أنا متت وروحت الجنة ولا إيه؟ ملاك يا ناس. ملك بكسوف: بس يا مراد، إحنا في مستشفى، عيب كده. مراد بغمزة: طيب، لما أخرج نشوف الموضوع دا. وخرجت ملك لحد ما ينقلوه غرفة عادية. أم تلين اتصلت على مالك وطمنتها، لكنها أصرت تيجي تطمن على مراد بنفسها. ومالك، مع إصرارها، وافق وبعتلها الحرس يجيبوها. ........................ مراد اتنقل أوضة عادية وملك دخلت عنده وفضلوا يتكلموا. ومراد مبطلش معاكسة في ملك.
مراد: ما تجيبي بوسة. مالك فتح الباب ودخل وسمعوا. مالك: طب اصبر لما تروح حتى، دانت كنت بتحتضر امبارح. مراد بغيظ: انت إيه جابك دلوقتي؟ دانت رخم. مالك: اخرج. مراد: يا ريت. مالك: لا، قاعد على قلبك. ملك اتكسفت ومراد اتغاظ من مالك لحد ما دخلت تلين وسلمت على مراد. مراد بمكر: يرضيكي يا توتة؟ أجي أبوس مراتي ييجي هادم اللذات دا يبوظ اللحظة. تلين بصدمة من جرأته: مين قصدك؟ مالك يعني؟ مراد: هو في غيره.
مالك بغيرة: اسمها تلين يا شاطر، إيه توتة دي؟ تلين لما فهمت إن مراد بيغيظه حبت تضايق مراد. تلين: حبيبي، براحته يعمل اللي يعجبه. وباست مالك في خده. مراد: انتوا متفقين؟ عليا؟ بقا في الوقت دا دخلت أم تلين. الأم: مين دا اللي متفق عليك، وأنا أديله بالجزمة؟ محدش يضايق الواد دا، تعبان، حبيبي، سلامتك. مراد: بنتك وجوزها يا طنط. وكمل بتمثيل التعب: مالك خبطني في الجرح وتلين بتشكيلها بتقولي براحته. الأم: يعني إيه براحته؟
ولفت تواجه تلين ومالك، لاقتهم بيهربوا من باب الأوضة. مراد بضحك: أحسن، أهم هربوا. الأم: لينا بيت يلمنا. ............................ يا ترى مين ليه مصلحة يأذي مراد؟ وليه فارس مختفي؟ وهل ليه يد في اللي حصل مع مراد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!