الفصل 28 | من 31 فصل

رواية خطفت قلبي بالرماديتين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هدى محمد

المشاهدات
18
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الام: لينا بيت يلمنا نروح لفارس في مكان بعيد نايم وبيحرك راسه بعنف وبيتنفس بصعوبة، شكله تعبان أو بيحلم. لالا مش حلم دا كابوس. قام فجأة بخضة وهو بينهج لحد ما هدي وخرج من المكان اللي بينام فيه وشافها واقفة في الجنينة. أما بالنسبة لنور، كان في صراع قائم بين قلبها وعقلها. العقل: اوعي تندهي، هو مش بيحبك. بقالك قد إيه بتحاولي وهو بارد زي لوح التلج. القلب: سيبك منه وانديه. العقل: اخرس بقى، كرامتك اتمسح بيها الأرض.

القلب: بحبه، انت ايه معندكش مشاعر؟ العقل: عندي، بس بوزنها بالمواقف عشان أحميك يا غبي. عاوز تتكسر وتتهان؟ قاطع تفكيرها فارس. فارس: عاملة إيه النهارده؟ نور: الحمد لله، انت عامل إيه؟ فارس: الحمد لله... كنت عاوز أتكلم معاكي شوية، ممكن؟ نور: طبعًا، اتفضل اقعد. قعد فارس وهو مش عارف يبدأ منين، ونور لاحظت توهانه. نور: خير، في إيه؟ فارس: انتي وافقتي على العريس القولتلك عليه؟ نور: لا. فارس بفرحة واندفاع: بجد! وبعدين سكت بحرج.

نور: ومالك فرحان كده ليه؟ فارس: ماهو... عشان... لحظة هرتب الكلام. نور سكتت وهو هدي شوية وكمل: أنا بحبك. نور اتصدمت واتفاجئت. أخيرًا نطق، استنت الكلمة دي كتير. أخيرًا قالها. نور عيونها لمعت ووشها احمر، ونبض قلبها بينبض بتوتر وهربت من قدامه بسرعة. فارس فهم أنها اتكسفت، فحب يسيبها تفكر براحتها وخرج. عند مالك وتلين... قاعدين بيتكلموا وبيضحكوا لحد ما الحارس جه قال حاجة لمالك ومشي. مالك: جايلك تاني.

وقام خرج برا، لقى الحرس ماسكين واحد وبيقولوا إنه هو اللي ضرب نار على مراد. مالك: خدوه على المخزن وأنا جاي كمان شوية. خدوه ومالك دخل تاني وخد تلين وطلع لمراد. مالك: أنا رايح مشوار، خلي طنط وتلين هنا لحد ما أعدي آخدهم. مراد: تمام. تلين: على فين؟ مالك: بعدين هقولك. وباس راسها وسلم على الموجودين ومشي. في المخزن دخلو الحرس، رموا الراجل جوه ومشيو. محمد: جايبينك ليه انت كمان؟ محمود وهو بيبص لمرات محمد برغبة: وانت مالك.

محمد بغضب: بص قدامك. محمود بص له ببرود: ملكش دعوه. محمد: يعني إيه مليش دعوه دي مراتي. محمود بص له بخبث وهو بيفكر في حاجة. دخل مالك. مالك: هتتكلم بمزاجك ولا هتاخد فوق راسك وهتتكلم برضو؟ محمود: اعمل ما بدالك، مستحيل أتكلم. مالك ضربه كتير وبعدين سابه للحرس ووصاهم عليه ومشي. الحرس فضلو يضربوا لحد ما وشه بقى في جروح كتير ودم أكتر. عند مراد. تلين ومامتها سابوا ملك ومراد ونزلوا يجيبوا أكل. مراد: تعالي يا ملك. ملك قعدت جنبه.

مراد: ممكن تحكيلي عن نفسك؟ ملك بصت له باستغراب، فقال لها: عاوز أسمع منك.

ملك: أنا مامتي اتوفت وأنا صغيرة، كنت عايشة أنا وبابا وكان كويس معايا لحد ما قرر يتجوز وجت مراته دي وعندها ولدين صغيرين وبنت. ديمًا بتزعق لي وديما عاوزة بابا يضربني، مكنتش بتحبني نهائي، وأنا كمان مكنتش بطيق أشوفها. كانت ديمًا بتضايق بابا، خلتو بقى يسهر طول الليل برا ويشرب ويرجع قرب الفجر، وطول اليوم كانت بتعاملني كأني خدامة. ولو اتكلمت تقولي احمدي ربنا إني سايباكي تكملي تعليم. لحد ما قالت إني لازم أتچوز ابن اختها واحد مش كويس، وحشاش وحرامي. وقتها كلمت تلين وخططنا عشان تهربني من البيت، واتقابلنا واتجوزتك.

مراد: عيشتي حياة صعبة. ملك: وانت احكي لي عن نفسك، أنا معرفش غير اسمك. مراد ملامحه اتبدلت لما افتكر الماضي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...