الفصل 10 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
25
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

احمد راح القسم وحكى كل حاجة للضابط. الضابط: المشكلة إنك اتكلمت من تليفون عمومي. احمد: طب هنعمل إيه؟ الضابط: مش عارف. إن شاء الله هنلاقيها. في مكان تاني عند ريماس وآدم. آدم شاف ريماس ماسكة بطنها. آدم بتساؤل: مالك ماسكة بطنك كده ليه؟ ريماس: عشان جعانة أوي. آدم بضحك: أنا آسف، نسيت موضوع الأكل. ريماس: طب اتصرف عشان هموت من الجوع، ارجوك. آدم: طيب أنا هخرج أجيب أكل واخليكي انتي هنا. ريماس: طب خدني معاك.

آدم: لا مش هينفع، هروح وأجي على طول. ريماس: هتسيبني لوحدي هنا؟ آدم: هاجي بسرعة. ريماس: بس أنا خايفة. آدم: قولتلك قبل كده هتكوني في أمان معايا، متخافيش. آدم خرج و قفل الباب بالمفتاح. وهو ماشي بص على الشباك، لاقاها بتبص عليه وابتسم ومشى. بعد ساعة رجع ومعاه الأكل. ريماس بفرحة: الله، جبت أكل. أنا جعانة موت. آدم بضحك: حاسس إني خاطف بنت أختي. وهما بياكلوا: ريماس بتوتر: ممكن أسألك سؤال. آدم: كدا أسئلتك كترت أوي، اسألي.

ريماس: هو انت معندكش إخوات؟ أصل لو عندك مستحيل تعمل فيا كده، هتخاف يحصل معاهم. آدم بهدوء: خلصتي؟ ريماس: آه. آدم: لا معنديش، حتى لو عندي عادي يعني. خافت ريماس وسكتت. آدم: لازم أخرج دلوقتي. ريماس: لا، مش كل شوية تسيبني لوحدي، خدني معاك. آدم بزعيق: بقولك إيه، مش كل ما أخرج تقولي الجملتين دول، يا بت انتي مخطوفة مش في رحلة، اخرسي بقى.

ريماس بعدت عنه وراحت في ركن من أركان المكان على الأرض وقعدت تعيط. وهو خرج وقفل الباب جامد. ريماس بعياط: ياريتني ما قولت لأحمد كده، تعالي انقذني ارجوك يا أحمد، أنا تعبت. آدم راح يتكلم في تليفون عمومي. آدم: الو يا يوسف، إزيك؟ يوسف (صاحب آدم أوي وليه علاقة مع أبو آدم) : الحمد لله، انت عامل إيه؟ آدم: كويس. يوسف بجدية: انت فين؟ الباشا قالب عليك الدنيا، والبنت اللي معاك ودتها فين؟

آدم: أنا هربت عشان الباشا كان شوية وهيقولي أخلص منها. يوسف: وهي ديه حاجة جديدة عليك؟ اشمعنى البنت ديه؟ آدم: مش عارف، فجأة حسيت عايز أحميها من كل حاجة، مش عايزها تتأذى. يوسف: أيوه، بس انت لو معملتش كده الباشا هيخلي حد غيرك يعمل كده وهيعاقبك عقاب وحش. آدم بعصبية: قسماً بالله محدش هيقرب منها، واللي هيقرب لأكون مخلص عليه، حتى ولو كان حد قريب مني. يوسف: انت واعي للي بتقوله؟ إيه اللي غيرك يا صاحبي؟

آدم: هي اللي غيرتني، أول مرة أشوف البراءة في الدنيا، ويوم ما لاقيها أموتها بإيدي، مش هقدر. يوسف بصدق: طب أنا معاك يا صاحبي وفرحان ليك أوي وهساعدك لو عايز. آدم: وهيه ديه الصحوبية برضه؟ أنا لو احتجت حاجة هقولك، مش هوصيك إن الكلام ده مايوصلش لحد. يوسف: طبعاً يا صاحبي، بس حافظ على اللي غيرتك للأحسن. آدم: أكيد طبعاً، طب سلام دلوقتي. يوسف: سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...