الفصل 11 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
26
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رجع آدم، لقاها قاعدة على الأرض بتعيط. آدم: هو انتي مبتعمليش حاجة غير العياط؟ ريماس: أومال أعمل إيه؟ آدم بهدوء: طب أنا آسف عشان زعقتلك. ريماس: عادي، واخدة على كده. آدم: طب في أوضة اللي هناك دي هتلاقي فيها سرير، نامي عليه. ريماس: ... آدم: مش بكلمك؟ ريماس: .... آدم بخبث: خلاص، هنام عليه أنا. نامي انتي على الكنبة أو الأرض. وفوراً ريماس جريت على الأوضة عشان تلحق السرير. آدم بضحك: أقسم بالله خاطف عيلة. في الأوضة عند ريماس.

ريماس بضيق: عايزني أنام على الأرض وهو ياخد السرير. ابتسمت ريماس ودخلت في نوم عميق. وقت الفجر، دخل آدم غرفة ريماس. وجدها نائمة كالملاك، وضامة رجليها وإيديها لصدرها زي الجنين لما يكون نايم. ظل ينظر إليها، وبعد ذلك خرج ودخل هو أيضاً في نوم عميق. تاني يوم جديد، استيقظت ريماس وخرجت لخارج. وجدته مستيقظ. آدم: تعالي افطري. جلست بجانبه وظلت تنظر إليه. آدم: في حاجة عايزة تسألي عليها؟

ريماس: ليه بعد ما حكيتلك عن بابا وماما واخويا عملت كده؟ آدم بهدوء: عملت إيه؟ ريماس: لأ، انت عارف عملت إيه. آدم: ممكن مردش على السؤال ده. ريماس بإصرار: لأ، أنا عايزة أعرف. قام آدم مرة واحدة. آدم: عشان حبيتك يا ريماس. ريماس بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت خاطفني، واخد بالك؟ مش شفتني في نادي. آدم: بصي، أنا مش عارف حصل كده إزاي، بس صدقيني أنا حبيتك. ريماس بدموع: لأ، انت بتقول كده عشان متعرضش ولا أحاول أهرب، صح؟

مسك آدم يديها برفق. آدم: لأ مش عشان كده.. أنا مشيت من المكان ده عشان كانوا هيجوا يخلصوا عليكي وأنا خفت عليكي. ريماس بخوف: مين دول؟ آدم: متخفيش، طول ما أنا جنبك.. أنا فجأة حسيت عايز أحميكي ومخليش حد يقربلك عشان خايف عليكي، وقولت لو حد فكر يقربلك، نهايته هتكون على إيدي. ريماس بعياط: طب أنا عملت إيه عشان يخلصوا عليا؟ آدم: قولتلك محدش هيقدر يقربلك.. مش عايزك تكوني خايفة. ريماس: بس هما كده هيجوا يقتلوك بعد كده أنا.

آدم: محدش هيقدر.. المهم مش عايزك تخافي خالص. ريماس: حاضر.. بس أنا. آدم: عارف إن اللي انتي فيه صعب.. وإنك مستحيل تحبيني عشان واحد مجرم، إزاي هتحبي واحد مجرم.. بس هفضل أحبك وهفضل أحميكي من كل حاجة. ريماس مش عارفة تقول إيه.

آدم: تعرفي، أنا اتولدت وعشت من غير أم، لأن أبويا كان عامل معاها علاقة في الحرام. وفي يوم أمي راحت لأبويا قالتله إنها حامل، راح قالها تنزليه. هي مردتش، وقالها خلاص هموتك وأموتها. هي هربت منه وكملت الحمل وولدت، بعد كده هي ماتت من كتر الخوف لحسن يجي يقتلها ويقتلني. وهو خدني قرر يدخلني في الإجرام بتاعه ومتعرفش بيا لحد دلوقتي. ريماس عيطت من الكلام، لاقت نفسها قامت حضنته. هو فرح من كده.

ريماس ببراءة: انت اللي عيشته أوحش من اللي أنا عيشته. أنا مش عارفة أقولك بس إن شاء الله باباك هيعرف قيمتك وهيحتفظ بيك يا آدم. آدم بابتسامة: كنت مستني الحضن ده من زمان أوي. بعدت ريماس عنه فوراً. آدم بابتسامة: شكراً ليكي على الأمل اللي اديتهولي وكلامك الجميل. ريماس: العفو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...