عدا فتره على خطف ريماس ونفس الحال. آدم كان يمر جانب الغرفة وسمع صوت بكاء ريماس بشدة، ودخل إليها. آدم بتساؤل: مالك بتعيطي كده ليه؟ ريماس: ... نزل آدم قعد جنبها على الأرض. آدم بزعيق خفيف: مش أنا بكلمك، ردي. ريماس بعياط: كفاية زعيق فيا بقى، حرام عليكوا اللي بتعملوه فيا ده، أنا عملتلكم إيه. آدم بهدوء: طيب اهدى وقوليلي مالك. ريماس: ... آدم: طب ممكن أعرف إنتي ليه مش بتجيبي سيرة أبوكي، كل اللي بتقوليه أخوكي.
ريماس بعياط: عشان أنا بابا بيكرهني. آدم: إزاي يعني وليه كده؟
ريماس بعياط: عشان هو مامته خانت أبوه، ومن ساعتها وهو بيكره كل الستات، حتى ماما كان بيكرها وزهقها لغايت ما سبتنا ومشيت. أنا وأخويا وهو بيعاملني وحش أوي، وكان بيضربني، بس أحمد أخويا كان بيلحقه، وكان دايماً بيدافع عني، وكان بيحاول يعودني عن حنان الأب. وماما كنا بنتحايل عليها عشان ترجع عشانا، كانت بترفض. أنا للأسف اتحرمت من حنان الأم وحنان الأب، ومعنديش غير أحمد أخويا هو اللي بيملا حياتي.. حتى أنا معنديش صحاب وقرايبنا
مقاطعينا بسبب بابا برضو.. أنا لما كنت بتعب أول واحد يجري بيا على المستشفى هو أحمد.. أي نعم أنا اتعلمت وكنت بلاقي الفلوس وأعمل اللي أنا عايزاه، بس مكنتش ألاقي بابا أو ماما يطمنوني عليا، ولا كانوا بيخافوا. أحمد بس هو اللي كان بيعمل كده.
آدم بعد ما سمع الكلام ده كله قلبه اتضايق جامد، ولاقه نفسه بيمسح دموعها. آدم: ممكن متعيطيش، مفيش حاجة تستاهل. خدها في حضنه وبيطبب عليها، وهي استسلمت للوضع لأنها كانت محتاجة حضن وماصدقت لاقيته. آدم رفع وشها وظل أمام وجهها. ريماس بعياط: إنت هتعمل إيه ي.. قاطعها آدم بحركته وظلوا لخمس ثواني، وهو أدرك الوضع قام فوراً وخرج. وهو لا يعلم لماذا فعل هذا، هل لأنها صعبت عليه أم أنه بدأ يشعر بشيء تجاهها. وهي في حالة صدمة مثله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!