خرجها بره شويه وهو وراها، لكن كانت بتبص حوالين المكان وشافته مشغول في التليفون فبدأت تبعد واحدة واحدة وبدأت تجري. ولكن هو طلع المسدس وضرب نار في الهوا، وهي طبعًا من الخضة وقعت في الأرض. راح عندها وشالها على كتفه ودخل بيها. ريماس بصراخ: سيبني سيبني بقولك حد يلحقني سيبني بقى. وضربت فيه. دخل بيها ورماها بعنف على الركنة. آدم بعصبية: كنت عارف إنك هتعملي كده، بس قولت أشوف آخرك فين. وبدأ يربطها تاني زي الأول.
آدم: بس خسارة فيكي المعاملة الكويسة. ريماس بألم: آآآه براحة إيدي. آدم: هو انت لسه شفتي حاجة؟ كنت غلطان لما قلت عليكِ غلبانة. فاكرة نفسك كنتي تقدري تهربي مني؟ ريماس بعياط: خلاص اقتلني وريحني. آدم: للأسف مجاناش أمر بكده. وكتم بوقها وخرج هو في وسط عصبيته. وعدى يومين على الحال ده. دخل لاقاها بنفس الحال وقرر يفكها. وخرج هو من عنده. ريماس بعياط: ياربي أنا تعبت، خدني عندك يارب أنا تعبت.
في مكان تاني كان أحمد قاعد في الشقة وجاله اتصال من باباها. أحمد بهدوء: خير يا بابا. فتحي: انت إيه يا بني مش بتيجي الشغل؟ أحمد بضيق: معلش ألاقي أختي الأول وبعدين الشغل مش هيطير. فتحي: طيب براحتك. وقفل معاه. وأحمد حزين على أخته واللي بيحصلها وتذكر بعض ذكريات. فلاش باك. كانت هي في أولى ثانوي وهو كان في تانيه كلية، وكان أول يوم دراستها. أحمد بمرح: ريماس قومي بطلي كسل، النهارده أول يوم دراسة.
ريماس بنعاس: خليني أنام شوية بس. ولكن أحمد خدها على كتفه ودخل بيها الحمام وفوقها بالميه وغسل وشها وسنانها. ريماس: هو لازم أروح المدرسة يعني؟ أحمد بضحك: بداية مبشرة يا بنتي، النهارده أول يوم، هوصلك بقى. ريماس: طب انت مش هتروح كليتك؟ أحمد: لا، احنا مش بنروح أول يوم كده. ريماس بغيظ: اشمعنى بقى؟ أحمد بضحك: هو كده، هنزل أستناكي تحت تلبسي في 5 دقايق. ريماس ببرود: لا طبعًا أنا ألبس. ألبس براحتي.
أحمد بخبث: امم شكلك وحشك الزغزغة. ريماس: لا لا خلاص هلبس على طول. أحمد بضحك: ماشي يا عسل. فعلًا لبست في 5 دقايق ونزلت. أحمد بحماس: يلا افطري بسرعة. ريماس باستغراب: انت مالك متحمس أوي كده؟ أوعى تكون فرحان فيا. أحمد بضحك: الصراحة أه، عشان انتي داخلة على مرحلة ثانوي يعني هتتفرمى. ريماس: متخوفنيش بقى دا بدل ما تدعيلي. أحمد بحب: إن شاء الله المرحلة تعدي على خير وشوفك طالعة من الأوائل.
ريماس: لا يا عم مش للدرجة، دا كان زمان. أما دلوقتي مع اللي بيحصل في ثانوي فأنا بقول لو نجحت يبقى كرم من عند ربنا. أحمد بجدية مصطنعة: لا معنديش حد ينجح، بس عندي يطلعوا من الأوائل. ريماس بضحك: معندكش حد ده أنا بس اللي عندك مش حد تاني. أحمد بمزاح: لا ما انتي لوحدك بناس كتير. ريماس بزعل طفولي: كدا ي أحمد، ماشي. أحمد بضحك: بهزر معاكي يا ريمو. وطلع شوكولاتة وأدها لها. خدّي دي هتخلي عندك طاقة.
ريماس بفرحة: يا حبيبي يا أحمد. وقامت حضنته. بحبك أوي. أحمد: بس أنا بحبك أكتر طبعًا. ريماس: لا أنا طبعًا أكتر. أحمد: لا أنا طبعًا أكتر. ريماس: خلاص انت طبعًا أكتر. فاق أحمد من الذكريات الجميلة وهو يبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!