جاء الليل على أبطالنا. عند ريماس وآدم قاعدين. ريماس: ادم. ادم: يا نعم. ريماس بفضول: انت عمرك حبيت قبل كده؟ ادم بنفي: لا أبداً. وانتي؟ ريماس: أنا لا. حب حياتي هو أحمد أخويا. تضايق آدم من هذه الجملة. ريماس: تحب أحكيلك عنه؟ ادم: طبعاً. سمعك أهو. تحدثت ريماس عن كثير من المواقف التي لها علاقة بأحمد وكيف يعاملها. كان آدم يضحك بشدة على هذا الكلام. ريماس: بس انت شبهه في حنيتك أوي.
ادم بحيرة: والله أنا أول مرة أتعامل كده أصلاً. كان طول عمري أتعامل بطريقة جدية أوي مع الناس. معرفش عملتي إيه. حتى لما شفت صورتك قبل ما أخطفك حسيت إنك ملاك وعايش في غابة. ريماس بكسوف: كفاية يا آدم. ادم بضحك: بقيتي طماطم. مش هتنامي؟ ريماس بنعاس: آه هنام. ادم شالها فجأة. ريماس بخضة: هتعمل إيه؟ ادم: هنيمك زي البيبي الصغير. ريماس بضحك: كده كتير. ادم: مش كتير عليكي يا قمر. فعلاً نامها زي البيبي. تاني يوم الصبح.
ادم: ريماس قومي عشان هنمشي. ريماس بتساؤل: على فين؟ ادم بحزن: هتشوفي. بعد الفترة، ريماس لاقت نفسها بقرب من بيتها ومفهمتش إيه اللي بيحصل. وصول قدام البيت. ريماس باستغراب: ادم أنت وجايبني هنا ليه؟ ادم: تعالي بس. خبط آدم على الباب ووجدت الداده فتحت. الدادة بصدمة: ست ريماس. كان أحمد قاعد جوه واتصدم لما سمع اسم ريماس. أحمد بصدمة: ريماس! ريماس بدموع: أحمد! جرى عليها وخدها بالحضن. أحمد: حمد الله ع السلامة يا قلب أحمد.
ريماس: وحشتني أوي يا أحمد. أحمد: وانتي كمان. بص جنبها لقى آدم. كان لسه هيضرب ولكن. ريماس: استنى يا أحمد. أحمد بعصبية: استنى إيه؟ استنى على اللي خطف أختي وحرمني منها الفترة دي. ريماس: صدقني هو ما آذنيش. اتكلم يا آدم. آدم حكى كيف أنقذها لأحمد. أحمد: مين اللي كان عايز يقتلها؟ انطق! وليه كده؟ انطق. ادم: اللي كنت بشتغل معاه عشان أبوك رفض يتعامل معاه. أحمد: كنت متأكد إن حد من أعداء بابا.
ادم: طيب أختك عندك أهي سليمة. أنا ماشي بعد إذنك. حزنت ريماس كثيراً. أحمد لاحظ هذا. بعد ما آدم ذهب. أحمد: هسألك سؤال تردي بصراحة. ريماس: إيه هو؟ أحمد بقلق: إنتي حبيته؟ ريماس عيطت جامد وانهارت وجريت على أوضتها. وأحمد طلع وراها. لما دخلت أوضتها وبدأت تكسر أي حاجة تيجي قدامها في الأوضة. ريماس بصراخ: ليه كله بيتخلى عني؟ ليه؟ ليه الناس القريبة مني تسيبني وتمشي بسهولة؟ ليه؟ أنا عملت إيه؟
أحمد بتهدئة: اهدى يا ريماس عشان خاطري يا حبيبتي اهدى. ريماس بدموع: لا محدش بيحبني. محدش. أحمد بنفي: لا. أوعى تقولي كده. خدها في حضنه لغاية ما هديت خالص. أحمد بهدوء: تعالي أنيمك في أوضتي ترتاحي شوية. فعلاً وداها الأوضة ودخلت في نوم عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!