جاء يوم كتب كتاب ريماس وآدم، وكان في نفس اليوم خطوبة أحمد ورانيا. رانيا: انتي كنتي معايا في الجامعة آخر سنة وكنتي معايا في اللجنة. ريماس بضحك: آه وأنا افتكرت برضو.. فاكرة كنا بندي لبعض من ورا المراقب. رانيا: كانت أيام. تم كتب كتاب آدم وريماس. آدم خدها لمكان هادي. آدم بفرحة: مبروك يا ريماس.
ريماس بفرحة: الله يبارك فيك.. بس بقى أوعى تزعلني أبداً ولا تسيبني، ودايماً تحكي لي حدوتة قبل ما أنام وتنيميني في حضنك كل يوم، وتخرجيني وتفسحني وتجبلي كل اللي عايزاه و.. آدم بمقاطعة: بس بس، كل ده. ريماس بغرور: طبعاً، أومال إيه. آدم بحب: بصي، أنا مش هتكلم بس هتشوفي هعمل إيه. عند أحمد ورانيا. أحمد بمزاح: مبروك يا رنون. رانيا بضحك: رنون إيه الدلع ده. أحمد: هو انتي لسه شفتي دا، أنا هدلعك على الآخر. رانيا: ربنا يستر.
بعد فترة، جه يوم الفرح. طبعاً حب يكون فرحه نفس يوم فرح ريماس. في الفرح، رقصوا سلو على أغنية: "بيت انت يا اللي خدت قلبي من زمان ومن اللي فيه خدت قلبي لدنيا تانية أحلى من اللي عيشت فيه أحلى عمر أنا عشتو قبلك والحنان عندك كتير هو في كده زي قلبك لسه في في الدنيا خير عمري مانسى أنا قبلك كنت في إيه ومعاك بقيت أنا إيه أنا باقي ليك ولحد باقي عمري إنني أفضل يا حبيبي معاك وأعيش وأموت بهواك أنا ليا مين ولحد باقي عمري"
كان آدم بيغني مع الأغنية. ريماس بفرحة: أنا مبسوطة أوي. آدم بحب: وأنا كمان مبسوط أكتر.. بعشقك يا ملاكي البريء. ريماس بحب: وأنا بموت فيك. عند أحمد ورانيا. أحمد بمرح: الليلة ليلتنا يا كبير. رانيا بضحك: بس بقى يا أحمد. أحمد بضحك: بس بقى يا أحمد. في بيت ريماس وآدم. آدم بحب: أنا مش مصدق اللي بيحصل، أنا ربنا بيحبني عشان بعتك ليا تغيري حياتي. ريماس: الخطف اللي حصل أحلى حاجة حصلت في حياتي عشان حبيبتك. آدم: إيه قولتي إيه.
ريماس: بقولك بحبك، بحبك. آدم بفرحة: أخيراً سمعتها. ريماس بحب: هتسمعها على طول. في بيت أحمد ورانيا. رانيا: أحمد عايزة أقولك على حاجة. أحمد: قولي يا ستي، سمعك. رانيا باعتراف: أنا الحقيقة كنت بشوفك في الجرايد وكنت بسمع عن نجاحك وأخلاقك، والحقيقة حبيتك، حبيتك من قبل ما نتقابل، واتبسّطت لما جالي الفرصة إني أشتغل معاك. أحمد بمقاطعة: وأنا حبيتك من أول ما شفتك.
رانيا بضحك: أيوه، كنت متنح فيا أوي ساعتها، دا انت وترتني من نظراتك دي. أحمد: الحب وعمايله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!