جاء هذا اليوم المنتظر. في البيت عند أحمد وريماس. أحمد بخبط على ريماس. أحمد باستعجال: يلا بقى يا ريماس. ريماس: خارجه اهو، مستعجل أوى. راحوا كلهم لبيت رانيا وقعدوا. في أوضة رانيا. دنيا: يلا يا حبيبتي. رانيا بحزن: حاضر يا ماما. خرجت رانيا بالصنية، وأول ما شافت أحمد وريماس. الصنية وقعت. كلهم اتخضوا. ريماس بارتباك: أنا آسفة جداً. الأم رحمة بابتسامة: ولا يهمك. خرجت رانيا تجيب واحدة غيرها.
وأحمد وريماس ماسكين نفسهم من الضحك. رانيا في المطبخ لنفسها: أي دا إزاي كده؟ أنا مش فاهمة حاجة خالص. الأب فتحي: ما شاء الله، ربنا يحفظهم. دنيا وباسم بابتسامة: آمين يا رب. فتحي: طبعاً حضرتك عارف إحنا جايين ليه. باسم: طبعاً، وليا الشرف. بس القرار طبعاً لرانيا بنتي. فتحي: أكيد طبعاً، تاخد وقتها تفكر. جت رانيا بالصنية ودخلت، ووزعت المشروب وقعدت. فتحي: طب ممكن يقعدوا مع بعض. باسم: أكيد، روحي يا رانيا.
رانيا راحت مع أحمد الجنينة. أحمد: إزيك، عاملة إيه. رانيا: الحمد لله كويس. أحمد: قوليلي، مبسوطة في الشغل. رانيا: آه مبسوطة. بس إزاي أنا... أحمد: مالك، في إيه. رانيا: هي ريماس مش تبقى... جت ريماس من وراهم. ريماس بابتسامة: أخته، أبقى أخته. رانيا باستغراب: إيه، إزاي. ريماس: ما أنتي لو كنتي سبتيني أكمل، كنتي عرفتي. رانيا اتكسفت جامد. رانيا: أنا آسفة إني سبتك ومشيت. ريماس: لا، ولا يهمك. أحمد بمزاح: على فكرة أنا واقف معاكم.
رانيا ضحكت واتكسفت. ريماس ببلطجة: أيوه يعني عايز إيه. يلا. أحمد: هش يلا، هي البلطجة لسه فيكي. ريماس: إذا كان عجبك. أحمد: طب يلا بقى من هنا، عايز مع البت شوية. سيبلي فرصتي. ريماس بمزاح: أيوه يا عم، الله يسهلهم. مشت ريماس. وبص أحمد على رانيا، لاقاها بتتضحك جامد. أحمد بحب: تعرفي ضحكتك حلوة. اتكسفت رانيا. أحمد بضحك: خلاص خلاص، يلا ندخل. فتحي: نستأذن نحن نبقى. باسم: توصلوا بالسلامة. بعد ما مشيوا. باسم: ها، إيه رأيك.
رانيا بكسوف: أفكر يا بابا. دنيا بضحك: تفكري إيه، دا أنتي من عنيكي شكلة موافقة أصلاً. جريت رانيا على أوضتها والاتنين ضحكوا. في البيت، في أوضة ريماس. جالها اتصال. ريماس: الو. آدم: قلبي آدم يا ملاكي، احكيلي عملتوا إيه. حكت ريماس كل حاجة حصلت. آدم بضحك: ربنا يسعده، اهو الحمد لله، لاقى واحدة يحبها. ويسبلي ريمو حبيبتي. ريماس بضحك: يا حبيبي، دا أخويا، عمره ما هسيبني أبداً. آدم: ماشي ياستي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!